الرئيسية » مقالات » العراق يساهم بفعالية في مؤتمر ضد الارهاب والجريمة المنظمة

العراق يساهم بفعالية في مؤتمر ضد الارهاب والجريمة المنظمة

شارك السيد السفير عادل مراد في المؤتمر الدولي ضد الارهاب والجريمة المنظمة الذي انعقد في بخارست للفترة ما بين 10-1192008 تحت شعار (لا للإرهاب نعم للسلام العالمي) و (الجريمة المنظمة والارهاب – تهديد للأمن العالمي) حيث تولى تنظيم المؤتمر كل من الجمعية الاهلية لحفظ الامن و مكافحة المخدرات ومثلت المفتشية العامة للشرطة الرومانية وزارة الداخلية والاصلاح الاداري والسفارة العراقية والمركز الثقافي الاسلامي في بوخارست والهيئة الوطنية لشرطة رومانيا.
تم عقد هذا المؤتمر لضرورة واهمية تلك الظواهر على اثر تنمية شبكات الجريمة المنظمة و العمليات الارهابية الداخلية و العابرة للحدود والقارات، لان هذا الامر يتطلب نهجاً استراتيجياً جديداً استجابتاً لمواجهة تلك الاخطار الداهمة.
ولان القرن الحادي والعشرين قد بدء باعمال ارهابية عنيفة ومفاجئة، محدثاً زلزالاً على المستوى الدولي. وان الهجمات الارهابية في 11 ايلول / سبتمبر 2001 لها اهميتها الخاصة لانها استهدفت احدى اهم البلدان الديمقراطية في العالم وقتل الالاف من المدنين الابرياء على الفور، وبعد هذه الاحداث و بسرعة اعقبتها اعمال اجرامية مماثلة اخرى في اجزاء عديدة من دول العالم وادت الى عملية تحول عميق في البيئة الامنية والتي كان لها نتائج مؤثرة لوقت طويل على المجتمع الدولي.
اليوم الاول من المؤتمر كان مخصصاُ لموضوع الجريمة المنظمة وقد كان للسيد جورجي كومنيسكو رئيس الجمعية الاهلية لحفظ الامن و مكافحة المخدرات كلمة الافتتاح وتطرق فيها الى اهمية محاربة الجريمة المنظمة و الاسباب التي تؤثر على الافراد او المجتمعات وتجعلهم يتبنوا افكاراً اجرامية وكيفية معالجتها، مشيراً الى ان هناك استعداد لدى البعض لارتكاب الاخطاء اعتماداً على تأثيرات البيئة و الظروف التي ينشأون فيها وتؤدي الى تحولهم الى مجرمين، مضيفاً (يجب ان نعلم بان ليس هناك اناس مجرمون منذ ولادتهم بل ان للعوامل والظروف الاجتماعية الفوضوية دور حاسم على كيفية نشوءهم. وكلما كان لتلك الظروف تأثيرات اوسع على المجتمع فان سرعة انتشار الافكار والاعمال الاجرامية والسلوك السيئة تكثـر).
وقد اشار السيد جورجي ان المجتمعات التي تعاني من الحروب، الثورات، الاصلاحات السيئة والتغيرات السياسية والاجتماعية المفاجئة تعتبر اساس وعامل خطير لإنتشار الفساد و الجريمة المنظمة التي تعتبر من اكثر الآفات التي تضر بالمجتمع، وبعد اتخاذها ابعاداً دولية واقليمية، فان الافعال الاجرامية تمثل اكبر خطر على البشرية وتنميتها الديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية و البيئية والتقنية والعلمية والعلاقات الدولية.
