الرئيسية » مقالات » اربعينية الشهيد كامل شياع

اربعينية الشهيد كامل شياع

 سوف تبقى ذكراك خالدة على مر الزمن يا من ضحيت بحياتك من اجل الوطن اغتيال المفكر والمثقف المناضل العراقي هو نتيجة انفلات عقارب وافاعي الظلام المارقة المنفلتة من عقالها ضد كل ماهو شريف ,وكل مايسمى تقدمي وضد كل من يتبنى امال واحلام الشعب العراقي ,الغرض منه ارهاب القوى التقدمية وايقاف مسيرتها التي سوف تكنس هذه الافاعي والعقارب والاوساخ المترسبة من عهد الشمولية التي تلاقحت مع القوى السلفية والافرازات السامة من بعض دول الجوار , ان الهجوم الرجعي اللاانساني لايقاف عجلة التقدم والرقي والرامي لاطفاء نور الحق والفضيلة لم يتوقف بقتل كوكبة مثقفة وضعت كل امكاناتها في خدمة الشعب , انها تقتل كل الكفاءات العراقية لانها لا تريد للعراق التقدم لقد اصطفت هذه القوى مع بعضها من اجل الغاء كل ما هو شرعي وكل قانون تقدمي كما راينا يوم امس في الغاء الفقرة خمسين من قانون الانتخابات والتي ينص عليها الدستور , ان محاربة الاقليات الدينية والقومية هو جزء مكمل لعمليات الاغتيال و قتل الكفاءات العراقية ومحاولة خنق الحقيقة والارهاب الطائفي وعمليات التهجير القسري واضطهاد الاقليات وحرمانها من حقوقها الدستورية عملية مترابطة متجانسة رعاها وغذاها الاحتلال الذي يريد البقاء بواسطة اثارة النعرات الطائفية والاثنية مستغلا المناطق الرخوة في المجتمع العراقي ,ومستغلا اطماع الاحزاب الكبيرة وقياداتها الانانية ملوحا لها بمكاسب أنية ان كانت مالية او توسعية ,سوف يبقى الشهيد كامل شياع رمزا للحرية والتقدم الحضاري الذي ناضل من اجله, ان الشهيد هو شهيد الشعب العراقي باجمعه وكل ماهو تقدمي وسوف تبقى مسيرته نموذجا لمن يريد الحياة للشعب العراقي ويعمل من اجل ارجاع الحقوق المغتصبة للاقليات والطوائف, من اجل القضاء على الفساد المالي والاداري من اجل ان يكون الرجل المناسب في المكان المناسب والى الامام من اجل ايقاف عمليات الغدر والخيانة من اجل استرجاع حقوق المظلومين , من اجل عراق حر لا تقف العقبات مهما كانت امام تحقيق اهدافه السامية في السيادة الوطنية وبناء دولة القانون وليكن شعارنا دائما وابدا الدين لله والوطن للجميع 

26/9/2008