الرئيسية » مقالات » مواد الدستور العراقي حية لا تموت يا عباس البياتي

مواد الدستور العراقي حية لا تموت يا عباس البياتي


أكثر من سبعين مثقفا عراقيا كانوا في صالون البرلمان العراقي على شبكة البالتالك ( وهو فعلا برلمان عراقي والفرق بينه وبين البرلمان العراقي هو أن أعضاء هذا يخدمون العراق طواعية وأعضاء ما في بغداد يقبضون كثيرا ويقدمو قليلا ) وكان المتحدث الاستاذ أحمد الياسري وهو ينقل أصوات المعتقلين العراقيين من داخل السجون السعودية ، وفي رد على سؤال للياسري عما أتصل أحد السجناء بمسؤول عراقي فقال أحدهم ، نعم أتصلنا بالسيد عباس البياتي قبل سنتين وقال لنا البقاء في السجن أفضل من عودتكم الى العراق وقفل التلفون بوجه طالب النجاة العراقي الذي تلبث بالبياتي ، عاد الياسري وسأله كيف أتصلت بالبياتي وهل تعرف رقم هاتفه فرد بالايجاب وقال هذا رقم تلفونه ( 0790 ______ الرقم محفوظ لدي ولا يحق لي نشره هنا ) ، جرى كل هذا الحديث والشهود بالعشرات ومنهم كتاب وأعلاميون من مختلف الأطياف العراقية وقد هزنا الموقف وكتبنا مقالة نعاتب فيها البياتي على موقفه وأكتفينا بنشر المقال في موقعين فقط وهما صوت العراق والبروج ولم نعممها على باقي المواقع والصحف التي تنشر كتاباتي ، ولكن ما حدث أن الاخ عباس الامامي الناطق باسم السيد عباس البياتي يتصل بالاستاذ أنور عبدالرحمن رئيس تحرير صوت العراق من خلال تلفونه المنزلي الخاص ويقول ما يقول ، لسنا بصدد ترديد ما قاله وثم يكتب تنويه ينشره في موقع النور يقول فيها أن البياتي غير موجود في العراق وهو في جولة للتباحث عن المادة ( 140 ) الميتة في الدستور وكأن مواد الدستور أنتقائية يحق للبياتي أو الناطق بأسمه أن يميت منها موادا حسب هواهما دون الالتفات الى أصوات العراقيين الذين تحدوا الارهاب وخرجوا ليصوتوا على الدستور بكل ما دون فيه حرصا منهم على بناء عراق آمن ومستقر ، فالمادة ( 140 ) لا يسقط الا بعد تنفيذه في كل المناطق العراقية التي تشملها المادة لان هنالك حق ضائع والمراد أعادة الحق الى أصحابه والحق لا يسقط بتقادم الزمن مهما فعل الطارئين على السياسة من لف ودوران ومد وجزر تكتيكي مفتعل .
من حقنا أن نكتب عما نشاء ، عن أداء النواب والمسؤولين في العراق لانهم وبحكم المناصب التي يحتلونها شخصيات عامة وعليهم واجبات يقبضون من أجل تأديتها أموالا بالارقام الفلكية في الزمن الصعب للعراقيين ، ولا يمكن أن نسكت أزاء دعوات نجدة من عراقيين فقراء من بادية السماوة العزيزة يقبعون في زنزانات مرعبة في المملكة العربية السعودية لا يملكون سوى التلفون الخلوي اليتيم الذي هرب لهم الى داخل الزنزانة لكي ينقلوا أصواتهم الى أصحاب الضمائر الحية وقد كتب الكثير من الكتاب عن الموضع الذي لم يعد خافيا على أحد وغدا وبعد غد ستشهد محافظة المثنى مظاهرات وأعتصامات من قبل ذوي المعتقلين والمتعاطفين معهم واذا يريد العباسين الامامي والبياتي فنزودهما بأصوات المعتقلين وكل التسجيلات محفوظة بما فيها صوت المعتقل المتصل بالاخ البياتي واليوم وعلى أثر نشر التنوية تم الاتصال بالشخص ( لا نذكر أسمه لكي لا يتم تعيين موقعه في السجن ويتعرض بالتالي الى الملاحقة ) وكرر ما قاله في الامسية الحية للأخ الياسري .
ها عرفتم الآن نحن لا نتكلم رجما بالغيب وننقل الأخبار بمهنية وأنتم تنكرون أتصال تلفوني من عراقي يطلب منكم النجدة وهو لم يتصل الا بعد أن عرف أنكم تقبضون أموالا عراقية لقاء خدمتكم أو تمثيلهم لهم والا ما اتصل بكم ، علما بان الشخص نفسه قال بعد أن يأست من مساعدة الاخ البياتي تلفنت وزارة الهجرة ولم ألق سوى موظفة أسمها سهيلة وقالت بان السيد الوزير قد خرج من الدائرة في مهمة رسمية .
السؤال الذي يطرح نفسه هنا بالحاح هو ، ترى لماذا لا تردون على عشرات الشكاوى والمقالات التي تنتقد البرلمان والحكومة العراقية ومعظمها نابعة من مناهل مخلصة على العراق والعراقيين ؟ ولكن عندما تجدون أسمكم في متن مقال ما تسارعون الى ( تكذيبه ) وتصفون المقالة بال ( المهاترات ) ، ترى هل الدفاع عن المظلومين الفقراء مهاترة كما تتصورون !؟ أم أن الضحك على الذقون وحفر المطبات في طريق تطور العراق وأستقراره والى اللهاث وراء الاجنبي الطامع في خيرات العراق والسعي إليهم في عقر دارهم وإضاعة البلد في متاهات التصريحات الأنشائية الجوفاء هي مهاترات لا طائل من ورائها الا إيقاف عجلة الحياة وتجميد الأجواء وسواها هي مهاترات ، فنحن لا نعرف المهاترات ولا مصلحة لنا في إثارة المهاترات ، فقد قضينا هذه الحياة الشائكة بشرف ولم نقبض لا من طهران ولا من أنقرة ولا من بغداد شئ ، فليس لنا سوى الكرامة وحق الدفاع عن المظلومين والفقراء وليس بأمكان كائن من يكون أن يسلبنا من هذا الحق وسوف نمضي في هذا الدرب غير آبهين بالاشواك المزروعة امامنا ، وذلك البلد الأمين الي سلبتم أمنه يا ساسة العراق قد فديناه بالغالي والنفيس دون أن نمتلك سنتيمترا مربعا واحدا فيه ولسنا آسفين على هذا ما دمنا نملك رقاب طويلة نلتفت بها الى الخلف ونتعض من قصص الطغاة الذين نهبوا وسلبوا واحتالوا وامتلكوا ليتقيؤا أخيرا كل ما سلبوه وليستقروا في مزبلة التأريخ وهو بأس الختام .
نتمنى من مسؤولي العراق أن يتحلوا بالصبر والحلم والعلم وأن لا ينظروا الى كل من ينتقدهم أعداء لهم لكي لا ينقسم العراق الى نصفين غير متكافئين ، النصف الاول مسؤولون والنصف الثاني جميع شرائح الشعب ، فالديمقراطية أرحب من أن لا تتسع لقبول أنتقاد كاتب هزته مآسي فقراء المثنى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الرابط أدناه أجوبة لأستفسارات القرآء وكاتب التنويه أيضا :

http://www.albroge.com/uploaded/abo%20mnaf%203%204444.wav
http://www.albroge.com/uploaded/abomnaf%2045555.wav