الرئيسية » مقالات » إيران توزع الكوليرا على العراقيين بمناسبة رمضان المبارك

إيران توزع الكوليرا على العراقيين بمناسبة رمضان المبارك

في هذا المقال لا اريد ان انتقد سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه العراق بل على العكس اريد إن اشكرها على هداياها القيمة للعراقيين فهي قد اهدت ومنذ تأسيسها مفاتيح الجنة للعراقيين مقابل ارواحهم وبطرق مختلفة فمن يموت بحزام ناسف من تمويل ايراني يدخل الجنة ومن يموت بعبوة ناسفة صنع ايراني يدخل الجنة ومن يموت بسيارة مفخخة من سيارات القاعدة وبدعم ايراني يدخل الجنة ومن يموت برصاص وشظايا سلاح الميليشيات والجماعات الخاصة والمصنوع في إيران يدخل الجنة وغير ذلك الكثير وابواب الجنان مفتوحة إمام العراقيين

وبمناسبة شهر رمضان المبارك فالطريقة مختلفة تماما فمن يموت بمرض الكوليرا المنتشر في العراق والمتسببة فيه إيران يدخل الجنة لكن هذه الطريقة هي الاسهل والافضل فالمريض يموت تدريجيا وبين اهله واحبابه وبهدوء وبتعتيم إعلامي حكومي كامل

لقد انتشر مرض الكوليرا في العراق في الايام القليلة الماضية وبسرعة عالية واصاب إعداد من العراقيين تجاوز المائة شخص من كلا الجنسين وباعمار مختلفة وقد ذكرت بعض التقارير الطبية والتي تسربت إلى بعض وسائل الاعلام الحرة كجريدة النور في يوم 14 /9 وغيرها من وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة إن احد اقوى الاسباب لانتشار مرض الكوليرا في بعض مدن العراق خصوصا مدينة بابل هو بسبب مواد لتنقية وتعقيم مياه الشرب والمستوردة من إيران وهي فاسدة ومنتهية الصلاحية وتحمل بكتريا الكوليرا وقد انتشر هذا المرض القاتل بسرعة في اغلب محافظات العراق وكانت حصة الاسد فيه لمحافظة بابل فان أكثر الاصابات ظهرت فيها

وزارة الصحة العراقية من جانبها دافعت عن …….. وبحسب تصريح وكيل الوزارة إن الاصابات بمرض الكوليرا قليلة جدا وبسبب استخدام مياه غير صالحة للشرب كمياه البرك والانهار وان الاصابات بمرض الكوليرا في زمن النظام السابق كانت أكثر وكان عدد الاموات بهذا المرض اكبر ولم يكن هناك إي ذكر لتلك الاصابات ولم تكن هناك إي ضجة اعلامية كما هي عليه اليوم

لكن الحق يقال إن وزارة الصحة قامت بواجبها على اكمل وجه من خلال توجيه ارشادات طبية وقائية للمواطنين وعلى شكل اعلانات متلفزة ورسائل SMS على الموبايل ولافتات مخطوطة وضعت في الشوارع العامة تنصح المواطن بغلي الماء قبل استعماله للشرب وعدم استعمال الثلج لتبريد الماء وبذلك تتم الوقاية من هذا المرض الخطر وتنتهي المشكلة وهذه الحملة الارشادية الطبية الوقائية التي قامت بها الوزارة طبعا قد كلفت الوزارة ملايين الدولارات وجهدا كبيرا تستحق عليه الشكر والامتنان

ولا عجب إن إيران وحلفاءها الاسلاميويون في العراق لن يتأخروا أو يتورعوا عن فعل إي شيء يضر بالعراق والعراقيين ولم يخطأ من قال إن إيران مركز المصائب في المنطقة ونضيف على ذلك إن إيران مركز المصائب والكوارث المصطنعة في المنطقة والعالم

فالذي يرسل الاسلحة لقتل العراقيين ويدعم الجماعات الارهابية كافة ماديا واسخباراتيا لا يتورع إن يدس وباء الكوليرا في مياه الشرب فـ قد تعددت الاسباب والقتل واحد والغرض واحد وهو قتل اكبر عدد من العراقيين والفاعل المباشر هو نفسه من كان يحمل السلاح لقتل العراقيين وهو الذي يزرع العبوات وهو الانتحاري في السيارات المفخخة وهو وهو ……… وقد حاولوا وضع سموم في مياه الشرب مرات عديدة

ينبغي على العراقيين إن يخرجون بمظاهرات سلمية ويشكرون علنا الجمهورية الاسلاميييييييية الإيرانية على ما قدمته لهم من هبات وهدايا فاخرة في شهر رمضان الكريم

ونسأل الله إن يحفظ جميع العراقيين من كل مكروه وان يرد كيد الحاقدين إلى نحورهم