الرئيسية » مقالات » حوار مع عدد من مدراء تحرير بعض المواقع الالكترونية الإيزيدية القسم الأول

حوار مع عدد من مدراء تحرير بعض المواقع الالكترونية الإيزيدية القسم الأول

 
اجرى الحوارات: خدر خلات بحزاني


السيدة عروبة بايزيد: نسبة دخول الايزيدية الى مواقعنا هي الغالبة..
السيد قادر سليم شمو: علينا ان نكون حريصين على كتابات كتابنا مثل ما نحرص على سمعة مواقعنا..
السيد غسان سالم: – يبقى للمطبوع الورقي نكهة خاصة تفتقده جميع المدونات..
السيد نادر دوغاتي: أطفال أسرة التحرير هم الممول الحقيقي والرئيسي للموقع شهرياً.
للوقوف على بعض من اراء ومعاناة الاخوة مدراء تحرير بعض المواقع الالكترونية الايزيدية، فقد قمنا باجراء استطلاع بسيط تضمن عددا من الاسئلة، وقد وردتنا اجوبة بعض الاخوة بينما ما زلنا بانتظار وصول باقي الاجوبة من الاخوة الاخرين..
واود ان اشير الى انني طلبت من ضيوفي الكرام ان تكون الاجابات مختصرة وواضحة، ويبدو ان طلبي هذا لم تتم الاستجابة له في بعض الاحيان..
وبصراحة لاارغب في اطالة المقدمة ولندع المجال للاجابات تحكي المعاناة والتعب، كما تستعرض الاراء في شتى الشئون.. وضيوفنا اليوم هم:
ـ السيدة عروبة بايزيد اسماعيل بك ـ مديرة تحرير موقع انا حرة (www.ana-hura.com).
ـ السيد قادر سليم شمو ـ مدير تحرير شبكة لالش الاعلامية (www.lalishduhok.org).
ـ السيد غسان سالم ـ مدير تحرير دار زهرة نيسان للصحافة (www.zahratnissan.com).
ـ السيد نادر دوغاتي ـ مدير تحرير دوغاتا (www.doxata.com).

قبل ان ندخل مضمار الاسئلة والاجوبة، لنعرّج على فكرة تاسيس المواقع الاربعة اعلاه مع نبذة وبقلم مدراء تحريرها:
السيدة عروبة تقول: فكرة تاسيس موقع (انا حرة) جاءت بعد ان كان قراري وقرار احدى زميلات لي ايام الجامعة بان نفتتح موقع مختصا بشؤون الاسرة والمراة بمناسبة عيد الام العالمي وعيد المراة في اذار من عام 2006 ولكن بعد حين ولظروف خاصة اعتذرت زميلتي عن المواصلة معي، وبقيت لوحدي ومن غير ان ادري فقد اخذ الموقع مسارا ايزيديا عاما، اما تمويله فلا توجد هناك جهة تموله فانا من امول موقعي..!
اما السيد قادر فيقول: تأسست سبكة لالش الإعلامية التي تصدر بأشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك بتاريخ 5/9/2005 وبعد بثها التجريبي لمدة ( 3 ) أشهر ونصف تقريبا باشرت انطلاقتها بشكل رسمي في /18 / 1/ 2006، ينشر موقعنا المواد باللغتين الكوردية والعربية. اما بخصوص فكرة تأسيسه في الحقيقة انا لا اعرف كيف بزغت الفكرة لانني حينها لم أكن من ضمن مؤسسي الموقع، حيث استلمت رئاسة تحرير الموقع في شهر ايار 2007، لذالك اترك هذا السؤال لزملائي الذين لهم دراية بذلك. يأتي تمويل الموقع مادياً من الهيئة العليا لمركز لالش في دهوك.
السيد غسان يقول: – انطلق موقعنا (دار زهرة نيسان للصحافة) يوم 1 / 1 / 2007 والفكرة الأساسية لتأسيس الموقع هي لإيجاد موقع الكتروني خاص لمطبوعنا الورقي (مجلة زهرة نيسان الشهرية) حيث يتم نشر المجلة في الموقع بصيغتها الالكترونية، ليستفيد منه اكبر عدد ممكن من القراء كما ان المجلة بدأت تستفيد هي الأخرى من الموقع وخاصة في إعادة نشر المقالات الجيدة التي ترد الى الموقع.
