الرئيسية » المرأة والأسرة » نقول (قال الله) فيرد (قال الشاعر)، السويدي يعترف بانها (ثقافة اسرائيلية) بتعريفهم من (الام)ـ

نقول (قال الله) فيرد (قال الشاعر)، السويدي يعترف بانها (ثقافة اسرائيلية) بتعريفهم من (الام)ـ

الدستور فيه مواد وضعت كالسم في العسل.. تمسخ العراقيين وتركيبتهم الديمغرافية وقيمهم الاخلاقية.. وثقافتهم الوطنية..

ونرى البعض يدافع عن سياسات التمسيخ هذه… رغم اعترافهم بان نقاط بالدستور لا تنبع من ثقافة عراقية وتهدد العراقيين …

حيث يكتب احدهم وهو (فلاح السويدي) ما نصه ..(ان اسرائيل تعترف فقط بمرجعية الام فمن امه يهودية فهو يهودي وهذا ليس له علاقة بالانساب )..

اليس هذا اعتراف صريح بان المادة 18 المشبوه ليست ثقافة عراقية ولا اسلامية جملة وتفصيلا.. بل (اسرائيلية).. حيث عرفت الهوية العراقي من الام.. كابن المجهول ا لاب وابن الزنا وليس من الاب فقط كما امرنا الله والقيم الاخلاقية الاجتماعية والقرانية و الابوية والقبلية الاصيلة..

ثم نتسائل… كيف ان هذه المادة ليست لها علاقة (بالانساب) ؟؟

بل نؤكد هي من الخطورة هي تحدد (الهويات) ؟؟؟ وليس فقط الانساب..

فالمادة 18 المشبوه بالدستور.. صدرت في دول وشعوب.. شرعنت الاباحية والانجاب خارج ايطار الزواج وجعلت الهوية ومنها الانساب.. تؤخذ من الام وليس من الاب.. لتلائم ثقافة تلك الشعوب والدول التي اصدرتها..

وهنا نحن ليس ضد ثقافات الشعوب ولكنننا مع عدم خلط الاوراق و مسخ الثقافات، فليس كل قانون او مادة تطبقها دول معينة … تعني تطبيقها في دول اخرى.. لاننا بذلك سوف نضيع القيم .. ونبيح المحظورات.. فدول تطبق زواج (المثليين) فهل يعني ان نطبقها بالعراق مثلا لان هناك دول شرقية وغربية تطبق ذلك ؟؟ .. وتعتبرها من (حقوق الانسان والمراة) ؟؟؟

والاغرب. اننا عندما نؤكد للسويدي كلام الله.. بان الهوية تؤخذ من الاباء وليس من الامهات.. سورة الاحزاب الاية الخامسة (ادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله..).. وهو يرد علينا بقول شاعر ما نصه ..( والام مدرسة اذا اعددتها ).. فهل السويدي يعترض على امر الله .. سبحانه بقرانه.. ببيت شعر (الشعراء يتبعهم الغاوون)..

ثم يكتب السويدي ما ينافي القيم الاجتماعية العراقية.. بتجريدة الاب من اساس وجوده وهي (تربية واعداد الابناء).. حيث يكتب السويدي ما نصه ..(… ولم يقل الاب مدرسة؟؟؟ لان اكثر التربية تقع على الام والتربية ليست بالانساب والالقاب ..).. سبحان الله.. ؟؟ فهل يقصد السويدي مثلا ان التين بعن انفسهم للزرقاوي والمصري وغيرهم من الارهابيين الاجانب .. هن (المدرسة التي يدافع عنها لانها سوف تعد اجيال الارهابيين والقتلة والمجرمين) ؟؟

وهنا تطرح تساؤلا.. كيف ان (التربية) مسئولية (الام) فقط ؟؟؟ فهذا والله مهزلة.. هذا اولا.. وثانيا.. ما دخل التربية حاليا.. بتحديد هوية العراقي عن الاجنبي.. وفي تحديد (الانساب والهويات) ؟؟ وهو الموضوع الذي نناقشه..

