الرئيسية » مقالات » الرد الشيعي (انتفاضة الشيعة) بعد تفجيرات مراقد سامراء كان سبب ظهور الصحوات السنية

الرد الشيعي (انتفاضة الشيعة) بعد تفجيرات مراقد سامراء كان سبب ظهور الصحوات السنية

حقيقة استراتيجية..

(الردع الشيعي) بتوازن الرعب بين (الشيعة والسنة) بعد تفجيرات سامراء حمت شيعة العراق


من الظواهر التي برزت .. بعد الرد الشيعي العراقي ضد العنف السني الطائفي.. الذي فجر بركانه تفجيرات مراقد الائمة عليهم السلام في سامراء… هي ظهور (الصحوات السنية)..

فسياسة (قشر البصلة).. التي حصلت ضد المثلث السني.. والتي تعني.. فك ارتباط الشارع السني .. بالقاعدة والتنظيمات السنية المشتقة عنها.. لم تأتي ثمارها.. لولا احداث ما بعد تفجيرات سامراء.. (انتفاضة شيعة العراق الكبرى)..

و اسباب ذلك:

1. شعور السنة بمخاطر اللعب بالنار الشيعية.. حيث قبل تفجيرات سامراء.. لم يشعر السنة بمخاطر افعال القاعدة والتكفيريين والانتحاريين والخطف على الهوية.. التي كانت تمارس ضد شيعة العراق.. ولكن بعد انتفاضة الشيعة نتيجة تهديم قبة الائمة العسكريين.. وحصول توازن الرعب بين الشيعة والسنة.. و تكبد السنة خسائر . بعد كل تفجير او اعداء سني ضد الشيعة.. جعل قوى سنية.. تقف بوجه القاعدة.. بعد ان وجدت افعالها.. تنعكس سلبيا عليها.. وكذلك بسبب الصراع بين زعامات سنية عراقية وبين الزعامات الاجنبية في التنظيمات العنف كالمصري ..

2. ظهر الشيعة كقوة.. مسلحة حقيقية.. بالشارع العراقي.. واشعرت القوى الاخرى.. من خطر التصادم معها..

3. اثبتت (انتفاضة سامراء) الشيعية .. بانها الحل الامثل لمواجهة التطرف السني.. وابرزت مفهوم (توازن الرعب).. و (سياسية الردع) ضد القوى السنية..

4. اثبتت للقوى السنية. .. بان الكتلة الشيعية.. خرجت عن سيطرة قياداتها (المرجعية او السياسية).. واخذت زمام المبادرة للدفاع عن نفسها.. فاصبحت كالاعصار الذي لا يمكن ان يتحكم به..

علما ان هذه الصحوات ألسنية.. تمثل خطرا مستقبليا على المدى القريب والبعيد .. على العراق .. وعلى شيعة العراق .. وعلى الوطنية العراقية للاسباب التالية:

1. ان هذه الصحوات… اصبحت تمثل (جسرا).. للبعثيين والقوى السنية التي تورطت بدماء العراقيين .. ووجدت الصحوات.. وسيلة للهرب من المسئولية القانونية..

2. ان هذه الصحوات…تمثل تهديد للتوازن بين الشيعة والسنة داخل المؤسسات الامنية.. وخاصة ان البعض يطالب بضمهم للاجهزة الامنية.. وما يعني ذلك من اختراق امني مخيف..

3. ان هذه الصحوات السنية.. بعد ان كانوا يجعلون (امريكا والشيعة).. عدوهم الاول..بسبب اسقاط حكم الاقلية الطائفية السنية والبعث وصدام.. غيروا استراتيجيتهم من خلال من خلال مواجهة القاعدة من جهة..والعمل على اختراق اجهزة الدولة العراقية من جهة ثانية.. وعدم التصادم مع امريكا من جهة ثالثة (محاولة سحب البساط من البرغماتيين الشيعة العراقيين ذوي العلاقات الطيبة مع امريكا)…. وبدأوا يلصقون تهمة (الايرانية) على القوى الشيعية.. ضمن مخطط لضرب العمق الشيعي كما يتوهمون.. عن طريق اختراق الدولة.. من جديد.. (تغير التكتيت من المواجهة المباشرة.. الى الاختراق من العمق).. وكذلك لاظهار انفسهم كقوة يعتمد عليها كبديل عن (القوى الشيعية) العراقية.. امام المجتمع الدولي وقوات التحالف..

