الرئيسية » مقالات » الكناني،واصول (ال الصدر) اللبنانية،وتسببهم بالصراع الدموي بين شيعة العراق (صدريين ولاصدريين

الكناني،واصول (ال الصدر) اللبنانية،وتسببهم بالصراع الدموي بين شيعة العراق (صدريين ولاصدريين

في موضوع سابقا.. اردنا من خلاله.. توضيح حقيقة.. بان وجهاء ال الصدر وال الحكيم البارزين عبر تاريخهم.. وغيرهم من عوائل النجف ذوي الاصول الغير عراقية او العوائل الاجنبية التي تستوطن النجف.. وهم بعدد اصابع اليد.. والذين ذكرناهم.. كالصدر الاول.. و محسن الحكيم.. و محمد باقر الحكيم.. وعمار الحكيم و مقتدى الصدر.. وغيرهم .. ومن البارزين عبر تاريخهم.. يتميزون باستنكافهم من الارتباط بزيجات مع العشائر العراقية من (المعدان والشروك)..

بل نرى.. ان هذه العوائل.. لا يبرز منها.. على العموم .. الا من ارتبط بزيجة اجنبية.. او امه غير عراقية الاصل .. او اجنبية .. وبالتاكيد ليس منهم من امه (شروكية او المعدان)..

وكان هدفنا من ذلك.. ارسال رسائل.. الى العشائر العراقية الشيعية الاصيلة.. بان نزيف دماء ابناءهم.. سببها هذه العوائل.. التي تستنكف منكم.. وتسبب نزيف دماءكم.. بسبب خلافاتها.. و صراعاته على النفوذ المرجعي والسياسي والمالي.. والسيطرة على الشارع.. والتي انعكست على صدامات مسلحة.. نبتعت من خلافات عوائل مراجع النجف المتوفين وكذلك صراعات مراجع النجف الاحياء في مراحل تاريخية.. ومنها بالتسعينات.. وجر الصراعات الاقليمية لداخل الجسد الشيعي العراقي..

فاصبح شيعة العراق.. يشتتون باسم (الصدريين ولا صدريين).. في وقت كانوا يعرفون تحت مسمى واحد. شيعة جعفرية عراقيون.. فاصبحت هذه العوائل واسماءهم عامل للفرقة و نزيف الدم.. سواء مرجعيا او سياسيا.. شئنا ام ابينا..

ليضافون كعامل مسبب لماسي شيعة العراق.. ولا يقلون بمخاطرهم عن دكتاتورية الطائفيين السنة.. والبعثيين. .والصداميين.. و كراهية السنة العرب العراقيين.. ومن يدعمهم من المحيط الاقليمي..

ولكن وجدنا البعض.. يحاول ان يخالف الحقائق.. كالاستاذ الذي سوف نطلق عليه ( الكناني) .. الذي كتب موضوعا .. يضرب به امثلة.. حاول من خلالها الادعاء بان ال الصدر لا يستنكفون من العشائر الشيعية العراقية ؟؟؟؟ وانهم لا يتسببون بنزيف دماءهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ في وقت الحقائق على الارض تخالف ذلك..

وهنا ننبه بان بيت (النوري).. ليسوا شروك ولا معدان… بل هم (عائلة نجفية) .. و بيت ال ياسين هم كذلك عائلة (كظماوية).. وسكرتير الصدر الاول.. (دليمي).. المتزوج من ابنت الصدر الاول.. وهو ايضا ليس شروكي ولا معدان.. لذلك هؤلاء وصلات النسب بينهم وبين بعض (بنات) ال الصدر.. ليس حجة.. لا من بعيد ولا من قريب.. واما الحالة الاستثنائية.. (الشاذة) من كل ذلك.. هي زواج ابنت الصدر الاول من (شحماني).. كما ذكر (الكناني).. وزوجها (الصدر الثاني).. فهي ليست قياس لان (الامور تؤخذ على العموم وليس على الشواذ)..

*ال الصدر وافتخارهم باصولهم الاجنبية اللبنانية..

هنا ننبه.. بان ال الصدر.. في مواقعهم الالكترونية.. وفي كتبهم.. عندما يذكرون انسابهم.. يفتخرون بانهم من قرية شحور من جنوب لبنان من صور من جبل عامل.. وجدهم جاء للعراق بعد الاضطرابات المدعومة فرنسيا.. ضد الدولة العثمانية في ما يعرف (ببلاد الشام) ومنها لبنان.. و انتقل بعض اولاده واحفاده الى ايران.. ثم عادة بعضهم الى الكاظمية.. ليذهب افراد منهم الى النجف..

