الرئيسية » التاريخ » حول الحركة الكردية في الوثائق الفرنسية-19-

حول الحركة الكردية في الوثائق الفرنسية-19-

نعرض لكم في هذه الحلقة ترجمة بعض الفقرات التي تتعلق بالشعب الكردي، الواردة في نشرة المعلومات التابعة للشعبة السياسية الفرنسية رقم 205 المحررة في 20/10/ 1926. نرفق صورة عن الصفحتين الأولى والثانية. وفي الحلقة القادمة سنترجم فقرات أخرى من النشرة المذكورة.

****
الممثلية الفرنسية
لدولة سورية
————–
الشعبة السياسية
————–
المعلومات

دمشق في 20 تشرين الأول 1926
سري

نشرة المعلومات رقم 205
-:-:-:-:-:-:-:-
القسم الأول
-:-:-:-:-
لمحة عن الوضع العام

آ)- الخارج
تركية:
إن المعلومات المعطاة عن الحركة الكردية لا تسمح بتقييم مدى أهميتها. وجهاء منطقة أورفه قد ترغب في الخضوع، بينما وجهاء منطقة سروج يعلنون بأنهم سينخرطون في النضال.

في الانتظار، تتم الإشارة إلى بعض أعمال قطع الطرق في المنطقة الحدودية، لكن تحقيقاً أجري في المنطقة السورية من قبل ضابط إدارة المخابرات في إعزاز بخصوص خبر (نشر-المترجم) في جريدة تركية حول دخول عصابة سورية الأصل إلى الأراضي التركية.
(…)
ب)- الداخل:
(…)
الفرات:
سلطات الدير تبعد إلى العراق أحمد صبري رئيس اللجنة الكردية-الأرمنية.
إدارة مخابرات الرقة تخشى اندلاع نزاع بين البوحسن و قرية تاوي.

آ) – أولاً- المعلومات السياسية الخارجية:
تركية:

1- حول الحركة الكردية:
نشرة المعلومات رقم 205 تاريخ 20/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-جرابلس)
آ)- المطرودون من أورفه، بادللي كور سعيد، رئيس عشيرة، و حاج رشيد أفندي، الرئيس السابق لبلدية أورفه، و كوركجي زاده اسماعيل أفندي، وأعضاء عائلة لبوت، المتواجدون حالياً في قونيه، أرسلوا عريضة إلى مصطفى كمال باشا يطالبونه فيها بالسماح لهم بالعودة إلى بلادهم. التزمت هذه الشخصيات، فيما إذا تم السماح لها بالعودة، بإعطاء نصف أموالها العقارية تبرعاً لسد حاجات الطيران. ( المصدر: أحد سكان أورفه)

ب)- في منطقة سروج، أعلن زعماء العشائر الكردية بأنه، بعد شهر، سيثور جميع أكراد القضاء، وسيناضلون حتى الأخير من أجل الاستقلال.

ج)- أحد سكان منطقة بيراجيك الذي كان يذهب إلى حسني-هانسور من أجل شراء التبغ، تم نشله في الطريق من قبل عصابة كردية، وكان معه 100 ليرة ذهبية. تحقيقات وملاحقات الحكومة لم تعط أية نتيجة.

د)- يقال أن عصمت باشا قد أعلن مؤخراً بأن الحركة الكردية كانت مشَجّعة من قبل الانكليز، لأنهم سمحوا بدخول العصابات الكردية إلى جبل سنجار.

2- نزع السلاح في المناطق الحدودية:
نشرة المعلومات رقم 205 تاريخ 20/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-إعزاز)
تخلت السلطات التركية في منطقة كيليس عن عمليات نزع السلاح في المناطق الحدودية. وأعيدت الأسلحة المحجوزة إلى السكان.( المصدر: مدير بلبل و وجهاء كرد من المنطقة الحدودية. وتم تأكيد نفس المعلومة من قبل إدارة المخابرات في جرابلس).

3- عصابات من أصل سوري في تركية:
نشرة المعلومات رقم 205 تاريخ 20/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-إعزاز)
أ)- حسب المعلومات الواردة من عدة مصادر مختلفة، الحاج فتاح ماراشلي لم يغادر بعد إلى قسطنطينوبل، مثلما كان قد أعلنه.

انه أصيب بمرض، ويعالج نفسه في عين كفار حيث جاء شيخ يوسف لزيارته حوالي الحادي عشر من تشرين الأول.

ب)- كتبت جريدة “كيليس” الصادرة في التاسع من تشرين الأول، مقالاً عن الوضع في سورية تقول فيه:
“حركة الشيخ يوسف و نجيب عاود مستمرة. حكومة حلب تذيع بأنه لا يوجد أي حدث في الولاية، ولكن من جهة أخرى تعترف بأنه قد تم نشل العديد من السيارات في منطقة غرب حلب”

ملاحظة إدارة مخابرات حلب: حسن جميدان، رئيس عشيرة عجيل يشير بأنه في الثالث من تشرين الأول، الشيخ يوسف ونجيب عاود كانا قد دخلا سورية ومعهما 50 فارساً. قام ضابط إدارة المخابرات في إعزاز بجولة في 10 تشرين الأول، مرّ بكل القرى الحدودية من كيليس حتى تجوبان بك، ولم يتمكن من الحصول على أية معلومات بخصوص العصابات التي هي قيد التشكيل. يجمع جميع السكان بأنه لم تتشكل أية عصابة على الحدود.

آغاوات كرداغ الذين تمت دعوتهم في العاشر من تشرين الأول، يعلنون بأنه لم تعبر أية عصابة من كرداغ، وأنه لا توجد أية عصابة على الحدود التركية.

وثبت بالتحقيق الذي أجري من قبل ضابط إدارة المخابرات في إعزاز، بأن الشيخ يوسف و نجيب عاود لم يكونا في قرية عين كفار العائدة للحاج فتاح ماراشلي. الشيخ يوسف كان قد جاء في زيارة قصيرة إلى هذا الأخير.

يتبع
****