الرئيسية » التاريخ » (( الحركة الكوردية الكوردستانية وموالاهم للروس )) الحلقة الثالثة

(( الحركة الكوردية الكوردستانية وموالاهم للروس )) الحلقة الثالثة

 


سمكو شكاك مع ابنه خسرو

سمكو شكاك مع ابنه خسرو









(كل عام والشعب الكوردي بكافة مكوناته الاجتماعية والدينية – أنتم بألف خير) 0
كان الدور الأساسي في إنجاح الجمعية الكوردية (هيفي = الأمل ) هم طلاب الكورد المتواجدون في جامعات استانبول نشاطهم كانت في كافة المجالات الاجتماعية والسياسية كما أصدر بيانات وأقاموا لقاءت وندوات بعد الأحداث السياسية واختلاطهم بين عناصر من السلطة العثمانية إذ ظهرت هذه الجمعية في عام 1912م بجهود طلبة الكورد بعد انهيار حكومة تركيا الفتاة – داخلياً- وخارجيا –وأعضاء هذه الجمعية كانت لهم علاقات مع أغلب زعماء الكورد آنذاك وفي البدء بدأت شعا عات الجمعية من كلية الزراعة ” خالكالي” وأنضم إليهم أغلب طلاب الكورد من كافة الكليات ، برئاسة السيد عمر جميل باشا- والسكرتير قدري جميل باشا أما الأعضاء فهم – فؤاد تمور – جاراح زاده – ممدوح سليم – نجم الدين حسين – عبد العظيم بابان – أفندي عمر – زكي بك – خليل خيالي أمينة ( أمين الصندوق ) والنا شط العالم الصحفي الكوردي رفيق حلمي ، وعدد من الأصدقاء العرب مثل السيد (سعد الله الجابر) والسيد (رشيد رضا ) ، ويختلف هذه الجمعية كلياً عن الجمعيات الكوردية التي كانت تتواجد آنذاك مثل جمعية التعاون والترقي الكوردي 0
وسرعان ما توسع نشاطهم إلى كافة مدن وقرى الكوردية وخاصة تبليس و أزروم وغيرها من المدن الكوردية وعلى أثرها تلقت اضطهاد قبل الحرب العالمية الأولى فتوقف نشاطهم وسلم الأرشيف وكل ما يملكه الجمعية إلى السيد عبد العزيز بابان واستدعيا جميع أعضاه إلى الجيش التركي وبعد انتهاء الحرب جددت الجمعية بنشاطها بمساعي السيد أصف بدر خان وانعقد اجتماع من قبل أعضائه ومؤسسية ، وانتخب السيد أكرم جميل باشا رئيساً فخرياً ، وبعدها جدد نشاطهم وأصدروا عدة كتب ومجموعات شعرية كلاسيكية للشاعر أحمد خاني وكتب مدرسية بلغة وأحرف كوردية ، وهي من مساعي وقلم السيد أكرم جميل باشا ، كانت في عام 1922م ، وبعدها نزلت الطامة الثانية على الجمعية من قبل كمال أتاتورك شخصياً وأغلقت مرة ثانية هذه الجمعية الفتية ( هيفي) نهائياً 0
وقد أصدر خلال نشاطه مجلة شهرية باسم ( نهار الكورد ) وتغير اسمها في العدد الرابع إلى ( هاتاي كرد) أي شمس الكورد 0
العدد الأول صدرت بتاريخ 6حزيران 1913م
العدد الثاني صدرت بتاريخ 6تموز 1913 م
العدد الثالث صدرت بتاريخ الأول من شهرآب 1913م
العدد الرابع صدرت بتاريخ الأول من تشرين الأول 1913م
وهم بحجم 4 صفحة أما الرابع كانت أقل منهم ورئيس تحرير المجلات الثلاثة الأولى هو السيد عبد الكريم من أكراد مدينة السليمانية – والرابع كان السيد عبد العزيز بابان الذي أستلم كل ممتلكات الجمعية في المرة الأولى عندما توقفوا عن النشاط وهو من كوردستان تركيا ، وهذه المجلات الأربعة كانت تكتب وتصدر بلغتين الكوردية والتركية 0
كما وأنخرط في هذه الجمعية بعض من الشخصيات الكوردية مثل السيد نجم الدين كركوكلي – وصلاح بد رخان – والسيد عبد الله جودت – والسيد إسماعيل حقي بابان زادة الذي كان يشغل منصب وزيراً في حكومة تركيا الفتاة للمعارف ، الذي أنضم إلى صفوف الحركة الكوردية بعد ثورة 1908م ، ثم كان انخراطه في الجمعية عام 1912م ، وتأثر كل المثقفين الكورد بهذه الجمعية وبثقافته المتورعة ، وبدأت الاهتمام بحيوية بصعود المسائل القومية ، إنها مسائل وحدة وتكاتف ونشر الثقافة والاهتمام بمصالح الشعب والنهوض بالحياة الاجتماعية 0
