الرئيسية » مقالات » صناعة الفوانيس في العمارة

صناعة الفوانيس في العمارة

في سوق الصفار ين في العمارة تبرز من بين ألاف الشواهد ما أبدعته اليد الماهرة في صناعة الفوانيس النفطية التي طالما أضاءت ليل المدينة وأزقتها المظلمة ومفترقات شوارعها يوم كانت الكهرباء يراود المواطن العراقي وهكذا كانت تلك الفوانيس هي مصدر الضوء الوحيد بعد غياب شمس النهار وكانت تعمل دون كلل أو ملل إن زيارة واحده لسوق الصفا رين في ألعماره تكفي للاطلاع على أسرار صناعة الفوانيس ونحن نسمع الإيقاعات غير المنتظمة لمطارق الصفار ين وقرقعة الصفائح بيد أصحاب المهن الذين اتقنو صنعتهم بجداره إذ تفاجئك الفوانيس النفطية والكهربائية ذات الإشكال المختلفة…يعود تاريخ صناعة هذه الفوانيس إلى العشرينات من الأعوام الماضية كان الطلب عليها آنذاك كثيرا وكانت تصنع خصيصا لرئاسة البلدية آنذاك لأضاءت الشوارع في العمارة كذلك الاقضيه والنواحي كذلك كانت تصنع لمضايف العشائر ..والفوانيس على أشكال مختلفة منها ذوات أربع زجاجات (أبو التاج)المزين بالرمانات المصنوعة من التنك والسداسية الأضلاع والمثمنة ومنها يدويه ترفع أثناء الزيارات لاستقبال الضيوف وتوديعهم ..وهناك نوع أخر من الفوانيس تستخدمه(عربات الربل)التي تجرها الخيول وشيوخ العشائر يحبون هذه الفوانيس ولازالت الفوانيس حاضره في البيوت لحد ألان بسبب الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي .