الرئيسية » مقالات » وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) وليس(لتضيع انسابكم وهوياتكم) واكد (وادعوهم لابائهم)

وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) وليس(لتضيع انسابكم وهوياتكم) واكد (وادعوهم لابائهم)

تحذير -تحت غطاء (حقوق المرأة) يريدون تمرير تجنيس ابناء الارهابيين الاجانب بالجنسية العراقية

….

الله سبحانه.. انزل اياته المقدسة.. لتبين للناس ما هم فيه يختلفون.. وكذلك لتبين لهم القوانين التي يحتكمون اليها..

وهنا نضرب مثل على ذلك..

فقد كتب الاستاذ (فلاح السويدي).. موضوعا.. يحاول من خلاله الدفاع عن ضياع الانساب والهويات.. ومحاولا تبرير تجنيس ابناء الإرهابيين والانتحاريين الاجانب بالجنسية العراقية.. .. واتمام مشاريع صدام والبعث التوطينية.. والتمهيد لتمرير مخططات توطينية خطيرة تريدها الدول الاقليمية.. عبر المادة 18 المشبوه بالدستور.. التي جعلت هوية العراقي تؤخذ كابن المجهول الاب من (الام) وليس من الاب فقط كما امرنا الله والقيم الاخلاقية الاجتماعية العراقية والقبلية..ومخاطرها كذلك لفتح ثغرات تخدم شرائح من المشبوهات أخلاقيا في ملاهي سوريا والاردن والخليج ومصر والتين يحملن الجنسية (العراقية).. ومرتبطات الكثير منهن بزيجات اجنبية.. واصبحت لهن عوائل مشبوه ومهنتهن (البغاء).. والعراقيات الاصيلات براء منهن..

واعتمد (السويدي) كحال من مرر هذه المادة 18 المشبوه بالدستور.. على ما يلي:

1. الخلط بايات القران الكريم.. وعدم التميز بينها..

2. ادعاءات ما يسمى (الانسانية) لتجنيس ابناء الزرقاوي والمصري والبنا وغيرهم من المسلحين الاجانب.. و لتجنيس ابناء خريجي السجون وفعالي الجرائم المصريين الذين ارسلتهم مصر للعراق .. تحت غطاء (الدفاع عن المرأة) ؟؟؟

وهم يعلمون مسبقا.. بان هذه المادة ما جاءت الا خدمة لمخططات مشبوه..ومع ذلك نرد عليهم ….

1. من اخطر ما يجري حاليا.. هو قيام البعض.. بوضع ايات الله في غير موضوعها.. لاهداف شخصية.. مستغلين جهل البعض.. لترويجها.. بمكانها الغير صحيح.. محاولين ان يخلطون الاوراق..

فهوية الانسان مهما كانت القبلية او العائلية او الوطنية تؤخذ من اصلاب الاباء.. كما اكد الله على ذلك.. في سورة الاحزاب الاية الخامسة (وادعوهم لابائهم هو ا قسط عند الله..)..

وليس من بطون الامهات.. كابناء المجهولي الاب..

ولكن نجد البعض يطرح الاية القرانية في غير موضوعها في هذا الموضوع (وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم…)..

فالسؤال ما دخل هذه الاية القرانية.. بهوية الانسان ؟؟؟

فهل يريد هؤلاء ان يروجون بان ايات الله .. متضاربة وواحده تناقض الاخرى مثلا ؟؟

فالاية القرانية السابقة تدخل في باب .. العلاقات التي تقوم على التعارف الحسن، و التميز بين الناس عند الله بالتقوى..

ولم تقل الاية الكريمة (وخلقناكم شعوبا لتتعارفوا لتضيع انسابكم وهوياتكم..) ؟؟ معاذ الله من ذلك.. هذا من جهة..

ومن جهة ثانية..كما ذكرنا .. ان الله نص بقرانه بالاية الخامسة من سورة الاحزاب (وادعوهم لاباءهم هو اقسط عند الله..) أي حدد الله بهذه الاية.. كيفية اخذ هوية الانسان.. والتي تؤكد كما تؤكد القيم الاخلاقية والاجتماعية و العشائرية العراقية الاصيلة.. على خذها من اصلاب الاباء.. وليس من بطون الامهات..

2. كل انسان (ذكر او انثى).. يتحمل مسئولية اعماله.. وكذلك بخصوص الزواج..

