الرئيسية » مقالات » ليكن الحوار المتمدن الطريق لتبادل وجهات النظر

ليكن الحوار المتمدن الطريق لتبادل وجهات النظر

ان المتابع للاراء المختلفة المطروحة على الانترنيت من قبل الكتاب والمفكرين وطريقة الحوار التي من الممكن ان تكون نهجا يحتذى به وعلى سبيل المثال لا الحصر السجال الفكري الذي جرى على صفحات الانترنيت بين بعض الكتاب والمفكرين مثل الاستاذ صائب خليل والدكتور عبدالخالق حسين والمؤرخ الدكتور سياب الجميل ولا ننسى الدكتور كاظم حبيب في هذه النقاشات وتبادل الافكار بشكل هادئ وموضوعي مدعوم بالامثلة والتواريخ , ان دل على شيئ فهو الرقي في التفكير ومحاولة الوصول الى نتيجة تخدم القارئ ,وللاسف الشديد فان هناك بعض الذين يغردون خارج السرب ويعبرون عن حال ذاتهم ويسيئون الى انفسهم قبل الاساءة الى الغير , ان الحرية المتاحة لنا في الكتابة يجب ان نحترمها ولا نفرط بها ,وتكون الخسارة كبيرة وتشمل الجميع وتحرم الاقلام النبيلة التي لا تفكر في كسب مادي او ذاتي سوى مصلحة الشعب والوقوف معه في التحديات الصعبة التي يجابهها بكل صلابة وباس , والحليم تكفيه الاشارة وان الغرض من هذه الاشارة هو المصلحة العامة اولا وتنبيه هؤلاء الذين انتهكوا القيم الانسانية وكالوا الاوصاف القبيحة لرجال ضحوا في حياتهم ودخلوا السجون في الوقت الذي كان هؤلاء في مامن من العقاب ان من واجب المواقع الالكترونية ووسائل الاعلام ان تفرق بين الغث والسمين وتضع ضوابط اخلاقية تحدد من حرية النشر , ان حرية النشر ليست فوضى ,والتحريض على قتل الناس وتوجيه التهم التي ما انزل الله بها من سلطان , واتباع الوسائل الصدامية والمفاهيم في ان كل من ليس معنا فهو عدو لنا, انني ادعو الى اتباع الطرق الشريفة في الحوار وليس في اثارة النعرات الطائفية والعنصرية الشوفينية التي اندلت على شيئ فتدل على عدم الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن وابناء الوطن. اننا بحاجة ماسة الى كل قلم شريف يقف مع الحق والقانون ضد العصابات المافيوية والفساد ولايقاف سيل الدماء البريئة التي تهدر على ارض الوطن كل يوم ,نتذكر دماء اهل سنجار البريئة والجوامع المحروقة باهلها وعبادها وكذلك الكنائس التي تحرق والمندائيين الذين يهانون ويحرقون لنثار لنساء العراق الذين يذبحون يوميا بحجة الشرف ومن قبل اناس عديمي الشرف 

18-8-2008