بعد كلمة الافتتاح كان لمشاركة السيد السفير عادل مراد بألقاء كلمته الاثر البالغ والاهمية لدى المشاركين حيث تناول فيها قضية الأرهاب الذي بدأ يشكـل موضوعاً من اهم المواضيع التي بدأت تُطرح وبشكل قوي على الساحة الدولية لما له من تأثير خطير على حياة الشعوب وتقدمها، مشيراً الى ان الانسان يولد محباً للحياة كلها ولكن عوامل مجتمعة عديدة تجعله شخصية كارهة للآخر المختلف عنه دينياً او طائفياً او مذهبياً وهذه الكراهية النفسية هي الاساس الأول لتقبل الفكر المتطرف والذي يتحول بفعل الخطاب التحريضي الى سلوك عدواني ويبقى هذا الفكر الكاره للآخر حتى يجد بيئة ملائمة تحتضنه وتشجعه وتبرره بمسوغات دينية وطائفية ووطنية وآيديولوجية ويرى في السلوك العدواني جهاداً دينياً ومقاومة وطنية ويصور قتل الانسان او الانتحار من اجل قتل مئات الابرياء من الطائفة الأخرى استشهاداً، بل اسمى انواع الجهاد في سبيل الله.
وقد اوضح السيد السفير الى ان الإرهاب اصبح في الوقت الراهن ظاهرة عالمية خاصة بعد عمليات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، والتي أدت الى قتل الآلالف من الأبرياء أي أنها لا ترتبط بمنطقة أو بثقافة أو بمجتمع أو بجماعات دينية أو عرقية معينة، وان الكثير من العمليات الإرهابية التي نُفذت خلال العقود الثلاثة الماضية قد نسبت الى الإسلام وهذا شىء غير صحيح لان الاسلام هوآاخر الاديان السماوية ولم يحلل باي شكل من الأشكال قتل الآخرين، فالإسلام ليس دين الإرهاب كما يصفه البعض بل هو دين التسامح والمودة بين الشعوب، وان النبي محمد (ص) ارسل اول انصاره لطلب اللجوء والحماية والأمان عند ملك الحبشة المسيحي العادل في حينه هرباً من بطش أهل قريش وذلك قبل اكثر من الف واربعمائة سنة، فالنبي محمد كان يحب المسيحيين واليهود وتزوج من امرأة مسيحية، مؤكداً ان الإرهاب الذي يدمر بلادنا منذ سقوط الطاغية صدام يتحالف مع بقايا مخابرات النظام الدكتاتوري السابق لا لتدمير البنية التحتية للبلاد فحسب بل لتهجير ابناء هذا البلد من خلال الحرب الطائفية التي دعا اليها الارهابي الدموي الزرقاوي ومن خلفه تنظيم القاعدة الارهابي حيث قام هذا التنظيم الإرهابي بتفجير مرقد الامامين المقدسين عند الشيعة في العراق والعالم في مدينة سامراء شمال بغداد في شباط 2006 لإشعال فتيل الحرب الطائفية بين المسلمين السنة والشيعة و لأيقاف عجلة الديمقراطية وإعادة بناء العراق.
بعد ذلك تحدث السيد السفير عن دور الاعلام في تأجيج الصراعات الدينية والمذهبية والقومية بين الشعوب والحضارات فهناك ابواق اعلامية حكومية عربية اضافة الى (130) الف موقع الكتروني ومئات المساجد في العالم تروج للعنف والارهاب والكراهية وتأجج المشاعر الدينية الطائفية والعنصرية وتسلط الأضواء على الاعمال الارهابية وتصورها كأنها اعمال مقاومة مشروعة للشعوب وكأن قتل الابرياء في المساجد والاسواق العامة ومحطات الباصات والمدارس والكنائس في العراق هي مقاومة عادلة وتقوم بعض دول الجوار بغض النظر عن تسلل الإرهابيين والأسلحة الفتاكة والأحزمة الناسفة الى العراق لأسباب مختلفة. ويوجد حالياً في السجون العراقية حوالي ثلاثة آلاف ارهابي معظمهم من الدول العربية والاسلامية وحتى من بلدان اوربية وقد قدموا الى العراق بأسم الجهاد ومقاومة المحتلين نتيجة استماعهم للفتاوي التحريضية الارهابية.