وثانيا.. ثم عن أي تربية يتحدث (السويدي) ؟؟ هل التربية تأتي من التين قبلن ان يجعلن انفسهم سلعة رخيصة.. للغرباء يرتبطون بها.. خلال تواجدهم بالعراق.. ومهرها دماء العراقيين.. لياتي لنا السويدي مطالب بمكافئة هذه النسوة واباءهم الاجانب الارهابيين بمنح ذريتهم الجنسية العراقية؟؟ فكيف وسف تربي هذه المراة المتطرفة ابناءها الاجانب ؟؟

ام المراة التي باعت نفسها بكل رخص للغرباء المصريين خلال الثمانينات.. في وقت العراقيين لا يمنحون بناتهم الا بعد السؤال عن المتقدم لها.. ومن هو وما هو اصله وفصله وعشيرته واخلاقه وعمله.. في وقت بالثمانينات لا يسمح للعراقيين بالسفر خارج العراق ؟؟ فكيف علمت هذه العائلة المشبوه اخلاق الاجنبي المصري المعروف عنهم أي المصريين المخدرات والتزوير و التهريب و الطائفية وخريجي سجون وفاعلي جرائم ومجندين بالمخابرات المصرية ومن نتائج التوطين.. لذلك نرى هؤلاء المشبوهين حاليا لا يعدون الى مصر.. في وقت ملايين العراقيين تم قتلهم وتشريدهم وتهجيرهم داخل وخارج العراق.. فاليس بقاء هؤلاء الغرباء بالعراق بحد ذاتها هي دليل ادانه ضدهم..

فنشير الى مثل عراقي يقول (الارملة ربت ولد طلع مدفور).. لتشير الى مخاطر ان تربية الابناء بدون اب.. في المجتمع العراقي .. والامثلة تضرب ولا تقاس.. كما هو معلوم.. وهذا المثل يشير الى مخاطر عدم تولي (الاعمام والعشيرة) تربية الابناء للذين اباءهم متوفين..

وكذلك تؤكد على ضرورة حماية المراة ضمن المجتمع وخصوصيته التي يتميز بها. حتى لا تصبح سلعة رخيصة لتمرير مخططات اقليمية.. لذلك نرى العوائل العراقية الاصيلة العشائرية.. تحتضن (اراملها).. وتربي ابناءها في ظل الاعمام .. لحمايتهم وحماية هويتهم وانسابهم واعراضهم.. ولا تهدرهم.. وتحتضن عرضها..

فنؤكد بان الاباء هم اساس التربية والقيم والثقافة.. وحفظ الهويات.. لذلك نرى الانظمة الاجرامية تعمد على قمع الشعوب ومحاولة استئصالها من خلال استئصال الرجال..

لذلك عمد صدام والبعث على تجنيد العراقيين والشيعة خاصة بشكل واسع بالجيش وتسويقهم للاجهزة القمعية والامنية و المقابر الجماعية.. و افراغ الشارع العراقي منهم باكبر عدد ممكن وقتلهم.. بمئات الالاف وقطع نسلهم بمقتلهم.. وجلب البديل الغير مشروع من ملايين المصريين السنة ضد مخطط التلاعب الديمغرافي.. والتفكك الاسري.. واختراق العائلة العراقية من الداخل من قبل الغرباء لتحطيمها وجعل العراقيين مجتمع منخور ضعيف .. تحت مخالب اقليمية..

وكذلك قام النظام على اعداد ما يسمى (الفتوة والطلائع) البعثية.. لغسل الادمغة بعد تصفية اباءهم بالحروب والاعدامات.. ضمن مخطط استأصال الهوية.. والثقافة العراقية الاصيلة والشيعية خاصة.. وتضيع الانساب..

وهنا ننبه.. بان العراقيون والشعوب التي تحترم نفسها وتجعل هوية ابناءها القبليبة والعشائرية والعائلية تؤخذ من الاباء.. تؤكد على ضرورة ان يحتضن العمام.. ابناء اخوانهم.. في حالة وفاتهم..

