الرئيسية » مقالات » حول الحركة الكردية في الوثائق الفرنسية-24-

حول الحركة الكردية في الوثائق الفرنسية-24-

نعرض لكم في هذه الحلقة ترجمة بعض الفقرات التي تتعلق بالشعب الكردي وببعض المناطق السورية، الواردة في نشرة المعلومات التابعة للشعبة السياسية الفرنسية رقم 207 المحررة في25/10/ 1926. وفي الحلقة القادمة سنترجم فقرات أخرى من النشرة المذكورة.

****
الممثلية الفرنسية
لدولة سورية
————–
الشعبة السياسية
————–
المعلومات

دمشق في 25 تشرين الأول 1926
سري
وارد إلى هيئة أركان قياد الجيش
بتاريخ: 28/10/1926
رقم: 39074

نشرة المعلومات رقم 207
-:-:-:-:-:-:-:-
القسم الأول
-:-:-:-:-
لمحة عن الوضع العام

آ)- الخارج
تركية:
1/ – تعود الحركة الكردية إلى الانتعاش، وتبث الفوضى في ديرسيم. قد تكون معنويات القوات النظامية قد أُصيبت بالوهن نتيجة المعارك التي دارت خلال الأيام العشرين الماضية في منطقة وان.
(يقال-المترجم) تم تقديم عروض لدعوة المنتفضين الكرد إلى التخلي عن النضال.
2/- معارضة مصطفى كمال مستمرة.
حسب المعلومات الواردة من المناطق المجاورة لسورية، يبدو أن الأحزاب الحكومية(في تركية-المترجم) تتراجع كثيراً.

3/- تظهر السلطات التركية نفسها لطيفة جداً تجاه المسيحيين.

شرقي الأردن:
لازالت الاجتماعات تنعقد في الأزرق. (المقصود هو اجتماعات الدروز-المترجم)
بلاد فارس:
تستمر الانتفاضة في الجنوب الغربي.

ب)- الداخل:
دمشق هادئة.
وحوران أيضاً.
في الجبل(جبل الدروز-المترجم)، التحسن مستمر.
في منطقة اسكندرون، الاستمرار في متابعة العلاقات الجيدة مع السلطات التركية يبهر السكان.
منطقة الفرات هادئة بشكل عام. عند اللمللين، يتأكد الرأي بأن الشراكس هم الذين قاموا بقتل تمور بك.
تبذل السلطات التركية الكثير من الجهود للتأثير على العشائر الكردية، لكن يبدو أن هذه الجهود لا تتكلل بأي نجاح.

مراقبة البدو:

حل خلافات في منطقة حلب.
تتوجب مراقبة موقف الزعيم الشمري متقال العاصي، عم دهام الهادي.

المعلومات العسكرية

الخارج: في تركية، استدعاء قوات جديدة، وتحركات قوات تستدعيها الانتفاضة.

الداخل: ظهرت من جديد عصابات في منطقة دمشق.
في 21(تشرين الأول-المترجم) تمت الإشارة إلى تواجد مجموعة كبيرة في كفر سوسة، وفي 22 تمت الإشارة إليها في الغوطة.

جميع المعلومات الواردة من كل المخافر تتقاطع وتؤكد بأن زعماء العصابات قاموا بكل الجهود لإعادة إنعاش التمرد، وقرروا باستئناف العمليات.

تستمر مراقبة قواتنا على جميع المناطق. وتم اتخاذ كل الإجراءات للتبوء بمهام ملاحقة رجال العصابات.

آ) – أولاً- المعلومات السياسية الخارجية:
تركية:

1- الحركة الكردية:
نشرة المعلومات رقم 207 تاريخ 25/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-خيرو- 15/10/26)
1/- تفيد الأخبار بعودة انتعاش الفوضى من جديد إلى منطقة ديرسيم والى بعض مناطق أخرى في كردستان.
لم يتأكد بأن الجنرال كاظم قارا بكر قد التحق بصفوف المنتفضين كما كان قد أُشيع سابقاً.

2/- (إدارة المخابرات-اسكندرون- مسافر- 19/10/26)
الانتفاضة الكردية في منطقة وان، وبيتليس، و أرزروم، قد امتدت إلى أكراد ديرسيم.
تتخذ الحكومة إجراءات قاسية من أجل حصر الحركة (الكردية-المترجم) مكانياً، وتحشد القوات نحو ديرسيم.

قبل حوالي عشرين يوماً، يعتقد بأن القوات التركية قد تكبدت خسائر كبيرة خلال المعارك التي دارت في المناطق القريبة مباشرة من وان.

قد تكون قد تحررت هذه القوات من المؤخرة بفضل وصول قوات الدعم التي استطاعت دفع الأكراد إلى الجبال.

(يقال-المترجم) أن معنويات القوات التركية المكلفة بالقمع قد أصيبت بالوهن، وأن الكثير(من العساكر-المترجم) شكل الفرار نحو العراق وبلاد فارس.

3/- ( الأمن العام في حلب- 19/10/26)
تمت الإشارة إلى تواجد العديد من المنتفضين الكرد في جبل سنجار على الحدود السورية-العراقية. (يقال-المترجم) بأن سلطات الموصل تغض البصر. وقد يكون الأتراك قد حشدوا كتيبة آتية من دياربكر، لدعم حراس حدود منطقة نصيبين- جزيرة ابن عمر.

يتبع
****