الرئيسية » مقالات » فالح الدراجي سلاما …و…لكن؟!

فالح الدراجي سلاما …و…لكن؟!

طوال السنوات الماضية, وبشكل خاص منذ سقوط حكم العفالقة, ظل يتكرر بين الحين والأخر, ومن على صفحات مستنقع كتابات وغيره من مستنقعات العفالقة على شبكة الانترنيت, ممارسة فعل المتعمد من الإساءة, بحق العديد من أهل الإعلام والثقافة, ومن خلال سافل التركيز ومن حيث الأساس على كتاباتهم في الماضي, وبالتحديد وبالذات على كتابات من اختار منهم وفور مغادرة الجحيم من الوطن, فعل المطلق من الانحياز لأهل الكفاح ضد حكم العفالقة الأنجاس,…و…في بداية هذا الجديد من متكرر الإساءة ضد الزميل فالح الدراجي, هاتفني صديق مشترك, للسؤال عن المناسب من السبيل إعلاميا, للرد على هذا الضرب من سافل الشتائم* و…..كان جواب العبد لله وبالحرف الواحد: طالما أن الأساس في هذه الحملات, لا ينطلق أبدا من مشروع نقد مواقف وكتابات فالح في الحاضر من الزمن, وبالتحديد منذ أن أختار الانحياز وعلنا, لجميع من كانوا في موقع الضحية, وفور نجاحه بالتخلص من محنة العيش في ظل سطوة حكم العفالقة الأنجاس, لا يوجد هناك بتقديري من مناسب الرد, على شتائم هذا الرهط من الجرابيع, غير تجريدهم مما يملكون من سلاح التهديد والوعيد, من خلال ممارسة شرف نقد الذات علنا, منطلقا لمحاصرتهم والتعامل معهم بما يستحقون من بركات نعال الكلمات, وبما يفيد الكشف عن القذر من دورهم في الحاضر, والذي لا يختلف إطلاقا عن عار فعلهم في الماضي!
ومنطلق ما تقدم من مخلص النصيحة, إنما كان ينطلق عندي من أن الحاضر من المواقف , أقصد حاضر مواقف جميع أهل الإعلام والثقافة, ممن تعذر هروبهم من العراق, قبل المباشرة في تنفيذ مجزرة تبعيث المجتمع العراقي بالقوة أواخر السبعينيات, وسواء من ظل منهم أو غادر العراق لاحقا في أواسط التسعينيات, أو بعد سقوط حكم العفالقة, كان ولا يزال ويفترض أن يكون, هو الحد الفاصل, للتميز وبمنتهى الصرامة مبدئيا, بين من شاركوا في كتابة المطلوب من النصوص في الماضي, خلافا لقناعتهم الفكرية ومن موقع الغصب والقسر, ويوم كان الرفض يقود حتما للموت, وبين من كانوا يفعلون ذلك في الماضي كما الحاضر, من موقع كامل وسافل الاستعداد ذاتيا, وبمنتهى الحماس!
و…صدقا ما كنت أتوقع, أو بالأحرى كان يساورني بعض الشك, عن مدى استعداد العزيز فالح للإقدام على ركوب هذا الصعب من المبادرة, دون أن ادري أن هذا الصادق من الرجل, سوف يفعل أكثر بكثير مما كنت أتوقع, وبحيث أختار وبكل هذا القدر من باسل وشجاع الوضوح, أن يمارس هذا المأثور من الفعل, فعل نقد الذات, وعلى نحو يشكل والله, خروجا عن السائد والمألوف من سالب الراسخ, في ثقافة الوعي العام عراقيا, وفي عموم ثقافة أهل الشرق , وحيث كان ولا يزال يجري التعامل مع ممارسة نقد الذات علنا, كما لو كان ضربا من الحرام أو معيب الفعل, على الرغم من أن ذلك, كان دوما هو الصائب من السبيل, لتحرير النفس من عبء ومضار الشعور بالغلط, وتلك قاعدة عامة تشمل جميع الصادق من الناس, ولكنها تكتسب أهمية استثنائية, عند من يمارسون بالتحديد فعل الكتابة, باعتبار أن المصداقية مع الذات والناس, كانت ولا تزال وسوف تظل, الأساس في كتابة ما يستحق التقدير فعلا من قبل المتلقي, حتى وأن كان في موقع المعارض أو المختلف مع محتوى ما يطالع من النص!
