الرئيسية » مقالات » الشيوعي الأخير سلام عبود

الشيوعي الأخير سلام عبود

لا أدري هل الشيوعية حكرا لهذا أو ذاك وهل الحزب الشيوعي العراقي مما ملكت أيمان زيد أو عمر،الجميع يدعي الوصاية والأبوة وكان هذا الحزب العريق أنجبته أرحام أمهاتهم ليكونوا أولياء عليه يحاولون تسييره وتمشيته بما يتوافق وتصوراتهم وآرائهم ،وكأنهم مالكي الحقيقة والماسكين بأزمتها،متناسين أن هذا الحزب العراقي ولد من رحم عراقي أصيل وهو ملك لجميع العراقيين وليس أقطاعية لفرد أو أفراد،انه مشاعية بين الجميع ويسع الجميع بغض النظر عن أطيافهم وأديانهم وقومياتهم وأديانهم وأرومتهم وليس لأحد حق الوصاية عليه أو محاولة توجيه مهما أمتلك من صفات ومؤهلات،انه ملك أعضائه وجماهيره التي تتعامل معه بمسئولية ومبدئية عالية،وليس ملك لمن يحاول الإساءة إليه تنفيذا لأجندات معروفة أو تعبيرا عن أحقاد موروثة أو مكتسبة بفعل زمن ما أو موقف ما.

وكثيرون أولئك الذين حملوا معاول الهدم للإطاحة بهذا الصرح الخالد واستعملوا مختلف الأسلحة الفتاكة والمؤامرات والانشقاقات والهجوميات العنترية الفارغة،والأسلحة الجرثومية والكيماوية وما استطاعوا الوصول إليه بما توفر له من إمكانات متاحة، ولكنه وقف بوجه الأعاصير هازئا ضاحكا لن يناله التهويش أو تعيقه المفرقعات وظل وفيا لشعبه ومبادئه وكان مصير أعدائه الخذلان المبين فأين (الأعزة) ومؤامراتهم و(السيفيين) وافتراءاتهم ،و(العروبيين) وتخرصاتهم لقد ذهبوا في الأمس الدابر ولم يجنوا غير الخزي والعار يلاحقهم عبر تاريخهم وسيبقون وصمة لا تمحى منبوذين من رفاقهم وأصدقائهم يقتعدون الغرف المغلقة يبثون الأراجيف والتخرصات وينبشون الماضي بحثا عن مثلبة أو كشفا لنقص.

وآخر المتربصين الأخ سلام عبود الذي لم يستطع البقاء على نقائه الأصيل فأخذ يشيع الأراجيف ويتقول التقولات ويهاجم بضراوة قيادة الحزب الماثلة التي اكتسبت الشرعية الشعبية والسياسية بتواجدها في الساحة العراقية واثبات وجودها في الوقت الذي أتخذ الآخرين من بلدان اللجوء والدول الرأسمالية ملاذات آمنة ليحاربوا بسيوف الأثير من واجه الموت بصدره وتحدى الإرهاب في عقر داره غير عابئ بما يناله من أوضار ،وإلا كيف لرفيقنا العزيز سلام عبود إسقاط النظام القائم وهو يتخذ من المنفى دريئة للنضال عبر القارات لإسقاط حكومة تمسك بالأرض ،وأين هي المعارضة العراقية التي اتخذت من الخارج مركزا لنضالها وأين هو دورها في إسقاط النظام،هل استطاعت عبر ثلاثة عقود بنضالها الصوري من إسقاط الدكتاتورية الرعناء أم أن المخططات العالمية شاءت إنهاء المهزلة بإقالة كلبها العقور وإنهائه،هل كان لنضال الإسلاميين أو الشيوعيين أو القوميين أو الوطنيين أثر في إسقاط النظام ،كلا وألف كلا فوا لله لم يكونوا قادرين على زحزحته قيد شعره لولا أرادة القدر ومشيئة الامبريالية،واليوم يحاول البعض محاربة الامبريالية وحلفائها في العراق من خلال المقالات والبيانات التي لا يقرئها إلا من كتبها متصورين أنهم الأباة الذادة والحماة القادة لشعبهم الرازح تحت نير الاحتلال.

أنني أنحني أجلالا وإكبارا لرفيقنا البطل سلام عبود أذا تجرأ ووطئت أقدامه الأرض العراقية وقاد سفينة النضال وهو الملاح الماهر وطرد الاحتلال وصنائعه من العراق وله مني أن أكون جنديا مطيعا مقاتلا دونه وبين يديه أما أن يتوقع أن الأمريكان وحلفائهم يحزمون حقائبهم خشية مفرقعاته الهوائية فهذا من خطل القول وخطأ التصور ،ودليل الإفلاس السياسي والنضالي لرادة النضال.

