الرئيسية » مقالات » تضامناً مع مشعل التمو

تضامناً مع مشعل التمو

إن ثقافة الاعتقال للرأي الآخر والكلمة الحرة، لم ولن تجد نفعاً، خاصةً وأن القضية التي تقف خلف اعتقال الصديق والأستاذ مشعل التمو، هي قضية شعب لا يمكن تجاهلها أو القفز من فوق استحقاقاتها عبر اللجوء إلى الحلول الأمنية، أو من خلال بث الخوف والرعب في نفوس أبناء الشعب الكردي .. فإذا كانت السلطة قد اعتمدت في الآونة الأخيرة سياسة الاقتصاص من الرؤوس في الحركة، في خطوة علها تتمكن من وضع حد لمطالبات الشارع الكردي، كما حصل مع البعض من قيادات الصف الأول، وكان آخرهم السيدان محمد موسى ومشعل التمو، فإن ذلك ليس سوى تجاهل لدروس التاريخ، بحكم أن السلطات المتعاقبة جربت النموذج نفسه حين جعلت من المعتقلات ملاذاً لقادة الحركة منذ ما بعد انطلاقتها، لكن ذلك لم يقف أمام نضال الشعب الكردي في سبيل تحقيق الديمقراطية وانتزاع حقوقه القومية عبر دستور يجسد التعددية السياسية والقومية في البلاد .

17/8/2008