الرئيسية » مقالات » هجوم كاسح للاعلام السعودي المرتزق ضد اللحيدان وفتواه ومطالب بمعاقبته

هجوم كاسح للاعلام السعودي المرتزق ضد اللحيدان وفتواه ومطالب بمعاقبته

بين ليلة وضحاها اصبح اكبر رجال القضاء والدين السعودي الوهابي رجلا ضالا منحرفا شاذا تائها في لجى التسرع واللامسؤولية , مغضوبا عليه ملعونا نشازا غير كفوء واعتقد قد يصدر بحقه صكا شرعيا يقول انه مرتد وكافر يجب قطع راسه في احدى الساحات العامة حيث ان التعرض لولاة الامر بسوء هو خروج عن الملة والدين والخارج عن ولي امره حكمه في مدرسة آل امية عفوا بني العباس عذرا بني ال سعود الوهابية قطع الراس عند نطع الدم وسط ساحة عامة ويحبذ تعليق جثته على ابواب المدينة ثلاثة ايام تاكل الطير من جمجمته ليكون عبرة لغيره من الذين قد تسول لهم انفسهم الخروج على امر ولاة الامر ..
هذا الامر لا اقوله انا او الاقلام التي طالما شخصت هذه الضلالة والاستهتار في هذه المدرسة المبتلية بها الامة والتي تسببت لها بانتكاسة تاريخية سجلت في سجل التاريخ انها صناعة سعودوهابية عروبية بامتياز بل قاله ذات البوق المرتزق والجزء المنحرف الاخر في هذه المدرسة المتقيحة والمنفرة والمبتذلة حد الخزي وكشف العورة ,والامر الوارد قاله كتاب في الامبراطورية الاعلامية المملوكة لولاة الامر وابنائهم من ال سعود ومن انجبتهم الارحام السفيانية الوهابية السعورية ..
المتابع للمقالات والتحليلات والاخبار الموجهة والمتملقة لملاك القنوات الفضائية التي انبرت بهجوم كاسح ماحق بعيد ان انفلت لسان المتعوس اللحيدان بفتياه بقتلهم ناسيا انه لامس اطراف وتلابيب وقدسية ولاة امره وابناء الولاة وبنات الولاة وحاشية الولاة , يستطيع هذا المتابع تشخيص الكارثة الكبيرة والتي طالما كتبنا عنها وهي كارثة ابتلاء الامة باقلام مرتزقة ووعاظ الشيطان والسلطان معا ..
ايلاف والعربية والرياض والشرق الاوسط والحياة ووووووووو غيرها من الاسماء التي كلما قلبتها وتصفحتها جميعا لاتشعر الا وانك امام مؤسسة واحدة وناي يعزف معزوفة واحدة ولوحة لونها اسود قاتم واحد لايتغير انفعالاتها وتحليلاتها وسطورها وما بين السطور لاينطق الا بلغة ثابتة مفادها ان جلالته ان تلعثم في خطاباته او تأتأ في كلماته في المؤتمرات العربية او رفع المجرور او نصب المرفوع او قال كما قال امام القذافي من اروع الردود السياسية التي عرفها التاريخ المعاصر والماضي والقادم ايضا فانه يبقى الها معصوما ومليكا مبجلا لا بل انه يستحق شهادة الدكتوراه وقد منحها اياه وبالايام المنصرمة جهابذة القوم وعلية المتعلمين ولايمكن لاي موالي لولايتهم القول بغير ذلك وعلى الجميع الحج والصلاة في محاريبهم وقصورهم ومواخيرهم وفضائياتهم ..
في عجالة اضع لكم وكنماذج لعناوين ومقتطفات من الهجوم اللاذع الذي شن على هذا المتعوس وفتواه ومن خلالها نصل الى خلاصة مانود قوله لنطوي بعدها صفحة من صفحات تعرية الخزي الحاكم والمحكوم والذل والارتزاق وفضائح كنا نتوقعها وقلنا انها قادمة وتوقعنا ونتوقع الان ان الاتي هو الادهى و في قادم الايام سيكون امضى قسوة على هذه المدرسة وامر ولاشماتة ..