لست من المدافعين عن القيادة الحالية أو المنافحين عنها ولعلي أختلف معها في بعض الأمور ولكن هذا لن يعطيني الحق بمهاجمتها والنيل منها وأن أترك القوى المعادية ذات العداء المتجذر تسرح وتمرح في البلاد،وبدلا من أن يقوم رفيقنا العزيز بمحاربة الشيوعيين أو من يرفعون أسم الحزب عليه محاربة القوى الأخرى المعادية للشيوعية لأنه بعمله هذا يسيء إلى الأسم الذي يدعي الانتماء إليه،وليعلم سلام السلامي أن مقاله المنشور في جريدة الصباح الحكومية الرسمية لا يعني ألا انه وضع يده في يدي مالك سيف وأكرم بها من يد قذرة أساءت للعراق والعراقيين ولحزبنا الشيوعي،فهل نضعك يا عزيزي في خانة المخلصين للشيوعية أم في خانة أعدائها وأنت تقف هذا الموقف في أصعب ظرف تمر به الحركة الوطنية في العراق،وهل تدري يا سيدي الكريم أن مقالك أعطى الضوء الأخضر للقوى المعادية لشعبنا وحزبنا أن تتخذ مواقف تتماشى وموقفك الكريم هادتك وسام مجيدي قدمته لأعداء العراق ليلوكوا الأقاويل ويبنوا على هذيانك ما شاء لهم البناء من حقد لئيم وقول ذميم، لأنك محسوب على أهلها رغم الجحود والعقوق .

لا أود مناقشة كل ما ورد في مقالك الغث لأني بموقع لا أمتلك فيه حرية التعبير ،ولكن أود مناقشة بعض الكلمات النابية والتلفيقات التي دسستها بلؤم ليس وراءه من غرض سوى الإساءة للشيوعيين العراقيين،الذين خرجت عنهم وأشهرت سيف العداء لهم لا لشيء إلا للتنفيس عن حقد مرده الخيبة والفشل الذي واكب عملك في الخارج والعاملين في منظمة اليمن يمتلكون الصورة الكاملة عنك وعن مواقفك وارتباطاتك المعروفة التي في الإفصاح عنها فضيحة تقشعر لها الأبدان ولكن أود أن ألفت نظرك إلى نقطة وردت في المقال تفصح عن مدى الهوان الذي وصلت إليه،تقول(في عام 1979 ، كنت أنا وغانم حمدون ( صاحب الرسالة) والشهيد “أبو فرات” نعمل في هيئة ثقافية اسمها لجنة الثقافة والإعلام في عدن. كان غانم حمدون رئيسا للهيئة وممثلا للحزب، وكنت أنا ممثلا غير رسمي لما يعرف بـ “جماعة بتوفيق رشدي” والمثقفين، و”أبو فرات”، الذي حشر في الهيئة كان ممثلا لعمال وشغيلة المطابع. كانت الهيئة قد حددت موعدا للقائها القادم في بيتي الساعة الخامسة من عصر يوم عدني مالح في مطلع حزيران. في اليوم ذاته، وفي الوقت ذاته، كان دكتور الفلسفة الإسلامية توفيق رشدي يملك موعدا “حاسما” مع أحد قياديي الحزب الشيوعي يدعى “أبو علي”، لغرض “حسم” القضية التي أثارت الشارع اليمني: الانشقاق الوهمي الذي استخدمته قيادة الحزب لتصفية وقهر وتأديب كل من ينتقد سياسة تعاونها مع البعث. كان “أبو علي” يحمل قرارات اللجنة المركزية المتعلقة بحل الأزمة، كما يدعي. ذهب الدكتور توفيق إلى الموعد، وجلست أنا في بيتي بانتظار الملائكة.

انتظرت قدوم الرفيقين، لكنهما لم يأتيا. بعد قرابة ساعة من الانتظار، وبدلا من أسمع قرعا على باب بيتي يدل على وصول الرفيقين سمعنا صوتا يشبه تكسر زجاج. خرجت مسرعا وخرج كثيرون من البيوت المجاورة فوجدنا توفيق رشدي غارقا في دمائه وسبع رصاصات غادرة تطرّز جسده.

لم يأت الرفاق الى الاجتماع. أنكر غانم حمدون في بادئ الأمر وجود اجتماع إنكارا تاما. ثم لم يلبث أن غيّر روايته حينما أخطأ “أبو فرات” وبرر سبب عدم حضوره قائلا إن غانم حمدون أبلغه بإلغاء الموعد.

لماذا لم أبلّغ أنا أيضا بإلغاء الموعد؟

هذا أمر لم أزل أجهله حتى هذه اللحظة. لكن الذي لا يمكن أن أجهله هو لماذا ألغي الموعد المقرر بين “أبو علي” وتوفيق رشدي؟ حينما ذهب توفيق الى الموعد لم يجد “أبو علي” في مكان اللقاء، فعاد إلى بيته ليجد بدلا منه أحد ضباط فرق الإعدام بمعية شرطي سائق ينتظرونه قرب شقته لينفذوا به حكم الإعدام!