اما السيد دوغاتي فيتحدث عن موقعه بشيء من الاسهاب ويقول:
“دوغاتا كوم ” موقع كوردستاني يهتم بالشؤون الايزيدية، يدار بجهود فردية وبأفكار ذاتية من رئيس التحرير، لاسلطان ولا أمر علينا مهما كان المصدر، رقيبنا هو ضميرنا تجاه شعبنا، هدفنا تعريف الانسانية بـ (لالش النوراني) وثقافة المجتمع الايزيدي ونتاجات العقل الايزيدي بشكل عام، وشعارنا رفع العلم الكوردستاني ليرفرف عالياً الى أبد الدهر مهما أختلفنا في أفكارنا وأراءنا، نحن نكره التشهير بالشخصيات والرموز الايزيدية وغير الايزيدية ونحترم المقابل ونؤمن بالنقد والنقد البناء، لانريد الاصطدام بالمشاكل الثانوية للإعلام وخلق متاعب، بل نريد إيصال الرسالة النبيلة من خلال توعية وتثقيف المجتمع والقارئ الكريم بالفكر التنويري والتقدمي بعيداً عن أثارة الفتن والفوضى ..شمس دوغاتا كوم أشرقت في 2 أكتوبر 2006 لتثبت كوردستانية المجتمع الايزيدي قبل كل الاحزاب والديانات الاخرى (مع احترامنا للجميع ) وليس لدينا أي شروط بل لدينا واجبات وحقوق في وطننا التي دفعنا أثنان وسبعون أنفالاً من أجل لغته وأرضه ودينه الوحيد ,دوغاتا كوم تنشر مقالات ومساهمات جميع الكتاب من وطنيين وقوميين ويساريين وليبراليين عرباً وأكراد وقوميات أخرى، مهما كانت ميولهم وأفكارهم السياسية على أن لاتتعارض هذه الافكار والمساهمات ثقافة وحضارة المجتمعات وحقوق الانسان والتقدم الحضاري والعلمي، وكذلك على أن لاتؤيد هذه الافكار نشر أفكار العنف والارهاب والتطرف الديني (أي دين كان). موقع دوغاتا كوم مديون لأطفال أسرة التحرير الذين يعتبرون الممول الحقيقي والرئيسي للموقع شهرياً.
ما قدمته مواقعنا للقراء..
1ـ هل تعتقدون ان مواقع الانترنت الايزيدية قامت بواجبها تجاه القارئ الايزيدي؟ وما ابرز ما قامت به؟
السيدة عروبة: المواقع الايزيدية وكافة المواقع الالكترونية اليوم باعتقادي كسرت الحاجز الذي كان مابين المسئول والمواطن فبفضل هذه المواقع اصبح صوت المواطن المظلوم يصل الى كل من يهمه الامر واصبح صوت المواطن البسيط يخيف كل من يحاول ان يلعب ويتلاعب بالقوانين والانظمة.
السيد قادر: من المعلوم هناك عددا لا بأس به من المواقع الالكترونية التي تهتم بالشأن الايزيدي، بعضها تأسست بجهود شخصية من قبل بعض مثقفي ومهتمي الشأن الايزيدي بغض النظر عن اهداف تأسيسها، واخرى تابعة لمراكز ومؤسسات ثقافية ايزيدية، ارى ان اغلبية هذه المواقع – طبعاً كل حسب جهوده وامكانياته- استطاعت ان تقوم بواجبها تجاه القارئ الايزيدي وغيره من الذين يتابعون هذه المواقع ولا سيما الذين لهم رغبة التعرف على حقيقة الديانة الايزيدية والذي يهمهم الشأن الايزيدي في الوقت الراهن. وان ابرز ما تمكنت هذه المواقع ان تقدمه للقارئ هو ايجاد رابط التواصل بين الايزيديين اينما كانوا على سطح البسيطة او بعبارة اخرى بامكان القارئ الايزيدي التعرف على ما يجري لبني جلدته سواء اكان في داخل الوطن او في خارجه وذلك من خلال ما ينشر من اخبار ومواضيع منتوعة التي تخص الايزيديين في هذه المواقع، حيث انه هناك مواقع سباقة ولها مصداقيتها في نشر الاخبار المتعلقة بالشأن الايزيدي. فضلاً عن ذلك هناك بعض مواقع تنشر بحوث ومواضيع اكاديمية عن الايزيدية تمكنت الى حد ما تعريف الايزيدياتي بشكلها الصحيح للقارئ لاسيما بين الذين ليس لهم المام كبير عن ديانة وتاريخ الايزيديين.
