الرئيسية » مقالات » المناطق التجارية … كراجات بوضع اليد

المناطق التجارية … كراجات بوضع اليد

المناطق التجارية في بغداد كثيرة وقد توسعت كثيراً بعد ضعف اسواق المركز نتيجة الاعمال الارهابية التي استهدفت الشورجة والسوق العربي والكرادة وشارع الرشيد والكفاح وغيرها . مما دعى عدداً كبيراً من التجار الى التحول بتجارتهم الى اطراف مدينة بغداد ، ونتيجة لانتعاش الاطراف تولدت الحاجة الى كراجات لايقاف السيارات وهكذا كان ،وعندما شاهد المتصيدون في الماء العكر ان المواطن بدأ يركن سيارته في الازقة القريبة من السوق سارعوا الى وضع اليد على جميع الساحات والجزرات والازقة القريبة ووضعوا لها مداخل ومخارج واجبروا المواطنين على دفع اتاوة من 1500 الى 2000 دينار بحجة حماية السيارة من السرقة والعبث علماً انه لو حصل وان سرقت احدى السيارات فلا يستطيع صاحبها المطالبة بالتعويض لأن الكراج غير رسمي وممكن ان يهرب صاحب الكراج او ان يدعي ان الوصل لا يخصه وان القانون دائماً يطالب بالادلة الثبوتية وهي غير متوفرة سوى ورقة صغيرة عادية لا تقدم ولا تؤخر ليس فيها اسم ولا عنوان …عماً اني فوجئت في احد الايام وقد ركنت سيارتي في احد ازقة الكرادة / ارخيته ان احد الاشخاص طالبني بأجرة الوقوف الذي لم يدم اكثر من خمس دقائق وبجوار المحل الذي اشتريت منه حاجتي ولولا تدخل صاحب المحل لحصل بيني وبين ذلك الشخص ما لا تحمد عقباه علماً ان جميع هذه الساحات والازقة الفرعية كما في شارع فلسطين والكرادة وبغداد الجديدة هي ليست كراجات رسمية لوقوف السيارات وغير مرخصة وهذا يعتبر اعتداء على حرية المواطن واستلاب لحقوق الدولة وتشويه لمعالم العاصمة فمن يستطيع ان ينظم وضع هذه المواقف الكيفية حتى لا يكون هناك ضرر ولا ضرار بين الدولة والمواطن العراقي مالك السيارة او صاحب الدار الذي تحول الزقاق الذي يعيش فيه الى موقف للسيارات رغم انفه واولئك الذين وضعوا اليد بالقوة في ظل غياب القانون على املاك وحقوق الدولة والمواطنين .