الرئيسية » مقالات » موفق الربيعي والشرق الاوسط أسرانا اكثر من هذا العدد و ليسوا بمجرمين

موفق الربيعي والشرق الاوسط أسرانا اكثر من هذا العدد و ليسوا بمجرمين

















كان في جعبتي الكثير اود قوله ولكن من اجلهم سنتحمل المر وسنصبر حتى يقضي الله امرا كان مفعولا وساتطرق هنا لهذا الخبر الذي اوردته صحيفة الشرق الاوسط اليوم الخميس 4 سبتمبر2008 بخصوص زيارة الدكتور موفق الربيعي الى السعودية لبحث قضية الاسرى العراقيين في المعتقلات السعودية ...
صحيفة الشرق الاوسط السعودية تعاملت مع ملف الاسرى العراقيين المغيبين في معتقلاتها واعدادهم الحقيقية اكثر من 600 اسير بكثير وليس 434 كما قالت الصحيفة بلغة طالما كانت هي اللغة الاستفزازية المحرفة للحقيقة واللغة التي تنتقص من العراق وشعبه . لغة تطلعون عليها حينما تقرأون صياغة الخبر الذي يبرر وجود هذا الكم الهائل من العراقيين في معتقلاتهم لم تبلغ العراق باعدادهم الهائلة حتى كشفنا للمأساة وهذه بحد ذاتها الجريمة الاكبر في القضية ...
اود هنا تثبيت عدة امور مهمة امام الراي العام وامام حكومتنا والوفد المفاوض وهي :.
اولا : ان الاعداد الحقيقية للعراقيين القابعين في المعتقلات السعودية اكثر بكثير من هذا العدد المذكور في صحيفة الشرق الاوسط 434 اسير علما اننا نراهم قد اعتمدوا الارقام التي نشرناها واكدنا عند نشرها انها بعض وليس بكل واكدنا من ان في سجني رفحاء وعرعر فقط حوالي 450 معتقل وفي حفر الباطن مايقارب 180 وهذه الارقام واكدنا اكثر من مرة انها ليست الارقام الكلية الحقيقية بسبب عدم استطاعتنا الوصول الى بقية العنابر في ذات السجون ويؤكد الاخوة العراقيين في المعتقلات انهم موجودين يرونهم في التعداد ولكن لايستطيعون التحدث اليهم ومعرفة اسمائهم وهو مايدعونا اليوم لان نناشد اهالي هؤلاء المعتقلين ونتمنى الطلب منهم وعبر الاذاعات والتلفزيونات العراقية بالادلاء بالوثائق التي تؤكد وجود ابنائهم في السعودية وان تشكل لاجل ذلك لجنة خاصة تتابع جردهم باسرع وقت وكشف الحقيقة امام الراي العام ...
اود التنويه الى انني حصلت وبالصدفة على تاكيد لما أقول واكد ذلك الاسرى العراقيون الشيعة المعتقلون في تلك السجون وهو تقرير سابق ومنشور على النت ونضع لكم رابط لخبره وعثرت عليه بعد الكشف عن هذه الجريمة المغيبة يؤكد ان ماموجود لغاية الشهر الـ 11 من عام 2005 في سجني رفحاء وعرعر وحفر الباطن وغيرها مايقارب ال 800 اسير ونعلم ان السعودية لم تسلم عراقيا واحدا للعراق منذ سنوات طويلة وخصوصا بعد سقوط الطاغية وهذه الارقام المنشورة في عام 2005 من المؤكد انها تضاعفت الان مما يعني ان هناك مجزرة حصلت للكثير من ابنائنا ان لم تكشف السلطات السعودية عن مصيرهم وهذا ما اكده الاخوة الذين تحدثنا معهم من ان الكثير منهم اختفى ولم يعد بعد الاضراب المذكور وعذب الكثير منهم امامهم ومات البعض منهم ولم تبلغ الحكومة العراقية بذلك تجدون ذلك في هذا الرابط الذي يعود لتاريخ سابق وجدته على النت حين بحثي عن ادلة تثبت هذه الجريمة البشعة والذي تقول الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان فيه : “” لا يوجد إحصاء دقيق لعدد السجناء العراقيين في السجون السعودية إلا أن هناك أكثر من 350 سجينا في سجن عرعر العام وقرابة 250 سجينا في سجن رفحا العام وقرابة المئتين في الحفر والحسا ومعظمهم من منطقة السماوى كذلك من مناطق الناصرية والنجف والبصرة وبغداد.””.
