الرئيسية » التاريخ » حول الحركة الكردية في الوثائق الفرنسية-10-

حول الحركة الكردية في الوثائق الفرنسية-10-

نعرض لكم في هذه الحلقة ترجمة بعض الفقرات التي تتعلق بالشعب الكردي، الواردة في نشرة المعلومات التابعة للشعبة السياسية الفرنسية رقم 202 المحررة في 13تشرين الأول 1926. نرفق صورة عن الصفحات السابعة والثامنة من النشرة المذكورة.

****
الممثلية الفرنسية
لدولة سورية
————–
الشعبة السياسية
————–
المعلومات

دمشق في 13 تشرين الأول 1926
سري

نشرة المعلومات رقم 202
-:-:-:-:-:-:-:-
القسم الأول
-:-:-:-:-
(…)
رابعاً: منطقة الفرات
23- منطقة نصيبين:

نشرة المعلومات رقم 202تاريخ 13/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-خيرو- 03/10/26).
لازال الوضع ممتازاً في عموم قضاء خيرو. في هذه الفترة، جميع زعماء و مخاتير مختلف عشائر القضاء، بما فيهم الأبعد مثل الآليان، جاءوا، بشكل متتابع، لتقديم أنفسهم إلى إدارة المخابرات، لتكرار تأكيداتهم بالطاعة والوفاء. قام ضابط إدارة المخابرات في 28 أيلول، بجولة عند التشيتية، فلاحظ بأن خطوة جديدة تنفتح نحو الشرق.

أثناء هذه الجولة، قام ضابط إدارة المخابرات في خيرو، وبرفقته الملازم قائد الفصيلة رقم 23 للحراس المتنقلين، قام بزيارة محمد عبد الرحمن الذي كان يخيم بقرب قرية دعدوشية( 10 كم. في جنوب شرق نصيبين).

وبرفقة هذا الزعيم (محمد عبد الرحمن-المترجم)، زار ضابط إدارة المخابرات
قرية دعدوشية مقر إقامة الشيخ إبراهيم، الزعيم الديني لقبيلة الغنامه من الطي، والذي كان دوماً مؤيداً لنا.

ومن بعد ذلك، دكشورية (دكشوري)، قرية عمر أوسي.
تل شعير ، قرية حمزه الحسن أحد المتمردين الرئيسيين في بياندور.
بياندور (بيغاندور).
حلوه (حلفه) علي عيسى، زعيم متمرد.
دوكر(دوكرا) قرية سليمان العباس، غائب، لكن جاء أقرباءه لتعبير الطاعة.
زار ضابط ادارة المخابرات حاجو و أمين آغا، وهما مقيمان مع أنصارهما في القَرَ قول(المخفر- المترجم) الذي يتوج تل بياندور.
خيرو (كيراد)، قرية خرابه، عبارة عن بناء ألماني قديم.
سوار (كره سوار)، قرية عبدي آغا، قريب لأحمد اليوسف.
سيحه (سيحا)، قرية أحمد اليوسف.
خزنا (خزنه)، قرية إبراهيم الخليل.

في جميع قرى التشيتيه، جدد المعارضون سابقاً تأكيدهم بالطاعة، و عبروا عن رغبتهم بالاستفادة من الأمان(وهذه الكلمة العربية كانت كثيراً ما تستعمل من قبل الفرنسيين بمعنى العفو- المترجم) الذي أعطي لهم بسخاء، والرغبة في إعادة أعمار الخراب الذي حدث في الماضي، و التفرغ منذ الآن لأعمالهم الزراعية.

يبدو اذاً، بعد هذه التصريحات، بأن منطقة التشيتية جاهزة لاحتلال سلمي.

24- استطلاع الحراس المتنقلين:
نشرة المعلومات رقم 202تاريخ 13/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-خيرو- 30/09/26).
من 28 وحتى 30 أيلول، قامت مجموعة من 25 من الحراس المتنقلين، بقيادة مرشح سوري، بجولة استطلاعية، في مناطق الطي والتشيتية، زارت أغلبية القرى. تم استقبالها بشكل جيد.

25- موقف العشائر:
نشرة المعلومات رقم 202تاريخ 13/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-خيرو- 30/09/26).
الطي:
يعود محمد عبد الرحمن رويداً رويداً إلى الثقة التامة نحونا، بينما أخوه طلال لازال متحفظاً، و لازال يتردد على مدينة نصيبين، لكن تأثيره غير ذات أهمية على الطي.

القبائل الطائية التي تبحث عن العيش بأمن، والتي لا تريد المشاكل مع السلطات تتقرب قليلاً من محمد عبد الرحمن.

و مع ذلك، فان أغلبية زعماء القبائل (من الطي- المترجم) يريدون التحفظ بقدر من الاستقلالية، ويطالبون التعامل مع السلطة مباشرة، بدون المرور بالضرورة عبر وساطة شخصية لازالوا يخشونها رغم السلوك المتبدل.

سلحوني، أحد زعماء الجواله، جاء يقدم نفسه من جديد إلى ضابط إدارة المخابرات.

يبدو أن هذا الزعيم لم يقطع علاقاته مع الأتراك. ونفس الشيء بالنسبة لمحمد حسو، زعيم الراشد.

تشيتيه: علي العيسى زعيم حلوه، ويوسف حسو زعيم بياندور، جاءا وقدّما أنفسهما إلى إدارة المخابرات في 30/09/26.

آليان: عبدي المرسي (المرعي- المترجم)، زعيم الآليان، لأنه مريض فقد أرسل ممثليه إلى ضابط إدارة المخابرات في خيرو. إسماعيل حاسي بركات (حسو بركات- المترجم) ، زعيم متنفذ آخر من الآليان، جاء يقدم نفسه إلى إدارة المخابرات في يوم 30(من أيلول 1926- المترجم). لا يتوقف الآليان في المطالبة بإرسال المخافر إلى منطقتهم، ليعيدوا إشغال قراهم التي دمر الجنود الأتراك العدد الكبير منها أثناء قضايا حاجو، وهي لازالت تحت التهديد الدائم للغارات التركية في جنوب الحدود.

26- منطقة عموده:
نشرة المعلومات رقم 202تاريخ 13/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-خيرو- 30/09/26).
عبدي آغا من الميرسنيين، وطاهر آغا من البينارعليين، وبعضاً من مخاتير الملليين، والدقوريين والكيكيين، جاءوا لزيارة ضابط إدارة المخابرات في خيرو.

السلم المنعقد بين البوبلانيين السوريين و الميرسنيين و البينارعليين، بمرور مفرزة الاستطلاع في 25 أيلول، يعطي ثماره. استعادت هذه العشائر المعادية العلاقات الجيدة فيما بينها.

يوسف وإبراهيم حسو، زعيمي البوبلانيين اللذان عبرا إلى المنطقة التركية، لم يظهرا بعد في جنوب الحدود.
يتبع
****