الرئيسية » مقالات » حواتمة يجتمع والأمين العام لجامعة الدول العربية د. عمرو موسى

حواتمة يجتمع والأمين العام لجامعة الدول العربية د. عمرو موسى

• الحوار الشامل لبناء المشروع الوطني الفلسطيني الموحد؛ طريق الخلاص من الاحتلال والاستيطان وضمان الدولة والعودة
• الانقسام المدمر طريق الفشل وضياع الحقوق الوطنية الفلسطينية
• دعوة اجتماع وزراء خارجية الدول العربية والجامعة العربية إلى (دوحة فلسطينية)
لرعاية الحوار الشامل

في القاهرة عقد وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؛ برئاسة نايف حواتمة اجتماع عمل طويل وملموس مع د. عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية.
الاجتماع تناول ضرورة إنهاء الانقسام، وإعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية بحوار وطني شامل، فالوحدة الوطنية طريق الخلاص من عدوان الاحتلال وغزو استعمار الاستيطان الإسرائيلي التوسعي في القدس والضفة، وطريق فك الحصار على شعب قطاع غزة الشجاع.
الانقسام المدمر طريق الفشل وضياع القضية والحقوق الوطنية، بتقرير المصير ودولة فلسطين المستقلة بحدود 4 حزيران/ يونيو 1967؛ عاصمتها القدس العربية المحتلة، وحق عودة اللاجئين عملاً بالقرار الأممي 194. والدليل البارز المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع حكومة “إسرائيل” في الضفة وقطاع غزة، التي تدور في طريق مسدود وعلى قضايا أمنية جزئية ومجزوءة، واستغلال حكومة أولمرت ـ باراك الانقسام المدمر لتكثيف تهويد القدس والاستيطان في الضفة وحصار قطاع غزة.
وعرض وفد الجبهة الديمقراطية نتائج وخرائط التوسعات الإسرائيلية وقدمها للجامعة العربية، التي تشير إلى إصرار حكومة الاحتلال على ضم 12.5% تشمل القدس الشرقية وغلافها، وعلى السيطرة الأمنية على امتداد نهر الأردن بما يساوي 26% من مساحة الضفة لعشرات السنين، وهذا يعني لا مكان لدولة فلسطين المستقلة بحدود 4 حزيران/ يونيو عاصمتها القدس، فضلاً عن رفض عودة اللاجئين إلى ديارهم.
حواتمة حيّا المبادرة المصرية لإنهاء الانقسام، وإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني الموحد، بالحوار الوطني الشامل على أساس إعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني، وأشار إلى مباحثات وفد الجبهة الديمقراطية مع الوزير عمر سليمان في إطار الأعمال التحضيرية، وبلورة ورقة مصرية للحوار الشامل.
ودعا اجتماع وزراء خارجية الدول العربية في 9 أيلول/ سبتمبر إلى تجاوز الصراعات والمحاور الإقليمية، والانتقال إلى الاتفاق العملي على رعاية جامعة الدول العربية للحوار الشامل؛ والإفادة من “صيغة الدوحة لحل الأزمة الداخلية اللبنانية بالحوار الشامل بين جميع القوى اللبنانية بلا استثناء”.

كما أشار إلى قرار إجماع قمة دمشق العربية بالموافقة على المبادرة اليمنية، وضرورة وضع آلية عربية مشتركة لتطبيق وتنفيذ المبادرة اليمنية وإعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني.
وأكد على أن القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية في عنق الزجاجة بسبب الانقسام، فلا خلاص من الاحتلال، ولا حلول سياسية تحت سقف قرارات الشرعية الدولية؛ إلا بإنهاء الانقسام بالحوار الوطني الشامل، وتشكيل حكومة انتقالية من شخصيات مستقلة لإعادة وحدة الأرض والشعب ومؤسسات السلطة، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة على أساس التمثيل النسبي الكامل، وانتخاب مجلس وطني جديد لمنظمة التحرير داخل الوطن وخارجه بالتمثيل النسبي الكامل، وشدد على أن الانقسام المدمر هو الفشل وضياع الحقوق الفلسطينية والعربية.

الإعلام المركزي