الرئيسية » مقالات » سفينة الثقافة العراقية وتفاحة ادم

سفينة الثقافة العراقية وتفاحة ادم

ليست الطفولة بالنسبة للمثقف مجرد مرحلة من مراحل العمر ، تثير الذكريات والحنين كما هي لمعظم الناس . بل هي معيناً يغرف منه المثقف ، وقد تصبح في مرحلة منبعا لشعور المثقف بذوية ومما لاشك فية ان العراق احد اهم الدول العربية التي تزخر بالمثقفين والفنانين وهو القلب النابض دوما واليد المساعدة وهناك تعلق كبير للمثقف العربي بصورة خاصة بالعراق وبشعب العراق وبحضارة العراق فقد مدالعراق يده بالعون لجميع الدول وكان المساندالاول في القضايا الانسانية العربية ولكن نواقيس الكنائس توقفت ذات يوم واصبح بلد الرشيد والعز التليد بحاجة لضماد او قطعة قماش مبللة بماء توضع على جبين الوطن لكي يشفى من الحمى ولكن بقيت تلك القطعة جافة لم يحملها احد محمل جد ويقرر مساعدة هذا الوطن نحن لسنا بحاجة لاحد ولكن المسؤولية المناطة بالمثقف العراقي والعربي كبيرة جدا فالمثقف لة وطن دون خرائط وطنة شرق الارض وغربها وطنة من يساعدة ومن يستجير بة نحن لا ننكر دور المثقف العربي وشعورة بالاسى تجاه العراق والخطابات تلو الخطابات ولكن ما الفائدة ماالذي حدث لنا والعراق بشعبة وانظمتة ومواطنية يعيش وضعا حرجا للغاية ان دور المثقف العربي الملتزم بقضايا وطنه والذي يسعى لخيره وصلاحه واصلاحه يجب ان يكون وينطوي تحت فئة التغير لا التجميل وتذويق الاحرف زيجب ان تندمج التجربة الشخصية والشعور الفطري بالمجتمع للتوصل الى الحقائق المطلوبة وان المثقف يقع في اول الطريق من الذين يتحملون تعاسة البلاد وشقائها وهذه دعوة للمثقفين والاعلاميين للوقوف وقفة مشرفة مع العراق ارضا وشعبا هذه دعوة لابراز معاناة المواطن داخل العراق وخارجة بعيدا عن التزييف والتحريف والتهويل الاعلامي بعيدا عن المتاجرة بمعاناة العراقيين دون جدوى المطلوب من المثقفيين في هذه المرحلة دعم العراق والشعب العراقي ومساعدتهم بالحديث تلوالحديث عن الواقع في العراق دون تحريف او تزييف خدمة للعراق ولحضارة وادي الرافدين وخدمة للعرب بصورة عامة لان العراق هو قبلة العالم العربي وملاذ مثقفيه والقلب المضحي بكل مايملك من اجل السلام في بلد السلام من اجل بسمة هذا الوطن الجريح من اجل الاجيال العراقية القادمة اجيال المستقبل والسؤال الذي يقف في مقدمة الطابور الطويل بل الطويل جدا من المسؤول عن كل هذا هل سئمت عزيزي القارئ من هذا السؤال من المسؤل عن هجرة العراقيين بلدهم هجرة الفنان, والمثقف. والاديب ,والشاعر, والممثل ,والطبيب والقائمة تطول وتطول متى سينعم المثقف والصحفي بحقوقة متى سوف يولد جيل يصنع للعراق ولثقافة العراق مجدا غامرا ؟؟نتباهى بة امام العالم في الداخل والخارج اغتيالات وقتل صورة بشعة مظلمة مر بها المثقف كما مر بها المواطن العادي والان بدء الوضع يعود ويتحسن ولكن العقول العراقية مازالت مهاجرة تحلق في سماء دمشق والاردن وغيرها من الدول التي ظمت مدافن العراقيين هناك نسبة كبيرة من مثقفي العراق يعيشون في المنفى ويبتعدون بصورة كبيرة عن الابداع وبعضهم فضل العمل ولو بمهنة اخرى حفاظا على ماء الوجه متى يادولة الرشيد تنصفين الناس وتحققين العدل وتبسطين الحق في مشارق الارض ومغاربها ومتى ياحكومتنا الموقرة النظر في مشاكل مثقفي الداخل والخارج وتوفير احتياجات المثقف الذي خدم العراق واسس جيل على ثناياه يحمل الامل متى ستنصفون امل طة ببيت او قطعة ارض في عراق النفط او تنصفون طة علوان وتعيدون له الامل بعد فقدان ولده متى تنصفون المواطن العراقي اما يكفيكم ماجرى متى ياحكومتنا الموقرة سوف تنقشع الغمامة السوداء ويخرج احدكم في حنكة الليل ويطرق باب العراقيين باب باب ويسال عن من جعلة يجلس خلف الكراسي المقيتة اسئلة تدور في اذهان العراقيين خصوصا في هذا الشهر الفضيل وانت تتضرع الى الباري عز وجل بالدعاء لحفظ العراق ارضا وشعبا ونسأل الله عز وجل ان يحفظ العراق ارضا وشعبا وننادي بالصبر لكل تطفئ نيران كل عراقي داخل اسوار العراق او خارجها وفي النهاية لايسعني الا ان اقول نحن بحاجة الى همسه سحرية وطيس الجمر الملتهب وتقلم اذناب الظلام البالي همسه تعيد للبيت قدسيته ولشارع حرمته همسه تضئ للعراقي دربة وتنور بالايمان قلبه اتسألون عن تلك الهمسه؟؟؟
انها همسه الخير في شهر الخير
شهر القران الذي اصطفاة الله من بين الاشهر كما اصطفى يعقوب يوسف علية السلام ونحن نأمل ان تصل الرسالة هذه المرة لاكبر مسؤول في الدولةالعراقية واذا انتفضة غيرة عراقي من بين الف يقبعون تحت اسوار المنطقه الخضراء فابشر ياعراق هناك من انتفض؟؟؟؟؟؟؟؟؟