الرئيسية » مقالات » وقولوا للناس حسنا

وقولوا للناس حسنا

(وقولوا للناس حسنا ) جزء من الآيه 83 البقره 

لاأريد في مقالتي هذه أن أكون واعظا ولكني أريد أن أذكر فقط بعض الناس من العراقيين الذين لاهم لهم سوى التجريح والطعن وأطلاق الكلمات الغير مسؤوله التي أقرأها على صفحات الأنترنيت وأشاهدها على الفضائيات من أناس يدعون بمقالاتهم (السياسيه ) وجلساتهم الطويله في فضائيات مسخره ومعده لهذا الغرض لغايات وأهداف طائفيه بحته هؤلاء الذين فقدوا مصالحهم الماديه والسلطويه في عهود الظلم والدكتاتوريه والظلام ولأنهم لايستطيعون العيش ألا في كنف الطغاة وتحت أقدامهم ليقولوا لهم أنتم فخر الأمه وعظماؤها وبانوا مجدها وكل الشعب يعاهدكم وهو معكم حتى لو ذبحتموه من الوريد ألى الوريد هؤلاء سخروا أنفسهم لهذا الغرض ولأجندات دول ساهمت في عملية أحتلال العراق ثم أخذت تبعث بقطعان القتله والأنتحاريين لسفك دماء الأبرياء وجعل العراق أنهارا من الدماء وتدمير كل مايستطيعون تدميره حتى لاتقوم لهذا الشعب قائمه فتراهم يترحمون على ذلك النظام الهمجي المتوحش الذي أهلك الحرث والنسل وصادر كل ثروة العراق لشهواته الطاغوتيه المحرمه وأصبحوا بقدرة قادر فرسان تحريرمن على شاشة ( المستغله) مرة و( الديماغوئيه ) حيث تطل علينا يوميا كالأفعى برأسين لتنفث سمومها . فتراهم يتباكون ويذرفون دموع التماسيح على ماحل بالشعب العراقي لساعات طوال على شاشة هذه الفضائيه المشبوهه ويدعون أنهم ضد الطائفيه وهم طائفيون حتى النخاع وأنهم ضد العنصريه وهم عنصريون حتى قطع النفس فيكيلون الأتهامات الجارحه شرقا وغربا وهم جالسون على مقاعدهم الوثيره في لندن . حيث تعد اتصالات مسبقه لبعض الشراذم الوهابيه التكفيريه الضاله ليعلنوا حبهم وعشقهم لهذه الفضائيه ولما يقال فيها من ضلالات وركام الأكاذيب التي لانهاية لها. هؤلاء ليسوا ألا أناس سقطوا أخلاقيا وسياسيا ولا فائدة ترجى منهم لشعبهم الذي نبذهم نبذ النواة ويعرف ماضيهم ولا يمكنهم أن يخفوا سوءاتهم مهما دبجوا من كلام وذرفوا دموع التماسيح على الشعب العراقي زورا وكذبا. لأن فاقد الشيئ لايعطيه .
ولكن عتبي على بعض العراقيين الذين يكيلون الأتهامات لبعضهم داخل الحكومه العراقيه و كأنهم أعداء لبعضهم ولا يمكنهم الأتفاق على الحد الأدنى من الأموروالقضايا الخطيره والمشاكل الكبيره التي تعصف بالعراق مفضلين مصالحهم الحزبيه الضيقه على مصلحة الوطن هذا الصراع الذي يبدو وكأنه بلا نهايه يدمي قلب كل عراقي شريف يحب وطنه الذي لايحتمل أكثر فأكثر من هذه الجراح التي توجه له من أبناءه دون أدنى شعور بالمسؤوليه والأمانه التي أودعها فيهم وكل واحد يرمي اللوم على الآخر في جدال عقيم منذ أكثر من خمس سنوات انطلاقا من مقولة البيضه من الدجاجه أم الدجاجه من البيضه وكما يقول أحمد شوقي : لايلم بعضكم على الخطب بعضا – أيها القوم كلكم أبرياء ! أقول لكم أيها السياسيون العراقيون داخل الوطن رفقا بشعبكم ووطنكم وكفاكم صراعا وكل صراعتكم هذه في مجلس النواب وغيره قد ملها الشعب وقد زاغت أبصاره وبلغت قلوبه الحناجر منكم ومن تصرفاتكم وكل صراعاتكم هذه أنعكست على الشارع العراقي ويدفع الشعب المزيد والمزيد من الدماء يوميا نتيجة لهذه الصراعات العقيمه والبعيده كل البعد عن مصلحة وطنكم. أنا مواطن عراقي مغترب مستقل ليست لي مصلحه مع الحكومه ولم أنتم لأي حزب من الأحزاب أتمنى أن يتعافى وطني من هذه الجراح العميقه أقول لكم كفاكم صراعا واتفقوا على الحد الأدنى من المصالح الوطنيه وقولوا للناس حسنا ولا تؤججوا الساحه العراقيه بالمزيد والمزيد من ألقاء الحطب على الناربمحاولتكم ألغاء بعضكم البعض وتخلوا عن الأساليب القمعيه بفرض اجنداتكم الحزبيه والطائفيه والقبليه الضيقه وضعوا العراق بين عيونكم . وديننا العظيم وقيمنا تدعو ألى ذلك وأنتم تعيشون في عراق علي بن أبي طالب ع رمز الفضيلة والتسامح والأنسانيه. وأقول لكتاب المقالات ( السياسيه ) أن الكم الهائل من هذه المقالات السياسيه التي أشاهدها على صفحات الأنترنيت يخلو معظمها من النقد البناء والسليم وفق المفهوم الأسلامي والأخلاقي البعيد كل البعد عن التشهيروالطعن وألغاء الآخر ولا أدري ماهي الفائده التي يجنونها من ذلك ولمصلحة أي جهه تدبج هذه المقالات التي تخفي بين طياتها الكثير من الخبث والسوء والضلال والمغالطات وألباس الحق بالباطل.