وكذلك نشير الى ان من نتائج الحروب.. هي ملايين الارامل والايتام.. والتفكك الاسري.. وجيوش من العاهرات والانتهازيين و المجرمين.. لتسيب الابناء بعد مقتل ا باءهم.. كظاهرة خطيرة.. لذلك عمد النظام البعثي على اتباع سياسات (التعهير والتقتيل والتجهيل والتهجير) ضد شيعة العراق بشكل خاص.. واتباع الارض المحروقة باراضيهم بالجنوب والوسط الشيعي.. وجلب البديل الغير مشروع من ملايين المصريين السنة ضمن مخطط طائفي قذر … و اجرامي واسع النطاق..

وتناولنا هذا الموضوع تحت عنوان ( الطوفان المليوني المصري بالثمانينات ساهم بطول الحرب واسناد صدام وفشل المعارضة ) وعلى الرابط

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=21136


* السويدي يستحقر الجنسية العراقية.. ويستخف بها.. ونقول له قال الله فيقول قال الشاعر

يكتب السويدي ما يسيئ للجنسية العراقية.. ويستخف ويستحقرها حيث يكتب ما نصه (( .. انظر حولك وكن صريح مع نفسك هل انت مع هذه الجنسية التي تتبكى عليها وتعيش الخوف والفقر والمذلة ام ستطير فرحا لو منحتك السويد جنسيتها …!!!!))؟؟

جوابنا.. نعم اتباكى على الجنسية العراقية.. لاني اعتبرها مقدسة.. لانها تعرف العراقي عن الاجنبي…

ثم سؤال / هل اصبح من يدعي انه عراقي .. يرى في استحقار جنسيته.. هو السبيل للحصول على الحقوق ؟؟؟؟؟

نؤكد للسويدي.. باننا والحمد لله لدينا جنسية واحدة.. ويشهد الله كانت لدينا فرص بالحصول على جنسيات اجنبية.. ولم نتقدم لها.. واعلم لن اطير فرحا لو حصلت على جنسية اجنبية.. للعلم فقط..

* هل يعني ان صدام (عراقي).. توجب ان نقدس (الاجانب والغرباء) ؟؟؟


يكتب السويدي ما نصه ..((صدام العراقي ماذا فعل بالعراق وشلته من العراقيين الزبيدي والشبلي والعاني والراوي ووو..اللذين تقطر ايديهم من دماء اخوانهم ام هولاء اصولهم اجنبية ونحن لانعرف.؟؟؟))

نرد على السويدي .. بان صدام الذي تصفه بالعراقي .. من دعمه ؟؟ ومن احتضنه كلاجئ سياسي .. ومن دعم الانقلابات الدموية التي واصلت (البعثو ناصرية) للسلطة والحكم.. اليست مصر والمصريين..

فهل يعني ان صدام (عراقي).. يجب علينا ان نتقبل المجرمين المصريين والسودانيين وغيرهم بالعراق ؟؟ يا سويدي..

اليس صدام هو حضينه مصرية.. عندما اصدر قانون يعطي الحق للاجنبي المصري بضرب العراقي وان يحق للمصري طرد العراقي من العراق وان يقول له المصري هذا العراق عراق المصريين ؟؟ في وقت شباب ورجال العراق بالحروب والجبهات..

ثم نحن نتحدث عن المصريين الذين اقترفوا جرائم ضد العراقيين.. في وقت لم يقترف العراقيين جرائم ضد المصريين في مصر.. كما يفعل المصريين بالعراق.. اذن يجب ان توضع المقارنة بالمثل.. حتى تناقش..

وثانيا.. اليس ا لراوي والزبيدي والعاني و صدام.. هم نماذج من غسل الادمغة التي ابتلي العراق بها من قبل الغرباء السوريين.. من حزب البعث السوري (العفلي) لميشل عفلق السوري وزبانيته .. والذين دعمتهم مصر للوصول للسلطة بانقلابات دموية عسكرية..

*االعشيرة والقبيلة والحكمة..

الجهل بالقيم العشائرية والقبلية.. والنظر اليها من منظور بعيد عن واقهم.. يثبت عدم اهلية من يقيمهم..