السيد غسان يقول: – لقد استطاعت المدونات الايزيدية إشباع نهم القارئ الايزيدي بشكل أو بأخر وخاصة أنها تقدم المعلومة (الطازجة) ودون رتوش في اغلب الأحيان وتكتب بلغة قريبة من لغة الشارع مما يجعلها أكثر قربا للمتلقي فهي أشبه بالجدران التي يكتب عليها الناس ما يشاؤون في هذا إيجاب وسلب، الإيجاب: مساحة للحرية، وبابا يتنفس من خلاله المجتمع الايزيدي، والسلبي: تفتقد الكثير من المعلومات والإخبار والآراء للمصداقية(المهنية) كونها تمثل انطباعات كاتبها المشبعة بالعاطفة أكثر من التحليل والاستنتاج.
السيد دوغاتي يقول: كلا.. لأن ألاكثرية المطلقة من المواقع الايزيدية تمول تمويلاً ذاتياً على حساب لقمة عيش أطفالهم، وعلى حساب راحتهم الشخصية، ووقتهم الذهبي، والسهر لعدة ساعات أمام الحاسوب لخدمة بني جلدتهم وإيصال الخبر من المشرق الى المغرب أو كتابة ونشر مقال أو موضوع ثقافي أو سياسي أو تقرير خبري حسب مايأتيهم من كتابهم وكاتباتهم الكرام، ولا يوجد للمواقع ألايزيدية مراسلين (عدا الزميلة شبكة لالش) في المناطق الايزيدية لتغطية المنطقة أعلاميا وفي كافة المجالات.. وليس كل ما ينشر على صفحات المواقع الايزيدية يدخل في خانة حرية الرأي بل هنالك أشياء تدخل ضمن حدود التجاوز على الاخرين والتشهير بالرموز والشخصيات ولدية أثباتات ودلائل مستنسخة أحتفظ بها، وللأسف الشديد وكما يقال (ألإعلام سيف ذو حدين) يجب أن نراجع انفسنا حول دورنا في تثقيف المجتمع وتنويره، بعد معركة تحرير العراق حيث ولى النظام البعثي الى الف داهية ونرى بين حين وأخر تظهر أيادي البعثيين الملطخة بالدماء من باب حرية الرأي. علماً أن البعثيين ليسوا أقل إجراماً من النازيين الذين منعهم ألالمان من نشر أفكارهم منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية والى يومنا هذا.. إذا يجب علينا محاربة ألافكار البعثعفلقية التي اوصلت الشعب العراقي الى هذه المأسات.. ومن جانب أخر لم تستطيع المواقع الايزيدية عكس معاناة الشارع الايزيدي من خلال كتابة تقارير مصورة تحكي من خلال الصور معاناة الشعب من نقص في الخدمات وسوء أوضاع المدارس والمراكز الصحية و سوء الطرقات والشوارع، وكتابة غرائب وطرائف المجتمع، كم إنسان يموت من لدغة الثعبان والعقارب؟ كم أم تموت أثناء الولادة؟ وأخيراً وليس أخراً.. أم من قرية حتارة تولد أربعة أولاد توائم (ماشاء الله نتمنى لهم الصحة والسعادة والعمر الطويل). بالتأكيد هذه ألام الجبارة تحتاج الى مساعدة ورعاية ولا تستطيع لوحدها تربية أربعة أطفال وهنا من واجب المواقع الايزيدية وكتابها الكرام إيصال هذه الاصوات الى جهات تستطيع مساعدتهم – والجزء الثاني من السؤال أبرز ما قامت به المواقع: لانستطيع أنكار الجميل حيث نحن في المهجر في صراع مع الذوبان وجدنا الانترنيت أكبر سلاح للمقاومة وحمايتنا من الذوبان، وبشكل عام يقوم كل موقع وحسب أمكانياته بخدمه مجتمعه بشكل خاص والانسانية بشكل عام، حيث لعبت جميع المواقع الايزيدية دوراً إيجابياً في نشر عدد من عادات وتقاليد ونصوص وقصائد دينية وفكرية وتراث المجتمع بالاضافة الى أن المواقع الايزيدية لعبت دورا كبيرا في مشاركة المراسيم والطقوس والمحافل الايزيدية في المهجر ونشرها على صفحات النت، وكذلك لعبت المواقع الالكترونية الايزيدية دوراً كبيراً في أحداث شيخان وبعشيقة وفاجعة شنكال، بالاضافة الى التنوع والسرعة في الخدمات التي يقدمها النت من خلال نشر ألاخبار القصيرة والسريعة والضرورية وبشكل عام تعريف العالم بالايزيديين.