لنبدأ بهذا البوق المدافع عن هذه المدرسة الحاكمة الفاسدة , الكاتب عبدالله كمال كتب من على صفحات احد المؤسسات الاعلامية المعنية كمملوكة وان كانت اخبارية لذات العائلة الفاسدة والمعنية بالفتيا اللحيدانية مهاجما بشراسة هذه الضحية الضالة ومن على موقع العربية مقالا بعنوان “مليون لحيدان!” قال في جزء مهم نقتطعه من المقال واصفا كبير القضاة صاحب الفتوى بالشذوذ ” قال حرفياً: «إن من يدعون إلى الفتنة إذا قدر على منعه ولم يمتنع قد يحل قتله، لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو العمل إذا لم يندفع شرهم بعقوبات دون القتل جاز قتلهم قضاءً».حسناً هي فتوى شاذة، ولا أعتقد أن عالماً مسلماً يمكن أن يؤيدها، على الأقل مشايخ الأزهر، الذين نقلت «روزاليوسف» المصرية اليومية تعليقاتهم، وقد قالوا انها ليست من الإسلام.
الكاتب لم يقف عند وصف الوهابي القاضي الشيخ اللحيدان بالشذوذ بل تعداها الى القول انه من اهل البدع حيث وصفه بـهذا الوصف في هذا المقطع من ذات المقال الهجومي ” والمعنى أن المشكلة ليست فقط في طبيعة ومضمون الموقف المتطرف الحاد الذي يأخذ به الشيخ اللحيدان، وإنما في أن بيننا مليون لحيدان غيره، ربما لا يكونون في حاجة إلى صدور فتواه، يؤيدون تلك الرؤى، ويناصرون تلك الابتداعات، وأظنهم فقط ينتظرون أن يقول بها أحد، بل إنهم على استعداد لتطويرها وتحويرها ”
مسكين هذا اللحيدان وقع في شر نياته وسقط في يد من لايرحم وقد سبق السيف معه العذل ولاراد لقضاء ولي الامر والامراء مع الخوارج عن طاعة الامير ,وهو بالطبع وللتذكير ذاته الذي قال عن الشيعة انهم كفرة وايد فتوى ابن جبرين ومدرسته واكد صحة فتواه من ان الدعاء لحزب الله الرافضي الشيعي لايجوز بل يجب محاربته لانهم اقذر من اليهود والقول لهذا اللحيدان وسبق ان رددنا عليه وقتها بما يستحق وتوقعنا له مثل هذا اليوم وها هو قد حصل ..
اما البوق المرتزق الاخر المنبري للدفاع عن ولاة الامر ملاك القنوات الداعرة والعاهرة المعنية بفتيا الشيخ اللحيدان فهو عبد الله بن بجاد العتيبي فقد كتب في ذات الصحيفة موقع العربية المملوكة لحكام ال سعود وفي ذات العمود وذات اليوم الثلاثاء 16.9.2008 مقالا هجوميا مدعوما بالادلة القطعية والتي تثبت ماسيترتب على هذه الفتوى من كوارث قادمة وقال تحت عنوان ” فتوى القتل: انج سعدٌ فقد هلك سعيد ” وهذا القلم المرتزق وضع سيناريو محتمل قابل للتنفيذ بناءا على تلك الفتوى الملزمة للعامة تطبيقها حرفيا بعيد صدورها مباشرة وتعالو معي نقرأ مايقول “(عام 2008 أفتى رئيس قضاءٍ ما، بقتل ملاّك الفضائيات باعتبارهم مفسدين في الأرض، فقام “س” وهو شابٌ متحمسٌ دينياً بقتل “ص” وهو مالك إحدى القنوات الفضائية، وقال الشابّ إنّه يطبّق حدّ الله –القتل- في هذا المالك لأنّ الحاكم لم يقم بتطبيقه، وأضاف: إنّه يعلم أنّ في هذا التصرف افتئاتاً على السلطان ولكنّه يعلم –كذلك- أنّ المفتئت على السلطان في تنفيذ حكمٍ شرعيٍ لا عقوبة عليه). الافتئات على السلطان معناه أن ينفّذ أحد الأفراد من تلقاء نفسه حكماً شرعياً لم يقم ولي الأمر بتنفيذه.””
