الرئيسية » شخصيات كوردية » أمراء الأكراد

أمراء الأكراد

إعداد: مصطفى سعيد

ظهور بني مزيد
تاريخ ابن خلدون – الجزء 3 – صفحة546

وفي سنة سبع و ثمانين خرج أبو الحسن علي بن مزيد في قومه بني أسد ونقض طاعة بهاء الدولة فبعث إليه العساكر فهرب أمامهم و أبعد حتى امتنع عليهم ثم بعث في الصلح و الاستقامة وراجع الطاعة ثم رجع إلى انتقاضه سنة اثنتين و تسعين و اجتمع مع قرواش بن المقلد صاحب الموصل و قومه بني عقيل فحاصروا المدائن ثم بعث إليهم أبو جعفر الحجاج و هو نائب بغداد العساكر فدفعوهم عنها وخرج الحجاج واستنجد خفاجة فجاء من الشام و قاتل بني عقيل وبني أسد فهزموه ثم خرج إليهم ولقيهم بنواحي الكوفة فهزمهم و أثخن فيهم بالقتل والأسر واستباح ملك بني مزيد و ظهر في بغداد في مغيب أبي جعفر من الفتنة والفساد و القتل و النهب مالا يحصى فكان ذلك السبب في أن بعث بهاء الدولة أبا علي بن جعفر أستاذ هرمز كما مر و لقيه عميد الجيوش فسكن الفتنة و أمن الناس و لما عزل أبو جعفر أقام بنواحي الكوفة و ارتاب به أبو علي فجمع الديلم و الأتراك و خفاجة و سار إليه و اقتتلوا بالنعمانية وذلك سنة ثلاث و تسعين فانهزم أبو جعفر و سار أبو علي إلى خوزستان ثم إلى السوس فعاد أبو جعفر إلى الكوفة ورجع أبو علي في ابتاعه فلم تزل الفتنة بينهما وكل واحد منهما يستنجد ببني عقيل و بني أسد و خفاجة حتى أرسل بهاء الدولة عن أبي علي و بعثه إلى البطيحة لفتنة بني واصل كما نذكره في دولتهم و لما كانت سنة سبع و تسعين جمع أبو جعفر وسار لحصار بغداد و أمده ابن حسنويه أمير الأكراد و ذلك أن عميد الجيوش ولى على طريق خراسان أبا الفضل بن عنان وكان عدوا لبدر بن حسنويه فارتاب لذلك و استدعى أبا جعفر و جمع له جموعا من أمراء الأكراد منهم هندي بن سعد و أبو عيسى شادي بن محمد و رزام بن محمد و كان أبو الحسن علي بن مزيد الأسدي انصرف عن بهاء الدولة مغاضبا له فسار معهم و كانوا عشرة آلاف و حاصروا بغداد و بها أبو الفتح بن عنان شهرا ثم جاءهم الخبر بانهزام ابن واصل بالبطيحة الذي سار عميد الجيوش إليه فافترقوا و عاد ابن مزيد إلى بلده و سار أبو جعفر إلى حلوان و أرسل بهاء الدولة في الطاعة عنده بتستر فأعرض عنه رغبا لعميد الجيوش.

استيلاء المقلد على دقوقا
تاريخ ابن خلدون – الجزء4 صفحة 329
ولما فرغ المقلد من شان أخويه و ابن مزيد سار إلى دقوقا فملكها وكانت لنصرانيين قد استعبدا أهلها وملكها من أيديهما جبريل بن محمد من شجعان بغداد أعانه عليها مهذب الدولة صاحب البطيحة وكان مجاهدا يحب الغزو فملكها و قبض على النصرانيين و عدل في البلد ثم ملكها المقلد من يده و ملكها بعده محمد بن نحبان ثم بعده قراوش بن المقلد ثم انتقلت إلى فخر الملك أبي غالب فعاد جبريل و استجاش بموشك بن حكويه من أمراء الأكراد و غلب عليها عمال فخر الدولة ثم جاء بدران بن المقلد فغلب جبريل و موشك عليها وملكها.

