الرئيسية » مقالات » متى تتوقف جرائم الأختفاء القسري من النظام السوري ؟

متى تتوقف جرائم الأختفاء القسري من النظام السوري ؟

نداء الى:
– الى منظمة العفو الدولية – المقر الرئيسي للامانة العامة في لندن هاتف رقم 00442074135500
– منظمات حقوق الأنسان كافة
– المثقفين العرب الموضوع : حول جريمة إختطاف السلطات السورية السيد عبد الباقي إبراهيم خلف

مرة أخرى يرتكب النظام الفاشي في سوريا جريمة اخرى تضاف الى سلسلة جرائمة في الاختفاء القسري وهي إختطاف الشخصية الكوردية السيد السيد عبد الباقي إبراهيم خلف من أهالي مدينة القامشلي – محافظة الحسكة، قد اختفى من أمام محله ( بوتيك ) في حوالي الساعة العاشرة ليلاً من يوم 11 / 9 / 2008 ولا توجد حتى هذه اللحظة أية معلومات عنه ولا عن الجهة التي اعتقلته أو مكان وجوده أو معرفة سبب اعتقاله وبذلك يرتكب انتهاكا فاضحا ضد حقوق الانسان وتضيقا على اصحاب الرأي ولهذا ليس غريبا ان يعد النظام البعثي الحاكم في سوريا من الدول التي ترعى الارهاب وللنظام سجل حافل بانتهاكات حقوق الانسان وبخاصة ضد الكورد والمناضلين الوطنيين الرافضين لعبادة الاصنام في سوريا وضد الناشطين في ميدان حقوق الانسان ومن اصحاب الضمير . واذا كان النظام المذكور قد اطلق سراح بعض سجناء الرأي قبل فترة فهذا لا يعني ان سجله صار جيدا ولم يعد في القائمة السوداء .

نتوجه الى منظمة العفو الدولية برسالتنا هذه في ان تتحمل مسؤولياتها الاخلاقية والانسانية والدولية وكذلك الى جميع منظمات حقوق الانسان والى المثقفين العرب في ان يقولوا بصوت عال كفى حدا لهذا الارهاب الذي يمارس من الاجهزة القمعية السورية وكفى انتهاكات لحقوق الانسان ولحقوق الشعب الكوردي ويجب تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم الى محكمة جنائية دولية لمحاسبة المتهمين عن جرائمهم ضد حقوق الانسان والتي تخالف القانون الدولي .

ان جرائم الاختفاء القسري في سوريا صارت من اعلى الارقام في العالم منذ سقوط النظام الدكتاتوري في العراق ولم يعد العالم يتحمل مثل هذه الجرائم الخطيرة التي تهدد الامن والاستقرار وتزعزع السلم .
ان من واجبات منظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الانسان كشف هذه الجرائم وبخاصة جرائم الاختفاء القسري والاتصال بالمسؤولين في النظام الحاكم لغرض اطلاق سراح السيد عبد الباقي إبراهيم خلف ورفاقة الذين اختفوا مثل السيد مشعل التمو واخرين بسبب مواقفهم السياسية السلمية وحرية التعبير عن الرأي وان الساكت عن الحق شيطان اخرس .

إن هذه الجرائم تعد إنتهاكات فاضحة ضد حقوق الإنسان تضاف الى السجل الأسود للنظام السوري في هذا المجال, لذلك ندعو منظمة العفو الدولية في لندن وفروعها المنتشرة في العالم وجميع منظمات حقوق الإنسان والمثقفين العرب الى التدخل لوضع حد لهذه الانتهاكات المستمرة .

. كما نستغرب من سكوت وسائل الأعلام العربية وخاصة الفضائيات عما يجرى من جرائم في سوريا ضد الشعب الكوردي وفي ميدان انتهاكات حقوق الانسان مع إحترامنا لمعايير حقوق الأنسان في كل مكان من العالم لأن قضية إحترام حقوق الإنسان واحدة لا تتجزأ.

الدكتور منذر الفضل
أكاديمي وناشط في مجال حقوق الانسان
خبير قانوني
نائب سابق في الجمعية الوطنية العراقية
عضو لجنة كتابة الدستور العراقي
ستوكهولم
‏14‏/09‏/2008

يرجى ارسال رسالة عاجلة الى منظمة العفو الدولية بالفاكس او الاتصل الهاتفي
او باملاء الفورم المبين
http://www.amnesty.org/ar/contact