الرئيسية » مقالات » بيان-حول أختطاف الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سورية الاستاذ مشعل تمو

بيان-حول أختطاف الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سورية الاستاذ مشعل تمو

أقدمت استخبارات نظام البعث البوليسي الإرهابي في دمشق،وفقا لممارسات وأساليب جمهوريات الرعب والخوف والبطش في ليلة 15.08.08 على اختطاف الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سورية الاستاذ مشعل تمو،في سابقة خطيرة هي الثانية بعد اختطاف وقتل شيخ الشهداء د.معشوق الخزنوي في العام 2006.نحن في حركة التغيير الديمقراطي الكردستاني-سوريا،نعتبر هذا السلوك الجبان وبكافة أبعاده السياسية والقانونية -الدولية: act of State terrorism!أي أرهاب دولة،بناء على مشاركة أجهزة حكومية وهي جزء لايتجزأ من منظومة ومؤسسات الدولة،التي وبحسب المادة الثامنة من الدستور السوري :أن حزب البعث العربي الأشتراكي هو القائد للدولة والمجتمع.بتعبير آخر حول هذا الحزب تلك الأجهزة القمعية إلى أداة لممارسة الارهاب واختطاف رموز المعارضة وبصورة خاصة الكردية منها،خارج الأطر الدستورية والقوانين السائدة وإحياء لتقاليد الأنظمة الديكتاتورية والعسكرية البائدة في أمريكا الجنوبية مثل تشيلي،أرجنتين،باراغواي،غواتيملا وغيرها،حيث كانت مفارز الموت تختطف أقطاب المعارضة والشخصيات النقابية البارزة،بهدف تخويفهم أو تصفيتهم جسديا.يبدو ان الطغمة الحاكمة تتصرف وفق سياسة النعامة تغوص برأسها في أعماق الرمال،غير عابئة بما يجري حولها من تحولات وتغيرات في كافة أصقاع الدنيا نحو الديمقراطية،وإشاعة مبادئ حقوق الانسان ودولة القانون والتعددية السياسية وحرية الكلمة والصحافة،حيث غدت مقاييس عالمية للحكم على هذا النظام أو ذاك ومدى احترامه للقواعد والأصول القانونية الدولية.يعد اختطاف الاستاذ مشعل تمو استهتارالحكومة السورية بأبسط مبادئ حقوق الانسان وعلى رأسها المادة التاسعة من الاعلان العالمي لحقوق الانسان،التي تنص على انه:لايجوز القبض على أي انسان أو حجزه أو نفيه تعسفا،وبالتالي خرق سافر للعهدين الدوليين عن الحقوق المدنية والسياسية والثقافية والاجتماعية للإنسان لعام 1966.وليس من الغرابة أن الحكومة السورية موجودة على رأس اللائحة السوداء لمنظمة العفو الدولية وكافة المنظمات العالمية التي تدافع عن حقوق الانسان والحريات السياسية.اننا نطالب النظام السوري بالكف عن هذه الممارسات الوحشية التي لاتنسجم مطلقا سواء مع القانون،بما فيها دستوره بالذات،أو مع روح العصر،حيث تغربت هذه الدكتاتورية العسكرية عنه وأصبحت في واد آخرتماما.هناك واجبات والتزامات دولية أخذتها الحكومة السورية على عاتقها،يجب تطبيقها واحترام توقيع وزرائها عليها،وفي مقدمتها الحقوق والحريات الأساسية للانسان الواردة في مجموعة من المعاهدات والمواثيق الدولية،بما فيها ميثاق الأمم المتحدة.لذا اننا نحمل النظام السوري مسؤولية الحفاظ على حياة المعارض الكردي مشعل تمو والكشف عن مصيره ومكان تواجده،كما ندعو المنظمات الدولية المعنية الضغط على الحكومة السورية بهدف اخلاء سبيله.
حركة التغيير الديمقراطي الكردستاني- سوريا- آب 2008