اما نحن شيعة العراق الجعفرية.. البالغ عددنا اكثر من سبعة عشر مليون شيعي عراقي بالعراق.. فلا يعرف لنا اصل الا من العراق.. ولا قرية ولا مدينة ولا جذور الا بارض الرافدين.. لذلك اصولنا عراقية جملة وتفصيلا.. بكل فخر..

اما محاولة اختزال سبعة عشر مليون شيعي عراقي.. ببعض العشائر و العوائل التي جاءت بصورة متأخرة للعراق من خارج حدوده.. فهذا قمة العداء والحقد والكراهية.. ويضمر مخططات للتلاعب الديمغرافي.. بدعوى (ان العراقيين ليسوا شعب اصلي بالعراق.. بل هم شعب مهجرين جاءوا من خارج الحدود.. لذلك لا يحق لهم اي للعراقيين ان يرفضون التلاعب الديمغرافي باراضيهم.. ضمن مخطط (توطين اربعة ملايين فلسطيني سني) بحجة (توطين اللاجئين).. و جلب (ثلاث الى اربع ملايين) مصري (سني) بحجة (العمالة).. ضمن مخطط مواجهة الاكثرية الشيعية بالعراق.. ان شاء الله الفشل و الخزي والعار لهذه المخططات الحاقدة.. بعون الله وليس لنا حول ولا قوة ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.

*الصدريين ومقتدى الصدر (اللبناني الاصل) ودورهم في تقوية الجماعات السنية الطائفية بالعراق

وهنا كلنا نتذكر كيف ان مقتدى الصدر.. الذي اسس (مليشيات جيش المهدي).. كيد ضاربة لقوى اجنبية اقليمية كما صرح بذلك مقتدى (جيش المهدي اليد الضاربة لحماس الفلسطينية (التي اعتبرت صدام شهيد).. و لحزب الله لبنان… (الذي رفض اسقاط صدام.. وطلب زعيمه حسن نصر الله من المعارضة التصالح مع نظام المقابر الجماعية)..

فهذه المليشيات دور في دعم الجماعات السنية المتطرفة المسلحة في الفلوجة التي يعلم الجميع و لا يخفى على احد.. بان من يتزعمها هو ابو مصعب الزرقاوي الاردني من اصل فلسطيني (شامي).. و عبد الله الجنابي زعيم عصابة (شورى المجاهدين).. المعروف (بذباح الشيعة).. فتسبب مقتدى بازمة النجف لنصرة هؤلاء بالفلوجة التي كانت تحاصرهم امريكا والحرس الوطني.. وحرق مقتدى والصدريين الجنوب والوسط لخاطر عيون الارهابيين السنة تحت شعار الخوارج الجدد (اخوان سنة وشيعة ..) كما رفع شعار (لا حكم الا حكم الله) بوجه عليا عليه السلام.. من قبل الخوارج.. من قبل..

وكلنا نتذكر دور الصدريين في اثارة الازمات.. عندما حاصروا بيت السيد السستاني وهددوه بالترحيل.. و تسببوا بقتل عبد المجيد الخوئي .. بغض النظر عن نظرة البعض اليه.. بدون محاكمة ولا تهم.. و تم التمثيل بجثته.. و تسببوا كذلك بقتل اكثر من مائة وسبعين شهيد من شرطة النجف من شباب الشيعة العراقيين الحديثي التطوع..

ورفع الصدريين لشعارات فتنوية.. كالحوزة الناطقة والصامتة و الساكتة والنائمة و الخائنة والعملية.. و استهزءوا بالمراجع.. بكل تحدي لمشاعر شيعة العراق..

والاخطر.. ان مقتدى يصف شيخ الارهابيين حارث الضاري .. بشيخ (المجاهدين).. في وقت يصف الضاري الزرقاوي بالمجاهد وبعد مقتله بالشهيد..

فعن اي دور للصدريين في الدفاع عن الشيعة.. في وقت هم من كانوا السبب في سفك دماء شيعة العراق.. بل اول قطرة دم سقطت شيعية بالعراق.. كانت على يد الصدريين وهو دم عبد المجيد الخوئي.. واول من كفر العراقيين هم الصدريين بعد سقوط صدام (امريكا والمجلس كفر..).. والمجلس الحكم يضم كان كل القوى السياسية التي عارضت صدام بصورة مسلحة.. كالمجلس الاعلى وبدر و القوى الكردية.. ويضم قوى اخرى.. دخلت بالمجلس.. من غير هؤلاء.. سواء رضينا عنهم او لم نرضى.. لكن هذا واقع..