يكفي هنا ان نفهم ان هذا البوق يخشى من ان ينبري مجاهد من المجاهدين المطيعين ليطلق كم رصاصة او عبر حزام ناسف يرتديه مفجرا نفسه في موكب احد الامراء من ال سعود او حتى الملك عفوا الدكتور عبد الله ملك ال سعود وهم بالطبع ملاك تلك الامبراطوريات المنفسة عنهم والمرفهة لايامهم ولياليهم الحمراء والملونة ..
قلق هذا البوق المرتزق على ولاة امره ملوك وامراء ال سعود واضح حينما نطلع على هذا المقطع الذي يبين فيه خطورة هذه الفتوى من حيث ان قائلها محسوب على المؤسستين الحاكمة كرئيس وكبير القضاة وهو المنصب الرسمي الاخطر في اي مؤسسة سياسية ولاي دولة وفساده هو دليل قاطع واكيد ان المؤسسة وكامل احكامها السابقة فاسدة وجائرة وظالمة وهي بالطبع الحقيقة التي نعتقدها جازمين واضافة لذلك هو من المؤسسة الدينية السند الذي يعتمد عليه ال سعود في تحالفه الاستراتيجي الوثيق ومنذ اليوم الاول لتاسيس هذه المهلكة الارهابية البالية ,اذن الامر المفضوح والمكشوف هنا هو مدى قلق هؤلاء الابواق على اولياء النقمة والزق في جيوبهم من الاخضر الدولاري والاصفر الذهبي وخشيتهم عليهم من الادانة الدولية اذا ما خرجت هذه الفتوى الى حيز التطبيق واطاحت بكم راس من رؤوس تلك الامبراطوريات الاعلامية وخصوصا اذا ما خرجت هذه الفتوى عن اطارها السعودي او الاقليمي الى التنفيذ خارج الحدود والكل يعلم ان القنوات العالمية والاوربية لاتذيع على شاشاتها الافلام الاسلامية او صلاة المراويح الوهابية او انها مفتوحة لابن كاز وفتاواه العوراء وتحليلها او هي مهتمة بابن جربين وتكفيره او ابن عثيمين او البراك او العرعور والالباني او فضائل شيخ المجاهدين ابن لادين وسيرته العطرة بل هي قنوات مجون وعري وووووووووووو مالايقال في هذا المجال من المقال وبالتالي فان تلك الفتوى قابلة للتمدد الافقي والعمودي والجانبي والسفلي ومن الممكن ان تكون بسببها هناك غزوات جديدة في لندن ومانهاتن وتكساس او في سامباولي في هامبورك او في اي مدينة غربية او عربية فيها فضائية تبث مالذ وطاب من موائد الشيطان وبالتالي فاننا امام عشرات ال 11 سبتمبر الجديدة وبالتالي وكما زالت من على الخريطة سلطتين فاجرتين طالبان والبعث الصدامي فمن الممكن والمؤكد ان تكون الوهابية ومن لف لفها على اول اجندة السقوط التالية ..
الرجل البوق من حقه ان يقلق على ولاة الامر والا فجيبه سيفرغ وجوفه سيجوع للسحت الحرام ولهذا انبرى يقول “إنّ أخطر ما في مثل هذه الفتاوى هو عندما تصدر من رجال ينتسبون لمؤسساتٍ دينية وقضائيةٍ رسميةٍ، أي أنّهم يعيّنون تعييناً، وهذا تحديداً ما يجعل دولهم في حرجٍ شديدٍ جرّاء تبعات هكذا فتاوى، خاصةً إذا كانت هذه الدول تسعى ولسنواتٍ طويلةٍ لإظهار أنّها مع الخطاب الديني المعتدل وضد خطابات التطرف والإرهاب، وصرفت في سبيل إيضاح هذا للعالم مبالغ طائلة وأطلقت مشاريع ضخمةٍ.”