اضغط هنا وعلى الصورة لتطلع عليه:
ونضع الصورة قد يغلق الموقع بالدولار السعودي .
.
وهذا ما اكده لنا بالصوت جميع الرهائن في السجون السعودية حيث استغرب الاخوة هذا الرقم المنقول عبر الاعلام السعودي وقالوا لديهم الادلة لاثبات مايقولوه .

ثانيا : بدل ان تترك الصحيفة الرسمية الشرق الاوسط والمملوكة لفيصل بن سلمان ال سعود الامر ياخذ مجراه الطبيعي عبر ماكنا نتمناه ان لايستخدم هذا الملف الانساني للابتزاز السياسي وكنا ننتظر تبريرا سعوديا ولو خاصا للوفد العرقي يفسر اخفاء هؤلاء العراقيين عن السلطات العراقية طوال تلك الفترة وكان لدينا الكثير من الخيارات لاستخدام هذا الملف في امور سياسية وبايدينا ان نستخدمها كذلك ولم نفعل وكان جل غضبنا هو بسبب ما احاطه السعوديون من كتمان وتغييب لهذا العدد الكبير عن الحكومة العراقية جمعته كما يقول المعتقلون ذاتهم للمساومة بهم من اجل اطلاق سراح ارهابييها في العراق ولكن لم يترك الاعلام السعودي الامر لكي يمر مرورا طبيعيا عبر ما اتفق عليه من قبل السلطات الامنية في البلدين ويعلم الجميع ان الحكومة العراقية لم تكن تعلم بهذا العدد الكبير من العراقيين في معتقلات ال سعود حسب تصريح السيد وزير الخارجية هوشيار زيباري والاستاذ البولاني الذي ابلغه السعوديين ان لاوجود لعراقي في معتقلاتها اضافة الى تحرك الحكومة على هذا الملف حال اطلاعها عليه فكيف تنسب الصحيفة السعودية القول للدكتور موفق الربيعي وهو الذاهب اليهم ليستفسر منهم عن الامر بانه يقول ويجزم بعد ساعات من دخوله ارضهم حاملا معه الموضوع بلا تفاصيل انهم مجرمون وتجار مخدرات وكما ورد في الصحيفة “” وجميع هؤلاء، تراوحت جرائمهم، طبقا للربيعي، ما بين «مخدرات، تهريب خمور، سرقات، قتل، حقوق مالية، تجاوز حدود، تخلف، وتحويل أموال بطرق غير مشروعة».
ولاحظوا عبارة طبقا للربيعي وليس لهم أي بمعنى انه هو من كان يعرف ذلك وليس السلطات السعودية ولا ادري هل كان من الصعب على الشرق الاوسط ان تذهب الى المعتقلات وتسال هؤلاء المساكين عن التهم وتحصيها وتضع لنا تقريرا كاملا ومفصلا عن تهمهم واحدا واحدا لكي نصدقها واحصائياتها بعد ذلك وعندها تقرر ما اذاكانوا حقا حسب ماتقول انهم متهمون بغالبيتهم بالاتجار بالمخدرات وهو ماتريد السلطات السعودية تبرير وجودهم عندها واعتقد انها لن تقول عنهم ابرياء مطلقا لانها من المؤكد ستدين نفسها وهذا ما لا ولن تفعله ونعذرها على ذلك ولكن لن نسامح انفسنا ان نصمت ولانرد على هذه الاستفزازات والاهانات الغير محتملة والغير مسؤولة . .