اي ان الصدريين اول من كفروا العراقيين بعد سقوط صدام.. وقبل المقبور الزرقاوي والمصري لعنهم الله ..

ولا ننسى دور الصدريين في استباحة دماء شيعة العراق.. على اساس الهوية الوظيفية و السياسية والمرجعية.. كما حصل من قتل وتهجير لعوائل شيعية عراقية لمجرد انها تعمل بالحرس الوطني او بحزب سياسي يكن الصدريين لهم العداء.. او يتهم بتمسكه والنشاط تحت امرة احد المراجع.. الذين يكن الصدريين لهم العداء..

ولا ننسى ان الصدريين حالهم حال القاعدة اختزلوا بهجماتهم ضد العراقيين فقط واستباحوا دماءهم.. في وقت نرى الغرباء الذين جلبهم البعث وصدام ضمن مخططه للتلاعب الديمغرافي من مئات الالاف المصريين والسودانيين وغيرهم.. وهم اكبر حاضنة اجنبية للارهاب وعناصر نشطة فيه.. وزعماء الارهاب الاخطر منهم.. كابو ايوب المصري زعيم القاعدة بالعراق.. وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق.. وابو يعقوب المصري مسئول تفجيرات القاعدة بالعراق.. وابو مهيم المصري زعيم عصابة القاعدة براوة.. و اكبر عدد من الارهابيين الاجانب بالعراق مصريين كما اكدت التقارير الامنية ومنها تقرير مايكل كالدويل القائد في قوات التحالف…

والاخطر ان التقارير الامنية وما اكده العراقيون بان هناك (مصريين).. من الذين جلبهم البعث وصدام عناصر نشطة بجيش (المهدي) التابع للصدريين.. علما ان المصريين بالعراق هم خريجي سجون وفاعلي جرائم ومتشددين لا يعودون الى مصر.. ومجندين بالمخابرات المصرية.. و نتائج سياسات التوطين الصدامية.. وعناصر نشطة بالعصابات الجريمة المنظمة والجنائية والارهابية.. فلماذا لم يتم طردهم من العراق.. ولماذا اختزل الصدريين هجماتهم فقط ضد العراقيين. تاريكن المصريين كحلقة وسطى بين الارهاب بالداخل والخارج.. وكذلك بين الجماعات المسلحة بالمناطق الشيعية والمناطق السنية.. كما تؤكد التقارير الامنية..

اما بخصوص .. ما ذكره الكناني.. من قوله باني (كوردي فيلي).. فارد عليه.. واؤكد.. باني شيعي عربي عراقي.. ومن الجنوب اصل وفصل.. وبكل فخر.. مع اعتزازي بكل شيعة العراق من الكورد والتركمان والشبك والعرب الشيعة العراقيين.. فبمجموعهم نحن شيعة العراق .. تجمعنا تراكم المظلومية.. والمصير المشترك..

*الدعوة ارادوا الصدريين سلم يصعدون به على اكتافهم.. و الصدريين ارادوا الدعوة العوبة بيدهم

اما بخصوص تهجم الصدريين على الدعوة والمالكي.. فاولا انا من الد المعارضين للدعوة والمالكي.. والاشيقر وعلاوي .. هذا من جهة.. ومن جهة ثانية.. نتسائل من اصر على صعود الدعوة للسلطة رئاسة الوزراء اليس الصدريين ؟؟ من تسبب في ازمة .. خلال الائتلاف الاول.. عندما رفضوا مرشح الائتلاف (الجلبي).. حتى يكون بديله (الاشيقر).. وبعد ذلك بالائتلاف الثاني التي تاخرت العملية السياسية ثلاث اشهر تقريبا .. نتيجة اصرار الصدريين على مرشح الدعوة.. كبديل عن مرشح المجلس .. اليس الصدريين ؟؟