فالمرأة عندما تتزوج من اجنبي.. هي تعلم انها لم تتزوج من عراقي.. عند ذاك.. سوف يمنح ابناءها الاجانب جنسية دولة ابيهم الاجنبية.. ويتمتعون بامتيازات دولة ابيهم.. ويأخذ اسم ابيه وهويته القبلية والعائلية والوطنية.. وهذا شيء طبيعي..

وثانيا… منح الابناء هويتهم من الام.. مخالفة للقيم الدينية والاخلاقية والاجتماعية العراقية..

(نرجو الانتباه باننا نتناول من هو العراقي عن الاجنبي.. وكذلك الفرق بين (العراقي الاصل) و (الاجنبي المتجنس بالجنسية العراقية).. فمخاطر المادة 18 .. انها ميعت الهويات والولاءات وخلطت القياسات.. وجعلت الاجانب بشكل غريب يدخلون في باب (العراقيو الاصل). بدعوى ان (امهاتهم عراقية) ؟؟ في وقت انهم اجانب اباء عن اصلاب.. فكيف يتساوى من ولد من صلب عراقي.. وهو جذر العراق.. وبين الاجنبي من صلب اجنبي اباء عن اجداد ؟؟ )..

وثالثا… ما طرحه (فلاح السويدي).. بدعوى ان المراة التي مات زوجها الاجنبي.. فهل يعني ان تذهب الى دولة ابيهم ؟؟؟؟

الجواب للسويدي / هذا شأنها.. اينما تذهب لتذهب..

وننبه بان السويدي.. يخفي في طياته مخاطر مرعبة.. لانه يريد مكافئة النسوة التي بعن انفسهن للغرباء الاجانب.. ومهرها دماء العراقيين.. بمنح ابناءها من الارهابيين الاجانب الجنسية (العراقية) .. بدعوى انها تحمل (الجنسية العراقية) ؟؟؟ ونحن نتحدث عن الالاف .. كما تشير التقارير..

فالزرقاوي مثلا الذي قتل.. يمثل حالات لمسلحين اجانب.. تم جعل العراقيات سلعة رخيصة لهؤلاء الغرباء.. فتمرير المادة 18 .. المشبوه الرذيلة.. التي عرفت العراقي كابن المجهول الاب. من الام.. تعني .. منح ابناء الزرقاوي الجنسية العراقية وابناء الاف الارهابيين الاجانب كذلك.. لانه حسب التقارير متزوجين من نساء مهرهن دماء العراقيين يحملن (الجنسية العراقية) ..

وخاصة ان هذه المادة جعلت العراقية سلعة رخيصة لجذب الارهابيين الاجانب للعراق.. ولتمرير مخططات اقليمية توطينية.. تهدف للتلاعب الديمغرافي..

وكذلك تكافئ هذه المادة المشبوه التي يدافع عنها المشبوهين.. عن المشبوهات اخلاقيا.. التين ارتبطن بمصريين بالثمانينات.. في وقت لم يكن يسمح للعراقيين بالسفر لخارج العراق.. فكيف سلمت عوائلهن بناتهن الى هؤلاء الغرباء .. من غير السؤال عنهم ومن يكونون وهل هم خريجي سجون او فعالي جرائم او متشددين جاءوا من مصر للعراق.. وكيف عرفوا اخلاق هذا المصري و تاريخه..

فالعوائل العراقية الشريفة.. الاصيلة… لا تعطي بناتها.. الا بعد السؤال عن المتقدم.. وعن عشيرته واهله وناسه.. ومن هو .. وما هي شهادته او عمله.. وما هي اخلاقه..

لذلك نرى العوائل العراقية الاصيلة الشريفة لم تبع بناتها للغرباء المصريين المشبوهين والمعروف عنهم انهم خريجي سجون وفاعلي جرائم ومتشددين متطرفين ومجندين بالمخابرات المصرية جاءوا من مصر للعراق ولا يعودون اليه.. وكذلك من نتائج سياسات التوطين الطائفية والعنصرية التي مارسها البعث وصدام.. بينما المشبوهات اخلاقيا وعائلهن المنحرفين.. بعن بناتهن.. لتفككهم الاسري..

فهل يريد البعض ان يمرر قوانين لتكافئ هذه النسوة المشبوهات اخلاقيا.. ولعوائل متفككة اخلاقيا..

*السويدي وتمرير قوانين (تفصال) لتعريف العراقي لتجنيس ابناء الاجانب..

