الرئيسية » مقالات » حكايات أبي زاهد الأمجاد العظيمة لنقابة الصحفيين في النجف

حكايات أبي زاهد الأمجاد العظيمة لنقابة الصحفيين في النجف

لعل من نكد الدنيا على الإنسان أن يرى الأمور تجري على عكس ما خطط لها أو كما يجب أن تكون،ولكن هذا ما يحدث هذه الأيام ،ويبدو أن الفساد الذي طال كل شيء قد وصل إلى السلطة السابعة أو الرابعة ،لا أدري فقد تعددت السلطات حتى (تاهت )علينا أسمائها،فالصحافة الوطنية كانت أيام النضال الوطني والنهوض الجماهيري ،وعندما كان يقود الحركة الوطنية أبنائها بمنأى عن الشبهات وتمثل بحق وحقيق السلطة القاهرة الجبارة التي ترعب الطغاة،ولكن بعد أن انحدرت الأمور إلى الحضيض أصاب الصحافة ما أصاب الآخرين فأصبحت عرجاء تتعكز على عكازات بعد أن كانت تسير على أقدام من حديد،فقد تولى أمورها هذه الأيام أناس لا يفرقون بين الصحيفة التي هي(التنكه) باللهجة الشعبية،وبين الصحيفة التي هي الجريدة، ولا يدرون هل الصحافة اقتبست من صحاف الطعام أم صحاف الورق، وهذا من أعجب العجب أن يكون بين صحفيي العراق نماذج من هذا القبيل،وبدلا من التعميم والتهديم سنقوم بالتمحيص والتخصيص وننقل لقرائنا الأعزاء صورة رائعة لصحفي هذه الأيام ،ممن سودوا وجوه الصحافة والصحفيين بما عملوا من أعمال يندى لها الجبين ،فقد ذكر في الأثر أن رئيس نقابة صحفيي مدينة النجف الأشرف ،وهو من الصحفيين المخضرمين الذين تشهد لهم الصحف الصفراء والبيضاء والسوداء بوفرة الإنتاج والقابلية الفذة على تحبير المقالات حتى قيل أن الواشنطن بوست أرسلت العشرات من محرريها لتعلم الصحافة في مدرسة السيد النقيب،وأن الصحف العالمية تتسابق لنشر مقالاته في صفحاتها الأولى وقيل والعهدة على الراوي أن الوكالات العالمية للأنباء قد عرضت عليه العمل خبيرا لديها براتب شهري يزيد بزيادة أسعار النفط لأنه من العملات النادرة في عالم الصحافة والمشهود لهم بالكفاءة،وله من المؤهلات العلمية والأكاديمية ما جعله يفوز بلقب أحسن رئيس تحرير بقرار صادر من النقابة التي يتزعمها ومنح الجائزة الأولى بوصفه الصحفي الأول في مدينة النجف وأطرافها.

* ومن مغامراته التي يتحدث بها النجفيين(وأنا لست منهم لأني من معدان حنون كما يقول أهالي النجف الأصليين) أنه كرم أحد الصحافيين بوصفه أحسن صحفي لعام 2007 وهو غير معروف في الوسط الصحفي وعندما سأل عن مؤهلاته وأسباب تفضيله على الآخرين قال(خلي انسد حلكه).

*عندما طرح أمام لجنة التقييم في نقابة النجف تكريم مجلة الشرارة بوصفها المجلة الأولى التي توزع منها آلاف النسخ شهريا مقابل ثمن ،في الوقت الذي توزع المجلات الأخرى مجانا دون أن يقرئها احد،يرفض السيد النقيب لأن الشرارة مجلة حزبية تصدر عن محلية النجف للحزب الشيوعي العراقي،في الوقت الذي لا توجد مجلة أو صحيفة غير مرتبطة بحزب أو جهة أو ممولة من أطراف حزبية من وراء ستار.

*قامت مديرية الألبسة الجاهزة في النجف مشكورة بتخصيص أربطة وملابس ودشاديش للصحفيين في النجف ولم توزع هذه الهدايا على الصحفيين حيث قام السيد النقيب بتوزيعها على المحاسيب من بطانته وعوائلهم المتعففة ،وتسرب قسم منها إلى أسواق النجف لتباع هناك.

*قام السيد النقيب حفظه الله ورعاه بتكريم السادة المسئولين في المحافظة بمنحهم جائزة الإبداع ،ولا أدري في أي مجال أبدع هؤلاء هل أبدعوا في توفير الخدمات أو الكهرباء أو..أو ..،وهل هذه (صايره لو دايره) أن يكرم الصحفي المسئول أم أن المسئول يكرم الصحفي ،يبدوا أن السيد النقيب يقرأ الأمور (مكلوبي).

*شركة(امنية)للموبايل قامت بتكريم الصحفيين بحقائب من النوع الجيد والرديء وسلمت إلى السيد النقيب ولم يحصل أي من صحفي النجف على هذه المكرمة لأن السيد النقيب وزعها على(خالتي وبت خالتي) وألف مبروك انتصرتا بالسيد النقيب الذي جاء عن طريق الديمقراطية……….عمي أوكف أخذتنه حاصل فاصل،قاطعني سوادي الناطور صائحا(ولك جا شايفين هلكد مصايب وساكتين هاي عود أنتم صحفيين الله يكرم،ويسموكم السلطة العاشرة اللي تراقب أداء السلطات الأخرى،خوش سلطة وخوش رقابة إذا المراقب يطلع حرامي جا البقية شتسوي،وأنه الفقير حسبالي بس ربعنه بالجمعية الفلاحية أيبوكون السماد ويبيعوه بالسوك السودة،ثاري كلها صايره حرامية ،وحتى ألما يعرف أيبوك ايعلموه إذا البوك وصل للجرايد جا بويه أحنه الفقره شلون بينه ،أشو منين ما تباوع حرامي،جاوين الحراس نايمين لو ما يدرون باللي يصير،وانته عمي يالنقيب ،الياكل ويه عميان خلي يناصف،قابل النقابه طابو لهلك ،لو بس أنته تقره وتكتب والناس ما تعرف،خلي الله بين عيونك همه الكبلكم وينهم عافوها وراحوا بين الرجلين وين عدي وين قصي وين البندر،تره ما يظل غير الطاري الطيب وهنيالك يا فاعل الخير،وارد اكلك احجايه خليها ترجيه بأذنك تره لو دامت الغيرك ما وصلت الك وذوله العراقيين يشورون وإذا تكول جذب شوف شكد مخابيل مربوطه بعون ،تره ذوله كلهم مشور بيهم شوروا بيهم العراقيين…وهسه تشوف.