استيلاء بدران بن المقلد على نصيبين
تاريخ ابن خلدون- الجزء4 صفحة 335

قد تقدم لنا محاصرة بدران نصيبين ورحيله عنها من أخيه قراوش ثم اصطلحا بعد ذلك و اتفقا و تزوج نصير الدولة ابنة قراوش فلم يعدل بينها و بين نسائه و شكت إلى أبيه فبعث عنها ثم هرب بعض عمال ابن مروان إلى قراوش و أطمعه في الجزيرة فتعلل عليه قراوش بصداق ابنته و هو عشرون ألف دينار و طلب الجزيرة ونصيبين لأخيه بدران فامتنع ابن مروان من ذلك فبعث قراوش جيشا لحصار الجزيرة و آخر مع أخيه بدران لحصار نصيبين ثم جاء بنفسه و حاصرها مع أخيه وامتنعت عليه وتسللت العرب و الأكراد إلى نصير الدولة بن مروان بميافارقين و طلب منه نصيبين فسلمها إليه و أعطى قراوش من صداق ابنته خمسة عشر ألف دينار و كان ملك ابن مروان في دقوقا فزحف إليه أبو الشوك من أمراء الأكراد فحاصره بها وأخذها من يده عنوة وعفا عن أصحابه ثم توفي بدران سنة خمس و عشرين و أربعمائة و جاء ابنه عمر إلى قراوش فأقره على ولاية نصيبين و كان بنو نمير قد طمعوا فيها و حاصروه فسار إليهم و دافعهم عنها.

فتنة قاروت بك صاحب كرمان و مقتله
تاريخ ابن خلدون – الجزء5 صفحة 5

كان بكرمان قاروت بك أخو السلطان البارسلان أميرا عليها فلما بلغه وفاة أخيه سار إلى الري لطلب الملك فسبقه إليها السلطان ملك شاه ونظام الملك و معهما مسلم بن قريش و منصور بن دبيس و أمراء الأكراد و التقوا على نهر مان فانهزم قاروت بك و جيء به إلى أمام سعد الدولة كوهراس فقتله خنقا و أمر كرمان بسير بنيه و بعث إليهم بالخلع و أقطع العرب و الأكراد مجازاة لما أبلوا في الحرب و د كان السلطان البارسلان شافعا فيه على الخليفة فلقيهم خبر وفاة البارسلان في طريقهم فروا إلى ملك شاه و سبق إليه مسلم بطاعته و أما بهاء الدولة منصور بن دبيس فان أباه أرسله بالمال إلى ملك شاه فلقيه سائرا للحرب فشهدها معه ثم توفي أياز أخو السلطان ملك شاه ببلخ سنة خمس و ستين فكفله ابنه ملك شاه إلى سنة سبع و ستين و توفي القائم منتصف شعبان منها لخمس و أربعين سنة من خلافته و لم يكن له يومئذ ولد و إنما كان له حافد و هو المقتدي عبد الله بن محمد و كان أبوه محمد بن القائم ولي عهده و كان يلقب ذخيرة الدين و يكنى أبا العباس و توفي سنة و عهد القائم فلما توفي اجتمع أهل الدولة و حضر مؤيد الملك بن نظام الملك و الوزير فخر الدولة بن جهير و ابنه عميد الدولة و الشيخ أبو اسحق الشيرازي و نقيب النقباء طراد و قاضي القضاة الدامغاني فبايعوه بالخلافة لعهد جده إليه بذلك و أقر فخر الدولة بن جهير على الوزارة و بعث ابنه عميد الدولة إلى السلطان ملك شاه لأخذ بيعته و الله الموفق للصواب

مسير صلاح الدين إلى بلاد الجزيرة و حصاره الموصل و استيلاؤه على كثير من بلادها ثم على سنجار- تاريخ ابن خلدون الجزء 5 صفحة 304