بسم الله الرحمن الرحيم : (ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون )ولا أريد أن أغمط جهود الخيرين الذين تنزف مقالاتهم وقصائدهم دما حبا لوطنهم الذي له حق كبير عليهم ولا يمكن لأي أنسان مسلم أو مسيحي سوي عاقل مدرك لحق أخيه الأنسان في أبداء رأيه في أي قضيه بكل موضوعيه واحترام يرفض حق الآخرين في النقد الهادف البناء السليم الذي يساهم في البناء البعيد كل البعد عن التجريح والطعن و الهدم وألغاء كل المظاهر الأيجابيه والتعتيم عليها أنسجاما مع الحمله الأعلاميه المكثفه والمغرضه التي تقودها الفضائيات المعاديه للعراق وتسخر بعض العراقيين الذين فقدوا كل ضمائرهم وكل حس وطني سليم فسلكوا طريق التشهير والطعن . وأقول لهؤلاء أن مسؤول هذه الفضائيه التي تسمي نفسها بالمستقله لايسمح لأي شخص أن يوجه ولو كلمة أنتقاد بسيطه للنظام التونسي الفاسدالذي ينتمي أليه والذي هو من أشد و أكثر الدكتاتوريات قهرا وظلما واستبدادا في عالمنا العربي وجاثم على صدر الشعب التونسي بالنار والحديد ألى أن يلفظ أنفاسه الأخيره. وأذا قارناه بالسيد نوري المالكي فشتان بين الثرى والثريا لقد جاء نوري المالكي بأرادة الشعب رغم مساوئ الأحتلال وسيرحل بعد سنتين وورث مشاكل لاعد ولاحصر لها وهناك مشاكل جمه وبحر هائج من المعضلات الكبرى تواجهه وهو يقود سفينة العراق وسط هذا العباب الهائج بكل ثقه واطمئنان ليصل بالعراق ألى شاطئ الأمن والأمان وتوفير كل مايستطيع توفيره من خدمات للشعب العراقي رغم كل العراقيل التي توضع في طريقه من قبل الكثير من المسؤولين الكبار في حكومته التي تعج بتناقضات عجيبه غريبه ما انزل الله بها من سلطان وكل حيتان الفساد التي تبغي سرقة كل شيئ وهو يصارع كل هذه الأمواج العاتيه ويسعى بك جهده أن يقدم شيئا للعراق ويتحمل المسؤوليه بكل أمانه ولا أشك في وطنيته وأخلاصه مطلقا وربما يشترك معي الكثيرون في هذا الرأي من العراقيين الذين هدفهم الحقيقه المجرده رغم هذه الأطنان الهائله من الدعايه المضلله ضده وسيرحل بعد سنتين أما زين العابدين بن على فأنه طاغية سفاح لايؤمن بحقوق الأنسان وجاء عن طريق انقلاب قام به على أبي رقيبه وسجونه تغص بالأحرار والشرفاء من أبناءالشعب التونسي ونظامه لايحترم الأسلام الذي يجاهد صاحب هذه الفضائيه للدفاع عنه لغايه في نفس يعقوب حتى أنه منع الحجاب في المدارس وهي مأثره من مآثره ! ولا تسمح أجهزته القمعيه بزيارة أية منظمه دوليه معنيه بحقوق الأنسان زيارة هذه السجون المظلمه وكتابة تقرير عما يحدث فيها ولن يتخلى عن السلطه ألى أن يلفظ أنفاسه الأخيره وقس حكام الوطن العربي واحدا واحدا من أشباهه من ملوك ألى رؤساء يود أحدهم لو يعمر ألف سنه ويرث أبناءه وكأن الوطن أصبح ملك يمينه ويمين حاشيته وأبناءه فياأصحاب الكلمه الحره الشريفه أنتبهوا ألى المخاطر التي تحدق بوطنكم العراق شرعوا أقلامكم ضد هذه الحمله الشرسه التي توجه لوطنكم لتمزيق شعبكم وبث نار الفتن المذهبيه والطائفيه بين أبناءه الذين عاشوا على هذه التربه المقدسه لآلاف السنين أطلقوا كلماتكم النقيه كنقاء نفوسكم الطاهره واجعلوها شوا ظا يلهب صدور ونفوس هؤلاء المغرضين الفاسدين الذين يضمرون السوء لوطنكم والله أنهم لايستهدفون نوري المالكي ولا حكومته فقط وأن وراء الأكمه أجندات سوداء رهيبه تشترك فيها مخابرات لدول مجاوره وأموال ضخمه تصرف على هذا الهدف الخطيرألا وهو تدمير العراق أرضا وشعبا. وياأيها السياسيون العراقيون قولوا للناس حسنا و كفاكم مهاترات ومشاجرات على حساب هذا الشعب الذى عانى الكثير الكثير و الذي ينتظر منكم مداواة جراحه الكثيره وأختم قولي بالآيه الكريمه بسم الله الرحمن الرحيم ( بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) 112 من سورة البقره.
جعفر المهاجر – السويد