الرئيسية » مقالات » حقدكم الدفين لا يحتاج إلى مبررات جديدة، يا (صائب خليل)..

حقدكم الدفين لا يحتاج إلى مبررات جديدة، يا (صائب خليل)..

طوال عمر الدولة العراقية، و انتم الفاشيون الأعراب، تنصبون جام غضبكم الشوفيني الأحمق على شعوبه، بمبررات تخلقونها من أوهام عقولكم المريضة، التي لا تعمل إلا لإفساد الحياة الجميلة، التي كانت تلك الشعوب تعيشها قبل احتلالكم الهمجي باسم الفتوحات! لأراضيها.

في التاريخ القريب، و منذ العهد الملكي البغيض، تشنون العدوان تلو العدوان على كوردستان، و في جميع المرات بمبررات كافية!، لتجنّدون لها طوابير جيشكم الأحمق، الذي كان يحمل و عن جدارة وسام الاستحقاق!، في الحمق و النذالة و الإجرام.

عندما كان الملك (المعظم) مثلا، يشن الحملات التأديبية! على كوردستان، إثناء ثورات بارزان، كان يمهد للعدوان طبعا!، بافتراءات منسجمة مع عقول أسلافك (العظام)، لكي يأتوا إلينا صاغرين صادقين لجميع ما يقال لهم!، من خلال الحرب الدعائية الممهدة لغزو كوردستان.

و تباعا و بعد كل انقلاب عسكري، كنتم كما الآن(( كتبة و متثقفين و علماء دين و جنود )) ترددون ما تجوب في أعماق نفوسكم المصابة بداء الحقد العروبي المقيت، بحيث كنتم لا تحتاجون حتى إلى مبررات!، لتحرقوا كوردستاننا!.. التي ستظل بعيدة عن براثنكم القذرة، طالما بقي احدنا على قيد الحياة.

و لتنفلق عراق الأحقاد إن بقي كما هو! منذ الغزوة الأولى بحجة نشر الدين و الإيمان على ظهور خيولكم الغازية التي جاءت للسلب و النهب و الاغتصاب.

بالضبط مثل ما تشعر به اليوم، من مشاعر الرعونة الصحراوية القاسية، يا ((صائب خليل))، لتقنع نفسك!.. و تتظلّم على صفحات الانترنيت!، مبررا ما ينشره قلمك القزم، الذي كان سيندثر معك في سجن أو إصلاحية، إن كان هناك قانون يحاسبك، يا باش كاتب (كتابات) ليلا، و بقية الصفحات نهارا، باسم مزور كالح سرا، و ابتسامة خبيثة جهارا نهارا، طالما لا تردع من قبل إخواننا الكتاب العرب، الذين نجلّهم و نحبهم و نحترمهم، لذا أعاتبهم عندما ينشرون كذبك العدواني الرخيص مع بعض يساري كوردنا ايضا!، دون دليل تملكه ضد حكومة و قيادة كوردستان.

أتابع أحيانا ما تتقيأه من سموم و فبركات إعلامية رخيصة، و كنت آمل أن يرد عليك عربي شريف لا يحب المهاترات و الدجل و النفاق، و لكن انتظاري قد طال، و خاصة بعد تحوّل بعضهم لكي يقلب لنا ظهر المجن، أو سكتوا عن قول الحق!، حفاظا على مصالحه مع العهد الجديد!، الذي أتصور بأنه لا يقل عنصرية من العهود السابقة، التي اكتوينا جميعنا بنارها و عارها و شنارها. فها هي عصابة 127 البرلمانية تعلن عن نفسها الحاقد القذر، دون أن ترف جفناً لكتّاب كنا نحسبهم لا يحيدون عن قول الحق مهما كلفهم الثمن، ليصبحوا بعدها خالدين في التاريخ، و لكن يبدوا أن توقعاتنا كانت كتوقعات قيادتنا خاطئة، عندما لم تحسب حساباتها إثناء عقد تحالفاتها مع أناس لا يجيدون شيئا سوى الخداع، و محاولة لي الأيادي لكسرها، وجلّ استفادتهم من الديمقراطية الوليدة عندنا، هو إيجاد المنافذ المتوفرة دائما أمام أناس عديمي الأخلاق.

لا اتعب نفسي يا.. صائب خليل.. لكي انقل كل تفاهاتك، لأنها منتشرة بكل أسف على صحف نحترمها، و مع ذلك لا تلتزم بأبسط قواعد المهنة الصحفيّة، لنشرها أكاذيب سامة!، توثر على الصداقة بين شعوب العراق، و تفسح المجال على كل من هب و دب، لتفريغ سموم جوفه الكليل، الذي لا يليق به سوى الصحف الصفراء للبعث و الحاقدون المفترون كصحيفة ((كتابات!)) الواطئة مثلا.