كان عز الدين صاحب الموصل قد أقطع مظفر الدين كوكبري بن زين الدين كجك مدينة حران و قلعتها و لما سار صلاح الدين لحصار البيرة جنح إليه مظفر الدين و وعده النصر و استحثه للقدوم على الجزيرة فسار إلى الفرات موريا بقصد و عبر إليه مظفر الدين فلقيه و جاء معه إلى البيرة و هي قلعة منيعة على الفرات من عدوة الجزيرة و كان صاحبها من بني ارتق أهل ماردين قد أطاع صلاح الدين فعبر من جسرها و عز الدين صاحب الموصل يومئذ قد سار و معه مجاهد الدين إلى نصيبين لمدافعة صلاح الدين عن حلب فلما بلغهما عبوره الفرات عادا إلى الموصل و بعثا حامية إلى الرها و كاتب صلاح الدين ملوك النواحي بالنجدة و الوعد على ذلك و كان تقدم العهد بينه و بين نور الدين محمد بن قرا ارسلان صاحب كيفا على أن صلاح الدين يفتح آمد و يسلمها إليه فلما كاتبهم الآن كان صاحب كيفا أول مجيب و سار صلاح الدين إلى الرها فحاصرها في جمادي سنة ثمان و سبعين و بها يومئذ فخر الدين مسعود الزعفراني فلما اشتد به الحصار استأمن إلى صلاح الدين و حاصر معه القلعة حتى سلمها نائبها على مال أخذه و أقطعها صلاح الدين مظفر الدين كوكبري صاحب حران و سار عنها إلى الرقة و بها نائبها قطب الدين نيال بن حسان المنجي فاجفل عنها إلى الموصل و ملكها صلاح الدين و سار إلى الخابور و هو قرقيسيا و ماكسين و عرمان فاستولى على جميعها و سار إلى نصيبين فملكها لوقتها و حاصر القلعة أياما و ملكها و أقطعها أبا الهيجاء السمين من أكبر أمرائه و سار عنها و ملكها و معه صاحب كيفا و جاءه الخبر بأن الافرنج أغاروا على أعمال دمشق و وصلوا داريا فلم يحفل بخبرهم و استمر على شأنه و أغراه مظفر الدين كوكبري و ناصر الدين محمد بن شيركوه بالموصل و رجحا قصدها على سنجار و جزيرة ابن عمر كما أشار عليهما فسار صلاح الدين و صاحبها عز الدين و نائبه مجاهد الدين و قد جمعوا العساكر و أفاضوا العطاء و شحنوا البلاد التي بأيديهم كالجزيرة و سنجار و الموصل و اربل و سار صلاح الدين حتى قاربها و سار هو و مظفر الدين و ابن شيركوه في أعيان دولته إلى السور فرآه مخايل الامتناع و قال لمظفر الدين و لناصر الدين ابن عمه قد أغر رتماني ثم صبح البلد و ناشبه و ركب أصحابه في المقاعد للقتال و نصب منجنيقا فلم يغن و نصب إليه من البلد تسعة ثم خرج إليه جماعة من البلد و أخذوه و كانوا يخرجون ليلا من البلد بالمشاعل يوهمون الحركة فخشي صلاح الدين من البيات و تأخر عن القصد و كان صدر الدين شيخ الشيوخ قد وصل من قبل الخليفة الناصر مع بشير الخادم من خواصه في الصلح بين الفريقين على اعادة صلاح الدين بلاد الجزيرة فأجاب على اعادة الآخرين حلب فامتنعوا ثم رجع عن شرط حلب إلى ترك مظاهرة صاحبها فاعتذروا عن ذلك و وصلت رسل صاحب أذربيجان قرا ارسلان و أرسل صاحب خلاط شاهرين فلم ينتظم بينهما أمر و رحل صلاح الدين عن الموصل إلى سنجار فحاصرها و بها أمير أميران و أخوه عز الدين صاحب الموصل في عسكر و لقيه شرف الدين و جاءها المدد من الموصل فخال بينهم و بينها و داخله بعض أمراء الأكراد من الدوادية من داخلها فكبسها صلاح الدين من ناحيته و استأ من شرف الدين لوقته فأمنه صرح الدين و لحق بالموصل و ملك صلاح الدين سنجار و صارت سياجا على جميع ما ملكه بالجزيرة و ولى عليها سعد الدين بن معين الدين أنز الذي كان متغلبا بدمشق على آخر طغركين و عاد فمر بنصيبين و شكا إليه أهلها من أبي الهيجاء السمين فعزله و سار إلى حران بلد مظفر الدين كوكبري فوصلها في القلعة من سنة سبع و ثمانين فأراح بها و أذن لعساكره في الانطلاق و كان عز الدين قد بعث إلى شاهرين صاحب خلاط يستنجده و أرسل شاهرين إلى صلاح الدين بالشفاعة في ذلك رسلا عديدة آخرهم مولاه سكرجاه و هو على سنجار فلم يشفعه أخاه من ذلك و فارقه مغاضبا و سار شاهرين إلى قطب الدين صاحب ماردين و هو ابن أخته و ابن حال عز الدين و صهره على بنته فاستنجده و سار معه و جاءهم عز الدين من الموصل في عساكره و اعتزموا على قصد صلاح الدين و بلغه الخبر و هو مريح بحران فبعث عن تقي الدين ابن أخيه صاحب حمص و حماة و ارتحل للقائهم و نزل رأس عين فخاموا عن لقائه و لحق كل ببلده و سار صلاح الدين إلى ماردين فأقام عليها أياما و رجع و الله تعالى أعلم.