كما اشار السيد السفير على ضرورة قيام العالم المتمدن ودول مجلس الأمن بشكل عام والولايات المتحدة بشكل خاص للضغط على تلك البلدان بالرغم من صدور قرار من الأمم المتحدة برقم 1624 بتجريم التحريض لوضع حد لتلك الفضائيات والمساجد التكفيرية والمدارس المتزمتة دينياً التي تحرض على الارهاب والعنف والتطرف الديني ولأيقاف اصحاب الفتاوي العنفية بأسم الدين الاسلامي الذي هو بريء من هؤلاء المروجين لقتل الابرياء العراقيين. فالارهاب حصد مئات الالاف من الأرواح البريئة في العراق وافغانستان ونيويورك والجزائر والمغرب والاردن والصومال واندونيسيا وباكستان والسعودية وتركيا ومدريد ولندن والشيشان وبلدان عدة.
وتمنى السيد السفيرفي نهاية كلمته ان يكون هناك المزيد من هذه اللقاءات والمؤتمرات لفضح الارهاب والمروجين له وللعنف والكراهية وليعرف الشعب الروماني الصديق بأن هؤلاء ليسوا بمسلمين بل اعداء الاسلام والاديان السماوية السمحاء.
و شارك في اليوم الاول للمؤتمر ايضاً:
ـ ممثل المفتشية العامة للشرطة الرومانية – المديرية العامة لمكافحة الجريمة المنظمة، نائب المدير، المفوض العام للشرطة السيد Georgel Enescu و كان كلمته حول اهمية الوعي للتهديدات والنظر بدقة لظواهر الجريمة المنظمة والارهاب.
ـ نائب رئيس لجنة الصناعات والخدمات، ورئيس الوفد البرلماني الروماني الى الجمعية البرلمانية للتعاون الاقتصادي في البحر الاسود، النائب Mircea Ciopraga وتحدث عن الاعتبارات المتعلقة بمكافحة الارهاب.
ـ ممثلي مديرية مكافحة الجريمة المنظمة، المكتب الوطني للتزوير، المفوض العام للشرطة Alexandru Simion والمفتش الاول للشرطة Alexandru Joitoiu و قامو باعطاء نظرة عامة عن مكافحة تزوير العملة في رومانيا.
ـ ممثلي وزارة الدفاع العقيد د. Teodor Repciuc والنقيب Anca Popa وتحدثا بشأن قضايا الارهاب والجريمة المنظمة في عصر العولمة.
ـ ممثل المفتشية العامة للشرطة الرومانية، المفوض العام وقائد شرطة القطاع 4 في بوخارست، د. Marian Tiganus و تطرق لموضوع ديناميكية الاخطار والتهديدات الارهابية.
ـ ممثل المفتشية العامة للشرطة الرومانية / المديرية العامة لمكافحة الجريمة المنظمة الدائرة التوجيهية والحماية والتحقيقات السيد Croitoriu Viorel وتلخصت كلمته حول مكان ودور التحقيقات في توثيق وقائع الجريمة المنظمة والارهاب.
ـ ممثل المفتشية العامة للشرطة الرومانية/ المديرية العامة لمكافحة الجريمة المنظمة، المفتش الرئيسي Mihaita Cazacu تناول موضوع مكافحة الاتجار بالاشخاص.
ـ ممثل المديرية العامة للشرطة مدينة بوخارست المفتش Marcel Patatu وتحدث عن الجريمة المعلوماتية في رومانيا.

وفي اليوم الثاني للمؤتمر والذي كان مخصصاُ لموضوع الارهاب و مما له من تأثيرات على المجتمع افتتح السيد جورجي كومنيسكو رئيس الجمعية الاهلية لحفظ الامن و مكافحة المخدرات المؤتمر مسلطاً الضوء على ضرورة دراسة ظاهرة الإرهاب على جميع نواحيها والاسباب المؤدية للإستعانة بها، لان العديد من العمليات الإرهابية التي نفذت في العقد الاخير من القرن العشرين وفي بداية القرن الحالي تبين مقلقة، للاسباب الآتية:
– زيادة الاعمال الارهابية عامةً.