كما أن هذا المأثور من شجاعة نقد الذات وعلنا, وعلى النحو الذي جسده هذا الرائع من فعل فالح الدراجي, وعلى نحو تجاوز حدود ما كنت أعتقد, يكتسب كذلك عندي المضاف من فائق الأهمية, باعتباره وكما أتمنى, يمكن أن يشكل المنطلق والبداية, لتكرار هذا المأثور من الفعل, من قبل الكثير من أهل الإعلام والثقافة, ممن لا تعوزهم الموهبة أو القدرة إبداعيا في هذا الميدان أو ذاك, ولكنهم لا يزالون وبجريرة إرغامهم قسرا في الماضي, على ممارسة الغلط, تراهم في الحاضر, أما يلتزمون المطبق من الصمت, أو يتمادون في ممارسة الغلط , مع البائس من محاولات تجميل هذا الغلط, بالحديث عن رفض الاحتلال وغير ذلك من مصطنع الذرائع, ومعظمهم والله لا يفعل ذلك, إلا بفعل عدم امتلاك شجاعة ممارسة نقد الذات وعلنا, للتحرر ونهائيا من سطوة التهديد والوعيد, ومن مشاعر الخشية من تعرضهم للإساءة من قبل أنجاس العفالقة, أن كتبوا في الحاضر, ما يكشف عن بشاعات ما جرى في ظل حكم العفالقة أيام فرض ثقافة الزيتوني والمسدس بالقوة, وعلى نحو يجسد ولو بعض القليل مما يعتمل في نفوسهم من مقدس الحقد على نظام العفالقة, والسافل من رموز عاره في الوسط الإعلامي والثقافي, ممن كانوا يعرضونهم وعلى مدار الساعة واليوم, لكل أشكال وصنوف الإذلال والقهر, بهدف إرغامهم وبالقوة سيف القمع المسلط على رقابهم, كتابة ما لا يريدون من النص, ويوم كان الرفض لا يعني غير الموت, على جبهة المفتوح من قبور الحرب!
وصدقا كان بودي تكريس هذه السطور للإشادة فقط بهذا المأثور من فعل فالح, فعل ممارسة نقد الذات وعلنا, وهو عندي والله قرين أهل الصدق من الناس,** ودون أن أكون في موقع المضطر للاعتراض على ما ورد في ختام ما كتب من جميل النص, أقصد تحديدا استجابته لرجاء العديد من قريب الصديق, ممن دعوه لعدم نشر ما كتب من النصوص, وبما يفيد في فضح الكثير من الأوغاد من أصحاب الماضي والحاضر المعطوب عفلقيا,….و…قطعا لا يساورني الشك أبدا, في المخلص والنزيه من دوافع من دعوه إلى أن يكرس جهده المطلوب بعيدا عن هذا الميدان, ولكن لا أفهم ولا أريد في الواقع أن أفهم, هذا الغريب من النزوع, وبغض النظر عن النبيل والجميل من الدوافع, لتحويل الأنظار عن الهدف الأساس من استخدام نجس العفالقة لسلاح الإساءة, وبحيث يجري اعتبار ذلك, كما لو كانت قضية شخصية تخص فالح دون سواه من أهل الإعلام والثقافة, أو لا تخرج عن إطار الحسد والغيرة…الخ ما يمكن تجاوزه في إطار ممارسة الخاص من فعل العفو عن المقدرة, ودون إدراك أن استخدام العفالقة لهذا القذر من السلاح, سلاح الإساءة والتهديد والوعيد, إنما يستهدف أساسا وأولا وقبل كل شيء, إرهاب من هم في موقع الخصم فكريا وسياسيا في الحاضر من الزمن, كما يستهدف إرغام جميع من كانوا في موقع المباشر من الشاهد في الماضي, على عدم الكشف عما يملكون من دامغ الوقائع, عن هذا الذي جرى من البشاعات والنذلات في ميدان الإعلام والثقافة في ظل حكم العفالقة الأنجاس, وبحيث يظل القيام بهذا الملح من الواجب, يخضع لدوام السالب من فعل المراوحة في دائرة المربع صفر, أقصد البقاء في خانة الانتظار وعلى المهمل من رفوف الذاكرة! …و…ما تقدم صدقوني كان ولا يزال وسوف يظل, هو المنطلق والهدف الأساس, من استخدام عار سلاح الشتائم والإساءات ضد جميع من هم في موقع العداء المطلق للعفالقة, وفي موقع المضاد والنقيض جذريا لعار مفردات ثقافتهم الفاشية والشوفينية والقومجية عنصريا!