مسير صلاح الدين إلى بلاد الجزيرة و استيلاؤه على حران والرها والرقة والخابور ونصيبين وسنجار حصار الموصل- تاريخ ابن خلدون الجزء 5 صفحة 473

كان مظفر الدين كوكبري بن زين الدين كجك الذي كان أبوه نائب القلعة بالموصل مستوليا في دولة مودود و بنيه و انتقل آخرا إلى اربل و مات بها و أقطعه عز الدين صاحب الموصل ابنه مظفر الدين و كان هواه مع صلاح الدين و يؤمله ملكه بلاد الجزيرة فراسله و هو محاصر لبيروت و أطمعه في البلاد و استحثه للوصول فسار صلاح الدين عن بيروت موريا بحلب و قصد الفرات و لقيه مظفر الدين و ساروا إلى البيرة و قد دخل طاعة عز الدين و كان عز الدين صاحب الموصل و مجاهد الدين لما بلغهما مسير صلاح الدين إلى الشام ظنوا أنه يريد حلب فساروا لمدافعته فلما عبر الفرات عادوا إلى الموصل و بعثوا حامية إلى الرها و كاتب صلاح الدين ملوك الأطراف بديار بكر و غيرها بالوعد و المغاربة و وعد نور الدين محمودا صاحب كيفا أنه يملكه آمد و وصل إليه فساروا إلى مدينة الرها فحاصروها و بها يومئذ الأمير فخر الدين بن مسعود الزعفراني و اشتد عليه القتال فاستأمن إلى صلاح الدين و ملكه المدينة و حاصر معه القلعة حتى سلمها النائب الذي بها على مال شرطه فأضافها صلاح الدين إلى مظفر الدين مع حران و ساروا إلى الرقة و بها نائبها قطب الدين نيال بن حسان المنبجي ففارقها إلى الموصل و ملكها صلاح الدين ثم سار إلى قرقيسيا و ماسكين و عربان و هي بلاد الخابور فاستولى على جميعها و سار إلى نصيبين فملك المدينة لوقتها و حاصر القلعة أياما ثم ملكها و أقطعها للأمير أبي الهيجاء السمين ثم رحل عنها و نور الدين صاحب كيفا معه معتزما على قصد الموصل و جاءه الخبر بأن الإفرنج أغاروا على نواحي دمشق و اكتسحوا قراها و أرادوا تخريب جامع داريا فتوعدهم نائب دمشق بتخريب بيعهم و كنائسهم فتركوه فلم يثن ذلك من عزمه و قصد الموصل و قد جمع صاحبها العساكر و استعد للحصار و خلى نائبه في الاستعداد و بعث إلى سنجار و اربل و جزيرة ابن عمر فشحنها بالامداد من الرجال و السلاح و الأموال و أنزل صاحب الدار عساكره بقربها و تقدم هو و مظفر الدين و ابن شيركوه فهالهم استعداد صاحب البلد و أيقنوا بامتناعه و عذل صاحبيه هذين فانهما كانا أشارا بالبداءة بالموصل ثم أصبح صلاح الدين من الغد في عسكره و نزل عليه أول رجب على باب كندة و أنزل صاحب الحصن باب الجسر و أخاه تاج الملوك بالباب العمادي و قاتلهم فلم يظفر و خرج بعض الرجال فنالوا منه و نصب منجنيقا فنصبوا عليه من البلد تسعة ثم خرجوا إليه من البلد فأخذوه بعد قتال كثير و خشي صلاح الدين من البيات فتأخر لأنه رآهم في بعض الليالي يخرجون من باب الجسر يالمشاعل و يرجعون و كان صدر الدين شيخ الشيوخ و مشير الخادم قد وصلا من عند الخليفة الناصر في الصلح و ترددت الرسل بينهم فطلب عز الدين من صلاح الدين رد ما أخذه من بلادهم فأجاب على أن يمكنوه من حلب فامتنع فرجع إلى ترك مظاهرة صاحبها فامتنع أيضا ثم وصلت أيضا رسل صاحب أذربيجان و رسل شاهرين صاحب خلاط في الصلح فلم يتم و سار أهل سنجار يعترضون من يقصده من عساكره و أصحابه فأفرج عن الموصل و سار إليها و بها شرف الدين أمير أميران هند و أخو عز الدين صاحب الموصل في عسكر و بعث إليه مجاهد الدين النائب بعسكر آخر مددا و حاصرها صلاح الدين و ضيق عليها و استمال بعض أمراء الأكراد الذين بها من الزواوية فواعده من ناحيته و طرقه صلاح الدين فملكه البرج الذي في ناحيته فاستأمن أمير أميران و خرج و عسكره معه إلى الموصل و ملك صلاح الدين سنجار و ولى عليها سعد الدين بن معين الدين الذي كان أبوه كامل بن طغركين بدمشق و صارت سنجار من سائر البلاد التي ملكها من الجزيرة و سار صلاح الدين إلى نصيبين فشكا إليه أهلها من أبي الهيجاء السمين فعزله عنهم و استصحبه معه و سار إلى حران في ذي القعدة من سنة ثمان و سبعين و فرق عساكره ليستريحوا و أقام في خواصه و كبار أصحابه و الله أعلم

