الرئيسية » مقالات » ستتوقف السيمر مؤقتا ولن نرضخ للضغوط لا من الأعداء ولا من الأصدقاء

ستتوقف السيمر مؤقتا ولن نرضخ للضغوط لا من الأعداء ولا من الأصدقاء

خلال عمر جريدة السيمر القصير استطاعت جريدتنا بما تملك من دعم بسيط قدمه أخوة أعزاء من استراليا للجريدة ، وأخت كريمة من لندن أن تتواصل جريدتنا مع كتابها وقرائها الكرام حتى تقدم احد الإخوة متطوعا لدعم موقع الجريدة على السرفر في شركة أمريكية حيث يعيش هو ويملك مؤسسة للنشر وموقع أدبي معروف . لكن الأخ الكريم بدأ وقبل فترة يمارس ضغوطا تتعارض وشرف مهنة الصحافة وقيمها وقواعدها والعرف السائد فيها حيث هدد في مرة سابقه بإلغاء موقع جريدة السيمر لان الجريدة نشرت لفلان الفلاني ، أو وجهت نقدا لطرف سياسي غير عربي يشترك في العملية السياسية الحالية في وطننا العزيز . ووصل الأمر أن وصلت السيمر عصر اليوم 19 . 09 . 2008 رسالة تهديد جديدة لان السيمر نشرت مقالا لأحد الكتاب لذلك قال ( الصديق العزيز ) انه أرسل رسالة مستعجلة للشركة صاحبة السرفر بمسح موقع السيمر بدون سابق إنذار ويمكن أن تستغرق هذه العملية حسب قوله ساعات أو أيام .
لذا نود أن نوجه ندائنا لكل قرائنا وكتابنا الكرام الذين وقفوا معنا بأن السيمر ستتوقف عن التحديث منذ مساء اليوم وسنحاول أن نبث مؤقتا للتواصل معكم وبصورة مؤقتة على عنوان آخر يرتبط بالشركة التي تزودنا بالنت في النمسا حتى يتم التعاقد مع شركة أخرى بعد التغلب على مصاعب السيمر المادية والفنية ويتم نقل موقع الجريدة على سرفر آخر .
شكرا لكل من وقف وساند السيمر وسنتواصل معكم قريبا بعون الله ولن ترضخ السيمر أبدا لا لضغوط الأعداء الذين قدموا الدعاوى ضدها وضد رئيس تحريرها وحاولوا بكل السبل عرقلة وإيقاف عملها وإسكات صوتها كصحيفة عراقية وطنية تدعو للمحبة والوحدة والألفة بين جميع العراقيين بدون استثناء ،. كذلك لن نرضخ لتهديدات وضغوط ( الأصدقاء ) وسيكون رأسنا مرفوعا دائما خاصة عندما ندعو لوحدة العراق الذي لا نقبل له التجزئة مطلقا من قبل من يريدون تقسيمه ويجعلون بعض مدنه مقاطعات عشائرية لهم يجبون مبالغ نفوطها وإن لعبة السياسة لن تكون بهذه الصورة التي يلعبها البعض بعيدا عن عرف وقواعد مهنة الصحافة.

هيئة تحرير جريدة السيمر الاخبارية
www.aksaymar.com

فيينا – النمسا
19 . 09 . 2008