الرئيسية » مقالات » اعتصام للجالية العراقية امام السفارة السعودية في ستوكهولم تضامنا مع محنة السجناء العراقيين

اعتصام للجالية العراقية امام السفارة السعودية في ستوكهولم تضامنا مع محنة السجناء العراقيين

شبكة واحات الغربة 4 – 9 : شارك جمع من المثقفين واصحاب الهم العراقي اليوم الخميس باعتصام امام السفارة السعودية في العاصمة السويدية تضامنا مع محنة اخوتهم العراقيين الرازحين في اقبية السجون السعودية والذين تم اعدام البعض منهم ظلما وعدوانا على الحقوق الانسانية .
وقد شارك العراقيون ولساعتين في رفع اللافتات التي تدين الاجرامالسعودي الوهابي بحق السجناء ، مرددين هتافات تطالب بالافراج عن الابرياء واجراء محاكمات عادلة وليست صورية وحاقدة ، كما تم تسليم السفارة مذكرة للحكومة السعودية وذلك من قبل وفد المعتصمين الذي ضم كل من السادة عباس النوري وضياء الهاشم والشيخ عادل ، وفيما يلي نص المذكرة :
بسم الله الرحمن الرحيم
من مبدأ إنساني وأخلاقي تعتصم الجالية العراقية في السويد وعوائل المعتقلين في السجون السعودية للاعتصام أمام سفارتكم مطالبين إيصال صوتنا إلى الحكومة السعودية والمجتمع الدولي ونطالب الحكومة السعودية بالآتي :

1- إيقاف أحكام القصاص التي صدرت مؤخراً بحق تسعة من المعتقلين والذين ينتظرون تنفيذ الحكم.

2- العدول عن تشديد الأحكام القضائية التي صدرت سابقاً بحق المتهمين التي تم تغيرها لاحقاً بدون أدله.

3- ضمان تحقيق المحاكمات العادلة للمعتقلين بما ينسجم مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان وما تلاه من عهد الحقوق المدنية والسياسية الصادرة من الأمم المتحدة. كذلك ما أكدت عليه منظمة العفو الدولية كتوفير محامين للدفاع عن المتهمين وضرورة وجود من يمثل الحكومة العراقية خلال هذه المحاكمات.

4- توفير الأجواء الصحية والمعاملة الإنسانية الحسنة والخدمات حيث إن اغلب السجناء قد أصيب بأمراض جلدية والسل وانهم يعانون من أوضاع سيئة جراء افتقار المعتقلات إلى ابسط مقومات الحياة والاحتياجات الإنسانية ونطالب بفتح المعتقلات أمام منظمات حقوق الإنسان والتي طالبناها بالتدخل وزيارة المعتقلات.

5- المطالبة بنقل رفات الذين تم قطع رؤوسهم ظلماً وعدوانا إلى العراق وتعويض ذويهم بسبب الظلم الذي وقع عليهم بسبب تغيير الأحكام من حكم بسيط إلى أحكام قطع الرأس.

6- شمول المعتقلين العراقيين بالعفو الملكي الذي يصدر في مناسبات عديدة ولكن مع الأسف يلاحظ أن هذا العفو شمل رعايا دول مختلفة وأستثنى العراقيين بدون سند قانوني.

7- السماح للمعتقلين بالتواصل مع عوائلهم وتوفير الاتصالات التليفونية حيث أن إدارة المعتقل تمنع عنهم أي وسيلة للاتصال مع ذويهم.

وبخلافه إننا سنضطر إلى اللجوء إلى مؤسسات المجتمع الدولي للمطالبة بحقوقهم من خلال:

أولاً: اللجوء إلى المنظمات الدولية الإنسانية – محامون بلا حدود – منظمة العفو الدولية – الصليب الأحمر الدولي – الهلال الأحمر الدولي.

ثانياً: المنظمات الإقليمية لجنة حقوق الإنسان في جامعة الدول العربية – منظمة المؤتمر الإسلامي.

ثالثاً: اللجوء إلى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ومفوضية اللاجئين في جنيف حيث أن عدد من المعتقلين هم من لاجئين رفحاء.

رابعاً: اللجوء إلى القضاء الجنائي الدولي ممثلاً بالمحكمة الجنائية الدولية الدائمة في لاهاي، وتحريك دعوة جزائية بتهمة جرائم إبادة عرقية وجرائم ضد الإنسانية – ضد من أصدر هذه الأحكام القضائية بحق المعتقلين والقائمين على هذه السجون انسجاماً مع ما جاء في نظام روما الأساسي لعام 1997 حيث ما يحدث في هذه المعتقلات من حجز للمدنيين بدون وجه حق وبدون محاكمات عادلة وممارسة الاضطهاد والتعذيب البدني والنفسي وفي بعض الحالات لأسباب طائفية – ينطبق بما تضمنهُ هذه النظام من وصف لجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية.

علماً أننا نمتلك جميع الوثائق التي تؤكد تعرض المعتقلين إلى ابشع أنواع المعاملة والتعذيب ولدينا الأسماء الكاملة سواء للمعتقلين أو الذي تم قطع رؤوسهم.


الجالية العراقية في السويد
abbasalnori@gmail.com
0046736999777
0046737090568