تذكرة الحفاظ – الجزء 4 – صفحة 1373
سمع أبا المكارم بن هلال بدمشق وهبة الله بن هلال وابن البطي وطبقتهما ببغداد وأبا طاهر السلفي بالثغر وأقام عليه ثلاثة اعوام ولعله كتب عنه ألف جزء وأبا الفضل الطوسي بالموصل وعبد الرزاق بن إسماعيل القومسانى بهمذان والحافظ أبو موسى المديني وأقرانه بأصبهان وعلي بن هبة الله الكاملى بمصر وكتب ما لا يوصف كثرة وما زال ينسخ ويصنف ويحدث ويعبد الله حتى أتاه اليقين روى عنه ولداه أبو الفتح وأبو موسى وعبد القادر الرهاوي والشيخ موفق الدين والضياء وابن خليل والفقيه اليونينى وابن عبد الدائم وعثمان بن مكي الشارعى وأحمد بن حامد الأرتاحى وإسماعيل بن عزون وعبد الله بن علاق ومحمد بن مهلهل الجيتى وهو آخر من سمع منه بقي الى سنة أربع وسبعين وبقي بعده بالإجازة احمد بن أبي الخير شيخنا قال بن النجار حدث بالكثير وصنف في الحديث تصانيف حسنة وكان غزير الحفظ من أهل الإتقان والتجويد قيما بجميع فنون الحديث الى ان قال وكان كثير العبادة ورعا متمسكا بالسنة على قانون السلف تكلم في الصفات والقرآن بشى أنكره أهل التأويل من الفقهاء وشنعوا عليه فعقد له مجلس بدار السلطان بدمشق فأصر وأباحوا قتله فشفع فيه أمراء الأكراد على ان يبرح من دمشق فذهب الى مصر وأقام بها خاملا الى حين وفاته قرأت بخط الحافظ أبي موسى المديني يقول أبو موسى عفا الله عنه قل من قدم علينا من الأصحاب من يفهم هذا الشأن كفهم الإمام ضياء الدين.






هداية العارفين – الجزء 1 صفحة 217
شاهي التبريزي : شاهي بن قاسم جلبي التبريزي من أمراء الأكراد قدم إلى الروم في زمن السلطان سليم خان العثماني وتوفي سنة 945 خمس وأربعين وتسعمائة . صنف سليمان نامة في التاريخ.

شرف البدليسي : شرف خان ابن الأمير شمس الدين البدليسي من أمراء الأكراد ولد سنة 949 تسع وأربعين وتسعمائة . صنف شرفنامة فارسي في التاريخ فرغ من تأليفه سنة 1005

شكري : شكري بيك من أعيان الأكراد ومن أمراء السلطان سليمان خان القانوني توفي سنة…له الفتوحات السليمية في التاريخ منطوم

محمد أبو الوفاء بن السيد محمد بن السيد زيد ابن حسن بن مرتضى عريض بن زيد العابدين الحسيني الشهير بالعرض البغدادي كان أديبا لبيبا صوفيا توفي بقوسان بالبرزنجة من بلاد الأكراد سنة 417 سبع عشرة وأربعمائة . من تأليفه كتاب في أصول الدين وخلاصة التوحيد في قواعد التصوف.

ابن أبي الهيجاء : محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد الجاواني ” و أيضا الكاواني قبيلة من الأكراد بأربيل سكنوا الحلة ” أبو سعيد البغدادي المعروف بابن أبي الهيجاء العراقي ولد سنة 468 وتوفي سنة 561 إحدى وستين وخمسمائة . من تصانيفه التبيان بشرح الكلمات المنتظم سلك الأدوات . ديوان شعره . الذخيرة لأهل البصيرة . شرح المقامات للحريري . عيون الشعر . الفرق بين الراء ولاغين . مسائل الامتحان . نزهة النفس وروضة المجلس فيما استعمله العوام من كلام العرب ولم يعرفوا حقيقته.