الرئيسية » مقالات » خبر عاجل حول التجمع الاحتجاجي

خبر عاجل حول التجمع الاحتجاجي

الأحد, 24 غشت/آب 2008 16:49 سوبارو
رغم الحصار الشديد والمسلح من قبل الشرطة وقوات حفظ النظام والأجهزة الأمنية لكافة مداخل الساحة المقررة تنفيذ التجمع الاحتجاجي المدعوة من قبل لجنة التتسيق الكردية للتضامن مع الأستاذ مشعل التمو والضغط على السلطة بالكشف عن مصيره ومكان تواجده ,

تم اختراقه من قبل الشباب واستطاعوا أن ينفذوا التجمع , حيث ألقى الأستاذ حسن صالح عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي كلمة ارتجالية وأكد فيها بأن السلطات الأمنية مسؤولة بشكل مباشر عن عملية اختطاف الأستاذ مشعل التمو وضرورة العمل الجاد من أحل الكشف عن مصيره و إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي ثم ألقت الآنسة هرفين أوسي كلمة تيار المستقبل الكردي في سوريا وهذا نص الكلمة الملقاة :

أيها الشباب الكوردي البطل :

أيتها القوى السياسية والمنظمات الحقوقية والفعاليات الاجتماعية :

يا جماهير شعبنا السوري الصامد في وجه الاستبداد بمختلف أطيافه :

نحييكم ونشكركم على تلبية دعوتنا ونحتفي بكم في هذا التجمع الاحتجاجي السلمي متحدين أجهزة القمع السلطوية للمطالبة بالكشف عن مصير الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكوردي المهندس مشعل التمو المعارض لنظام القمع والاستبداد في دمشق .

(ونحن ندرك تماما ان ضعف الحضور لا ينم عن تهرب شعبنا من مسؤولياته التاريخية بل هو تأكيد على حجم القمع الذي تمارسه السلطة على مجمل الحراك المدني والديمقراطي السوري وعلى مدى استشراس أجهزة القمع الضاربة وأدوات الدعاية والتشهير والإذلال المتناغمة مع تلك الأجهزة في مواجهتكم انتم المطالبون بالحرية والديمقراطية والمدافعون عن لقمة العيش .

لكننا هنا معا رغم الاعتقال والنفي والإخفاء والقمع لنؤكد أننا أصحاب قضية ، أصحاب حق والحق يؤخذ ولا يعطى ) .

التزامنا معا بالدفاع عن كرامتنا المستباحة في شوارعنا ، في أزقتنا ، في مدارسنا ، في معاهدنا و معاملنا ، وعلى كل رصيف ممتد على طول هذا الوطن المسيج بالآلام ، والخطف والقتل والاعتقال والانتهاكات اليومية الفظيعة لحقوق الإنسان التي تمارسها الأجهزة القمعية للنظام الاستبدادي بحق كل صوت ينشد الحرية ويطالب بإحقاق الكرامة والحرية والعيش الرغيد .

نقولها بصوت عال لا وكفى للأحكام العرفية وقانون الطوارئ وسلطة الحزب الواحد .

لا للاعتقال والاختطاف والفساد والتلاعب بمصير الشعب السوري كورداً وعربا وكلدو آشور نعم للحرية نعم للديمقراطية .

أيها الحضور الكريم شيبا وشبابا:

يوم آخر مضى محملا بالقهر والحرمان بالإخفاء القسري للمهندس مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي من قبل الأجهزة الأمنية السورية مستمرا وهي ليست الحالة الأولى ولن تكون الأخيرة مادام الآمن استوطى حيطنا كما يقال ، ومادام أصحاب المبادئ والمثل يلوذون بالصمت ويتجولون في الشوارع يبازرون علينا على لقمة عيشنا على حريتنا على إنسانيتنا .على تجمعنا هذا ! هل نستكين ونلوذ بالصمت ..لا.

لننطلق لنبني الإنسان لنزرع ثقافة الديمقراطية ثقافة العقل ثقافة الاحتجاج والرفض ولنبحث معا من اجل سوريا وطنا ديمقراطيا مسيجا بأبنائه كرداً وعربا واشوراً ولا ننسى الشامات الأخرى المزينة لحسن الوطن .

أيها الحضور الكريم :

بات واضحا اسشراس الأجهزة الأمنية وزيادة حدة القمع والتنكيل بالمواطنين عموما و بنشطاء الشأن العام خصوصا فما زالت قيادة إعلان دمشق تقبع في سجون النظام ومازال الأستاذ محمد موسى سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا يواجه مصيرا مجهولا أمام القضاء العسكري ولا نبالغ إن قلنا إن تيار المستقبل الكوردي على وجه الخصوص يواجه حملة مسعورة من قبل أجهزة الأمن فما تعرض له الأستاذ خليل حسين من حكم بعشر سنوات والضغط الأمني الذي تعرض له السيد نعسان بالأمس القريب مما حدى بهما إلى الهجرة القسرية خارج الوطن واعتقال الأستاذ عمران السيد منذ أيام من قبل الأمن السياسي واختطاف وإخفاء الناطق الرسمي في15/8 واستمرار ملاحقة أعضاء وكوادر تيار المستقبل إلا دليل على تخبط السلطة البعثية وفقدان المقدرة على إدارة الصراع السياسي القائم بالبلد بين قوى الاستبداد وقوى التغيير الديمقراطي والتجاءها إلى القمع العاري ضد كل صوت حر وهي سمة ليست بجديدة على نظام البعث بل هي متأصلة في النظام الاستبدادي الشمولي منذ ان تولى السلطة عام 63 ومازال مستمرا على سياسة كم الأفواه والتجويع و الإنكار والإقصاء لمجمل مفردات الوطن .

وبمختلف أطيافه بما فيه إنكاره لوجود الشعب الكوردي على أرضه التاريخية وحقه التشاركي في الوطن السوري بأرضه وماءه وسماءه .

نؤكد لكم مرة أخرى إننا لن ننصاع ولن نركع مادام فينا قلب ينبض بالحياة .

الحرية لكافة معتقلي الرأي في سوريا .

لنعمل يدا بيد من أجل الكشف عن مصير المعارض الديمقراطي مشعل التمو وشكرا لإصغائكم .