ثالثا : كا اسلفنا الاعداد كبيرة وهي اكثر من 600 بل اكثر من 800 حسب ماوردنا من مصادر داخل السعودية لسعوديين خرجوا من سجون قصية في مناطق متعددة وابلغونا بوجود اعداد اخرى مكتم عليهم وهناك اخوة في سجون عرعر ورفحاء والحفر فقدوا اثر اخوتهم اشقائهم اعتقلوا سويا وفرق بينهم لايعلم مثلا اخو كريم كاظم صحن واسمه في العراق اكرم كاظم مصبح من السماوة 85 مختل عقليا سجنوا بالحفرواخوه مزهر كاظم مصبح بسجن رفحاء فقد الاتصال به منذ سنوات عدة وحتى المعتقلين في سجن الحفر لايعرفون عنه شئ وهناك لدينا اسماء كثيرة فـُقد اثرها بعد الاضراب الاخير عن الطعام منهم .. علي وعيد هادي البو حمود السماوة كان مع عباس زكم حاوي البو حمود في عرعر وفقد اثرهم الاثنان قبل ثمان اشهر وخبرهم ضاع على والدهم وهو كبير عاجز اتصل بي يتوسل البحث عنهم وغيرهم الكثير اسمائهم مثبتة لدينا سنضعها بين ايدي المسؤولين في العراق لمتابعاتهم بجدية وحزم وعدم التهاون عن معرفة مصيرهم .
وبعد ان اكدنا ان العدد هو اكبر من الذي نشر بكثير نتسائل حينما تورد صحيفة الشرق الاوسط هذه الاحصائية التي تقول “” وصدرت أحكام بحق 340 معتقلا عراقيا، أدين 306 منهم، على خلفية قضايا مخدرات، في الوقت الذي تجري فيه محاكمة 93 آخرين “” وحينما نصدق هذا العدد نراه انه عدد يقارب النصف كما نعتقد ان لم يكن اقل من النصف من الاعداد التي يقولها المعتقلون , وحدد المدانون كما تقول الصحيفة عددهم 306 بهذه التهمة أي المخدرات ونحن نعلم ان تهم المخدرات والاتجار بها عقوبتها الاعدام في السعودية فلماذا لم تصدر بحقهم احكام القصاص كما جرى مع احمد الخزعلي وغيره اكثر من 36 عراقي وغيرهم من الجاليات الاخرى اخرهم اعدام سوريين قبل اشهر بتهمة بيع حبوب مخدرة وتركوا لاحكام متفاوتة بين السجن والغرامة ؟؟!!
وهنا نقول ان كل هؤلاء الاسرى لهم في السجون السعودية مدد طويلة بعضهم اكثر من 14 عام واقلهم لعدة سنوات تتراوح بين الثلاثة واكثر وهنا نطرح السؤال المهم التالي :
هل البقية الباقية كلهم ابرياء او تهمهم لاتستحق الادانة كما هو واضح من احصائيتكم المنشورة في صحيفتكم الشرق الاوسط ؟؟ فلماذا تركتموهم معتقلون طوال هذه السنين ؟؟ ولماذا لم تبلغوا السلطات العراقية عن اعدادهم ووضعهم كعرف متعارف به بين الدول المحترمة ؟؟ ولماذا كل هؤلاء شيعة ؟؟ وحتى لو كان بينهم واحد برئ فهل تعتقدون ان الاسلام والحق والعدل يجيز لكم احتجاز انسان واحد كرمه الله وجعل قدسيته اعظم من الكعبة بهذه الحالة التي اطلعنا عليها ونعلم وبالادلة انكم تعاملون الجميع باهانات وعذابات وشتائم وعقوبات واحدة , طعامهم واحد وطائفتهم واحدة والحقد عليهم نشهد انكم كنتم عادلون بتوزيعه عليهم بمكيال واحد واسالوا المطاوعة حين تدخلوهم عليهم في ايام عاشوراء من كل عام ليشتموهم وينكلوا بهم بسبب ممارسة الشعائر الحسينية !!!
