الرئيسية » المرأة والأسرة » ملف قضية المرأة (حقوقها وتحررها) (12 ) مع الكاتب والفنان بوكرش محمد

ملف قضية المرأة (حقوقها وتحررها) (12 ) مع الكاتب والفنان بوكرش محمد

قضية المرأة قديمة جديدة ,تطلع علينا في كل يوم أقلام تنبري للدفاع عن قضية حقوق المرأة وتحررها , وهي أقلام ذكورية في اغلب الأحيان .يجدر بالإنسان في مثل هكذا موضوع أن يتساءل: من هم الذين يحولون دون حصول المرأة على حقوقها !؟ بل ما هي هذه الحقوق .؟! ولكي يتفاعل الموضوع بأكثر, ولابراز جوانب الخلل والعطب التي رافقت حياة المرأة تاريخياً . نوجه أسئلتنا المدونة أدناه إلى السادة الكتاب والشعراء والإعلاميين المحترمين الذين يتناولون موضوع المرأة بأقلامهم النيرة – واقعاً و طموحاً .
الأســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــئلة :
س (1) – ماذا تريد المرأة تحديداً .!؟
* بوكرش محمد : سؤال مهم ، وجيه ومشروع أيضا ليتضح أمرها من الرجل ويتضاح أمر الرجل منها.
المرأة في حدود معرفتي تريد رجلا تحبه شكلا ومضمونا بمفهوم الحب الحيواني تغار عليه من نفسها ويبادلها الغيرة من نفسه، يغار عليها ولا بد أن يبدو ذلك جليا وواضحا بالسلوك والقول والفعل…لابد من أن تطمئن بأنها جماله وقرة عينه وكحلها بدرجات تزايدية يجني مقابلها بالحب والمودة والأنس عطاء أوفر يتجسد بنماذج منه من بنين وبنات.
س ( 2) -هل هناك من سلب حقاً من حقوق المرأة قهراً ..؟
* بوكرش محمد : نعم سلبت حقوق المرأة بعدة طرق ملتوية، خيانات متكررة ولعب بعواطفهن المدة الكافية لاستبدالهن بالتي نتمناها الزوجة لتركن بالبيت باسم الشرف والمحافظة ليهتك في غيابها وبعيدا عنها أعراض أخريات…بالخدعة، والكذب، والتحرش الجنسي…كل واحدة منهن تتمنى فارس أحلام بالشكل الذي ذكرناه سابقا، ومصيرها أثناء ذلك وبعد… بيد الرجل وسقوطها العفوي والطبيعي الحر في غياب تربية جنسية إسلامية إنسانية يعرضها في معظم الأحيان إلى…هل هناك من الرجال الرجال من يتوقف عند حدود الله وما شرع ؟ نعم سيدي للمرأة حقوق مسلوبة مسبقا من الأخ ، من الأب، من الأهل، ومن المحيط وما فيه….في غياب العمل بالأخلاق والروح الإنسانية الإنسانية والتشريع بغير الأحكام الإسلامية وعدم الاحتكام إلى القوانين العالمية التي قوامها المراجع الدينية…و العقل الذي أنعم به الله على عباده…
المرأة اليوم في البلدان التي تدعي التقدم وحقوق الإنسان لا تمثل في نظرهم غير أنها أحد التوابل، لابد منه في كل شيئ وعلى كل شيء، هي مجرد مادة صلاحيتها محدودة بسنوات زهرة العمر لتداس وترمى بعد ذلك…والبديل في الطريق إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.