فيكتب السويدي ما نصه متجاهلا الحكمة العشائرية (( …كن اكثر حضاريا واترك القبيلة والعشيرة لانهم يتقاقتلون ليومنا هذا على بقرة اكلت من حقل جار لهم او دخلت حدود مزرعة اخرى دون علم,…)..

نؤكد للسويدي بان العشيرة والقبيلة لديها قيمها الاصيلة.. فاليوم البقرة تجتاز ارضا.. وتسكت الطرف الاخر .. فهذا يجرءها على ان تتجرء على الدماء والعرض.. أي على قضايا اكبر…

وهنا يحضرني حكمتين.. احدها لرجل افريقي باواسط افريقيا.. عندما قال له رجل اوربي.. انتم متخلفون تتقاتلون على بقرة؟؟ فرد عليه الافريقي.. وانتم مجانين تتحاربون على (اوراق) مقصوصه.. ويقصد بها (العمل الورقية_ الدولار او اليورو او الدينار)..

واذا اخذناها بالمنظور.. يخرج الافريقي اكثر عقلا…لانه على الاقل يقاتل في سبيل (كائن حي).. بينما الذين يطلقون علىانفسهم (متحضرين) يتقاتلون على (ورق مقصوص).. ..

والحكمة الثانية.. هي حكمة الاب الكبير العمر.. حين جاءه اولاده فقالو له… قتل كلب لنا.. فقال لهم (ابحثو عن قتال الكلب)؟؟ فقال الاولاد ابانا كبير.. و(خرف)..

وبعد فترة سرق لهم (حلال).. فذهبوا الى ابيهم.. فقال لهم (اقتلوا قتال ا لكلب)..

وبعد فترة قتل رجل من رجالهم.. فقال لهم ابوهم (اقتلوا قتال الكلب)..

وبعد فترة انتهك لهم عرض.. فقال لهم الاب.. اقتلوا قتال الكلب..

فاخذ الاولاد هذه المرة كلام ابيهم.. و بحثوا عن (قاتل كلبهم).. وعلموا بان هو وراء كل ذلك.. فقتلوه.. وتوقفت الجرائم والانتهاكات على العشيرة.. ..

· الحكمة والمفخرة ان يكون من أبنائنا علماء وليس من الغرباء ..

ننبه السويدي .. بان ليس الحكمة و المفخرة.. بان يكون ابن الجيران يطلع (عالم او حاصل على جائزة نوبل).. بل ا لعبرة ان يحصل عليها ابن لي وابن وطني.. العراقي..

حيث يكتب السويدي ما نصه (او تصور ان شخص ابوه مصري او ايرني وامه عراقية حصل على جائزة نوبل للعلوم ورفع اسم العراق بين الامم افليس هذا مفخرة للعراقيين!!!!!))..

نجيبك.. يا سويدي.. ليست مفخرة.. لان المفخرة ان يكون ابن الزيرجاوي او المياحي او الساعدي او المحمداوي او البيضاني او الحلفاوي او الجبوري او الزنكنة او الجاف او غيرهم من العشائر العراقية.. هؤلاء عندما يكون منهم العلماء عند ذاك هي مفخرة لنا كعراقيين وليس الغرباء والاجانب.. وهذا هو التحدي الحقيقي.. كيف نجعل من ابناء شعبنا العراقي الاصلاء علماء وباحثين واكادميين يشار لهم بالبنان..

ثم يا سويدي.. انا عراقي من اباء واجداد عراقيين.. اعرف بهوية (عراقي) وفق ذلك.. فكيف تصف الاجانب من مصريين وفلسطينيين وايرانيين وغيرهم (عراقيين).. على اساس (الام) .. بكل استخفاف بالقيم والعادات و التقاليد الاخلاقية الاصيلة والقيم الدينية القرانية التي تؤكد على الهوية من اصلاب الاباء..

بل نسالكم.. هل هويتكم العشائري او العائلية والوطنية.. تؤخذ من الاب ؟؟ كابناء ا لرجال .. ..

ام من الام؟؟ كمجهولي الاب (اجلكم الله)..

اليس من الاباء.. واصلابهم…