الرئيسية » مقالات » بس … يـديـرون بالهم … على التقـاعـد ….

بس … يـديـرون بالهم … على التقـاعـد ….

بس … يديرون بالهم … على التقاعد …………. هذه أللازمة الجميلة تتكرر كثيرا بين فقرات وبرامج قناة الفيحاء, وصاحب هذه الجمله رجل وأب عراقي بسيط وطيب, هذه ألفقرة تتكرر كل يوم من خلال الفاصل الأعلاني بين البرامح , نشاهدها ونسمعها كل يوم عشرات المرات , كل يوم نشعر بها نحبها ونتألم في نفس الوقت جملة تدخل القلب وتدميه نهتز لطريقة أدائها … بسيطة , صادقة, عفوية , من منا لايعرف أو يعيش مع هذه الوجوه الطيبه والبسيطة والفقيره حتى الخوف, رجل عراقي أتعبه الزمن وبان الظلم على ملامح جسده المنهك قبل وجهه , هذا العراقي الأب وألأخ الكبير والمربي الصابر لايرد سوى أن ينتبهوا على التقاعد وكأنه يستجدي ويطلب المكارم من القاده الجدد , هذا الرجل المسكين لايعرف إن زمن المكرمات ولى , لازال يمنى النفس بالحصول على مكرمه , حين وقف أمام عدسة الكامرة ليتحدث أو يشتكي أنا متأكد كان المسكين خائفا متوترا لايعرف ماذا يريد وقد خرجت هذه العبارة بشكل عفوي وصادق , لم يطالب بتعويض عن خسارة عمره وشبابه , هذا الرجل الكبير كان شابا يافعا, لم يحصل على أبسط حقوقه, ولما أخذ منه الزمن الغادر أجمل أيامه وأصبح كهلا غير قادر على تحمل عبئ حياته خسر كل شيئ … لارعاية ,لاحب ,لااحترام ,لامؤوى يليق به ………ماذا يفعل ولمن يتجه كيف يحصل على حقه الطبيعي المغتصب منذ عقود بعد كل هذا المرار …. إن ملامحه تقترب من كل الوجوه تشعر وكأنه والدك الحقيقي …. أنا متأكد بأن الجميع يشعر بذالك وهذا شعور كل العراقيين دون إستثناء رغم كل الأختلاف والميول والعنجهيه والتخلف والوعي والأدراك … الجميع يشعر بما يعانيه هذا الرجل الطيب ومعه ألألاف وألألاف من النساء والرجال الطيبات والطيبين…. وبما أن المسؤولين والساسه الجدد هم منا أقصد من هذا البلد وهم عراقيون يتألمون لألمنا ويفرحون لأفراحنا … هل شاهدوا وسمعوا هذا الأب …. هل إنتبوا له , أم انهم من غير كوكب , الكراسي أبعدتهم عن ألأحساس بالبسطاء, وهم بالأمس كانوا من الفقراء والمشردين والمظلومين والمطاردين والمطلوبين للنظام المقبور واليوم يتربعون فوق الكراسي و لايدركون بأن هذه الكراسي هي كراسي ( حلاقين ) نعم (لا تدوم لأحد ) الكل سيجلس فوقها, وبعد حلاقة شعره سيذهب , وهكذا إنها كراسي كارتونيه مثل (شعر البنات ) شعر البنات الذي يذوب بين أصابع الأطفال وأسنانهم … أيها الساده أيها القاده الجدد , تذكروا بأنكم من هذه ألأمة , العراق , لاتنسوا ماضيكم القريب ؟ الذي نجله ونحترمه, أيها السادة أنتبهوا , أنتبهوا للفقراء للمظلومين , أنتبهوا لأصل العراق قبل فوات ألأوان …. لأن ألمظلوم أيها السادة لاينسى ظالمه مهما طال الزمن!!!!