الرئيسية » مقالات » أمسية شعرية في العاصمة الروسية بمناسبة أربعينية رحيل الشاعر محمود درويش

أمسية شعرية في العاصمة الروسية بمناسبة أربعينية رحيل الشاعر محمود درويش

بدعوة من التجمع الثقافي السوري ومنظمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في موسكو
أمسية شعرية في العاصمة الروسية بمناسبة أربعينية رحيل الشاعر محمود درويش

بدعوة من التجمع الثقافي السوري ومنظمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في موسكو، أقيمت أمسية شعرية بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيل الشاعر المقاوم؛ شاعر فلسطين محمود درويش.
حضر الحفل عدد كبير من أبناء الجاليات العربية والسلك الدبلوماسي العربي وعلى رأسهم سفير فلسطين وسوريا واليمن، كذلك حضر الحفل ممثلين عن الجمعية الأرثوذكسية الإمبراطورية الفلسطينية، اتحاد الكتاب الروسي، ممثلين عن الصحافة والتلفزيون (روسيا اليوم، العالمية).
زينت قاعة الاحتفال بأعلام فلسطين وسوريا، وزينت الجدران بملصقات الجبهة الديمقراطية التي تؤكد على نهج المقاومة والعودة .
وجرى توزيع حطات فلسطينية تحمل شعار 60 عاماً على النكبة و39 عاماً على انطلاقة الجبهة، وتوزيع أشرطة CD بأشعار درويش.
افتتح الحفل بقصيدة محمود درويش “أيها العابرون” بثت عبر الشاشة الكبيرة، ثم دقيقة صمت على أرواح الشهداء.
افتتح الأمسية الشعرية الشاعر والصحفي الفلسطيني عبد الله عيسى، حيث أسمعنا عدد من قصائده المشهورة التي نالت إعجاب الحاضرين، ثم ألقى الشاعر الفلسطيني محمود البطل قصيدتين من وحي المناسبة.
وشارك الشعراء الفلسطينيين؛ الشاعر الروسي دياكوناف يفغيني قلسيليفتش، حيث ألقى قصيدة لدرويش باللغة العربية وأخرى مترجمة إلى الروسية.
وختم الشاعر المعروف سليمان السلمان السوري الجنسية المولود في فلسطين سنة 1944، والذي حضر من دمشق خصيصاً من أجل هذه الأمسية، بعددٍ كبير من قصائده التي لاقت إعجاب وتصفيق الحاضرين.
اختتم الحفل بكلمة سفير دولة فلسطين الدكتور عفيف صافية، حيث تحدث عن مزايا الشاعر محمود درويش وقال بأنه عدا عن كونه شاعراً فكان مقاوماً وسياسياً، ونوّه بأن محمود درويش شارك في صياغة كلمة الرئيس ياسر عرفات التي ألقيت في الأمم المتحدة سنة 1974، وشارك في صياغة إعلان الاستقلال.

الإعلام المركزي