بدون تعقيبات القراء.. افضل..!!
2ـ بالكاد تخلو معظم المواقع الايزيدية من ميزة التعقيبات المتاحة امام القراء.. ماهو السبب في رايكم؟ هل ان بعض التعليقات غير اللائقة هي السبب؟ ام انها مسالة تجنب لمشاكل انتم في غنى عنها؟ ام هناك اسباب اخرى؟
السيدة عروبة تقول: للاسف الشديد كان اهم ما كنت احاول الحرص عليه هو ابقاء باب التعليقات مفتوحا في موقعي مع المقال، فهناك الكثير ممن لايعرفوا ان يكتبوا اكثر من جملة او عدد من الكلمات ويريدون ان يعلقوا على احدى المقالات او يعقبوا عليها، فيجدون ضالتهم في التعليق البناء على المقال، ولكن التهجم الذي يحصل من قبل بعض من ذوي النفوس المريضة اثر تاثيرا سلبيا على الاخرين وبسبب هؤلاء قررنا غلق باب التعليقات.
السيد قادر يقول: اعتقد ان فسح المجال للتعليقات المتاحة امام القارئ في المواقع الالكترونية الايزيدية لها ميزاتها وسلبياتها في آنٍ واحد، ومن ابرز ميزاتها انها تفتح المجال امام القارئ لاعطاء رأيه في موضوع ما تم نشره في الموقع والتعقيب عليه بكل سهولة مما يؤدي الى اغناء ذلك الموضوع بمعلومات جديدة، ولكن في الوقت ذاته من الممكن ان تصبح التعليقات المتاحة ثغرة امام بعض النفوس الضعيفة ـ اذا جاز التعبير- للتشهير والقذف بحق الاخرين وباسماء مستعارة او حتى بدون اسم، فهذا ما لاينسجم مع اخلاقيات الصحافة، والتي من شأنها ان تقلل من مصداقية وسمعة ذلك الموقع. ارى ان فتح باب التعليقات امام القارئ قد اثبت فشله، بدليل كانت هناك مواقع ايزيدية فسحت المجال اما قرائها للتعليق على المواضيع التي يتم نشرها فيه، فبسبب التعليقات غير اللائقة من قبل بعض متابعي تلك المواقع على بعض المواضيع لكتاب مرموقين مما احرج رؤساء تحريرها امام الكاتب والقراء سوية، لان عملية المراقبة على التعليقات يحتاج الى جهود اضافية وتواجد مستمر على خط الانترنيت لكي يتسنى حذف التعليقات التي لا تنسجم مع اخلاقيات الصحافة واهداف وسياسة الموقع. مما اضطرت هذه المواقع في نهاية المطاف الى غلق باب التعليقات. لهذه الأسباب مجتمعة وحفاظا على سمعة ومصداقية موقعنا وعدم فتح الثغرات أمام كل من لا يتمسك بأخلاقيات الصحافة الحرة، نحن في موقع شبكة لالش الإعلامية ارتأينا ان المصلحة تقتضي بعدم فتح باب التعليقات.
السيد غسان يقول: – بالطبع السبب الرئيس كون اغلب التعليقات غير لائقة وغير مسؤولة ولا تحمل أسماء صريحة بل مجرد ألقاب يختفي ورائها الشخص الذي ينوي التعليق.
