الرئيسية » مقالات » هذا هو دينكم و علمكم و ديدنكم، يا سيادة المستشار! خالد عيسى طه. …….2

هذا هو دينكم و علمكم و ديدنكم، يا سيادة المستشار! خالد عيسى طه. …….2

نعم يا سيادة المستشار، هذا هو ديدنكم، النابع من فكركم الشمولي الفاشي، الذي يرى الحقيقة من خلال منظاره فقط!، لذلك لوثتم الحياة، التي خلقتها الطبيعة، لتكون مختلفة و متنوعة، وان سر جمالها يكمن في ذلك التباين و الاختلاف.

إن كنت مستشارا قضائيا، و تبلغ من العمر ما يقارب قرنا من الزمان، فلا شك انك تمتلك رصيدا هائلا من المعلومات المهنية و التاريخية و الجغرافية و الاجتماعية حول العراق، و خاصة لكونك ابن قاض، و تربيت في بيت قضاء، فلا يليق بمقام أمثالك الأكاذيب و الافتراءات، و انك تشغل مسؤوليتك الأممية! كرئيس لمحامين بدون حدود!!.

ليس العيب على الإنسان أن لا يعلم، و لا ضير أن ينسى معلوماته و هو في عمرك العتيد، حيث الإصابة أحيانا بداء الخرف و فقدان الذاكرة و الهلوسة، و لكن كل العيب، هو أن يكذب على خلق الله، من خلال الإعلام المرئي و المكتوب و المسموع!، بادعاءات فجة مغرضة، لها دوافع قذرة و حاقدة، نابعة من نفسية مريضة، تشعر بالدونية و الاستعلاء معا!.

إن تهجمك علينا من خلال المقال المغرض أدناه، لدليل كاف لإدانتك بما تدينا به يا سيادة المستشار!:

……. نص المقال ………………..

[شوفينية الأكراد دفعتهم لإسقاط شرعية دفتر النفوس والعمل بالهوية الشخصية ..


خالد عيسى طه
tahaet@yahoo.co.uk
الحوار المتمدن – العدد: 2363 – 2008 / 8 / 4

لماذا..!!! تتراكض الأيادي الغير نزيهة والملونة بفضائح يذكر التاريخ عنها كثيراً في مسح هوية كركوك.. القلب المتآخي للعراق جامع اطياف الشعب العراقي في مفردات حياته.
ماذا سيقول التاريخ عن هؤلاء الافاكون اصحاب الايادي السوداء الغير نظيفة في كتابة التاريخ المعاصر.
هل الزيباري عراب السياسة الامريكية في العراق والشرق الاوسط !!؟
الواقع يقول .. نعم.
وقد اثبت عدم النزاهة بعراقيته وتفضيله الفكرة القومية الكردية.
وللتاريخ روى لي صديق الواقعة التالية:
قبل حوالي ثلاثة سنوات استغل وزير الخارجية منصبه واصدر تعليماته الى كافة السفارات العراقية بعدم اعتماد دفتر النفوس احصاء 1957 في اصدار الجوازات العراقية واعتماد هوية الاحوال المدنية بدل عنه والغاية في ذلك لان في احصاء 1957 يشبه التركمان في كركوك هم الاغلبية ويليهم العرب ومن ثم الاكراد وبذلك اصدرت السفارات العراقية الان الجوازات العراقية لاكراد من تركيا وايران وسوريا لغرض الاستفادة منها في الانتخابات السابقة وخير دليل على ذلك مااعلنته الحكومة السويدية في العام الماضي بانها قد اكتشفت بان هناك عشرون ألف جواز عراقي صادر من السفارة العراقية في السويد لصالح اكراد اتراك وإيرانيين وسوريين.
واحداث اليوم في كركوك اثبت بان الاكراد سياسيين ومسئولين حكوميين ابتداء من السيد رئيس الجمهورية جلال الطالباني والى اصغر مسؤول وموظف حكومي يستخدمون امكانية الدولة العراقية لخدمة قضيتهم .
ولكن تاريخ العراق الماضي والحاضر والمستقبل يقف بالغد في هذه النزعة التقسيمية العنصرية وستثبت الايام القادمة بان العراق بجنوبه ووسطه وشماله هو الملجأ الطبيعي والامن للاخوة الاكراد العراقيين ، حيث ان التاريخ القريب يذكرنا بان الاكراد العراقيين عندما يتعرضون لظلم الحكومة المركزية في بغداد يلجئون الى ايران وتركيا وسوريا ، اما بالوقت الحاضر هذا الحلم انتهينا كلياً حسب سياسات الحكومة الكردية في شمال العراق الانفصالية والتقسيمية والسير بشكل علني لإنشاء دولة كردستان الكبرى والتي تشمل شمال العراق وجزء من ايران وتركيا وسوريا.
ونحن بدورنا الوطني نضع هذه الحقائق امام القيادات الكردية في شمال العراق لكي يراجعوا مسيرتهم بعقل وروح وطنية، واضعين امام اعينهم بانهم جزء مهم من الشعب العراقي ولا يمكن ان يعيشوا بسلام بدون عراقيتهم وان امريكا مصالحها مع تركيا فوق أي شئ اخر في المنطقة ولا يمكنها في يوم من الايام ان تضحي بتركيا في سبيل اكراد العراق .
فيجب عليهم ان يكونوا عراقيين قبل ان يكونوا اكراد. ] انتهى المقال.

