الرئيسية » مقالات » قف ! أنت في خطر

قف ! أنت في خطر

السؤال مطروح على طاولة المفاوضات مع أخواننا الآعداء من بعض العرب . الى متى تظهرون كأنكم خرفان في النهار وذئاب الليل في الظلام ؟
أن أخواننا العرب من العراقيين من الذين ذاقوا العذاب على أيدي الحكومات المتعاقبة في حكم العراق مابعد الخمسينيات يعرفون جيداً أن أخوانهم الكورد تعرضوا لعمليات أبادة جماعية في أكثر مناسبة وكانوا هم الضحايا على أيدي الجلادين وضحوا بالألوف من أجل حريتهم وولادة يوم جديد .
أن ماحصل بعد الآنتفاضة الشعبانية ثمرة ثورات الجبال وصمود الشعب الكوردي في المدن بوجه الآحتلال النازي البعثي , وتم تحرير تلك المدن بسواعد البيشمه ركه الأبطال بقيادة رجال من الطراز الخاص بكل معاني الثوار . وبعد سقوط أعتى نظام دكتاتوري عام 2003 عمل الكورد مع أخوانهم العراقيين بأعادة الحرية والأستقرار الى مدن العراق وعملوا يداً بيد في بناء العراق الجديد , وخير دليل على ذلك جلوس كافة أطياف الشعب تحت قبة البرلمان العراقي والجهود المتميزة للوزراء ونواب رؤساء الحكومة والوزراء .
لكن .. أقول مع كل الأسف .. أقول البعض من العرب ومن أقرب المقربين والمتحالفين مع الكورد ضربوا الكورد طعنة من الظهر , وفي مقدمتهم محمود المشهداني ونوري المالكي وأخرون . وسكتوا مراراً على تجاوز الذئاب والخنازير من خلف أسوار كوردستان وثم أعطوا الضوء الأخضر بكل صراحة للتجاوز على سيادة العراق أرضاءً للسادة والملالي في قم وطهران والجندرمة والعسكر في أنقرة وأستنبول .
أن قصة خانقين وجلولاء فبركة وسيناريو مكتوب ومدروس بشكل محكم . ولأنهم مغفلين و حقراء لدرجة لايعرفون أن الشعب الكوردي شعب لايتنازل عن شبر أرض من كوردستان ولاحدود ولا خطوط خضراء ولا زرقاء ولاحمراء أمام أرادة هذا الشعب ولايرهبهم تحركات البعض من عجلات ومدرعات الجيش العراقي الهش في تلك المناطق , ولولا ألتزام قوات البيشمه ركة بقرارات وتعليمات القيادة الحكيمة لكان تجريد هؤلاء من أسلحتهم وأعادة الى حظن المالكي أب طرك اللباس ولولا هؤلاء أيضا لكان فقط الكورد في كركوك حرروا قدس كوردستان من الجراثيم والكوليرا .
ولهذا أقول قف .. يامالكي ولاتفتخر بنفخة ريشك .. لآنك في خطر ولاتحس بذلك ولاتفرط بأخوانك الكورد وتعاونهم الجاد في بناء العراق الجديد . وعنجهيتك والبعض من الذين حولك لايفيدك . الأفضل العودة الى دستور العراق والأتفاقيات الموقعة مع جميع الأطراف .. الشعب الكوردي يعرف جيداً متى يتحرك وكيف يتحرك وأنتم أوراق اللعبة .. ولاتصورا أن الدوشيِش مات .. لآن اللعبة بدءت الآن وأنتم تلعبون عالمكشوف وهذه نعمة من رب العالمين . وإلا ماذا تقصدون بتصفية الحسابات مع البعثية القذرة وأعادتهم الى مناصبهم رغم كل الجرائم والتجاوزات ؟ عفى الله عن ماسلف ؟؟ أم فكرت بأنكم لاتقدرون أن تكونوا ربان سفينة العراق الجديد إلا مع هؤلاء القذؤين وتطبيق أساليبهم الدنيئة ..
مرة أخرى .. قف يامالكي ومن معك فأنت في خطر