الرئيسية » مقالات » إيضاح من لجنة مطبوع شهداء الحزب الشيوعي العراقي

إيضاح من لجنة مطبوع شهداء الحزب الشيوعي العراقي

تحت عنوان ‘ من أجل تفعيل لجنة مطبوع شهداء الحزب’ نشر الأخ محمد علي الشبيبي، على موقعي الحوار المتمدن والناس، اعتقاداته عن لجنة المطبوع وعملها، ، ضمنه قوله إن ‘ اللجنة تغط في سبات، حتى أننا لا نسمع منها لا دعوات ولا استذكار وكل اعتمادها على ما يبادر به الآخرون لتزويدهم ـ كذاـ بالمعلومات.’ كما يدعي ‘أن هذه اللجنة غير موجودة إلا على الورق’!!. ولكي يؤكد عدم وجودها ببرهان قاطع فإن اللجنة ـ باعتقاده أيضا ـ قد’ فشلت خلال السنوات الماضية في تحفيز وجمع المعلومات لتجاوز الأخطاء والنواقص في الطبعة الأولى وإصدار الجزء الثاني منه.’

إن في هذا الاعتقاد مجانبة للواقع، فاللجنة هي المبادرة بالاتصال لتزويدها بالمعلومات، مع أهمية الإشارة إلى أن هناك عددا من المبادرات المشكورة، رغم آن الأخ الشبيبي ،شخصيا، وهو سليل العائلة المناضلة المضحية، لم يبادر إلى تزويد اللجنة بأي معلومة عن أي شهيد، ، بل كانت اللجنة هي المبادرة للاتصال به وطلب معلومات منه عن الشهيد حسين محمد الشبيبي، وقد تم الأخذ بملاحظاته وتصويباته عن ما نشر في الطبعة الأولى من الجزء الأول و التي لم تخلو من النواقص التي نوهنا عنها في مقدمتها، يقينا منا أن التصدي لهكذا مشروع هي مهمة ليست باليسيرة و لا يمكنها أن تكتمل لعدم توفر أساس مقومات النهوض بها، و في سلم أولوياتها، عدم التوثيق و شحة المعلومات المتوفرة عن الشهداء وأحيانا غير قليلة تناقضها، خصوصا في عقود الأربعينات والخمسينات والستينات من القرن الماضي، حيث اضطر فيها الحزب إلى النشاط السري وتعرض إلى موجات من أساليب القمع والتصفية طالت مؤسس الحزب الشهيد الرفيق فهد، وامتدت إلى المئات من أصدقاء الحزب، لذلك كانت مهمتنا عسيرة للغاية لأنها لم تقتصر على جمع المعلومات عن الشهداء بل التوثق منها بأكبر قدر مستطاع من الدقة، مدركين أن ما ندونه يتطلب منا توخي الأمانة الواجب توفرها فيه وفاء للشهداء الأبطال وذويهم ورفاقهم قبل أي اعتبار.

كما ان اللجنة حرصت على استثمار اية فرصة للإهابة بالرفاق والأصدقاء وعوائل الشهداء لإرسال ما لديهم من معلومات آو صور عن الشهداء، من بينها استضافة غرفة ينابيع العراق لرفيقين من اللجنة بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي في الرابع عشر من شباط، و لقاء مع منسق اللجنة نشر في جريدة طريق الشعب وعلى موقع الطريق، على الرابط أدناه:

http://www.iraqcp.org/members4/0070726w16.htm

و وجهت نداء بتاريخ 17 شباط 2007 ، نشر على الرابط التالي:

http://www.iraqcp.org/members4/0070221w18.htm

جاء فيه:

نداء: لجنة إعداد مطبوع شهداء الحزب الشيوعي العراقي

بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين ليوم الشهيد الشيوعي ، تتوجه ‘ لجنة إعداد مطبوع شهداء الحزب الشيوعي العراقي ‘ بالتحية الطيبة لجميع ذوي شهداء الحزب ورفاقهم وأصدقائهم ومحبيهم وتود تذكير من لم يزودها بالمعلومات الضرورية عن الشهداء المتضمنة اسم الشهيد وتاريخ ومكان الولادة وتاريخ ومكان وظروف الاستشهاد ونبذة عن حياته الاجتماعية والنضالية ، وأية معلومات أخرى ، راجين أن تعزز هذه المعلومات بالصور لغرض تضمينها في أجزاء المطبوع ونشرها في وسائل الأعلام.

