بيان

يبدوا أن حرية الصحافة،بما فيها الصحافة الالكترونية والتعبيرعن الرأي بحرية ودون خوف وفقا لكافة المواثيق والعهود الدولية عن حقوق الانسان،بوصفها معايير عالمية عن مدى التزام هذا البلد أو ذاك بالحريات والحقوق الأساسية للمواطنين من جهة وهي بمثابة سلطة قائمة بذاتها وضمير كل شعب وأمة عن مدى قابليتها للتطور واللحاق بركب الحضارة من جهة أخرى،غير موجودة في قاموس النظام الأمني السوري مطلقا.فالمادة التاسعة عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص على مايلي: لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون تدخل واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية،ناهيك عن المواد المماثلة في العهد الدولي عن الحقوق المدنية والسياسية والثقافية للانسان لعام 1966،غير ملزمة للحكومة الديكتاتورية في سورية،سيما انها صادقت على العهد المذكور وقبلت بالاعلان العالمي لحقوق الانسان لعام1948 ،شأنها في ذلك شأن بقيةالدول أعضاء الأسرة الدولية.فالحرب القذرة والشاملة على المواقع الإلكترونية الكردية والعربية بلغت أبعادا لامثيل لها،وهي استمرار لنهج هذه السلطة البوليسية-التسلطية في الداخل،الرامية إلى كم الأفواه ومصادرة الرأي الآخر،وبصورة خاصة حملة الاعتقالات التعسفية لقادة االمعارضتين الكردية والعربية الجارية على قدم وساق.فقد أبلغنا أعضاء التظيم في الداخل أن موقع الحركة.www.rojavaye-kurdistan.net ومنذ أشهر محجوب في سورية ولايمكن فتحه.ان دل هذا على شيء فإنما يدل وبكل وضوح على إصابة أقطاب هذه السلطة التعسفية التي تضرب بعرض الحائط كافة إلتزاماتها الدولية بمرض الفوبيا من رياح التغيير وانتشار أفكار الديمقراطية والتعددية السياسية وهي علائم على احتضار أيديولوجية الحزب الواحد والقائد والزعيم ذات االسمات الخارقة الذي لايخطئ.
اننا في حركة التغيير الديمقراطي الكردستاني وإيمانا منا بحق الانسان في اعتناق الآراء التي تناسبه والدفاع عنها بالوسائل الديمقراطية والسلمية وفي إطار دولة القانون،نستنكر هذا العمل الجبان ذات النكهة القروسطية والتي تتناقض مع أبسط حقوق الانسان في عالم القرية الكونية.ان نمط تفكير قادة البعث السوري في القرن الواحد والعشرين يغترب عن الواقع الموضوعي أكثر فأكثر ولايريد رؤيته كما هو قائم في حقيقة الأمر،بل كما تريد تلك القيادة المصابة بمرض البارانويا.
-الخزي والعار لهذه السلطة التي تحاول حجب رياح التغيير عن السوريين عربا وكردا وأقليات !
-حرية الرأي والصحافة،حق مقدس لكل انسان،فالانسان الحر وحده فقط يخلق المعجزات،يجترح المآثر وقادر على تجديد العالم
حركة التغيير الديمقراطي الكردستاني-سوريا أيلول 2009