الرئيسية » مقالات » السعوديةاستغربت تصريحات الربيعي و تنفي وجود معتقلين عراقيين بتهم الارهاب في سجونها

السعوديةاستغربت تصريحات الربيعي و تنفي وجود معتقلين عراقيين بتهم الارهاب في سجونها

 في الوقت الذي لاقت تصريحات مستشار الامن القومي موفق الربيعي استغراب السلطات السعودية وحيرة وصدمة المراقبين والمعتقلين العراقيين في السجون السعودية اغلبهم رعاة عبرو الحدود لطلب الرزق حيث أشار إلى أن التهم الموجهة لهؤلاء السجناء هي “تهريب المخدرات والتسلل بطرق غير مشروعة ومن بينهم من وصفهم بأنهم “إرهابيون” جاء النفي السعودي على لسان مصدر امني سريعا حيث اكد استغرابه الشديد وعدم صحة هكذا معلومات ولم يبلغ الدكتور موفق الربيعي من قبل السعودية بوجود ارهابيين عراقيين في سجونها .ونفى المصدر الأمني السعودي نفيا قاطعا لصحيفة “الوطن” أن يكون بين العراقيين المشمولين بالاتفاق مع بغداد لتسليمهم إلى بلدهم أي معتقلين بقضايا “إرهاب” قائلاً: إن أغلب الذين سيسلمون إلى العراق من المعتقلين العراقيين في السعودية هم من المهربين وممن عبروا الحدود بطريقة غير شرعية، وكذا معتقلون مدانون بجرائم قتل وجنايات عدة”.
وياتي هذا النفي السعودي بعد التصريح الهاتفي الغريب للدكتور موفق الربيعي الى رويترز ونقلته العربية على لسانه يقول فيه بوجود ارهابيين ضمن المعتقلين الامر الذي اثار الاسرى العراقيين في السجون السعودية وجعلهم يدخلون في دوامة اليأس من الحرية بعد ان تم طعنهم من قبل الربيعي كا وصف الامر المعتقلين العراقيين ابو كرار وابو سيف متحدثين باسم كافة الاسرى في لقاء اجريناه معهم مساء الاحد ال 15 من سبتمبر الجاري وقالا ان جميع المعتقلين تمنوا الموت على سماع هكذا تصريح مهين لهم ولدينهم ولاخلاقهم العشائرية ولعشائرهم وطالبوا من الربيعي الاعتذار منهم لانهم ذهبوا الى السعودية لطلب الرزق الحلال وعزو الاسباب الى الضروف المعاشية والفساد الاداري المتفشي في دوائر الدولة من دعت اغلبهم للذهاب الى هناك بطرق غير قانونية لطلب الرزق لاطفالهم وعوائلهم . وقال الاسير ابو زينب انه قبل ثلاث سنوات ذهب من اجل الحصول على وظيفة تؤمن قوت عياله ولكن طلبوا مبلغا كبيرا مقابل التعين لايحتكم على واحد بالمئة منه وهو الامر الذي دعاه لكي يقطع مسافات شاسعة سيرا على الاقدام ليعمل راعي عند احد السعوديين وعندما طالبه بحقه ابلغ السعودي السلطات عنه وحكم عليه بالسجن خمس سنوات مع غرامة اضعاف المبلغ الذي طلب منه كرشوة في العراق لتعينه مما جعله في حالة من الياس والحنق على المتسبب الحقيقي بما وصل اليه ويؤكد هذا الاسير ان غالبية العراقيين الاسارى هم على شاكلته وحينما تريد السعودية الانتقام منهم ترفع الاحكام لمن حظه تعيس وباختيار عشوائي الحكم من السجن الى قطع الراس من دون معرفة الاسباب والمبررات القانونية وبعدم حضور محامي يدافع عنهم .