السيد دوغاتي يقول: نعم دون شك أن أستخدام العبارات غير الحضارية وبأسماء مستعارة والتشهير بالرموز والشخصيات أدى الى أثارة الفتن الفوضى والبلبلة في مجتمعنا، وهذا يعتبر ثقافة غريبة علينا. والطفرة النوعية لبعض من شبابنا من مجتمع شرقي عشائري ديني (محجب) الى مجتمع عاري لايؤمن بالعادات والتقاليد مجتمع متطور في عصر العولمة والانترنيت أدي الى أصطدامهم بجدار قوي. لو كان هنالك نقد بناء دون جرح مشاعر الاخرين كان سيفرض وجود تعقيبات لأغناء المقالات، لكن للأسف ثقافتنا ما زالت أنتقامية وثقافة عدم تقبل الاخر..

ارقام و ارقام..
3ـ كم يبلغ عدد متصفحي موقعكم شهريا؟ وهل يتناسب ذلك العدد مع طموحكم وجهودكم؟
السيدة عروبة تقول: عدد متصفحي الموقع يتراوح مابين الستين والثلاثين الف متصفح شهريا، انا اعتبر ان هذا يكفي طموحي لانني لا املك الوقت الكافي للتفرغ لشؤون الموقع فالعمل خارج البيت مع مسؤوليات البيت لاتعطيني الوقت الكافي للاهتمام بالموقع.
السيد قادر يقول: في رأينا اننا في شبكة لالش الإعلامية تمكنا ان نخطو خطوات جيدة في سياق ألفات نظر القراء والكتاب الى هذا المنبر خلال فترة قصيرة حتى أصبح له مكانة مميزة بين المواقع الالكترونية الكوردستانية بشكل خاص والعراقية بشكل عام ، مما لا شك فيه يرجع الفضل في ذلك الى المصداقية التي يتمتع به الموقع، فضلاً عن السبق الصحفي في نشر المقالات والأخبار التي تصلنا من كتابنا الاعزاء ومندوبي الشبكة في مختلف مناطق تواجد الايزيديين في داخل وخارج الوطن. حيث يصلنا عبر بريدنا الالكتروني يومياً ما لا يقل عن ( 40) اربعين مادة الا اننا ننشر يومياً من هذه المواد ما معدله ( 10) عشرة مواد اما البقية لا يصلح يرى النور في موقعنا لأسباب متنوعة لا يتسع المجال ذكرها جميعاً. اما بالنسبة لعدد متصفحي موقع شبكة لالش الإعلامية يصل شهرياً الى أكثر من ( خمسة عشر الف) متصفح، طبعاً هذا العدد ليس قليلاً ولكن هذا لا يعني انه يتناسب مع طموحنا، هدفنا وطموحنا دوماً نحو المزيد من السمعة والشهرة والمصداقية وكسب القراء والكتاب، مما يجدر الاشارة اليه هناك مواضيع منشورة في موقع شبكة لالش الإعلامية وصلت قرأتها الى (ألف) قراءة هذا ما يؤكد على ما ذهبنا اليه.
السيد غسان يقول: – من خلال عدادات الموقع يتجاوز متصفحو موقعنا شهريا (32,000) متصفح أي بمعدل ألف متصفح في اليوم.
اما السيد دوغاتي يقول: يبلغ عدد زوار موقع دوغاتا كوم يومياً بمعدل ( 31,419 ) واحد وثلاثون ألف وأربعة مئة وتسعة عشر . فحسب تعداد شهر أوكست ( 8- 2008 ) الذي بلغ المجموع الشهري ( 942,588 ) تسعة مائة وإثنان وأربعون ألف وخمسة مائة وثمانية وثمانون .وأكثر عدد للزوار كان في شهر أبريل لهذا العام حيث كان ( 1,063,835 )مليون وثلاثة وستون الف وثمانية مائة وخمسة وثلاثون – نعم هذا العدد الكبير من الزوار الكرام يشجعني أكثر فأكثر في بذل أقصى جهد ممكن لمواصلة نهج الموقع وتطويره نحو الافضل.
تقنية المواقع الايزيدية..