هي مادة استهلاكية… لترويج البضاعة الكاسدة بصورتها وقيمتها إنسانيا التي لا تتجاوز في أحسن الظروف قيمة وساخة ما تضمن له التسويق بالصورة والخداع بشتى أشكاله…
س (3) -ما هي رؤية المرأة المستقبلية في تنشئة الأجيال .؟
* بوكرش محمد : المرأة ليست كيانا متسقلا عن نصفها الآخر بالطبيعة لتستقل برؤية أحادية، رؤية المرأة لا تخلو من رجل والعكس صحيح… ، وبالتالي سؤال مثل هذا مجحف وينم عن استقالة الرجل عن مسؤولياته ليتفرغ بالتنصل للنيل منها بالباطل ويضعها بالموقف والرذيلة التي هو من المتسببين فيها بأعلا نسبة. لماذا لا تطرح السؤال كالتالي: ما هي رؤية الإنسان المستقبلية في تنشئة الأجيال؟ وكلاهما معني بنفس الدرجات وكل على الشاكلة وبالطريقة والوظائف التي خلقه الله من أجلها ولا يمكن أن يكون بها هذا مكان الآخر…. ولا أظن الجواب عن السؤال البديل لتقاسم المسؤوليات بالطبيعة الطبيعية أن يكون أحسن من القول: تمنى لغيرك ما تتمناه لنفسك بكل بساطة ولا فلسفة…
س (4) -هل تكتفي المرأة بحقوقها الإنسانية المتاحة بحسب الشريعة الإسلامية .؟
* بوكرش محمد : يوم تطبق الشريعة الإسلامية يتضح الجواب وتعتنقه أجملهن من الأخريات الغير مسلمات، الشيء الغير وارد حسب المعطيات وتهور أشباه الرجال وخاصة رجال الدين منهم ولا أقصد الإسلام طبعا بعيد المنال والعمل به، لأنه يحرمهم من استعمالها للمتاجرة بها وبعرضها وجسدها فهو عدو أعداء المرأة وهتكه يعني هتكها بلا رادع…والعاملين على هذا كثر، بداية بمن وظفوا أنفسهم ووظفتهم وزارات دين الشؤون بالبلدان العربية لسن قوانين وفتاوي على مقاس ملوكهم…وزارات خيانة الله من خلال خيانة العباد ومن ثم خيانة الملوك على المدى البعيد يوم لا ينفع…
س (5) – إن هؤلاء الذين يطالبون بحقوق المرأة عليهم أن يجاهروا بالإعلان عن ماهية هذه الحقوق ..؟
* بوكرش محمد : أبناء من ؟ بنات من، أخوات من؟ زوجات من؟، آباء من، أمهات من؟، عمومة من؟، عمات من؟، أخوال من؟، خالات من؟، جيران من؟، جارات من؟، بعيد عن هذا كل شيء ممكن لأن من لا أصل له ومن لا مال ولا قيمة له، لا تهمه الخسارة ولا الشرف ولا العفة. بالعكس ربحه يعتمد تعميم ما هو عليه من طبع وتطبع وتطبيع لخبثه وميوعته وتخنثه ومجونه على مقولة إذا عم الداء هان… وتلك هي حقوق المرأة… وأشباه الرجال
س ( 6) -إذا كان هناك من اضطهد المرأة فلاشك أنه الرجل . إذا كيف للذي اضطهدها ” أصلا ” أن يطالب لها بالتحرر والاستقلالية..؟
* بوكرش محمد : يطالب لها بالتحرر من حقوقها وروابطها بها لتكون الفريسة المضمونة على مدى الحياة بما في ذلك المتاجرة بزوجته بأبنائه وبناته
س (7) – أية حقوق ( بالمقابل) تقّر بها المرأة للرجل….؟
* بوكرش محمد : حبها له واستمرارية الحياة يد بيد كل في مهامه بالطبيعة التي خلقا عليها وبها يتحقق ذلك .
س (8)- هل أن لحقوق المرأة وتحررها من صلة جوهرية بقضايا مثل :الأزياء والحفلات والسهرات والماكياج وغيرها ..
* بوكرش محمد : تحرر المرأة من مهامها الطبيعية ومسؤولياتها إلى جانب الرجل بالأسرة والحب والعمل يجعلها عرضة لكل شيء…
س (9)- من عجب العجائب أن المرأة لا تطالب بحق من حقوقها ولكن الذي يطالب لها بالتحرر والاستقلالية هو الرجل وأي رجل أنه : رجلاً لا يريد لها إلا أن تتخلى عن أجمل ما حباها الله من الطيبات .