فالصدريين ارادو الدعوة العوبة بيدهم.. كما كان الحال في زمن الاشيقر.. و الدعوة ارادو الصدريين سلم يصدعون عليه للوصول الى رئاسة الوزراء من جهة.. واعطوهم الضوء الاخضر لاستباحة الشارع الشيعي العراقي.. ليكونوا ورقة ضغط على القوى السياسية الشيعية بالجنوب والوسط.. التي يشعر الدعوة انها منافسة له كالمجلس وبدر وغيرها.. وبعد تمكن الدعوة من بث ازلامهم داخل القوى الامنية والحكومية ومفاصل الدولة… قاموا بتصفية حساباتهم مع الصدريين.. ولكن لم تصل لحد الان سياسة كسر العظم.. حتى بعد صولة الفرسان.. حيث لحد هذه اللحظة وجوه الصدريين التي تسببت بالعنف كصلاح العبيدي مثلا.. و الذي عليهم مذكرات القاء قبض كمقتدى الصدر.. لم يتم اعتقالهم ومحاكمتهم. رغم مطالبة الشارع الشيعي العراقي الجعفري بذلك..

*وزارات الصدريين قبل انسحابهم امثلة للفساد و الفشل مثال ذلك وزارة الصحة…

وهل نذكر الصدريين.. بان وزاراتهم التي ترأسوها خلال وزارة المالكي قبل انسحابهم.. عليها وصمات عار.. و فساد.. و كانت مثال للفشل.. كوزارة الصحة مثلا.. بل ان الوزارات الخدمية التي كانت بيد الصدريين.. كانت دليل على فشل الصدريين في الادارة .. و في تحقيق متطلبات المواطنيين العراقيين..

· الصدر الثاني .. والصدر الاول.. والفشل باسقاط صدام… و الانطلاق من هموم اقليمية وليست عراقية داخلية شيعية..

هنا ننبه.. بان الصدر الاول.. لم يقدم اي مشروع سياسي .. شيعي عراقي.. او مشروع وطني عراقي من هموم عراقية.. فحزب الدعوة الذي يدعي البعض بان الصدر الاول قام بتأسيسه.. هو حزب شمولية خارج الاطر العراقية.. باعتراف (علي الاديب).. القيادي في حزب الدعوة.. وتصريحاته لبرنامج الملف على قناة الحرة الفضائية.. بان حزب (الدعوة انطلق من هموم اقليمية) اي ليست من هموم شيعية عراقية ولا وطنية عراقية.. وكذلك باعتراف احد النشطاء السابقين بحزب الدعوة (ضياء الشكرجي) الذي اكد بان حزب الدعوة نسخة طبق الاصل… من حزب (الاخوان المسلمين المصريين السنة).. وهو حزب اجنبي.. ولكن بغطاء يدعي انه شيعي ؟؟ ولكنه لم يضع اي برنامج سياسي ينطلق من هموم شيعة العراق..

لذلك .. لم نرى الصدر الاول وحركته ومنهجه وحتى الصدر الثاني لم يعطون اي حلول لمشاكل العراق .. كالقضية الكوردية .. او قضية تهميش شيعة العراق.. وقضية مخططات التلاعب الديمغرافية التي مورست بالسبعينات والثمانينات.. ضد الشيعة العراقيين خاصة.. من خلال اتباع سياسات (القتل والتهجير والتعهير و التجهيل)ضد شيعة العراق… وسوق شبابهم للحروب والسجون والاعدامات والحروب الاهلية.. وجلب البديل الغير مشروع من ملايين المصريين السنة ضمن مخطط للتلاعب الديمغرافي ضد الاكثرية الشيعية في العراق..

ولم نجد اي تناول للصدر الاول او الثاني.. لاي قضية عراقية داخلية اخرى.. لذلك نرى التخبط الذي ادى الى انشقاق الدعوة الى احزاب مشتته من جهة.. و الجهل والسذاجة لدى ما يسمى (التيار الصدري)من جهة ثانية..

بل نرى ان حزب الدعوة مثال للفشل… في ادارة الشؤون العراقية كحال حزب البعث النازي الشمولي ايضا.. فحتى الفيدرالية و الديمقراطية.. هي ليست من افكار الدعوة وليست من اديولوجياته.. التي لحد الان هي مبهمة عند العراقيين. ,هذا سبب في فشل الدعوة في الحصول على شعبية بعد سقوط صدام.. بل انتهى حزب الدعوة وفعاليته.. حتى قبل سقوط صدام بفترة طويلة.. نتيجة (البطش الصدامي ضد شيعة العراق بتهم حزب الدعوة ونؤكد (بتهمة حزب الدعوة) .. والثاني فشل الدعوة في كسب انصار.. بعد فشلهم باسقاط صدام.. حيث اصبح الدعوة.. غطاء لتصفية شيعة العراق بيد صدام )..