أهذا هو كل ما تعلمته من القانون يا رئيس منظمة المحامون بدون حدود!.

أسالك بالبقية الباقية من ضميرك..

أيجوز نشر ما قاله صديقك، دون التأكد من مصداقية قوله بدليل مادي ملموس؟!.

أيجوز اتهام كافة المسئولين الكورد، لا بل حتى جميع الموظفين منهم في دوائر الدولة، و بدون استثناء!، على إنهم عنصريون يعملون لمصلحة عنصرهم فقط؟!.

أسالك هنا.. أترى بان (صالح المطلق) الذي تدافع عنه ليل نهار!، هو النموذج عندك للإنسان الوطني الذي تريده؟!

و لكن لا حياة لم تنادي.. فقد كتب الأقدار على أشخاص، بان يكون أذلاء حتى الموت، و الشرف قريب منهم و هم لا يبصرون.

إن أمثال الخالد ((علي الوردي)) من العراقيين يا خالد، لم ينالوا الخلود بالاسم، و لكن من خلال أعمالهم النيرة، و الصدق الذي كان يتجلى من ريشات أقلامهم قدر الإمكان، و لذلك هم خالدون لدينا و إلى الأبد. أما من تجاسر، و حاول المراوغة، و افترى لأغراض و مصالح شخصية لحساب رصيده و جاهه، فسوف يطاله النسيان بمجرد أن يتوارى في لحده.

انظر إلى المقال أدناه، لترى مدى انحرافك نحو التجني على الحق و الحقيقة، و كيف توظف العواطف للنيل من الكورد و كوردستان يا هذا:

… نص المقال…







[خالد عيسى طه: مـن حـرم اليزيـديين فـرحة عيــدهم!!




——————————————————————————–



أيكون هدف ارهاب هذه الفئة التي اشتهرت عندهم الوداعة والطيبة وحسن المعشر.

أتكون دهوك ومعبد لالش ضمن استراتيجية الساسة الكورد لصهرهم في بودقة راغبي الانفصال والاستقلال المتمسكين بحق تقرير المصير.

اليزيديون فئة في معظم تقوس طائفتها اصبحت مذعورة.. اذ يدور في عقول من يسكنون سنجار وعددهم حوالي ثلاثمائة الف وهم يمثلون ثمانية الف اُجبر اكثرهم للرحيل والهجرة بعد حوادث دموية منها انفجارات متتالية في سنجار والتي ذهب ضحيتها اكثر من اربعمائة عراقي معظمهم من اليزيديين.

لا شك ان قسم من هذه التفجيرات والسيارات المفخخة لا تشمل اليزيديين فقط بل تشمل كل الفئات العراقية اذ كانت سنية، شيعية .. كردية او عربية وغيرها من الاقليات مثل الصابئة والمسيحين من الارهاب الشامل.

هذه الحالة التي اجبرت اليزيديين على الهجرة الواسعة ان يعبروا عن عيدهم في دول اللجوء مثل السويد وهولندا وبريطانيا، وهم يرقصون على دقات الطبول المعتادة في عيد رأس السنة ويتذكرون ماوقع من حوادث مؤلمة في ساحات مسكنهم خاصة في قرية تل عزير وقرية سيبا.

ان فكرة صهر اليزيديين وبقية الاقليات في بودقة الاقليم الكردستاني الواسع ليست كثيراً بعيدة عن الواقع وآية ذلك تمسك الاكراد بالمادة 140 من الدستور والملحة الكردية في المطالبة لتطبيع العلاقة بين سكان هذه القرى اليزيدية، وغيرها وسكان كركوك للوصول الى حالة من الحاق هذه المناطق بالاقليم الكردستاني وهو طموح القيادة الكردية في الوقت الحاضر.

ان قوانين بول بريمر المتنوعة حتى لو اخذت بها على تناقضها مع اتفاقية جنيف وكون ان هذا الحاكم قد تجاوز صلاحياته كمحتل فأن من الصعب تطبيق المادة 140 بالشكل الذي اراده الاكراد.