السؤال : لماذا من المطلوب وبإلحاح, الكشف عن وقائع وتفاصيل وأساليب, تنفيذ مفردات جريمة تخريب العقول والنفوس في المجتمع العراق, وانطلاقا من سطوة المطلق من التحكم عفلقيا بالمختلف من ميادين العمل الإعلامي والثقافي والتعليمي …الخ مجالات وقنوات التأثير والتحكم بوعي واتجاهات الرأي العام العراقي خلال تلك الحقبة الكالحة والمظلمة من الزمن؟!
و….الجواب أكثر من معروف سلفا, أو هكذا أفترض, بحكم أن ذلك أولا وقبل كل شيء, يندرج في إطار الواجب المبدئي للمثقف المعادي حقا للعفالقة, تجاه جميع من كانوا في موقع الضحية في ظل نظام العفالقة الهمج, وبشكل خاص واستثنائي, تجاه الأجيال التي شاء حظها العاثر, أن تبصر النور في ظل بشاعات حكم العفالقة, وجرى تخريب عقولها وتشويه نفوسها, بفعل العيش في ظل المطلق من سطوة ثقافة الزيتوني والمسدس الهمجية, كما أن ذلك ثانيا, أكثر من مطلوب راهنا, بحكم الأهمية القصوى لعملية إشاعة الوعي الديمقراطي, منطلقا نحو إعادة بناء الإنسان في المجتمع العراقي, وتلك مهمة من الصعب وحد المستحيل إنجازها, دون العمل على تخليص أهل العراق من فادح تبعات العيش طويلا, تحت سطوة الهمجي من القمع والاستبداد والحروب, وتحرير وتنظيف الوعي العام, من وساخات المتراكم من همجي مفردات ثقافة العفالقة الفاشية والشوفينية والقومجية عنصريا, والتي لا تزال تمارس والله فعل السطوة على عقول شرائح واسعة في المجتمع, وعلى نحو لا يمكن أن يتجاهل السالب والبالغ من ضرره, إلا البليد والساذج من الناس!
و… هذا الرجل, فالح حسون الدراجي يملك وكما كتب شخصيا, الكثير والكثير من المعطيات والوقائع عن ذاك الأغبر من الزمان, ترى لماذا إذن وبحق السماوات والأرض, وحتى بعد أن مارس وبمنتهى الشجاعة هذا المأثور من الفعل, فعل نقد الذات وعلنا, المطلوب أن يمارس الصمت, ولا ينشر حتى المنجز من النص, دون إدراك أن ذلك يمكن أن يجعل من مأثور ما فعل على صعيد نقد الذات, لمجرد ضرب من جلد الذات, بكل المختلف وجذريا من الهدف, ما بين هذا وذاك من الفعل, …و…منعا لسوء الفهم, لا أدعوه قطعا للكتابة تحديدا, عن هذا أو ذاك من الجرابيع والبراغي وسط أصحاب الماضي والحاضر المعطوب عفلقيا, وإنما المساهمة ومن حيث الأساس, في تقديم ما يكشف ومن موقع الشاهد, وبالملموس من الوقائع والمعطيات عن واقع حال, بشاعات ما كان يجري في ظل حكم العفالقة في ميدان الإعلام والثقافة وغير ذلك من مناحي العمل والحياة في المجتمع العراقي, خلال تلك الحقبة المظلمة من الزمن!