*هل كان الصدر الثاني (مجاهدا) ضد صدام ..

وهنا نطرح تساؤلات الهدف من وراءها معرفة الحقيقة:

1. هل صدر من الصدر الثاني اي جملة ضد صدام جاهرا باسمه بالعداء ؟

2. هل دعى الصدر الثاني لرفع السلاح ضد صدام والبعث ..

3. هل دعى الصدر الثاني كما فعل الصدر الاول بتاسيس حزب سياسي معارض ضد صدام ؟

4. هل صدر من الصدر الثاني اي فتوى او بيان يعلن صراحة بطغيان صدام واجرامة.. ؟

فالغريب ان (قوات بدر) التي رفعت السلاح ضد صدام بالاهوار .. تصبح في نظر (الصدريين).. ليست مجاهدة بل (خائنة) ؟؟؟ ويصبح الصدريين الذين لم يرفعون السلاح ولا حتى كلمة ضد صدام.. (مجاهدين) ؟؟ بكل استخفاف بعقول العراقيين..

وهذا لا يعني اني من مؤيدي بدر او المجلس.. ولكن نطرح تساؤلات للتوضيح..علما ان (ال الحكيم) و (ال الصدر).. صراعاتهم تسببت بنزيف الدم الشيعي العراقي.. وتشتيتهم.. ونؤكد على ضرورة جعل مدينة النجف دولة كالفتيكان.. من اجل حماية شيعة العراق من تدخلات النجف.. وحماية النجف من الاوضاع السياسية بالعراق.. ولتكون عاصمة للشيعة بالعالم.. وتهتم بشؤونهم.. وخاصة ان صراعات النجف… لا يحترق بها الا الشيعة العراقيين.. ولا نرى امتداد لها خارج العراق..


*وائل عبد اللطيف.. ومخططه المدعوم اقليميا لتمزيق شيعة العراق.. والصدريين ومليشياتهم


الغريب ان الذي يروجون لمخطط تمزيق اوصال شيعة العراق جغرافيا وسياسيا واداريا.. وديمغرافيا.. يدعون ان احد اسباب ذلك.. هو تعرض المليشيات الخارجة عن القانون.. والتيار الذي يمثلها… هم من (دافعوا عن الشيعة) .. فالسؤال.. هل من يدافع عن الشيعة.. يؤيد تمزيقهم وتشتيتهم باقاليم مشتتة بدل اقليم واحد.. هل من (يضحي) في سبيل الدفاع عن الشيعة.. يدعو لاضعافهم جغرافيا وسياسيا واداريا.. اليس ذلك كله يدل كذب ادعاءات هؤلاء.. بانهم دافعوا عن الشيعة …

*محمد مصبح الوائلي.. (محافظ) البصرة.. والفساد والتهريب.. وراس السمجة (خايس) وصدام

في زمن حكم الدكتاتورية الصدامية.. وكان ركاب يتكلمون عن ماسيهم ومصاعب الحياة.. وكيفية اصلاح الوضع.. والرشاوي.. التي تنخر الدوائر الحكومية.. ولم يتجرأ احد منهم طبعا.. على ذكر صدام او البعث.. بل حاولوا كعادة العراقيين.. ذكر ماسيهم.. بحياتهم اليومية.. وغلاء المعيشة.. وغيرها… فسمع الجالسون امرأة تصرخ.. يا ناس.. (اذا هي راس السمجة خايس شلوني ينصلح الوضع)..

وهذا المثل ينطبق على من يدافع عن محمد مصبح الوائلي.. محافظ البصرة.. الذي يدعم مخطط تقسيم وتشتيت شيعة العراق.. و تمزيق اوصالهم.. خدمة لمخططات اقليمية.. و خدمة لمافيات تهريب النفط والثروات.. التي ترى في وحدة الشيعة العراقيين بتسعة محافظات خطر يهددها..

فنجد البعض يحاول ان يبرء (راس السمجة).. محمد مصبح الوائلي… من الفساد وتهريب النفط و سيطرة المليشيات المسلحة.. و الاغتيالات.. .. ولا نعلم كيف يتم كل ذلك.. ولا نرى اي حملة يقوم بها الوائلي ضد هذه المظاهرة الفاسدة والمفسدة.. اذا لم يكن (راس السمجة خايس)..

ومضه..

من شتتوا شيعة العراق الى (صدريين ولا صدريين).. بالتاكيد لا يريدون وحدة شيعة العراق الجعفرية