الامر وما ورد يعني انكم تعترفون بان العدد المدان وان سلمنا به وصدقناكم هو 306 والباقي غير ذلك فلماذا الايحاء للراي العام وهو ماتداولته الاصوات المشبوهة والخبيثة منها صحيفتكم اليوم ومنذ اليوم الاول للكشف عن هذه الجريمة بان هؤلاء مجرمون وتجار مخدرات تبررون بهم جريمتكم واخفائهم ؟؟ ولماذا لم تبرزوا مثلا في بداية التهم المذكورة التهم العادية كتجاوز الحدود والمشاجرات ووو وبعدها المخدرات ام انكم يجب ان تبرروا الامر للتخلص من الملاحقات القانونية والدولية .
رابعا : هذه العبارة الشتيمة التي وردت في صحيفة الشرق الاوسط بحق العراق عبر الصاقها بممثل العراق موفق الربيعي هل تليق في العرف الدبلوماسي والسياسي المتبع بين مسؤولي الدول حينما تقول الصحيفة “” سلمت الربيعي قائمة باسماء وجرائم مواطنيه “” حيث قالت الصحيفة “” وفيما سلمت الرياض الربيعي قائمة تفصيلية بأسماء وجرائم مواطنيه المعتقلين في السجون السعودية، حوت 434 اسما “”


.
وانتم من يقول ان المدانين جزء صغير من المجموع 306 من 434 فهل يحق لكم وفي عرفكم والعدل والاسلام ان يتساوى الاخرون الغير مدانون والابرياء بسواهم وتقول العدالة المتهم برئ حتى اثبات ادانته كما يقال في الاعراف القانونية وهل من العدالة تسمية الكل مجرمون ” جرائم مواطنيه ” ولماذا لم تقولوا ادبا واخلاقا المدانون والمتهمون كجزء اخر مساوي او اكثر مما اوردتم وانتم تعترفون ان هناك ثمة من لم يحاكم ولم يدان بعد .؟ ولماذا لم تسموا معتقليكم القتلة الانتحاريون المتجاوزين لحدودنا بالمجرمين او تقولوا في اعلامكم حينما يطالب نايف او مقرن بارهابيكم ومجرميكم عبارة .. وكذلك بحث الدكتور موفق الربيعي مع وزير الداخلية السعودي نايف جرائم مواطنيه السعوديين في العراق ..؟ لكي يكون الميزان معتدلا ..
خامسا : اتسائل مع صحيفة الشرق الاوسط وهي التي اعطت خبر العراقيين المساحة الاوسع ووصفت جرائمهم كما تشتهي هي ونعلم انهم لن يقولوا غير ذلك لان قول غير ذلك اعتراف بالجرم لن يفعلوه وهي ذاتها اوردت نبأ مسودة اتفاقية تبادل السجناء او السجناء العراقيين المدان جزء منهم والارهابيين المجرمين السعوديين في العراق “” وحمل موفق الربيعي، لدى مغادرته الأراضي السعودية، مسودة اتفاق أمني بين بلاده والرياض، قائلا إنه سيعرضها على الحكومة العراقية، وفي حال تمت الموافقة عليها، ستكون بمثابة إطار قانوني لتبادل السجناء بين البلدين. “” ولم نطلع من الشرق الاوسط على نوعية ووصف وتعداد جرائم السجناء السعوديين الذين وصفهم الملك عبد الله ونايف وغيرهم بالضالين والمضللين والذين ذهبوا للعراق لا ادري هل للنزهة ام لبناء المستشفيات ام لتشييد المدارس للشعب العراقي او للترفيه عنه ؟؟