هكذا، بهذه البساطة القدرية، حسمت قضية عدن:

“سبع رصاصات جئنه من خلف الستائر

قلن له: توفيق، يا توفيق، إن الحزب غادر!”) مما يوحي أن تصفيته جاءت بقرار من الحزب كما تحاول أيهام القارئ،وهذا الأمر الذي حاولت أثارته بهذه الطريقة لم يرد في أي مصدر من المصادر حتى من أعداء الحزب أو الرفاق الذين خرجوا عنه واختلفوا معه ،فالإجماع والوقائع جميعها تشير إلى ضلوع السفارة العراقية في عدن في هذه الجريمة وأن القبض على الجناة أبطل أكذوبتك المفضوحة لأن الحكومة اليمنية داهمت السفارة وألقت القبض على القتلة وقطعت علاقاتها مع الحكومة العراقية التي كانت بحاجة إليها بسبب تدخلها الفج وأقدامها على ارتكاب هذه الجريمة وتضامنا مع الشيوعيين العراقيين وتأتي أنت آخر الزمان لتبرئ البعث من جريمته وتلصقها بالحزب الشيوعي فهل هناك افتئات على الحقيقة كهذا ألافتئات وهل يستطيع أحد أن ينسج مثل هذه القصة المحبوكة ان لم يكن من أبدع الروائيين والقصاصين ،أنا أتضامن معك في الإجحاف الذي نالك لعدم نشر قصصك ورواياتك في الثقافة الجديدة أو صحافة الحزب لأنهم لا يقدرون المواهب حق قدرها فقدراتك الرائعة على القص وحبك النص فوق الاعتيادية لما تمتلك من خيال خصب وعواطف جامحة لا يميزها الكادر الجاهل في الثقافة الجديدة فأنت بحق قادر على التلفيق والتزويق وحبك القصص الخيالية التي لا تخطر ببال ،لذلك فأنت على صواب بالإجحاف الذي نالك وإهمالك من قبل هؤلاء!!!

ويأخذ على الحزب عدم نشر مقالاته وأفكاره وتصوراته ونظرياته في النشوء والارتقاء مما يعطيه المبرر لأن يمتشق سيف الحقد والكراهية ويحرق الأخضر واليابس نتيجة موقف مبرر أو غير مبرر،ولكن ليس الأمر هكذا رفيقي العزيز ،فإذا كنا نرجم الشيوعية والشيوعيين لموقف تافه كهذا فأين هو الأيمان بالمبادئ والقيم والمثل العليا هل أن انتمائك إلى الحزب كان لغرض نشر إبداعاتك في صحفه ومجلاته حتى تثور ثائرتك لأنهم أهملوا نصا أو رفضوا لك بحثا ،كلا يا أخي ما هكذا التعامل المبدئي للشيوعي الأخير الذي أستحقه شخصك الكريم دون منازع ،فأن رسوخك على المبادئ تزعزعه ببلة نسيم فكيف أذا هبت عليه الزعازع،وإذا كنت تتطير لعدم نشر مقال فماذا تفعل أذا نالك أمر أكبر ،ربما ستنكر شيوعيتك ولا تكون أولا أو أخيرا،وهنا تقاس معادن الرجال المبدئيين من الطارئين،لقد عوملت من قبل مسئول الأعلام في الحزب الشيوعي العراقي الرفيق صبحي ألجميلي بفظاظة ما دونها فظاظة ،وحرم بإرادة سامية من شخصه الكريم نشر مقالاتي في صحافة الحزب التي كان لها مكانها الثابت لأكثر من عام،وحرم حتى نشر أسمي في الصحيفة ،حتى إذا جاء مرورا في خبر بسيط ولكن لم يجعلني ذلك أندفع مع تيار (الزعططة) وأرفع راية العداء وأرفع عقيرتي بالتشنيع على الحزب الذي ليس هو ألجميلي أو حميد مجيد أنه العراق بسهوله وهضابه ووديانه وجباله بدجلته وفراته ونهره الثالث،بنسائه ورجاله وطيوره وأشجاره،فما هكذا تورد الإبل يا سلام..