واما عن ما تسمى (سلبيات).. التي حصلت خلال الانتفاضة الشيعية .. (انتفاضة سامراء).. فتتحمل مسئوليتها :

1. القوى السنية.. للعرب السنة العراقيين.. الذين لم يتحركون لوقف التطرف السني والاعتداءات السنية ضد الشيعة.. فولد غضب عارم من الشيعة.. ضد الطائفيين السنة..

2. القوى (الحكومية) التي فشلت في حماية شيعة العراق.. من الهجمة الطائفية السنية.. والتي عجزت عن كبح جماح حاضنات الارهاب في المثلث السني..

3. المرجعية الدينية.. التي بما صدر عنها (لو قتل نص الشيعة لا تردوا)..والتي فهم منها من قبل القوى السنية.. بانه ضوء اخضر للبطش بشيعة العراق.. وادى ذلك الى تراكم الغضب في نفوس الشيعة العراقيين .. من وحشية الجرائم السنية ضد الشيعة… فجعل الرد الشيعي بركاني.. ضد حاضنات الارهاب السنية.. واحياءهم السكنية.. كرد على ما فعل السنة من جرائم بشعة ضد الشيعة ومدنهم وطقوسهم واسواقهم ومقدساتهم واحياءهم..

حيث ان المرجعية.. بدعوتها لعدم الرد على القوى السنية كالقاعدة والجماعات الانتحارية وحاضنات الارهاب.. اشعر الشيعة بالياس من القوى السياسية الشيعية والمرجعية.. فكانت تفجيرات سامراء.. هي رد الكرامة الشيعية.. والمتنفس .. لارسال رسالة للمرجعية.. والقوى السياسية الشيعية.. العراقية.. بانكم ان لم تأخذون دوركم بحمايتنا.. فالشارع الشيعي العراقي.. سوف يتسلم زمام الامور..

علما ان المرجعية. لم يصدر منها أي بيان او فتوى. .. تجهر بها بالعداء ضد القاعدة والجماعات الارهابية.. ولم يصدر منها أي فتوى او بيان.. يجهر بالعداء ضد المقبور الزرقاوي ش من اصل فلسطيني.. و ابو ايوب المصري الصعلوك زعيم القاعدة الحالي..

وكذلك بسبب دعم واجهات سنية للقاعدة.. كهيئة علماء ا لسنة.. وحارث الضاري.. الذي اعتبرها جزء منه وهو منها.. وكذلك تصريحات علنيه لقوى بالبرلمان العراقي تمثل السنة..كحسين الفلوجي الذي اعتبر الزرقاوي (جزء من الحالة السنية) اي تبني الارهاب السني ضد الشيعة.. وكذلك تأيد قوى برلمانية للارهابيين المعروف عنهم عدائهم للشيعة..

وملخص القول.. نؤكد بان الصحوات السنية كظاهرة تعرف ((.. فك ارتباط الشارع السني .. بالقاعدة والتنظيمات السنية المشتقة عنها.. اي تغير التكتيك السني في مواجهة الشيعة من جهة.. و تغير التحالفات على الارض..) كاحد طرق عودة الاقلية السنية للحكم.. كما يخططون))….
…..
وعلى شيعة العراق.. ان يدركون حقيقة.. بان السنة مهما كانت مسمياتهم من القاعدة او البعث او الصحوات السنية.. او التوافق او الحوار او الحزب الاسلامي السني او علمانيين او ليبراليين او اسلاميين…. سوف يبقون خطرا.. يوجب على شيعة العراق تداركه.. بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق وهو بعشرين نقطة ..

علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، واستغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474
……

حقائــــــق..

الرد الشيعي المسلح اثبت ان نزيف الدم من طرف واحد اخطر.. من نزيف الدم من طرفين

والطرف المعتدي اذا لم يتم (انهاكه).. سوف يكون ذلك سبب في استمرار عدوانيته..

ولا تحل الازمات الا بانفجارها..