و…هذا الذي تقدم من ملح ومطلوب الجهد والواجب مبدئيا وأخلاقيا, سوف يساهم كذلك بتقديري, في تحرير رقاب وأقلام الكثير من أهل الإعلام والثقافة, من سطوة السافل من العفالقة, ممن يحاصرونهم ولغاية اليوم, بالوعيد والتهديد وبجريرة ما كتبوا في الماضي تحت طائلة القسر, وأقول ذلك, لان تكرار الإساءة لفالح الدراجي وممارسة هذا السافل والمشين من فعل التهديد بالكشف عما كان يكتب في الماضي, ما كان يستهدف فالحا وحسب, وإنما الكثير من أهل الإعلام والثقافة, ممن اختاروا قبل أو بعد سقوط الطاغية, فعل الانحياز لجميع من كانوا في موقع الضحية من الناس, بحكم حقدهم على حكم العفالقة, وبفعل قناعتهم الفكرية المتعارضة جذريا مع الوسخ من فكر العفالقة!
و….المطلوب وبإلحاح محاصرة هذا القذر من الأسلوب, أسلوب التهديد والوعيد, والذي كان ولا يزال يجري استخدامه وبمنتهى الدناءة من قبل أنجاس العفالقة, لمنع من كانوا في موقع الشاهد, الكشف عما يملكون من المعطيات عن بشاعات ما جرى في ميدان الإعلام والثقافة في ظل حكم العفالقة, خصوصا وأن المرء لا يمكن وللأسف الشديد, أن يتجاهل نجاحهم على صعيد هذا القذر من الفعل, وبحيث أن العديد ممن حاولوا اقتحام هذا الوعر من السبيل, سبيل الكشف عن تلك البشاعات, سرعان ما كانوا يتراجعون عن الاستمرار بالقيام بهذا الملح والمطلوب من الواجب, وبعضهم كان ومن موقع المجبور يضطر لعقد المشين من الصفقات مع هذا أو ذاك من حثالات العفالقة, وعلى نحو أقرب ما يكون لصفقات عار الاتفاق على (عدم الاعتداء) وبحيث يلتزمون بالصمت وعدم الكشف عما يملكون من المعطيات عن بشاعات حكم العفالقة ومن موقع الشاهد, مقابل وقف حملات الإساءة ضدهم, …و…صدقوني أملك شخصيا, بعض الملموس من المعطيات, عن العديد من هذا الضرب المخزي من الصفقات, والتي دفعت العديد من معروف أهل الإعلام الثقافة, اختيار سبيل الصمت أو الكتابة عن كلشي وكلاشي, ولكن دون التأشير ولو بحرف واحد عما عاشوه ومن موقع الشاهد خلال تلك الحقبة الكالحة من تاريخ أهل العراق, وحتى ما هو أسوء من ذلك بكثير عندي, أقصد إرغامهم على وبعد تعريضهم وعلنا لكل صنوف الإهانة والبهذلة, تكريس معظم جهدهم للكتابة في الحاضر ضد جميع من كانوا في موقع الضحية وسط أهل الأكثرية في العراق, وبالخصوص الكورد وشيعة علي, وعلى نحو أسوء بكثير مما كان يكتبون في الماضي من موقع الاضطرار والقسر!***
فالح الدراجي سلاما ..أقول ذلك لان هذا الذي جسده المأثور من جميل فعلك, يستحق والله عندي وعند كل الصادق حقا من المعادين للعفالقة, كل الحب والتقدير, وأنت تدري أن العبد لله, ما أعتاد أن يقول ذلك, إلا من صميم القلب, ولمن يحب صدقا وحقا من الناس! 

2 أيلول 2008
www.alhakeka.org
* أقصد تحديدا شتائم أيتام النظام المقبور بالعار, من اختاروا مواصلة عار الدفاع عن نظام العفالقة المقبور بالعار, تحت المزعوم من غطاء إسناد ( مكّاومة) الاحتلال ودعم ( كوفاح) من فتحوا سيقانهم قبل بيوتهم, للهمج من مطايا المجاهرين بالقتل, والذين وكما هو معروف, يتوزعون عار الإقامة في عمان حارث الضاري والمطلك,ّ أو في أحضان عفالقة الشام وشيوخ ومشايخ الخليج أو شارع الهرم أو حتى بعيدا عن ما اعتادوا من وسخ العيش, كما هو حال من حصلوا أيام تصديرهم للخارج مخابراتيا على اللجوء في أوربا وأمريكا وأستراليا وغيرها من ربوع المعمورة, وبالاعتماد على المزور مخابراتيا من وثائق أحكام السجن والإعدام …..الخ المعروف عن تفاصيل ما جرى توصيفه يوم ذاك من قبل العبد لله بقادسية المنافي والتي كان يقودها المجرم عدي ويشرف على متابعة تنفيذ عار صفحاتها السافل من مرتزقة العفالقة ضمن ما كان يسمى جمعيات المغتربين المخابراتية !