هل نفهم انكم قلتم للربيعي كما نرى من خلال شرط التوقيع على مسودة الاتفاقية بانكم اسرتموهم كرهائن حتى تقايضوهم بارهابييكم في العراق وهو ما يتضح لنا جليا ويؤكد للجميع مأساة وبراءة هؤلاء وهو ما اكده لنا بالصوت اسرانا في سجونكم ولولا كشف الله لحقيقة ظليمتهم التي لم تكشفوها للسلطات العراقية من قبل حتى في مباحثات عمان الامنية الاخيرة قبل شهر ونيف , وساعدكم على تغطيتها القائم بالاعمال العراقي في الرياض والقنصل في جدة ولولا الكشف عنها لبقيت طي الكتمان وانتهوا الى الفناء قهرا وقطعا للاراس بالسيف و لكان بقية ارهابييكم السعوديون المعتقلون في العراق عدلا عبروا حدودنا للقتل مع سبق الاصرار والترصد و للتفجير في المدارس والاسواق والشوارع العراقية عندكم وفي ديارهم معززين مكرمين , ولكنا اليوم نصرخ نطالب بعودة ابنائنا دون جدوى لان اوراق اللعب كلها ستكون بايديكم ولما كان لنا من مجيب يعيد لنا اباء تركو اطفالهم رضع ذهبوا لطلب الرزق في بلاد العروبة والاسلام والوطن العربي الكبيروووو من شعارات قرفنا سماعها خصوصا ماتزعق به اصواتكم ان العراق سيسلب من امته العربية المجيدة , لا ادري عن أي امة عربية واحدة تتحدثون ومن يتجاوز الحدود اليها من شبابنا العراقي البدوي المتعود للترحال تقطع راسه ومن يدخل منكم حدودنا يقطع رؤوسنا ورؤوس اطفالنا ويشويها .. !!
هل من اللياقة والعدل مايجري ؟؟
هل تريدون القول ان ابنائنا مجرمون وابنائكم الارهابيون طيور للحب والسلام ؟؟
هل تريدون الايحاء باننا ندافع عن تجار مخدرات ومجرمون وانتم تطالبون ببلابل تغرد ؟؟
هل تريدون القول انكم باعتقالكم الكثير منهم كابرياء باعترافكم وغير مدانين لحد الان هم مجرمون وارهابييكم ابرياء مظلومون ؟؟
نعم نقولها لكم اننا سنحارب حتى الرمق الاخير من اجل عراقيينا عندكم في عرفكم مجرمون ولاضير في الامر فعراقنا الجديد كله او الجزء الكبير منه في عرفكم مجرم والامر سيان عندنا لم تاتونا بامر جديد وسندافع عن أي عراقي ومن اجل أي مجرم في عرفكم من ابنائنا تصفوه انتم بذلك فالامر مكشوف لنا والعدل المقلوب واضح ولايحتاج الى دليل نقول لكم اعطونا ابنائنا نسلمكم ارهابييكم هكذا هو العدل وان كانت المقارنة بين الارهاب القادم منكم الينا ونية ابنائنا تجاهككم مختلفة ..
هنا نؤكد ان على السيد موفق الربيعي التوضيح لنا هل يقبل ان يقال عن لسانه هذا الذي قيل عن عراقيين لم تؤكد لحد الان أي جهة محايدة ماهية مصيبتهم او جرمهم وهو الذي زار السعودية لعدة ساعات فكيف يصف ابناء العراق بما تقوله عنهم السلطات السعودية وننتظر الرد الرسمي على صحيفة الشرق الاوسط وبسرعة .