نأمل أن ترسل المعلومات عبر الوسائل التالية:

ـ البريد الألكتروني :

shohadaa@yahoo.com

ـ البريد العادي :

IDF

BOX: 16

147 21 Tumba

SWEDEN

ـ تسلم إلى لجنة الشهداء في مقر الحزب في بغداد / ساحة الأندلس

ـ تسلم إلى الرفيق أبو تارا عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكردستاني / العراق ، في مقر الحزب في السليمانية.

لجنة إعداد مطبوع شهداء الحزب الشيوعي العراقي

17 شباط 2007

الأخ الناشر يستطرد قائلا ‘ ومنذ سقوط النظام الدكتاتوري وهي مدة في اعتقادي جداً كافية، من الناحية الزمانية والظروف التكنلوجية (توفر الأنترنت وتعدد المواقع الصحفية)، فكلها ظروف تساعد وتسهل عملية جمع المعلومات ومراسلة ذوي الشهداء وتوجيه الأسئلة لهم لتحديد طبيعة المعلومة التي تبحث عنها (لجنة أعداد مطبوع شهداء الحزب).’

وهنا نختلف مع الأخ الشبيبي في هذا الاعتقاد من أن السنوات التي أعقبت سقوط النظام الدكتاتوري ‘جد كافية ‘ بعد توفر الانترنيت والمواقع الصحفية، لجمع المعلومات ومراسلة ذوي الشهداء… فكيف يتيسر الوصول إلى عوائل الشهداء ومراسلتهم عبر شبكة الانترنيت في ظل أزمة الكهرباء المستفحلة، ثم كم من عوائل شهداء الحزب من يمتلك إمكانية المراسلة عبر شبكة الانترنيت؟ وما علاقة توفر المواقع الصحفية بمهمة اللجنة؟ ثم كيف ترسخت اعتقاداته بان الفترة الزمانية جد كافية في ظل الظروف الأمنية التي خيمت على العراق طيلة السنوات الماضية، وهل تسمح تلك الظروف فعلا بحرية التنقل والالتقاء بمئات العوائل وذوي الشهداء الشيوعيين في مدن واقضيه ونواحي وريف العراق؟.

الأخ الكاتب يتفق مع من يرى مواصفات المؤهلات الواجب توفرها بعضو اللجنة قائلا’ أن هذه المهمة يجب أن يقوم بها من أفرزته الساحة الصحفية وزكته المواقع الألكترونية وكثرة ونوعية كتاباته ‘ ويستطرد في أهمية تفعيل اللجنة بغية ‘ بث الحياة فيها وأيقاضها ـ كذاـ من سبات دام طويلاً.’ . ونتساءل ما معنى أفرزته الساحة الصحفية؟ وكيف تزكيه المواقع الالكترونية؟ ومن هي هذه المواقع؟ ومن سيحدد الكثرة والنوعية لكتابات عضو اللجنة؟.

أخيرا ومع تقديرنا لحرص وغيرة الكاتب على مهمة اللجنة وهدف تفعيلها، نذكر له بان الطبعة الثانية من الجزء الأول ستتوفر لديه ولدى القراء الأعزاء خلال الأسابيع القليلة القادمة فهي قيد الطباعة الآن، وهي بحق كتاب جديد حيث ضمت مئات التصويبات و الأسماء المضافة و معلومات وصورا عن شهداء لم تضمهم الطبعة الأولى، وكذلك تدقيقات شذبت كثيرا من النواقص التي رافقت الطبعة الأولى.

لقد كان بودنا لو تكرم الأخ الكاتب بسؤال اللجنة عن حصيلة عملها قبل الشروع بنشر اعتقاداته عن سباتها، لوفر الجهد عليه والوقت على القارئ الكريم. و نجد في نشر هذا الإيضاح فرصة لإعادة تأكيد المناشدة بتدقيق وتصويب ما ينشر في الطبعة الثانية التي تغطي الفترة من عام 1934 لغاية نهاية عام 1963، كما ننتظر وبامتنان استلام أية معلومة عن شهداء الحزب على العناوين المذكورة، أو بواسطة أي من منظمات حزبنا داخل وخارج الوطن.

2008-09-16