الرئيسية » مقالات » لكي لا يهوي السيف السعودي على الرقاب العراقية

لكي لا يهوي السيف السعودي على الرقاب العراقية

بين حين واخر نسمع عن مأساة الشعب العراقي تارة داخل العراق ، وتارة في دول الجوار ، وتارة اخرى في بقية بقاع العالم . ومأساة تضاف بأمتياز الى مأسي هذا الشعب المظلوم الذي اهملة حكام العراق سابقا وحاليا ، وكأن قدر هذا الشعب المغدور ان لا يرى السعادة طوال تأريخيه ، يخرج من نفق المظلم كي يدخل الى نفق الاظلم .
وكأن العراقي محكوم عليه بالموت اين ما كان ومتى ما كان تارة يقتل لانه شيعي واخرى يذبح لانه كوردي واحيانا يصلب لانه يفكر وهو ممنوع من التفكير فالموت قدر هذا الكائن مهما كان جنسه .
قبل امس سحقه صدام شر سحقة ، وامس مرده الارهاب الوهابي والعنابي ايما مردة واليوم تلاحقه سهام المغول من صوب انقرة والرماح المقتدائية من صوب طهران واما السيف السعودي فهو مسلط على الرقابي ابداً وتهم جاهزة مجهزة ، ( انت شيعي عليك ان تموت لانك كافر حسب التصنيف الوهابي ) .
فايا حكومتنا ( الرشيدة ) انهضي من غفوتك ابرياء العراق يموتون دون وجهة حق فلا تسيء رمي سهم ، وجهتك شمالا ( تركيا ) شرقا ( إيران ) غربا ( السعودية وسوريا ) فما لي اراك في كركوك وقره تبة تسعيرين نار الفتن الداخلية انهضي من كبوتك فالبيشمركة الرابضون في ديالى هم الذين صدوا هجمات الارهاب يوم كنت محصورة في المنطقة الخضراء لا حول لك ولا قوة ، تحركي تحركي فكاد سكوتك ان يصبنا مقتلا ، ما لي اراك تتكلمين وقت التأمل وتسكتينة في الوقت الذي يكون الكلام من ذهب وسكوت لعنة من اللعنات .
ايها البرلمانيون الذين تحرصون كل الحرص على مخالفة الدستور العراقي هذي دماء الفقراء تصير هدرا في حفر الباطن اولئك الفقراء الذين تنعمون انتم باموالهم وكأنها غنائم توزعونها فيما بينكم متى يستفيق ضميركم هذا النائم لكي تطالبون بفك اسر العراقيين لدى ولي نعمتكم آل سعود .
فيا برلمانا ضحكت من جهله البرلمانات ، ويا حكومة بكت من امرها الحكومات :
هل تتصرفون يوما كما تتصرف البرلمانات والحكومات ؟