الرئيسية » التاريخ » بياندو في الوثائق الفرنسية-3-

بياندو في الوثائق الفرنسية-3-

ننشر فيما يلي تقرير النقيب دو جيرفال، قائد السرية الثانية للهجانة،المسجل في وزارة الحرب في 30 أب 1923، حول ظروف مقتل الملازمين روبيرتو وكارير والرقيب آدام. و مقتطفات من برقية المفوض السامي الفرنسي المرسلة إلى وزارة الحرب الفرنسية، في العاشر من شهر آب 1923.

****

الجيش الفرنسي في المشرق
الفرقة الثانية
اللواء السوري الثالث المختلط
مسجل في مكب وزير الحرب في 30 آب.
ومدون في فرع إفريقيا في في31 آب 1923
رقم: 4158
الموضوع: بخصوص مقتل الملازمين روبيرتو وكارير والرقيب آدام من الجيش الاستعماري.
تقرير النقيب دو جيفرال قائد السرية الثانية للهجانة بخصوص مقتل الملازمين روبيرتو وكارير والرقيب آدام.

أثناء العودة من الاستطلاع على الدجلة و جزيرة ابن عمر (سورية) مفرزة روبيرتو – المجموعة الثانية للهجانة (مساعدون سوريون)، ووحدة رشاش (قناصون جزائريون)، تعرضن لهجوم عدو يفوقهن عدداً خمسة عشرة ضعفاً.
كانت المعركة شرسة ودامت 3 ساعات.
أثناء هذه المعركة، استقتل بشكل بطولي كل الفرنسيين والقناصة الجزائريين.

الملازم روبيرتو ( من ملاك المشاة الاستعماري) تم قتله بطلقة، في 31 تموز في الساعة الثامنة .
الملازم كارير (من ملاك المدفعية الاستعمارية) تم قتله يمكن في نفس اليوم ونفس الساعة، وبنفس الطريقة.
الرقيب آدام (من ملاك المشاة) تم قتله في 31 تموز في الساعة الثامنة والنصف بطعنات سكين.

نظراً للظروف التكتيكية بقيت الجثث على الأرض.
التوقيع




****
.

عالاي في 10 آب 1923

برقية مشفرة

الحرب – باريس
رقم 191 إلى 194

أولاً: خسائر الاعتداء على بياندور هي كالتالي:
آ- القتلى
الفرنسيون : 3 ضباط – 3 صف ضباط – 1 عسكري.
الجزائريون: 1 عريف – 10 عساكر
السوريون من العساكر والجند رمة: 1 عريف – 22 جندي.

ب- المفقودون: السوريون من العساكر والجند رمة : 15 .
ج- الأسرى – من العساكر السوريين 2.
د- المصابون بجراح خفيفة 17 منهم ضابط فرنسي.

ثانياً: إن قصف منطقة بياندور بالطيران من 7 حتى 9 ، ضمن ظروف برقيتي رقم 184-186، قد أعطى نتائج مادية جيدة، وآثار معنوية بالغة. قد يطلب بعض رؤساء تشيتية الأمان.

أثناء برقيتي، ظروف برقيتي 184-186، أطلقت مواقع تركية النار على الطائرات. بعد الاعتداء على بياندور،قامت مظاهرات الابتهاج في ماردين. مفاوضات مع شمر الهادي الذين يحتجزون أسرى سوريين.
(…)
سادساً: الرجاء إعلام الدبلوماسية.

ويغان