اليس هذا الامر هو مدعاة للفخر لكل من شَخْصَ وكتب واوضح وقال ان هذه القمامات المستعربة لاتستحق الا السحق باعتق ما تحت الاقدام لانها ماجلبت لنا وللاسلام وللعروبة غير الذل والهوان والعار .
واخيرا يعترف هذا البوق ان من تلك الربوع صدرت فتاوى الارهاب الامر الذي طالما قلناه وكتبنا عنه وشتمونا ونعتونا بالصفوية والمجوسية والعمالة ولكنهم حينما يقولوه الان يكون هو الحق المبين والمنطق السليم وتعالو معي لنثبت هذا الاعتراف من خلاله نوثق بان هذه المدرسة ذاتها هي منبع فتاوى الارهاب ولان الضرر من تلك الفتاوى هدد كراسيهم وسلطانهم فانهم وزعو المهام الارهابية السرية تدار من قبل فصيل يعتم عليها وتغطي عليه المؤسسة السياسية والاقتصادية البترودولارية وتدعمه بالخفاء فيما يعلن على الملأ ان هذه الحكومات هي من يحارب الارهاب عبر كم صولة وكم خبر لالقاء القبض بين الفينة والاخرى على فئة ضالة دون تحديد من اضلها ومن افتى لها وينتهي الامر بكم صورة لكم بندقية وكم كدس عتاد ومخزن وسط الصحراء وفيلم كوميدي ساذج سخيف لاينطلي على اغبى الاغبياء وتمرره الدول الكبرى بعد استلام المقسوم كم مليار من الدولارات باسم الصفقات العسكرية الكبيرة كصفقة اليمامة وماشاكلها فيغلق الغرب الديمقراطي الحر جدا فمه لاجل خاطر الامن القومي والمخاطر المترتبة على اسقاط تلك المفاسد الاجرامية ..
يقول هذا البوق المرتزق معترفا باجرام ماسبق من فتاوى وتاثيرها على هذه الامبراطوريات الحاكمة الفاسدة الضالة باعتراف اللحيدان كبير القضاة ” إنّ “الحال” الذي لا تراعيه مثل هذه الفتاوى هي أنّنا ومنذ سنواتٍ طويلةٍ وحالنا السياسي والاجتماعي مليءٌ بالتطرّف، بل إنّ “الإرهاب” يكاد أن يكون العنوان الأبرز لحالنا منذ ما يقارب العشر سنوات، ففي هذا السياق وهذه الحال يجب كل الوجوب التحقّق من أية فتوى يمكن أن يستغلها الإرهابيون بأي شكلٍ من الأشكال، بل على العكس يجب الإفتاء بما يجفّف منابع الإرهاب ويحاصر عناصره دينياً قبل كل شيء، أمّا أمثال هذه الفتاوى فلا يوجد فيها أيّ مراعاةٍ للحال العام عند الإفتاء بل إنّها وللأسف الشديد على العكس، تصبّ الزيت على النار.”
سمر المقرن من الرياض استطلعت اراء الكتاب والسياسيين السعوديين ارتزاقا وانتسابا , ونقلت الصورة الهجومية التي اجمع الجميع من خلالها بخيبة الامل والخزي مما حصل وشنت تلك الاقلام لاذع الكلمات والتهم على هذا المتعوس الذي وقع صك نهايته ببضع كلمات قالهن وهو اما كان قد تعاطى جرعة كبيرة من الهيرويين او انه خرف ودخل في سن مراهقة مابعد الثمانين ..