وتهدد في موضع آخر وتتوعد بنشر الغسيل وفضح المستور،وهذا الموقف منك لا يعني غير أمر واحد تعرفه ولا أستطيع أن أقوله لما فيه من إساءة أنزه قلمي عنها،فإذا كنت يا رفيقي العزيز تخفي أسرارا وتطمر أوضارا فلماذا لم تذع منها شيئا عندما كنت داخل الحزب متنعما بالامتيازات بوصفك قياديا في لجنة اليمن ولماذا سكوتك المخزي طيلة هذه السنين لتهدد اليوم بإفشائها، ولماذا سكت عنها وأنت بموقع تستطيع من خلاله التعبير والتغرير،لتأتي اليوم بعد أن أقصيت عن الحزب لتكشف عوراته وتذيع سوأته (أن وجدت ولم تكن من خيالك الخصب) هل سكوتك السابق يمثل مبدئيتك وشيوعيتك التي بوأتك أن تكون أخرهم وما كنت في يوم ما في أولهم،ولماذا تظهر مثل هذه السلبيات عندما تكون خارجا وتتحول إلى حسنات عندما تكون داخلا،هل يعني لك هذا شيئا ،وهل تستطيع أن تضع نفسك في المكان اللائق بك عندما تسكت عن الخطايا وتغضي عن الزلات،لتعود بعد ذلك وتشير إليها من موقع التهديد وفي محاولة للابتزاز،وهل تعلم أن ذلك يضعك في موضع التردي والصغار عندما تغضي عن خطأ أما خوفا وجبنا أو تهالكا وهونا أو أن خيالك يصور لكم ما لم يكن وأردته أن يكون،ولو عرضنا حالك على طبيب نفسي لوضعك ضمن أحدى تشخيصاته للأمراض النفسية التي تجعل صاحبها في مكانه الصحيح.أن كل ما ورد في المقال يعبر عن ذاتية مرفوضة في التعامل بين الشيوعيين وتعبر بشكل واضح عن نرجسية تعمي صاحبها عن رؤيته لحقيقة ما هو عليه ،وارى في رفيقي الشيوعي الأخير مثالا متهالكا لشخص فقد كل شيء حتى تاريخه،الذي لم يخلوا من هنات لا يسلم منها إنسان وآخر قولي يا رفيقي الرائع!!! ،حارب الامبريالية والرجعية والفوضوية والإرهاب ولا تصطدم بهذه الصخرة العاتية التي أطاحت بالكثير من الرؤوس ولن يكون رأسك أخرهم فالتاريخ المعاصر أثبت أن الخارجين عن الحزب والمتعاونين مع أعدائه كالسمكة عندما تخرج من الماء تموت وتتلاشى وتظهر رائحتها التي تزكم الأنوف ،وأنه سيبقى الحاضنة التي تحضن الجميع،ولك أسوة حسنة برفاقك الذين عاشوا وماتوا وهم مذلولين محتقرين من الشعب لمواقفهم المتردية أتجاه حزبهم الذي جعل منهم شيئا فانقلبوا عليه فعادوا لا شيء يلعنهم الناس والتاريخ.

وألف تحية لرفاقنا الذين لا زالوا على العهد وتحملوا الكثير من التجاوزات ولكنهم ظلوا أوفياء لحزبهم وشعبهم رغم ما نالهم من إهمال أو قوبلوا به من جحود لأن معادنهم الأصيلة تنموا وتجدد بتجدد الحياة وأوجه ندائي الأخير لكل من حمل في داخله الأيمان بالشيوعية طريقا للسلام والرفاه وأداة لتغيير العالم وبناء اليوم الموعود لمستقبل البشرية،أو آمن بفكرها وسار في فلكها،أن لا يتناسى التاريخ المشرف لحزبنا المجيد ولا حاضره الزاهر وهو يواجه أعتا هجمة شرسة من أعدائه الطبقيين وبعض رفاقه السابقين،وأن يضعوا الحزب والشعب نصب أعينهم ، ويراعوا ماضيهم بما حمل في طياته من محطات رائعة،وأن لا ينساقوا وراء العواطف والمواقف الشخصية الخاطئة التي تعمي وتصم،ويضعوا أيديهم متشابكة متصافحة ممدودة لمن يحاول أعادة ترميم هذا الصرح الشامخ ،وأن يعلموا أن ممارساتهم هذه تضر بالشيوعية وحركتها حتى أن حملت في طياتها شيء من الحق،وأقول لمن حملوا راية العداء ومعاول الهدم:

ما زاد عبود في الإسلام خردلة ولا النصارى لهم شأن بعبود

وأنت أيها الشيوعي المتأخر عن السرب أتقي ضميرك فيما تقول وتكتب ،فأنت بعملك هذا تؤدي خدمات جلا للظلاميين والرجعيين والموتورين ليوغلوا في دماء رفاقك وأن أدعاتك بأنهم أصدروا عليك حكم الإعدام تصورات وتهيؤات صورها لك خيالك المريض وأنت بحكم الميت لأن الأسماك لا تعيش خارج الماء وأن توفر لها ضحضاح يخفي خياشيمها ،فأكدار ذلك الضحضاح ستأتي عليها ويكون مصيرها لا هي حية فتؤمل أو طيبة فتؤكل بما تحمل في داخلها من رائحة الموت وعفنه البغيض.