– زيادة عدد الاعمال الارهابية التي تستهدف حياة وصحة البشر بدلاً من الأشياء المادية الاخرى.
– زيادة التعاون بين الجماعات الإرهابية وطنياً ودولياً.
– شدة التوحيد بين الإرهاب السياسي مع الإرهاب الجنائي.
ان هجمات 11 سبتمبر 2001 تبقى في المرتبة الاولى بسبب قسوتها ووحشيتها، وكان وزير الدفاع البريطاني السابق، مالكولم ريفكند، يشدد على ضرورة الحوار والتعاون الدولي من أجل الحد من خطر الإرهاب. مع ذلك فإن الإرهاب لم يعامل بجدية كافية مع الأخذ بعين الإعتبار ايضاً للاسباب المؤدية لإنتشارها مثل الاسباب الاجتماعية، السياسية، العرقية، الاقتصادية ام التشدد الديني.
ينبغي دراسة حالات النشوء الاولية لظاهرة الإرهاب بدقة. وعند تحدثنا عن تأثيرات العولمة على تطور الإرهاب يجب ان نتقبل فكرة ان الهدف الاساسي للعولمة هو تنمية العالم وكذلك ان العولمة بذاتها هي سبب التناقض الرئيسي في القرن الحادي والعشرين. فالعولمة ستؤثر على ظاهرة الإرهاب من خلال خلق اختلال في التوازن الاقتصادي.
واشار السيد جورجي لدور مجلس الامن الدولي النشط في مجال مكافحة الإرهاب من خلال الاجراءات المتخذة لحد مساعدة الإرهاب من خارج الدول، وتتم تطبيق تلك الإجراءات والتدابير بالتنسيق مع هيئات الامم المتحدة على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية.
وتتمثل المهام الرئيسية في الحرب المناهضة للإرهاب:
– توعية الجمهور وإشراكهم ضد التهديدات المحتملة.
– جمع معلومات دقيقة عن الانشطة الإرهابية.
– التهيئة القانونية والاخلاقية والنفسية للمشاركين في مكافحة الإرهاب.
– تقديم المساعدات الطبية للمشاركين في مكافحة الإرهاب.

واهم ما دار في المؤتمر كان حول كيفية ايجاد تعريف للارهاب والاسباب المؤدية لاستعمال الاساليب الارهابية البشعة واشكاله.
لايوجد هناك اي تعريف مقبول عالمياً للإرهاب، في الوقت الراهن، وتأتي تلك الصعوبة بسبب تعقيداتها من طرف ومن جهة ثانية بسبب تباين المواقف المتخذة من قبل الأفراد أو المنظمات أو الدول المتورطة في الحرب المضادة للارهاب وكذلك في كيفية الاستيعاب الثقافي والسياسي والاجتماعي لاعمال العنف والاهداف السياسية التي يسعى اليها الإرهابيون. ولكن هذا لا يعني أنه ليس هناك محاولات لتعريف الإرهاب فقد قام المشاركون بتعريف الارهاب واهدافه على ان من بين العديد من التعاريف، يبدو ان اقربها للحقيقة هو: جميع الاعمال المعتمدة لتوليد الإرهاب المرتكبة من قبل مجموعة او تنظيم او مجموعة من الدول لغرض تحقيق اهداف سياسية او إقتصادية او غيرها. فكرة وجود دول إرهابية او موالية لها لا يمكن استبعادها وهو نوع من انواع الإرهاب المعاصر.
ويمكن تعريف الإرهاب في صياغة أوسع ايضاً، سواء الداخلي ام الدولي، بانه الاستخدام المنظم للارهاب.
ان الإرهاب الداخلي أو الدولي هو ظاهرة اجتماعية قديمة منذ الازل وستدوم طالما استمر وجود البشرية، لانه ليس بالإمكان تصفية الأسباب التي تساعد على ولادة الارهاب مثل: الفقر، الظلم، المضايقة، التحرش، السرقة والتخويف على نطاق عالمي.
