الرئيسية » مقالات » لكم تحالفاتكم، يا أنصار بعث العار

لكم تحالفاتكم، يا أنصار بعث العار

إن المحتل كالسارق، لا يستطيع أن يكون شريفا، و يربي أجياله على تلميع و تبرير فعلته المخزية!، بافتراء تلقّيه أوامر من السماء!!، لنقاء أصله و تفضيله على العالمين!، بآيات بينات من لدنه، أجاز له استعمار بلدان الغير! لنشر رسالة الله!، الذي أراد لغرض في نفسه، أن يكون ذلك التبشير، دموية و وحشية! لتمكين قومه المختار، من العيش على حساب أعراض و أملاك الآخرين، و إلى ابد الآبدين!.

هنيئا لكم معتقداتكم، يا دعاة الحق المبين!، يا من انتم للعدالة خاضعين!، و لدستور إلهكم موحدين!، بحيث تفسرونه تفسيرا واحدا!، واضحا لا لبس فيه!، و لا غموض. لذا نراكم بالماضي و الحاضر و المستقبل عارفين!، و تطبقون نصوص كتابكم، و لها طائعين، لا فرق بين سني و شيعي!، إلا لحلاوة الاختلاف عند ربكم!، و إن كان الاحتكاك تولد أحيانا، بحور من الدماء!، المراق من رعاياكم و من المعصومين!.

لا حول و لا قوة إلا بالله القادر على كل شيء، و لا تحدث أمرا إلا بإذنه، أو فرمان من لدنه، فهو السميع المطاع، خلقكم لتعبدوه، تكريما له، لما وهبكم من حرث الحقل و الفراش.. و الولدان و حور العين، و العيش دون كد و ضنك و اجتهاد!، طالما سخر لكم أبناء المستعمرات!، أجراء في أرضهم!، و ما عليكم سوى قطف ثمار المحصولات!.

فاغمسوا لقماتكم في إنتاجهم!، كما غرزتم سيوفكم في قلوب أبطالهم المدافعين، و تولجون يوميا إربكم في أعراض بناتهم، يا قوامون. لأنها مشيئة الله السيد المطاع، دون سؤال أو استفسار، و لكونكم أظلاله، يا.. أرباب الأرض!، و أولياء أمور البشر، إلى يوم الحشر.. فكونوا أسيادا لعبيد صاغرين!، من الضالين و المغضوب عليهم إلى يوم الدين.



دارت الأيام… و انقلب السحر على ذلك الساحر البليد، فطاش طاسته المليان، و أصبح زائغ العينين، فاغر الفاه، مهدور الكرامة، تحت احتلال آل عثمان، حفيد المبجل المعظّم.. سيد العالمين جنكيزخان، فصار المشعوذ يعض على البنان، و هو يرى يوميا شرفه المراق.

و لكن…تمسكن حتى تمكن مرة أخرى!، فشكل دول النفاق، و أصبح لبعث الأحلام في اشتياق. فاخذ يستقوي بفالق ستره!، و عشيق عهره!، و كاشف طلاسم سحره، و صهره في صباه، لجميع صباياه، لمدة ستة مائة عام!!، بالتمام و الكمال، نال منه ما ناله، و القازوخ شاهد حاله!، بدبر دامي إلى الحلقوم!. فيا.. عيب الشوم، على الغافل الساهي، بهكذا تباهي!، المترهي في راحة بال، و سبحان مغير الأحوال.

للسيد و المسيود.. يجمعهما تاريخ مشترك في تخطي الحدود، تسللا!!، للنهب و السلب. و في كل عقد من الأعوام، لحشد الحشود من جياع البراري و الصحاري و الكثبان، لغزو البلدان و العمران، هكذا كان دوما تحالف الغزاة.. و كما هي الآن.

ترقبوا!!!… فالذئاب الرمادية و الكلاب الجربانة قد جاعت مرة أخرى، و يتلصصون من بعيد، يسيل لعابهم على دسم كركوك!، فالقطيع سمين، و الراعي في كوخ بعيد، يلحق جراح السنين، من آثار عضات الوحوش من الحيوان.

فهل من بريد؟.. ليذهب إلى جبال بارزان.. و بابان، قنديل، خواكورك، و لولان، و لورستان.. زاكروس، جودي، اكري، و كابار.. إلى سهول عفرين و ديرك و دهوك، وصولا إلى جبل عزنا شنكال، فالدرويش هناك!، فهو عاشق مزمن طوال عصور، و سيسترجع عدولي، مهما غلت المهر و المهور.. فذلك اليزداني لا يخاف، ببركة لالشه النوراني يطاف.. الحلاج كان هناك، و خاني يقرأ له ((مه م و زين))، لعله يدرك ترياك (ترياق) النجاح، و دواء الانبثاق مجدد كالعنقاء.

فاليوم لنا اتفاق، و لنا قائد محنك و شجاع، مخول من أربعين مليون إنسان!، ليخلصنا من رجس العربان (الأسود)، و فاشية تركية، و بلاهة إيران، و غدر ابن مالك المملوك، داعي دعوته المزوّرة، باسم الدين و الإيمان!.

و أدناه: نص بيان، تحالف أنجال حالمي بعث العار، و صعاليك غول و اردوغان، في مظاهرة حاشدة في أمستردام، يلوحون بأعلام اتاترك و صدام. و بعدها تجدون خطابا لباش كاتبهم ((قرناز)).

هنيئا لكم تحالفكم و إلى الأمام…….