4 ـ الا ترون معي ان التقنية المستخدمة في المواقع الايزيدية هي تقنية بدائية قياسا للمواقع الاخرى؟؟ وما هو العائق دون استخدام تلك التقنية من قبلكم؟
السيدة عروبة تقول: لا اجد ان تقنيات مواقعنا تختلف عن تقنيات وفنيات الكثير من المواقع العربية والعراقية، ولكن اكيد هناك بعض الفنيين الاختصاص لبعض المواقع يبدعون في التغييرات والابتكار.
السيد قادر يقول: في الحقيقة انا لا أتوافق معك في هذا الجانب، التقنية بالنسبة لمواقع الانترنيت في أي مكان كان، لا يحتاج لغير كومبيوتر واحد وخط النت ولكن قد يتغير نوع الكومبيوتر او تتغير سرعة النت من مكان الى آخر. اما اذا كنت تقصد التقنية في داخل الموقع من حيث التصميم والشكل، فهناك مواقع ايزيدية تتمتع بميزات هذه التقنية. وبخصوص ما ذكرته قد يكون العائق مسائل مادية او قد لا تتوفر هذه التقنية التي تتحدث عنها في بلداننا.
السيد غسان يقول: – يعود ذلك لأسباب مادية وفنية وفي موقعنا نسعى بشكل مستمر لتطويره حسب القابليات المتوفرة لدى كوادرنا الفنية.
اما السيد دوغاتي فيقول: الامكانيات المادية ضعيفة، هنالك موقع تصميمه لا يكلف 300 أويرو وهنالك موقع يكلف 10,000 أويرو فنحن من الرعيل الاول..
قراءة ما يتم نشره..
5ـ هل تقرءون كل ما تنشروه من مقالات؟؟ ام هناك كتاب تنشرون موادهم دون قراءتها؟؟
السيدة عروبة تقول: هناك الكثير من الكتاب لا اقرا لهم عندما ارى مقالاتهم.. ليس القصد لا اقرا ما يكتبون انما القصد اني انشر مقالاتهم قبل ان اعمل كونترول على المادة التي ستنشر.
السيد قادر يقول: اننا في موقع شبكة لالش الاعلامية لا ننشر أي موضوع الا بعد قراءته، صحيح هناك كتاب مرموقين لهم باع كبير في مجال الكتابة قد يسأل السائل من المفترض ان تنشر مواضيعه دون قراءة، ولكن يجب علينا ان نكون حريصين على كتابات كتابنا مثل ما نحرص على سمعة مواقعنا، اي يجب علينا ان نحسب حساب لمن يريد السوء والتشويه لسمعة كتابنا، فمن السهل على اي واحد ان يرسل مقال بأسم كاتب مشهور ويكتب فيه ما يشاء، هذا من جهة، ومن جهة ثانية الكل معرضين للاخطاء فقد يحتوي الموضوع او المقال على اخطاء املائية مما يتوجب تصحيحها والى ما شابه ذلك من الامور. هنا اود ان لا اظلل جهود العاملين في موقعنا، صحيح انا رئيس تحرير شبكة لالش الاعلامية ولكن هناك سكرتير للقسم العربي وسكرتير للقسم الكوردي ومسئول القسم الادبي الذين لا يمكن الاستهانة بجهودهم في مجال متابعة الموقع ونشر المواضيع، لكون عملي في الجامعة قد لا يسمح لي بقراءة جميع المواضيع التي تنشر في موقع شبكة لالش ولكن يقوم الزملاء خدر خلات بهذا الدور في القسم العربي وهزار مدير (سابقاً) وكوفان خانكي حالياً في القسم الكوردي ونواف خلف السنجاري في القسم الادبي. ويجب ان لا ننسى ايضاً ان شبكة لالش تصدر بأشراف الهيئة العليا لمركز لالش في دهوك، فهناك مواضيع حساسة وهامّة قد يستوجب الوقوف عندها ومناقشتها مع رئيس واعضاء الهيئة العليا قبل نشرها.
اما السيد غسان فيقول: – بالطبع يتم قراءة جميع المقالات المرسلة لنا وتفحص مكنونها وخاصة المقالات والآراء التي تحمل رأيا متشنجا ويتم مناقشتها من قبل أسرة تحرير الموقع.