** أقول كل ما تقدم, وفالح يعرف قبل غيره من الناس, مدى اختلاف مواقفنا سياسيا, بصدد العديد من موضوعات وقضايا المحتدم من الصراع عراقيا, عشية وبعد سقوط الطاغية, ولكن ما كان يجمعنا على الدوام, هو المطلق من الاتفاق على أن العفالقة الأنجاس, كانوا ولا يزالون يشكلون الأساس من الشر في العراق, وذلك ما كان يحتم ويستوجب التواصل عبر الرسائل وأحيانا هاتفيا, لغاية يوم كتب ما لا يريد أن يتذكره اليوم من النص, وصدقا ما كان المنطلق للقطعية, الحاد من اختلاف وجهة النظر, وإنما لان الوارد في ذلك النص تحديدا, كان يتعارض ومن السما للكاع من المعلن والمعروف عن جميل قناعات فالح الفكرية, ولا أعتقده اليوم, يعترض على ما تقدم من القول, وعذرا أن كنت يوم ذاك, أغلظت القول, ووالله ما كان الدافع, غير دعوته للتحرر ونهائيا من سطوة الماضي!
*** صدقوني هذا المسكين حاتم عبد الواحد, لا يشكل نموذجا استثنائيا وسط هذا الرهط من أهل الإعلام والثقافة, ممن جرى إرغامهم بعد الشتم والإهانة ومن على صفحات مستنقع كتابات, على العودة غصبا للكتابة على صفحات هذا المستنقع بالذات وتحديدا, إمعانا في إذلالهم, بعد أن ارتكبوا في عرف العفالقة العظيم من الجرم, يوم كشفوا وفي ساعة صدق مع الذات, بعض القليل مما يملكون من المعطيات عن بعض سافل قواد وكوادر فيلق صدام للدعاية والترويج لثقافة الزيتوني والمسدس, ..و…بمقدوري شخصيا الكشف عن العديد من النماذج الأخرى, لولا العطف ومشاعر الشفقة على واقع حالهم في الحاضر, وعلى أمل أن يهديهم رب العباد, وبالخصوص من باتوا على حافة القبر, على عدم التمادي في ممارسة فعل السقوط , وكتابة ما لا يختلف سوى بالأسلوب عن ما يجري نشره في مستنقع كتابات العفالقة, من مسعور حقد حثالات الشوفينين ضد الكورد, أو المسموم من الشتائم ضد شيعة علي, كما هو راهنا حال هذا الذي المسكين الذي أرغموه بدوره على أن ينزع لباس الشاعر, ليرتدي لبوس السافل من أهل الشوفينية, خوفا من الكشف عما كان يربطه مع شقيقه وحيث يقيمان, من وثيق العلاقة أيام زمان مع عناصر ومرتزقة جمعية المغتربين المخابراتية…و….لجميع من يمكن أن يعترضوا على توصيف ماخور الزاملي باعتباره مستنقع لكتابات العفالقة, ما عندي من القول غير السؤال ومن جديد: ترى ما الذي يرغم جميع من يزعمون المطلق من العداء ضد العفالقة, على الاستمرار في نشر نصوصهم على صفحات هذا المستنقع, حتى بعد أن صار وعلنا, المستنقع الخاص بكتابات الوسخ من نجس العفالقة, وعلى النحو المعروف حتى للساذج والبليد من الناس؟!
القادم من هوامش وملاحظات بالعراقي الفصيح: كيف يمكن للكوردي أن يصير ( عوراقجي) وفق تعليمات سعادة أبو الكوبونات السعودية…. إبراهيم الزبيدي!!