الرئيسية » مقالات » الحركة الكردية بخير مادام مناضلوها بخير

الحركة الكردية بخير مادام مناضلوها بخير

تظهر في الفترة الأخيرة مجموعة من التصريحات والبيانات الموقعة بإسم مجموعات من الأحزاب الكردية تعلن أحيانا توافقها لسياسي من حيث الموقف من النظام السياسي وأحيانا شجبها واستنكارها للأعتقالات الكيفية ضد نشطاء الرأي السوري سواء أكانوا عربا أو اكرد ا ، وفي الفترة الأخيرة بتاريخ 7-9-2008 كان البيان الموقع باسم خمسة أحزاب كردية في سوريا والذي يتطرق إلى جملة من القضايا الكردية السورية والكردستانية ويدين أيضا ممارسات السلطة وتعسفها في أعتفال السياسين السوريين بكرده وعربه .

ولكن على ما يبدو فأن أصحاب تلك البيانات نسوا أو تناسوا بأن هناك مناضلون كرد من أمثال قهار رمكو لايجوز تجاهلهم في هذا المضمار ولايجوز أهمال رأيهم في هكذا مواضيع . فشخص كقها ر رمكو والذي ضحى بأغلى ما لديه خدمةً للقضية الكردية وهو يصارع الأعداء من على رؤوس الجبال ويقود مجموعات البيشمركة ضد نظام الطغاة في العراق منذ الستينات إلى يومنا هذا ويقف شامخاً في السجون والمعتقلات السورية حيث يستحق كل التقدير والثناء حتى وأن كان في اوربا ينعم برخاءها ، حيث يشهد القاصي والداني بأنه هناك أيضا ملاحق من قبل اجهزة النظام السورية وقد فرغ نفسه للكتابات الفكرية والأكاديمية ، وعليه لايجوز تجاهل هذا الشخص أثناء قيام الحركة الكردية بأي عمل أو نشاط أي كان نوعه أو شكله.

إن على الكرد في عموم أجزاء كردستان أن يفهموا أن الأستاذ الكبير قهار رمكو منزعج منذ نعومة أظفاره من التشتت السياسي الكردي لكنه ينزعج أيضاً من وحدة الحركة الكردية أو حتى من تقارب فصائلها ، فكيف يقدم ممثلوا الأحزاب الكردية في سوريا ( في كردستان العراق ) على خطوة دون علمه أو استشارته .

فهل تراجع الاحزاب الكردية مواقفها وتصحح اخطاءها وتضع مستقبلها في يد أبناءها البررة الذين قهروا الأعداء حتى في أوربا امثال قهارنا وعدا عن ذلك فأنني على يقين أن عدم استشارته في المستقبل سوف تعزل الأحزاب الكردية من جماهيرها ويلتم جميع الكرد حول هذا المناضل الكبير قهار ويقود الجماهير كما قادها سبارتاكوس . ويِّلَعن نفس جميع الأنظمة الغاصبة لكردستان .

8/9/2008

كاتب كردي