السيد دوغاتي يقول: قد نكذب على أنفسنا إذا قلنا باننا نقرأ كل ما ننشره، لكن هنالك أشياء ضرورية، الشأن الايزيدي والكوردستاني تقريباً 95% أقراه لآنه يهمنا أولاً، وثانياً كي لا أنشر موضوعا قد لا يتوافق مع سياسة الموقع، أما هنالك مقالات ثقافية أو علمية أو سياسية ولكتاب معروفين بنهجهم وتوجههم ولايوجد لدي الوقت الكافي لقرأتها وربما أعود لقراءتها في وقت أخر. وفي الحقيقة إذا كان مدير الموقع يقرأ كل ما ينشره في الموقع من مقالات يجب أولا أن يطلق زوجته ويعمل عقد زواج مع الكومبيوتر ويترك أطفاله ويعزل نفسه في غرفة منعزلة….!
صحافة تقليدية.. صحافة الكترونية..!
6 ـ هل تعتقدون ان الصحافة الالكترونية الايزيدية سحبت البساط من تحت الصحافة الايزيدية التقليدية؟؟ ام انها وسيلة أخرى للوصول لقراء اخرين؟؟
السيدة عروبة تقول: نعم.. كخبر سريع نرى ان المواقع الالكترونية توصل الخبر في الحال، اما قولكم انها سحبت البساط من تحت الصحافة الايزيدية فلا .. لان المواد المقروءة في الصحف والمجلات لها نكهتها الخاصة، خاصة وان هناك من لا يستطيع ان يقرأ ما ينشر على الانترنيت.
السيد قادر يقول: الى حد ما استطاعت الصحافة الالكترونية بشكل عام من تحجيم وتقليل دور الصحافة التقليدية اي الورقية، لان الصحافة الالكترونية هي الاسهل والاسرع لايصال الاخبار الى اي بقعة على سطح الارض اما الصحافة الورقية فهي ابطأ من حيث نشر الاخبار والمواضيع وتوزيعها بين يدي القراء عدا ذلك فمن الصعب الوصول الى الاماكن التي من السهل للصحافة الالكترونية الوصول اليها وبالتالي يسهل تحقيق الاهداف المتوخاة منها والتأثير في المجتمع. ولكن هذا لا يعني ان الصحافة التقليدية لم يعد لها دور، حيث هناك الكثير ولا سيما في المجتمعات الشرقية لا تزال يجهل استخدام الكومبيوتر والانترنيت فضلاً عن التكلفة المادية التي يترتب على توفير الخط الدائم للانترنيت، لذا عند هذه الفئة تلعب الصحافة الورقية الدور الاكبر وقد لا يعنيهم الانترنيت بشئ. ومن جانب اخر فان الصحافة الالكترونية نستطيع ان نقول صحافة يومية قد يذهب جهود ونتاجات الكتاب والباحثين مهب الريح عند وقف الموقع الالكتروني من العمل او حدوث اي خلل فيه اما الورقية عكس ذلك وهي تحمل اثار وشهرة الكاتب ونتاجاته للاجيال التي تاتي من بعده مما يخدم الانسانية ويخلد اسمه في التاريخ، هذا ما يطمئن الكتاب والباحثين على ضمان ارشفة نتاجاتهم على عكس الصحافة الالكترونية.
السيد غسان يقول: – يبقى للمطبوع الورقي نكهة خاصة تفتقده جميع المدونات، كون المطبوع يتميز بالحرفية والمهنية التي يقوم عليها العمل الصحفي، نعم استطاعت المدونات وليس جميعها ان تمتلك الأسبقية في نشر الأخبار لكنها لاتصل لمستوى المطبوع الورقي وخاصة التوثيق.
اما السيد دوغاتي فيقول: – أين الصحافة التقليدية ألايزيدية أخي العزيز؟ أصلا أنها غير موجودة.. لكن لكي لا نكون ناكرين للجميل نقول هنالك أعداد من مجلة لالش الفصلية في دهوك (مع تقديرنا لدورها الثقافي)، هل نعتبر مجلة أو مجلتين أنها صحافة..!؟
عوائق ومعاناة..