هنا وبعجالة نضع لكم الآراء التي نقلتها المقرن للراي العام وبالطبع مافيها يغنينا عن التعليق :
تركي الحمد يقول ” هذه الفتوى التي أعلنها اللحيدان الخميس الماضي الذي يصادف الذكرى السابعة لأحداث 11 سبتمبر (ايلول)، وذلك عبر برنامج نور على الدرب الذي بثته قناة القرآن الكريم السعودية على الهواء مباشرة، وقد اثارت ردود فعل واسعة على مختلف الشرائح الاجتماعية باعتبارها فتوى ضد التوجهات السعودية السلمية، كما أنها جاءت من رجل لا يُعتر عاديا فهو يُمثل السلطة الثالثة في الدولة “”
لم يكتفي بهذا الكلام فقط بل طالب بمحاكمته قائلا “” تحت عنوان “دعوة صريحة للقتل “وبنبرة متعجبة تساءل الدكتور والأديب تركي الحمد عن قيمة الإنسان، وقال: «هل صار الإنسان بهذا الرخص؟ وهل صار الحكم بالقتل بهذه السهولة، وكأن المقتول دجاجة؟ إن من يُحرض على القتل فهو قاتل»، وطالب الدكتور الحمد بتحجيم التيار الديني المتطرف، وأضاف: «اللحيدان بعد أن فقد الكثير صار يتخبط يمينا وشمالا، وهذه ردة فعل نفسية، لأن الكرسي يهتز من تحته». مطالبا بمحاكمته، وألا تقتصر العقوبة على إزالته من منصبه “وعرج الدكتور الحمد على جهود المملكة بقيادة ما اسماه بـ “خادم الحرمين الشريفين” ودعوته للتعايش مع الآخر، مؤكدا أن اللحيدان ونظرا لانتمائه إلى المؤسسة الرسمية فهو ينسف كل هذه الجهود ويسيء إلى سمعتنا في الخارج بعد أن ألصقت بنا تهمة الإرهاب.وأوضح الحمد أن هذه الفضائيات هي التي أعطتهم فرصة الظهور، وأفردت لهم أوقات الذروة لعرض برامجهم فيما استخدموها وللأسف لنشر الكره والحقد على الملأ ”
من جهته، أكد الكاتب خالد الغنامي على أن هذا المنطق من الشيخ اللحيدان ليس فيه أي تناقض، بل هذا ما يؤمن به حقا. وقال الغنامي: «إن ما قاله الشيخ جاء في لحظة تجلٍ وصدق مع الذات ومع الناس، لكنه كارثة حقيقية بالنسبة للإنسان المعاصر الذي يؤمن بالسلم الاجتماعي، إذ إن هذا المنطق لا يتناسب أبداً مع كل الجهود التي يبذلها الناس في كل أنحاء الكوكب لتعزيز فكرة (السلام)، بل هو فتح باب عريض للإرهاب والقتل »
وتحت عنوان “أزمة فهم الدين “اكد الكاتب الصحافي والناشط الحقوقي الدكتور محمد عودة العنزي على سابقيه، من أن هذه الفتاوى تحرج المملكة، وتعكس انطباعا سيئا عن الإسلام وعن القضاء السعودي.وأضاف: «إن مثل هذه الفتاوى تزيد من الفكر التكفيري المتشدد وتفتح الباب إلى الفوضى والتخريب، إذ إنه فيما يبدو أن الإرهاب الفكري مازال يعشش بيننا وبكثرة، والكثير مازال يبحث عن الشرارة التي توقد النار فمن المفترض ألا يُعطوا الفرص والمبررات».وقال العنزي: «إن المجتمع السعودي يمر بأزمة فهم للدين الإسلامي، وإن الخطاب الديني المحلي لا يريد أن يطور نفسه أو يتماشى مع متغيرات العصر، ونحن بحاجة إلى تغيير كبير للخطاب الديني، وفهم مختلف وجديد لمقاصد الشريعة».