ورابعا… ما ذكره (فلاح السويدي).. هي حالات محدودة.. وليس عموم.. بالنسبة للمتزوجات من اجانب.. (ليس من المسلحين وخريجي السجون الاجانب).. والامور لا تؤخذ على المحدود بل على العموم.. بمعنى.. فهل يريد البعض ان نكتب قوانين (تفصال).. لابناء الاجانب ؟؟؟ ام تؤخذ لعموم العراقيين .. وهل يريد البعض من جعل (الحالات الخاصة).. غطاء لتمرير اطماع اقليمية للتلاعب الديمغرافي بالعراق.. ثم كم سوف يصبح عدد سكان العراق اذا كل اجنبي تزوج من (عراقية) اصبح عراقي.. في وقت وضع العراق يختلف عن كل دول العالم.. لاسباب سوف نذكرها..

(ننبه.. الحالة العامة للمتزوجات من اجانب بالعراق.. هي حالات خطيرة.. تتمثل بالمسلحين الاجانب الارهابيين و خريجي السجون وفاعلي الجرائم والمتشديين الذين ارسلو للعراق بالثمانينات وبالسبعينات.. مصر)..

وثانيا… ليس كل دولة تطبق قانون يريد البعض ان يطبقه بالعراق.. بدعوى (ان هناك دول شرقية وغربية تطبقه).. فعند ذاك سوف نرى من يطالب بتطبيق زواج المثليين (اللواطة والسحاقيات).. ؟؟؟ علما ان المادة 18 المشبوه بالدستور فتحت باب جهنم على العراقيين.. واباحت الانجاب خارج ايطار الزواج.. بتعريفها العراقي من (الام) كابنا (الزنا).. بدون الحاجة لمعرفة هوية (الاب)..

وخامسا… المادة 18 المشبوه بالدستور.. تعني.. اتمام مشاريع البعث وصدام التوطينية.. التي قامت على قتل اكبر عدد من شباب ورجال العراق وخاصة من الشيعة.. الذين زجوا بالحروب والسجون والاعدامات والمقابر الجماعية وقطع نسل مئات الالاف منهم بمقتلهم.. وتم جلب البديل الغير مشروع من ملايين المصريين السنة.. بحجة (العمالة).. وتم تسليم حتى فراش نساء العراقيين الذين قتلهم النظام السابق.. لهؤلاء المصريين ضمن قوانين خاصة .. كناية بالعراقيين من جهة.. ولاختراق العائلة العراقية من جهة ثانية..

ولكسر عيون العراقيين من جهة ثالثة.. حيث يجد ابناء العراقيين الذين قتلهم النظام السابق بالحروب والاعدامات.. ان المصريين المشبوهين..يدخلون على امهاتهم وبفراش ابائهم.. ومن جهة ثالثة لاختراق العائلة العراقية والشيعية خاصة.. من الداخل.. ولايجاد شريحة غربية من الاجانب المصريين ضمن التلاعب الديمغرافية وتبرير تدخلات اقليمية بالشان العراقي.. وخاصة ان هؤلاء المصريين تسببوا بزيادة الجريمة بالعراق ونشر الطائفية و التزوير و المخدرات و النصب والاحتيال وخداع العراقيين والعراقيات والخطف وغيرها.. حتى اكد قاضي عراقي بان 80% من الجرائم و التي تقترف حاليا بالعراق ادخلها المصريين اليه بالثمانينات..

وخاصة ان التقارير الامنية تؤكد بان اغلب الارهابيين الاجانب بالعراق مصريين.. وزعماء الارهاب الاخطر مصريين كابو ايوب المصري زعيم القاعدة بالعراق.. وابو مهيم المصري زعيم القاعدة براوة بالانبار.. وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق.. وابو يعقوب المصري مسئول تفجيرات القاعدة بالعراق وغيرهم الكثير.. حتى اصبح المصريين بالعراق اكبر حاضنة للارهاب وعناصر نشطة فيه وعامل في عدم استقرار العراق.. وبعدها يريد السويدي مكافئة هؤلاء بالجنسية (العراقية) .؟؟؟

وسادسا: تمرير المادة 18.. المشبوه.. سوف تكافئ من نصب وخدع العراقيات.. وجعلهن سلعة رخيصة لقضاء حاجته الجنسية خلال تواجده بالعراق.. وبعدها رجع الى بلده.. تاركا (العراقية) .. بل وسارقا اياها.. بمنح ذريتهم (الجنسية العراقية).. فهل يريد البعض ان يستمر العراقيين اذلاء ومكسوري العين..