7ـ ما هي ابرز العوائق التي تعترضكم اثناء اداء عملكم؟؟
السيدة عروبة تقول: اهم ما يعترضني في عملي هو ان بعض المقالات عندما ترسل الى الموقع او عن طريق الايميل فتظهر بحروف غير مفهومة، وهذا ما يسبب لنا الارباك وخاصة اذا كان كاتب المادة شخصية معروفة، كذلك ان هناك بعض المواد التي ترسل مع صور كثيرة ولا نستطيع الا ان نختار صورة واحدة من الصور لنشرها مع المادة، وهذا ماقد يسبب امتعاض البعض بهذا الخصوص، كذلك ان هناك بعض المواد التي يرسلها البعض ولا اجد انها واقعية وبعيدة عن الحقيقة ولكني اضطر الى نشرها كون الكاتب مقتنع برأيه، كذلك ان هناك بعض المواد التي ننشرها من باب الصحافة الحرة ونلاقي تهجم مباشر من بعض الذين ينصبون انفسهم محاميين او مدعين عام وينتقدون هذا وذاك على كتابته وينتقدون صاحب الموقع ايضا، وباسلوب مخزي وجارح، لالشئ سوى لانه لا تلائمهم هذه الافكار..
السيد قادر يجيب: مهمة الاشراف على موقع الكتروني يحتاج الى وقت متسع، لانه بحاجة الى متابعة مستمر والا قد يؤثر على اهمية ودور الموقع بين المواقع الاخرى من حيث السبق الصحفي ومتابعة قرائها وكتابها، مع اننا لم نواجه هذا العائق لحد الآن في شبكلة لالش الاعلامية وذلك بفضل هيئة تحرير الموقع ومندوبيه في معظم مناطق سكنى الايزيدية في كوردستان والعراق وخارجها مما جعل من شبكة لالش الاعلامية سباقة في نشر الاخبار المتعلقة بالايزيديين. ولكن اهم العوائق التي تواجهنا في عملنا هي الخطوط البطيئة للانترنيت.
ـ السيد غسان يقول: – رداءة شبكة الانترنت والانقطاع المستمر للكهرباء وكثرة النتاجات غير الصالحة للنشر التي ترد لموقعنا والتي تستنفذ منا وقتا طويلا لمراجعتها.
اما السيد دوغاتي يقول: اللغة هي المشكلة الكبيرة بالنسبة لنا وسنواجه في المستقبل أيضاً مشاكل في اللغة، لأن اللغة الام وهي الكوردية، ومواقعنا او ما ننشره أكثره باللغة العربية، واللغة الكوردية هنالك نوعين من الحروف الحروف العربية واللاتينية حيث في أوربا الجيل الجديد فقط يتابع باللغة الكوردية ذات الحرف اللاتيني، وللغة الدولة التي يعيش فيها، وفي الوطن اللغة العربية والكوردية بالحرف العربي بالرغم أنني عملت الموقع باللغة العربية والكوردية اللاتينية وأخير جزء بالكوردية ذات الحروف العربية، مع هذا أجد صعوبات ومتاعب كبيرة.
وفي الختام اقدم الشكر والتقدير للسيد خدر خلات بحزاني للجهود المبذولة من قبله للأهتمام بالمواقع الايزيدية والشأن الايزيدي بشكل عام وعمل هذا الاستطلاع ..
ولكون السيدة عروبة هي اول امراة ايزيدية ادارت وتدير موقع الكتروني، فقد سالناها:
ـ باعتبارك اول امراة ايزيدية ادارت وتدير موقع الكتروني هل هناك صعوبة ترينها بادارتك للموقع؟
فقالت: ان مسئوليات المراة تختلف عن مسؤولية الرجل، وخاصة نحن هنا في المهجر، فإضافة الى مسئوليتنا داخل البيت، فلزاما علينا العمل خارجه، اضافة الى واجبي المنزلي وعملي خارجه فلا املك الوقت اللازم لتطوير الموقع وتحديثه ومتابعته بدقة.
ثم سالناها: اي المقالات التي تجذب اهتمامات قرائكم؟
فقالت: بحسب رايي ان نسبة دخول الايزيدية الى مواقعنا هي الغالبة، فكل مايتعلق بالشان الايزيدي هو الذي يلقى الاهتمام