الرئيسية » مقالات » بدأ عملية التبادل والسعودية استلمت اليوم ثمان ارهابيين من العراق وستطلق سراح ستة عشر عراقي

بدأ عملية التبادل والسعودية استلمت اليوم ثمان ارهابيين من العراق وستطلق سراح ستة عشر عراقي













احمد الياسري ..  : تنتظر عوائل واطفال الاسرى المعتقلين في السجون السعودية اطلاق سراح ابنائهم بفارغ الصبر وينتظر الشارع العراقي والمهتمين بهذه القضية البيان الذي سيصدر صباح اليوم الاحد 21.9.2008 من قبل الحكومة العراقية يوضح فيه تفاصيل عملية التبادل وامور هامة اخرى تخص الاتفاقية الامنية التي ستضع ضوابط التبادل لما اسمته السلطات السعودية المحكومين بالعقوبات السالبة للحرية و في حقيقته انه اعتقال لمئات من الطائفة الشيعية لم تجمعهم الصدفة بهذا العدد الكبير تهمهم كيدية والتهمة المؤكدة الوحيدة هي عبور الحدود الغير رسمي وعقوبته الغارامة والابعاد او ثلاثة اشهر سجن والابعاد و التي اشترطت السعودية ان يكون اطلاق سراح العراقيين مقابل اطلاق سراح الارهابيين السعوديين الذين دخلوا العراق للجهاد بقتل الشعب العراقي وهو ما ابلغته للدكتور موفق الربيعي اثناء زيارته الاخيرة للمملكة في الثاني من اغسطس الماضي , واكدت لنا مصادر موثوقة ومسؤولة واكدها الجانب السعودي ان الحكومة العراقية سلمت السعودية ثمانية ارهابيين كتمهيد لتطبيق الاتفاق المزمع الاعلان عنه اليوم الاحد على ان تسلم السعودية 16 عشر اسير عراقي في وقت لاحق من اليوم الاحد او الاثنين لم يحدد المصدر وقت التسليم ,وهناك اجرائات مشتركة تجري الان لتسليم هذه الوجبة من الجانبين .
ومن الجدير ذكره ان السعودية اعترفت بوجود عدة مئات من العراقيين في سجونها بينهم امراة وثلاثة اطفال صغار وهناك ثلاثة عشر محكومين بقطع الراس ثلاثة منهم بالحق الخاص من الممكن اعدامهم بعد شهر رمضان مباشرة ونهيب بكافة المسؤولين في دولة العراق والمنظمات الانسانية والحقوقية التحرك العاجل لانقاذهم من سيف القتل السعودي وتفعيل عملية الاتصال المباشر مع المشتكين .
وفي تعليق لبعض الاعلاميين اتصلنا بهم حول هذه التطورات اجمع الجميع على ابلاغ المملكة السعودية من ان اثبات حسن النوايا في العلاقات ولاجل فتح صفحة جديدة لايكون الا عبر وضع النقاط على الحروف وتشخيص المتسببين فيالارهاب القادم عبر الكثير من السعوديين وغيرهم من العرب دخلوا العراق للانتحار في الشوارع والمساجد والاسواق بينما ابناء العراق ذهبوا الى ارض رسول الله لطلب الرزق وقعوا في شراك الضياع وانتهى مصيرهم الى ماعلم الجميع به وتمنى هؤلاء الاعلاميين ان تكون هناك مبادرات ملموسة يستشعرها الشارع العراقي المنكوب لا ما نطلع عليه من تصرفات كان لايكون اطلاق العراقي العابر للحدود لطلب الرزق الا بتسليم الارهابي القادم للعراق لقتل العراق وشعبه واعترف ال سعود بضلالهم وتضليلهم وعرفنا الضال ولكن لحد الان لم نسمع عن معاقبة المضلل له او حتى توبيخه.
وفي خبر عاجل اذاعته وكالة الانباء السعودية واس صباح اليوم الاحد اكدت فيه تسلمها لثمان من الارهابيين المعتقلين في داخل العراق و في تصرح للوكالة قال مصدر مسؤول بوزارة الداخلية السعودية” بأنه امتدادا للجهود المشتركة بين المملكة ودولة العراق الشقيق لتعزيز التعاون الأمني وفي إطار التمهيد لاتفاقية تبادل المحكومين بعقوبات سالبة للحرية ، فقد تسلمت الأجهزة المختصة من الأجهزة النظيرة في العراق الشقيق ثمانية من الموقوفين السعوديين .
وفي هذا السياق فإن الترتيبات قائمة لتسليم السلطات العراقية ستة عشر من الموقوفين العراقيين في المملكة