ليطلع الدكتور موفق الربيعي على هذا الكلام في الشرق الوسط ويرد عليه فكرامتنا والعراق وعزته لاتهان ونصمت وشرف العراقي غالي :

اضغط هنا لتطلع على الخبر في الشرق الاوسط
بقي امر مهم ان كان ماقاله الدكتور الربيعي صحيحا كما نقل عنه ولانتمنى ذلك وهو الذي كان من المفروض ان يزور المعتقلات ويطلع عن كثب على احوال الاسرى العراقيين هناك وحالهم وامراضهم والسل الرئوي المصابين به في صدورهم والظهور المكسورة والشلل المصاب به بعظهم وهمومهم واناتهم وحتى على جرائمهم ان وجدت والاهم عددهم الحقيقي من لسانهم واجسامهم لكي يقرر بعد ذلك ماهية الحقيقة لينقلها الينا لا ان تنقلها لنا الارقام العشوائية التي نطلع عليها وان يعتمد ماقيل له من قبل السعوديين فقط وكنا نتمنى ان يسطحب الدكتور موفق الربيعي معه وزير الداخلية نايف الى العراق ويتفقد واياه المعتقلات او الفنادق المقيم فيها الارهابيين السعوديين اللهم لاحسد كهربائهم لاتنطفئ وابن الخايبة العراقي نسي شئ اسمه الكهرباء ليطلع على مواطنيه المجرمين الارهابيين ويسالهم عن حالهم واتحداه ان يجد بينهم مصابا بالزكام او النشلة كما نقول او حتى الحمى “الصخونة “وليس بالسل الرئوي رغم اننا نعلم انكم فتحتم المجال للسعوديين حسب اتفاق عمان الامني الاخير لمعرفة ظروف المعتقلين الارهابيين السعوديين المتنعمين بفنادق ستة وثلاثين نجمة كما يعترف بذلك الارهابيين السعوديين المفرج عنهم انفسهم والمرسلين بطائرات رئاسية الى اوطانهم وتمنينا ان يمنح الوفد الذاهب الى هناك صلاحيات التوقيع على أي اتفاق يضمن عودة ابنائنا وان يبقى الوفد حتى تنتهي القضية وكنا نتوقع ان يعود الدكتور الربيعي ببعض المفرج عنهم بطائرته الخاصة اكراما له حينما اتى اليهم سابقا وطائرته محملة بما يشتهون من الارهابيين المجرمين السعوديين , واخيرا كان من المفترض عقد اتفاق على نشر تصريح مشترك و صيغة اعلامية محترمة وغير استفزازية متفق عليها بين الطرفين كما هو معمول به في كل الدول المحترمة , وكان من المفروض ان يصدر اولا تصريح سعودي او بيان رسمي يتعهدون فيه بما جرى من اتفاق وان يكون على لسان وزير الداخلية السعودي وان يوضح فيه مصير ابنائنا المحكومين بقطع الراس علانية كما علمنا انهم سيكونوا بين المفرج عنهم وهو ما كان يجب ان يكون قبل ان يترك الامر لاخذ تصريح من الجانب العراقي فقط فيما صمت الجانب السعودي الرسمي عن التصريح ولم تتصل الشرق الاوسط به لاخذ تصريح منه اسوة بالجانب العراقي ولا ادري لماذا اعطى الدكتور الربيعي تصريحا مثل ما اطلعنا قبلهم وهم سلموه اسماء ولم يوضح لنا هل ستطلق هذه الاسماء ام انها ستبقى حتى اشعار اخر ..
ليعلم الجميع ان هناك جريمة كبيرة اقترفت ويغطى عليها وهناك مختفين كثر ستكشف الايام القادمة عددهم عبر اهاليهم في العراق ونكرر ان عوائلهم اغلبها الغالب عوائل معدمة وفقيرة وبائسة اتصلنا بالكثير منهم لايمتلكون مقومات الحياة العادية ولا يفقهون في اساليب التواصل مع الاعلام او المؤسسات المعنية لطرح قضيتهم كمجموع والى ايام قليلة كانت الهواتف لبعض النواب والسفارة والمسؤلين تغلق في وجوههم فعن أي حق لهم سيكشفون ومن سيدافع عنهم وعن حقوقهم المغيبة ان كانت البداية بهذه الصورة وكنا نتوقعها ..
نعلم اننا ننفخ في قربة مثقوبة ولكن املنا بالله كبير جدا و بعراق جديد سيكون للعراقي فيه قيمة كبرى لاتوازيها أي قيمة , عراق خال من الظلم والجور والتمييز العنصري والطائفي , فيه الانسان البسيط والفقير واليتيم والعاجز والثكلى السيد واكبر مسؤول في الدولة خادم له ياخذ راتب ثمنا لخدمته ورعايته وهو الممنون وسنعلم اعداء الانسانية ان النصر للمظلوم دوما وابدا وان قطعت راسه .

احمد مهدي الياسري

www.albroge.com

alyassiriyahmed@yahoo.com