الرئيسية » مقالات » بنت الرافدين تشارك في المخيم الكشفي لطلبة جامعات العراق

بنت الرافدين تشارك في المخيم الكشفي لطلبة جامعات العراق

شاركت منظمة بنت الرافدين في برنامج المخيم الكشفي لطلبة جامعات العراق والذي اقيم في آثار بابل لما يقارب 1000 طالب قادمين من مختلف محافظات العراق.

حيث اقامت ندوة تثقيفية حول الانتخابات، ابتدأتها السيدة علياء الانصاري مديرة المنظمة بكلمة ترحيبية للطلبة المشاركين في المخيم على ارض بابل الحضارات، ثم تطرقت الى دور الشباب في التغيير والاصلاح وبناء المستقبل.

وأكدت الانصاري على ان التغيير السياسي هو المحور الاساس في التغيير الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لكل شعب، وعلى عاتق الشباب تقع مسؤولية التغيير خاصة اننا نعيش الان في زمن الديمقراطية التي تعتمد الانتخابات كآلية للتغيير بعد ان كانت الانقلابات العسكرية والثورات هي الآلية الوحيدة لتغيير الحكومات. ولا يمكن لاي تغيير ان يحدث ما لم يكن للشباب دورا مهما فيه.

ثم عرجت على انتخابات مجالس المحافظات والتي تعتبر آلية مهمة في عملية التغيير السياسي وتداول السلطة وعلى ضرورة مشاركة الشباب في الاقتراع الواعي والبناء. وختمت كلمتها بالشكر الجزيل لاتحاد طلبة وشباب العراق الراعي والمنظم والمشرف على هذا المخيم الكشفي الذي يقام لاول مرة على ارض بابل برعاية دولة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وبعد ذلك انتقلت ادارة الندوة الى الدكتور تحسين العطار والمحامي قاسم الفتلاوي حيث تم طرح عشرة اسئلة حول جملة من المفاهيم والمصطلحات الانتخابية على 128 طالبا شاركوا في الندوة، فبعد ان يطرح السؤال يبدأ الطلبة في حالة تنافسية بالاجابة عنه وبعد جمع الاجابات يقوم المحامي قاسم الفتلاوي بتوضيح الاجابة بشكل تفصيلي.

وتمحورت مشاركة الطلبة واسئلتهم في المواضيع التالية:

1 – هل يحق للسجناء الانتخاب؟ وكيف يتم ذلك؟

2 – ما هي اهم شروط المرشحين؟

3 – ضرورة مشاركة الجميع في الانتخابات.

4 – اعطاء الحق للشباب من سن 16 سنة لكي يشارك في الانتخابات.

5 – ضرورة بناء علاقة متينة بين المواطنين واعضاء الحكومة المحلية.

7 – الانتخابات، واجب وطني وشرعي.

وفي ختام الندوة تم توزيع هدايا تقديرية للطلبة الفائزين.

والجدير بالذكر ان هذا النشاط المميز والذي احتضنته مدينة بابل الاثرية جاء ضمن البرامج الخاصة التي تنفذها منظمة بنت الرافدين من ميزانيتها الخاصة دعما للعملية الانتخابية القادمة والتي تسعى المنظمة الى انجاحها عن طريق اشراك اكبر عدد ممكن من المواطنين، من خلال المشاركة النوعية الواعية القائمة على اساس وعي المواطن وارادته في اختيار من يراه صالحا لادارة الحكم المحلي في محافظته.