الرئيسية » شخصيات كوردية » من اعلام الكورد (محمد امين زكي)

من اعلام الكورد (محمد امين زكي)

محمد أمين زكي (1880 – 1948) مؤرخ كوردي من مواليد مدينة السليمانية يعتبر أول مؤرخ في العصر الحديث حاول و بصورة علمية دراسة الجذور التأريخية للشعب الكردي قام بطبع كتابه المشهور “خلاصة تاريخ الكرد وكردستان” والذي يعتبر من قبل الكثير من الباحثين ثاني أهم مرجع في تأريخ الكورد بعد كتاب الشرفنامة للمؤرخ شرف الدين البدليسي الذي يعتبر أول كتاب عن تأريخ الإمارات الكردية كان الدافع الرئيس لمحمد أمين زكي في البدء بهذا المشروع الضخم وحسب مقدمة كتابه، هو إنعدام المعلومات العثمانية الأكاديمية عن جذور الأكراد حيث -وعلى لسانه- ان شعوره بالأنتماء القومي ازداد بعد سقوط الإمبراطورية ولكنه لم يكن يعرف شيئا عن تاريخ القوم الذين ينتسب لهم وبعد إستفساره عن جذور الأكراد من رؤساء العشائر الكوردية وعلماء الدين الأكراد قرر البدأ بحملته إذ ان الجوابين اللذين حصل عليهما لم يكونا مقنعين إذ كانت الروايتان وعلى لسانه في مقدمة الكتاب “أوصل أحدهما أصل الكورد ومنشأهم برواية مضطربة وسند ضعيف إلى كورد بن عمرو القحطاني وجعل الآخر أصل الكرد منحدراً من سلالة جني من الجان يدعى (جاساد). قام زكي بالبحث في مكتبات استنبول و المانيا وفرنسا وزار العديد من المتاحف اثناء حملته الفردية الشاقة للبحث عن تاريخ الكورد وإستند بالأضافة الى تلك المخطوطات على دراسة من روسيا للمستشرق فلادمير مينورسكي عن الكورد بالأضافة الى معلومات من سيدني سميث مدير دار الآثار العراقية آنذاك وبعد سنوات من الدراسة توصل المؤرخ الى نظريته الخاصة في منشأ الكورد وهي ان الشعب الكوردي يتألف من طبقتين من الشعوب.
الطبقة الأولى التي كانت تقطن كوردستان منذ فجر التاريخ “ويسميها محمد أمين زكي” شعوب جبال زاكروس وهي وحسب رأي المؤرخ المذكور شعوب “لور، كوتي، كورتي, جوتي، جودي،كاساي، سوباري،خالدي، ميتاني،هوري، نايري”.
وهي الأصل القديم جدا للشعب الكوردي والطبقة الثانية: هي طبقة الشعوب الهندو- اوربية التي هاجرت إلى كوردستان في القرن العاشر قبل الميلاد واستوطنت كوردستان مع شعوبها الأصلية وهم ” الكاردوخيون والميديون”، وامتزجت مع شعوبها الأصلية ليشكلا معا الأمة الكوردية.

التآخي