اذا لم ترفع عوامل ودوافع التوسع السياسي الكردستاني وهو الذي يعتدي على حقوق الاقليات الاخرى المتساكنة مع الاكراد والتي يريد الاحتلال تطبيقها تثبيتاً لمصالح السيطرة على النفط فأن الارهاب سيستمر واليزيديون سيُقتلون ويذهب الاف الضحايا نتيجة هذه السياسة الخرقاء وستبقى السيارات تتفجر ويبقى القتل على الهوية والتمثيل بالجثث التي اوجدت رغبة الاحتلال وستبقى طالما هي تحقق هذه الرغبة.

………………………………………… .

………………………………………… .
ابو خلود
24/04/08 ]



أترى أنك بكامل قواك العقلية!، لتحاول وضع السم في دسم كلماتك، و التي تذرف فيها دموع التماسيح، على أذكى و اشرف و أنبل الكورد، لتأكل بعقولهم من حلاوة لسانك!. استحي يا رجل و كفاك نفاقا.

من يصدّق كلامك، و أنت المدافع الأمين عن كل ما هو إرهاب و إرهابي من

( مقاومة، و أشخاص و منظمات و.. ) و كما هو أدناه، ما قلته بعظمة لسانك يا مستشار:


[رئيس منظمة محامون :من حسن حظ الأمريكيين أن يجدوا في الشيخ الضاري رجلا مثقفا يدرك مركزه ممثلا لأمانة وطموح الشعب العراقي،

قلل خالد عيسى طه رئيس منظمة “محامون بلا حدود” من أهمية اللقاء الذي سيجمع بين المالكي والرئيس الأمريكي جورج بوش في العاصمة الأردنية عمان، ودعا إلى حوار مباشر بين الإدارة الأمريكية والمقاومة العراقية.

وقال طه، في تصريحات خاصة لوكالة “قدس برس”: “لازلت أؤمن أن المقاومة تملك الحلول جميعا لأن المقاومة هي التي جعلت من الرئيس بوش وحاشيته يراجعون حساباتهم في أن القوة لا يمكنها أن تؤدي إلى نتائج مع شعب مثل الشعب العراقي”. ودعا طه إلى ضرورة التوصل إلى أرضية مشتركة بين الأمريكيين والعراقيين يضمن فيها الأمريكيون مصالحهم الاستراتيجية، ويحصل فيها العراقيون على استقلالهم وسيادتهم.

وطالب طه، وهو رجل قانون ومحامي عراقي، القيادة الأمريكية بإجراء حوار مباشر مع الشيخ حارث الضاري أمين عام هيئة علماء المسلمين في العراق، وقال: “أدعو إلى قمة ثلاثية تضم الرئيس بوش ولمالكي والضاري”.

واعتبر خالد عيسى أن الشيخ الضاري هو الأكثر ضمانة للتوصل إلى اتفاق حقيقي مع الأمريكيين، وقال: “من حسن حظ الأمريكيين أن يجدوا في الشيخ الضاري رجلا مثقفا يدرك مركزه ممثلا لأمانة وطموح الشعب العراقي، وهذه هي الشخصية التي يجب التعامل معها، لأنه يملك الرصيد الوطني الذي يمكنه من لعب دور كبير في تحديد مستقبل العراق”.

…………………………………………….

قدس برس ]

او ما كتبته في صحيفة منافقي خلق الارهابية عندما تقول:

[رئيس منظمة محامين بلاحدود: العملية تعكس خوف حكام إيران من انتصارات مجاهدي خلق

أكد الدكتور خالد عيسى طه رئيس منظمة محامين بلاحدود في لندن في اتصال مع تلفزيون ايران الوطني (قناة الحرية) ان الاعتداء الصاروخي على مدينة أشرف من قبل النظام الإيراني يعكس خوف حكام إيران من انتصارات وانجازات مجاهدي خلق. وأضاف قائلاً:
على الصعيد المحلي هناك 3 ملايين عراقي يدعمون ويؤيدون منظمة مجاهدي خلق.. أما على الصعيد الاوربي العالم رحب بقرار مجلسي النواب واللوردات البريطانيين، بقراره التاريخي برفع اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب وهذا كان متوقعا لأن مجاهدي خلق مهما كذب الملالي ومهما أساء تبقى نظيفة في تصرفاتها وسلوكها في مطالبتها بتغيير نظام الملالي في ايران .. ]

اتقي ربك إن كنت تؤمن بأحد الأرباب، و صلي على نفسك من اجل أن تقابل الموت و أنت مرتاح الضمير، فأنت قاب قوسين أو أدنى من الهلاك و الاندثار يا من تسمى (خالدا).