* بوكرش محمد :
س (10) – لا ريب أن المرأة حصلت على حقوقها الاجتماعية – الوظيفية- وما يتعلق بإبداء الآراء والأفكار, ولقد حصلت أيضا على حقوقها التعليمية سواء في التدريس أو الإدارة أو المناصب الوزارية أو حق الترشيح في الانتخابات سواء أكانت في البلدية أو البرلمانية أو الرئاسية,وهي في أمان في كنف القانون والشريعة…بعد كل هذا ماذا تريد المرأة من الرجل ….!؟
* بوكرش محمد :
س ( 11) – هل فكرت المرأة ما أصاب الناس في العالم من الإمراض, والويلات ,وغير ذلك من أسبابٍ إلا من تلك الحرية العمياء التي تتشبث بها المرأة أو من يردون لها ان تفعل ذلك .؟؟
* بوكرش محمد :
س (12) – هل المرأة التي تسقط بإرادتها ورغباتها في حبائل الرجل تبقي لنفسها, شيئاً من عزة النفس ..؟
* بوكرش محمد :
س ( 13)- قضية تعدد الزوجات في الإسلام والتي باتت مدعاة نقداً وتحامل كبيرين هل فكروا هؤلاء بشروط تعدد الزوجات في الإسلام ولعل من ابرز شروطها العدل والمساواة . فان كان قضية قد استوفت العدالة فأي ضيرا في هذا ..إلا أن الإسلام يرفض الزنا بكل إشكالها وأنواعها حفاظا على الفرد وصحة الإنسان وتماسك الأسرة ضمن المجتمع .بالمقارنة لو عدنا إلى قانون الزوجات في الغرب نرى إنه لا يحق للفرد الا زوجة واحدة فقط .. ولكن يجاز له باقتران بأكثر من واحدة تحت مسمى ( بوي فريند و كيرل فريند ) أي (صديقات الزوج و أصدقاء الزوجة ) فهؤلاء لهم في كل يوم ان يغيروا بين هذا وذاك ..؟!
* بوكرش محمد :
من س 9 إلى س 13 أرى أنك أجبت وبقلق.. بالتوفيق… بدلا من طرح أسئلة.!!! شكرا على هذا اللقاء وأتمنى أن ينال رضاك و في مستوى الملف…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* بوكرش محمد :
محمد بوكرش كاتب وفنان من مواليد دار الشيوخ أولاد سيدي بن علية الجلفة بالجزائر
– حائز على الشهادة الوطنية للفنون الجميلة المدرسة الوطنية للفنون الجميلة حديقة
زرياب الجزائر العاصمة1979
– حائز على الجائزة الكبرى في النحت تنظيم وزارة قدماء المجاهدين 1979
– أستاذ مادة النحت بنفس المدرسة 1980/1982
– حائز عن البرنوس الفني الملتقى الأدبي الفني دار الثقافة الجلفة الجزائر 2004
– أستاذ كاتب ومحاضر
– ينشر بمجلة الفوانيس، مجلة المثقف، مجلة تحياتي الهدف الثقافي، مجلة النور، ومجلة
أصوات الشمال، مجلة تمارين
– أستاذ منتج لبرامج فنية عامة ومنشط بالإذاعة الثقافية الجزائرية من سنة 2000 إلى
يومنا هذا
-منتج ومنشط بالفضائية الثالثة الجزائرية ركن لوحة وفنان حصة خليكم معنا التلفزة
الجزائرية 2007
– أستاذ في مادة التربية التشكيلية وزارة التربية الوطنية بمدينة خميتي ولاية تيبازة من
سنة 1984 إلى يومنا هذا
– شهادة تهنئة رئاسة الجمهورية الجزائرية بتوقيع الشادلي بن جديد
– رجل السنة 2004 المعهد الأمريكي لدراسة السير توقيع السيد
J.M.Evans
– مدالية ذهبية 1995 المهرجان الدولي بالمحرس صفاقص تونس
– مدالية فضية المهرجان الوطني الجزائري السابع سوق اهراس 1996
– مدالية ذهبية 1997 مهرجان سبيخة القيروان تونس
– منحوتة السلام سنة 2000 الملتقى الدولي للنحاتين شانق شون الصين الشعبية
– أعمال فنية بمتحف الفنون الجميلة الحامة القبة الجزائر العاصمة
– أعمال فنية بمتحف زبانة وهران الجزائر
– عمل فني منحوتة 11م3 رخام أبيض متحف الأعمال العملاقة بشانق شون الصين
الشعبية
– منحوتة زنك بارز 120في80 سنتم موسومة بعنوان البحث عن المفتاح بحوزة السيد والسيدة بيراز دوكويلار
– أعمال فنية هنا وهناك في العالم بحوزة الفنانين والأدباء شارك ويشارك في معظم التظاهرات الثقافية الفكرية من 1982 إلى يومنا هذا.