ينشأ الإرهاب الداخلي، حيث تتواجد الأنظمة السياسية الدكتاتورية، الأنظمة السياسية الخادمة لمصالح الأجنبية، وحيث الفقر والفساد وعدم المسؤولية وعدم الكفاءة والظلم وعدم المساواة الاجتماعية. هذه الاسباب قد تكون تمهيدا لأعمال الشغب و الثورات أو الحروب أهلية. يمكن للإرهاب ان تتخذ أشكال قصوى وعلى المستوى الجماعي، حين وجود إحتلال عسكري أجنبي مثلاً في العراق وأفغانستان أو في فلسطين.
الإرهاب الدولي يسعى لتوجيه ضرباتها الى تلك الدول التي تنتهج سياسة العنف السيء والاستعمارية او التي تستعين بالعولمة في العلاقات بالدول الاخرى، كذلك للقوى المروجة للعولمة فضلا عن الدول المتعددة القوميات التي أصبحت هدفا للهجمات الارهابية المدمرة. في المستقبل يمكن للمظاهرات المعادية للعولمة ان ترتدي شكلاً من أشكال العنف بما فيها المسلح والإرهابي.
و بعد ذلك القى ممثل المركز الثقافي د. جواد لطيف كلمته واظهر فيها تأثيرات وتتبعات النظام السابق في العراق على جميع مكونات الشعب العراقي واسترعى الانتباه إلى وجود تصورات خاطئة تماما ناتجة عن الجمع بين الإرهاب والإسلام.
وشدد الصحفي د. احمد جابر، عضو النادي العربي الروماني للثقافة والاعلام على ضرورة ايجاد حلول لمشكلة الإرهاب ومن تلك الحلول : معالجة اسباب الظاهرة الارهابية، دعم الشعوب المتأثرة بها، تنفيذ القوانين الدولية و القضاء على ذرائع الارهاب.
اما الدكتور فؤاد عباس، مدير المدرسة العراقية في بوخارست فقد خصص كلمته حول آثار مرحلة ما بعد الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001 مستنداً على دراسة اجريت في منهاتن. و كذلك شارك في اليوم الثاني للمؤتمر ايضاً:
ـ ممثل معهد علم الإجرام، نائب المدير، مفوض الشرطة Crisan-Mucenic Lazureanu وخصص كلمته لموضوع البحث في مكان الحادث في حال وقوع كوارث وهجمات ارهابية.
ـ ممثل للنيابة العامة، المدعي العام إلى محكمة العدل العليا، دائرة الادعاء العام للمحكمة العسكرية، نائب المدير الجنرال Dan Voinea و تناول موضوع الارهاب تهديد خطير على الأمن العالمي.
ـ ممثل دائرة الاستخبارات الرومانية، العقيد السيدة Adelina Palade وتحدثت عن الارهاب من الدوافع الى الآثار.
ـ ممثل المكتب الوطني لمكافحة غسيل الأموال، مكتب تحليل ومعالجة المعلومات، المحللة المالية Bbiciu Carmen و تحدثت عن خبرة المكتب في التحقيق في قضايا تمويل الإرهاب والجريمة المنظمة.
ـ ممثل من وزارة الداخلية والإصلاح الإداري، مركز التعاون الدولي للشرطة، المستشار Stanciu Vicentiu Virgilius و خصص خطابه حول الارهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
ـ ممثل المفتشية العامة للشرطة الرومانية، المفوض العام للشرطة Mircea Lupu وكان كلمته حول ظاهرة الجريمة المنظمة.
ـ رئيس منظمة حقوق الإنسان الدكتور Florentin Scaletchi.
ـ رئيس الرابطة الوطنية لحماية المستهلك في رومانيا Sorin Mierlea.
ـ ممثل الاتجاه العام للشرطة بوخارست المفتش العام للشرطة Mircea Margineanu و كان قد خصص كلمته لموضوع مكافحة الاتجار بالمخدرات في الشارع.