واليس المفروض ان يتطبق بالعراق قانون يمنع العراقيات من الارتباط بزيجات مع الجنسيات الاجنبية الاكثر خداع للعراقيات كالمصريين .. ووضع قوانين تحمي العراقيين والعراق.. من مخاطر جعل العراقية (سلعة) رخيصة.. لتمرير اطماع اقليمية.. وكذلك لتمرير مخططات التفسيد والافساد.. الذي يبرره البعض المشبوهين (بدعوى ان الفساد عالمي) ؟؟ وخاصة ان اعداد ليست قليلة من المنحرفات اخلاقيات في ملاهي الدول التي تسمى (عربية) كسوريا ومصر والخليج والاردن.. يمثلن خنجر في خصر العراق.. و المادة 18 المشبوه.. تكون مكافئة لهن.. (هل اصبحت قوانين العراقي لخدمة المشبوهات اخلاقيا وابناء الزنا و ابناء الارهابيين الاجانب وخريجي السجون وفاعلي الجرائم والمتشددين المصريين والمجندين بالمخابرات المصرية والاقليمية)… والله وسفه..

سابقا.. كل دولة تصدر قوانينها بما يتلائم مع ثقافتها. وما يحفظ امنها واستقرارها وتركيبتها الديمغرافية.. وتوازنها السكاني..

والعراق بلد قليل السكان وثري بالثروات .. مقارنة بالدول الاقليمية والجوار.. لذلك العراق هو محط اطماع.. وخاصة ان هناك قوى سياسية باعتراف الجميع ما هي الا اجندة اقليمية.. تريد تمرير اطماعها بالعراق..

واكثر من 60% من سكان العراق هم نساء .. وملايين الارامل والايتام.. و مليونان معوق.. وملايين العراقيين خارج العراق مشردين.. ولاجئين.. وارهاب يختزل هجماته الدموية ضد العراقيين.. ويستثني الغرباء من مصريين وسودانيين وغيرهم.. هؤلاء الغرباء هم حاضنات للارهاب وعناصر نشطة فيه.. كما تؤكد التقارير الامنية.

ومخططات مرعبة.. تكشف عن نفسها.. تهدف للتلاعب الديمغرافي .. بحجج واهية.. كتوطين (اللاجئين) الفلسطينيين في العراق ويقدر عددهم باربعة ملايين .. ومخطط اخطر من ذلك.. هو ارسال ملايين المصريين بحجة (العمالة) ودفعه اولى من (مليون مصري سني).. وما لهذا المخطط من تلاعب بالتوازن الديمغرافي طائفيا وخاصة ضد الاكثرية الشيعية العراقية.. ومخاطر تفكك اسري واخلاقي واجتماعي اكبر من ما يعانيه العراقيون الان.. لما للمصريين من دور في نشر الجريمة والعنف بالعراق منذ عشرات السنين ولحد الان..

لذلك تمرير هذه المادة.. وفي هذا الوقت بالذات كذلك.. يثبت مخططات مسبقة خطيرة.. تصيب العراقيين كشعب في مقتل..

*المادة 18 بالدستور و تميع الولاءات والهوية.. وتمسخ العراقيين وتشوه قيمهم وثقافتهم

وهنا ننبه.. بان المادة 18 .. بالدستور.. لا تشرعن فقط الاباحية الجنسية و التفكك الاسري.. وتمرير مخاطر التلاعب الديمغرافي فحسب.. بل هي بالنتيجة تمسخ العراقيين وتشوه قيمهم وثقافتهم..

وكذلك تهدد هذه المادة بتميع الولاءات والهوية.. لانها تجعل الاجانب من ام عراقية .. يدخلون في خانة (عراقيو الاصل).. أي ليس بخانة (المتجنسين الاجانب) .. وهذه هي كارثة فوق كارثة..

أي العراقيين جثث بلا هوية.. وبالمقابل يجنس الدستور ابناء الارهابيين الاجانب بالعراقية

واخيرا نؤكد على ضرورة العمل الجاد ان شاء الله قريبا.. على تغير المادة 18 المشبوه بالدستور… وان تكون بالشكل التالي (العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصول والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل).. لان بذلك نحمي العراق وامنه وتركيبته الديمغرافية من الضياع… و من مخاطر التهديدات الاقليمية وطوفانها البشري الذي يهدد العراق فيه..