هنا دك عروش الإمبراطورية العثمانية من الإعجاب للرأي العام الكوردي بشهرة كبيرة وإذ أعلنت الصحف الأرمنية فعلقت آمالاً كبيرة بانتشار الأفكار التقدمية بين الكورد المتأثرين من الروس ، فلولا شوفينية تركيا الفتاة لما ظهر المعالجة في مسائل القومية ، إذ تلقوا الاضطهاد والملاحقات أكثر من أربع سنوات (( أي عناصر جمعية هيفي)) إلى أن القي القبض على مراسل المجلة السيد صلاح بدر خان الذي ذكر في جريدة أرمنية /جاماناك / ومصدره من جريدة تركية /ترجمان/ (( بسبب مقالاته المعادية التي نشرت باللغة الكوردية في مجلة /نهار الكورد/ لوحق صلاح بدر خان من قبل السلطات العسكرية واعتقله المجلس العسكري وزجه في السجن)) ، ويقول أ- ل – ميلتنسيفسكي أن المجلة كانت ذات طابع قومي صريح وأنها تحتوي على مقالات قومية وموجهة ضد السلطة – داعياً الأكراد إلى الوحدة والنضال من أجل الاستقلال ويقول بعض كتاب ومؤرخي الكورد منهم جليلي جليل أن هذا التصريح غير حقيقي بل نشر في الأعداد الثلاثة تبحث عن قضايا الثقافية والعدد الأول يحتوي على مقالات باللغة التركية ثم أزداد القسم الكوردي أكثر فأكثر على حساب القسم التركي 0
العدد الأول القسم التركي /18/ صفحة من أصل /32/ صفحة 0
العدد الثاني /21/صفحة من أصل /32/ صفحة 0
العدد الثالث /16/ صفحة من أصل /32/ صفحة 0
العدد الرابع /9/ صفحات من أصل /16/ صفحة 0
ومجلة نهار الكورد كانت تكتب بالحقائق الواقعية / التخلف الكوردي / القهر والظلم التركي / والأمية بين الكورد من التعليم / 0
في العدد الأول من نهار الكورد كتب في صفحتها الافتتاحية / هدف الطريق / الصفحة الثانية
وقد رأت قواد الكورد أن يتوجهوا بسياستهم النضالية إلى الشعب لا فقط بالعلم – والتقدم – وقد كتبوا فيها (( لكي نحقق الحريات السياسية سنشير إلى الطريق الاجتماعي والعلمي لا أكثر هذا هو السبيل الذي يؤدي إلى الهدف )) ، ويقول السيد جليلي جليل في كتابه نهضة الأكراد ( على الشبيبة الكوردية أن تأخذ اليوم هذه المهمة على عاتقها أمام الأكراد والعالم بأسره وتعتقد بأنها ستنفذها بنجاح وأن تقف ببسالة بوجه كل الضربات والهجمات مستخدمة إياها من أجل التقدم والحضارة وبهذا الشكل ، وأن مجلة نهار الكورد وضعت في صلب نشاطها المسائل الحيوية التي كانت تحدد حينذاك الأسس الرئيسية لتطوير المجتمع الكوردي كما وأوضحت في بعض من المسائل واعتبرت أن حلها سيساعد على نمو الحركة الكوردية وسيكون حافزاً من أجل الأيديولوجية القومية ويقول جليلي جليل كونه متعاطف بموالاته للروس هو وبعض من الشخصيات الكوردية في كوردستان تركيا 0
واستنتجنها من خلال تجارب الكورد مع الروس وبعض الدول الغربية ، أن كوردستان أصبحت ملعب كرة القدم والأكراد كرة يا ترى أما يشعرون بضيق ضمائرهم تجاه شعب قد حرم حتى التنفس من هوائها والمجردة من كافة حقوقها القومية 0 المرحلة الأولى كانت بين إمبراطوريتين عثمانية وصفوية ثم بين الإمبراطورية الروسية ذات الطابع القيصري ثم تبعتها الطابع العلماني الشيوعي وأخيراً هو أمريكية + تحالف غربي وهو الآن في دورة الذهاب – يا ترى متى يحدد دورة الإياب ، وهل نحن الكورد خاصة ( الأحزاب الزائدة عن طاقة الجماهير الكوردية في سوريا خاصة ) مستعدون للنضال وحشد الجماهير حول الملعب ( أقصد الحركة الكوردية التحررية) أنا أحلم بالوحدة الآن ومتفائل بالجيل القادم ، فأي خير في فريق يتدرب ويلعب على أرض غير أرضه وجمهوره ليس حوله