ووصف نبيل المعجل الامر بانه تضليل للشيخ من قبل حاشيته الضالة وان عبائته ومن تحتها هم اس الفساد والتحريض ووجه الكاتب نبيل المعجل اللوم للمقربين من الشيخ اللحيدان بقوله: «إن مصدر هذه الفتاوى التي تخرج من عباءة الشيخ أساسها من المقربين الذي يصورون له أمورا غير واقعية وغير منطقية وناقصة، فتأتي الفتوى صارخة صادمة للجميع، وتضعه في موقف حرج وبالذات أن الناس أصبحت تستمع لمفتين من خارج البلاد، وتبدأ بالمقارنة بين ما يصدر هنا وهناك».وأضاف المعجل: «الشيخ اللحيدان له مجاله في العلم الشرعي وليس لديه الوقت والمقدرة لكبر سنه وصعوبة التقنيات الحديثة على استخدامها لمن هو في سنه لمتابعة التطورات التي تطرأ على المجتمعات ومن ضمنها المجتمع السعودي، وهذه أحسبها من مهمة المقربين منه، ولكنهم وللأسف لايقومون بها، ولا أدري إن كانوا مؤهلين أو لا يريدون ذلك».ووجه المعجل حديثه للمقربين من المشايخ قائلا لهم: «انتبهوا على شيوخنا ومكانتهم قبل أن يأتي يوم لا يجدون أحدا يستمع إليهم »
نختم الاراء والمجال لايسعها لكثرتها وطولها وعرضها بهذا الراي القانوني حيث طالب الباحث والمستشار القانوني الدكتور معن الجربا، بحل لهذه (الفوضى الفقهية) على حد قوله، واقترح حصر هذه الفتاوى في مجمع فقهي يضم علماء من كافة أقطار العالم الإسلامي، وتحت مظلة منظمة المؤتمر الإسلامي، مؤكدا أن هذا من شأنه إيقاف ما اسماه بـ«التسيب الفقهي» بين هذا العالم أو ذاك الفقيه.وقال الجربا: «حرمة دم المسلم أعظم من هدم الكعبة المشرفة، والفتنة التي ستحدث من جراء هذا أشد من القتل، وفي الحقيقة أنا متفاجئ من هذه الفتوى، ومتفاجئ أنها تنسب إلى رجل عرف بالرصانة العلمية»، متوقعا أن يكون في هذا الأمر لبس أو ربما فُهم بشكل »
ختاما ومن الاخر نقول ان كان للدم والنفس الانسانية كل هذه الحرمة علما ان الامر لازال حبرا على ورق الفتيا ولم تنفذ الفتوى باحد من الحكام او الامراء او الحواشي المالكة لهذه القنوات العاهرة الفاسدة بعد و كما وصفها الشيخ المتعوس اللحيدان فاين كان هذا الهجوم الخارق الحارق الماحق حينما افتى غالبية علماء المهلكة الارهابية السعودية بحلية قتل الانسان ,الطفل ,والشيخ , والمراة , وكل عراقي ينتمي الى الفكر الاسلامي الرافضي وغير الرافضي ان كان يعملا معا لخدمة التحول الجديد في العراق ؟؟
هل كنتم عمي العيون صم الأذان بكم الافواه مشلولة اياديكم ولم تقولوا ماتقولوه الان من ضلال وكفر وزندقة وانحراف وابتداع وووووووووو مما لم تتركوه من قاموس التسقيط وباسرع من البرق بحق كبير القضاة ورئيس المؤسسة العدلية التي من المفروض ان يكون على سدتها انزه واطهر وانقى الرجال ؟؟
اينكم وردودكم السريعة كهذه او حتى السلحفاتية بحق من افتى بتدمير الانسان والارض في العراق المنكوب طوال خمس سنوات مضين عجاف داميات بآثار فتاواهم ذاتهم و تركن الثكالى تان واليتامى تتلوع واينها الردود على المنفذين لفتاوى الضلال , اخرسكم الشيطان لم تقولوا فيهم وفيها كلمة حق واحدة كالتي نطلع عليها الان لانها بالامس لامست لامست سادية ولاة امركم الفسقة الفجرة الذين لاتقولون حرفا الا ومعه تلحسون احذية السلطان تلمعوها لاجل ان يرمي لكم من سحت الحرام ماتعبون به البطون المتدلية اما اليوم لانها لامست واقتربت من رقبة السطان ربكم من دون الله فنصرتموه ..
لا املك الا ان اقول لكم اخزاكم الله ما اقذركم من امة رعاع تبصق على نفسها ولاتدري انها تفعل ذلك وتعري سوئتها بايديها وتدعي انها خير الامم والحمد لله على نعمة اسلامنا وعراقيتنا وعروبتنا وصبرنا وحلمنا وقولنا في وجه الجائر من السلاطين الفسقة كلا , و القناعة والرضى بما عند الله جل في علاه .