ولنعد إلى صلب مقالنا وإلى ما كتبته معتمداً على كتب نشرة قديماً وحديثاً ” إلا أنه لا يوجد تاريخ جامد أو مطلق فإن الشعب الذي يملك تاريخاً كهذا يشبه تاريخ الشعوب التي لا تملك حركة “” ونقول ما قاله أسلافنا (إن الوعي القومي يتغذى بدراسة تاريخ الشعب ) ( نحن نعيش في بداية القرن الحادي والعشرين وإن الأمة التي لا تعرف ماضيها ولا تحدد مستقبلها ليست صاحبة نفسها وتتحول إلى أمة مستعبدة وتصبح ضحية لغيرها – علينا نحن الكورد جميعاً أن نكتسب دروساً من ماضينا / الموجب والسالب / لنبينها بدون أية حساسية ونضعها بين أيدي الجماهير المتعطشة من شعبنا ونخطط للمستقبل التي نتفاءل بها جميعاً إن كنت وكنتم على الصواب ((لأن تاريخ المستقل لأي أمة يعني إنه مثال الأمة ))0
فعلى كل مسئول أن يسعى إلى الأهم والأفضل والتقدم من أجل نشر الحب بصدق وإخلاص بجانب الوعي التعليمي بين أبناء شعبنا ونشر الثقافة وتوعيتهم سياسياً ورسم واقعهم الحياتية وأسباب التخلف – الثقافي – والاجتماعي – والاقتصادي ، ونبتعد ونبعد أنفسنا من الغرور الشخصي داخل الوطن وخارجها وعلى أبنائنا في الخارج الإثبات لوطنيتهم وهم يتحدثون بمطلق الحرية ورافضين الرجوع في الوقت الحاضر ولو كانت الفقر والجوع في حالة مخزية عليهم الرجوع وباقتصادهم لتطوير دخل فرد أبن قريته ومدينتيه نعم إنها مهمة اللذين يهتمون بقضايا شعبهم أقول كما قاله غيري من أبناء بني جلدتي (( أريد أن أوجه ضربة قاسية إلى صدور أولئك الذين يرغبون في حمل القضية والذين يأخذون على عاتقهم الواجبات وهذا الصدر هو صدري أنا أيضاً ويجب أن نتعود على الضربات هذه بدون مرارة )) و (( أناشد الكل بدون تمييز من أجل تحسين وضع الشعب الكوردي ولا فائدة من النقاشات التي ليس لها كما يقال بدون طعم وأخص الأشخاص ذات[ الأنانية والفوقية ] فلنأكل خبز قمحنا ولنشرب حليب مواشينا ولنفرح الفلاح الكسول بالنور والجهد اليومي فليكن هذا شعار مثقفينا المخلصين لا أمثال المدعين بأنهم أصحاب الأربعة عشر كرسي متلألئة بأضواء خضر اليوم ، فأهلن بأخي الغائب نحن والأهل بحاجة إليك وإلى غيرك لتحسن الأوضاع وهل تعلم يا أخي أن خيراتك من وطنك تغذي خمس(15) العالم كيف وأنت تعيش بعيداً عن الأهل والوطن والزوجة والأولاد ومنهم يبيعون عرق أجدادهم بثمن بخس ، لا مانع لمن يدرس ولا عيب أو ظلم على الواردين إلى أرض الآباء والأجداد ويستقبلهم السجون إذاً كيف تثبت للعالم بحقك المضطهد ولن يرفع هذا الاضطهاد إلا أن ترفع مستوى التعليم بين أهلك الأمي في القرية والمدينة 0
وأن كثرة الأحزاب لا تعني دخلنا وتعلمنا العلم والمعرفة وأقول لهؤلاء إن لم تقبلوا أدنى وظيفة لا / تقدم / ولا / انتصار/ ، فأطلب من الكل أن يميزوا المسائل المهمة عن المسائل الثانوية أنا وكل الشعب بحاجة إلى معرفة حقيقة والتخلص من الفقر الذي نصنعه بأيدينا فعلينا العمل في عمق الجماهير ، فبورك للذين يسعون في نشاطهم إلى اقتباس كثير من الأفكار لا أفكار الانقسامات ، وتنوير حركتهم التحررية من الناحية اللغوية والتاريخ والثقافية لإيقاظ الوعي القومي من خلال الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية بأيدي هؤلاء المغتربين الغيورين 0
جبل الأكراد – عفرين – HESO EFRİNİ 16/8/2008/M

المصدر:
http://jindires.com/kurd_russya3.htm