الرئيسية » مقالات » متى تتوقف الكويت عن مطالبتها العراق بمبالغ النوم الرغيد لأميرها ؟!

متى تتوقف الكويت عن مطالبتها العراق بمبالغ النوم الرغيد لأميرها ؟!

فى البدايه لابد من تذكير الجميع برسالة اميرالكويت الى صدام (حارس البوابه الشرقيه ) ! ..وكما يسميه الكويتيون خلال الحرب العراقيه – الايرانيه ومضمونها ( ان عينى لاتنام اذا لم ارى ابتسامتك على شاشة التلفزيون والتى اقرأ فيها النصر فى جبهات القتال )!
فهل سأل الكويتيون انفسهم عن الثمن الباهظ الذى دفعه العراقيون من الشهداء والمفقودين والاسرى والجرحى والمعوقين وتدمير البنى التحتيه ليتحقق هذا النصر الذى كان به ينام برغد اميرهم ؟! واذا كانوا على معرفه بهذا الثمن.. اذن لماذا تطالب حكومتهم الحكومه العراقيه بمبالغ كانت تقدم اصلا كمساعدات له من اجل النصر فى هذه الحرب وبالتالى غفوة الأمير؟
ان المطالبه الكويتيه الاخيره بتسديد هذه الديون بحجة توفر فائض فى الخزينه العراقيه دليل اخر على مدى الحقد الكويتى الاعمى على العراق وشعبه وبرهانا على انهم ينظرون بعين الحسد الى وطن لازال فى المراحل الاولى من الشفاء .
أما عن الغرض من مقالى الجارى فهو ليس جرد الافعال الاجراميه الكويتيه بحق العراقيين لانها اصبحت معزوفه موسيقيه يرددها العراقيون صغارا وكبارا بل تحذيرالكويتيون واولهم حكومة (آل الصباح ) بان استمرار اصرارهم على عدم اطفاء ديون التعويضات الكاذبه ( مبالغ غفوة الأمير ) التى تم ترتيبها ظلما بحق العراق معناه انهم عليهم انتظاريوما اسودا آخرمن قبل العراقيين !! .. لذا اناشدهم بضرورة توسيع افق تفكيرهم عسى ان يتجنب الجميع قرب هذا اليوم وتكرار المأساة.
واقول لهم ..
ان اميركا لن تخدم شعبا ابدا ومستعده للتخلى برمشة عين عن اى حاكم اوعائله مالكه مهما كانت درجة وفائهم لها! .. لذا عليهم عدم استمرار النظر بين اقدامهم فقط والعيش فى ضلاله يرون فيها اميركا صديقه وفيه تحميهم الى الابد !!
ان يلتزموا الصمت ويكفوا عن تصريحات الاساءه للعراق وشعبه ومنها مطالبتهم المتكرره للديون الزائفه والتى تصدر دوما من ساستهم الجهله الذين لايجيدون حتى القراءه والكتابه!
ان لايتمادوا فى سقف مطالبهم عسى ان ينتزعوا ادناها التى لايستحقوها مطلقا فهذه لعب مكشوفه لاتخفى عن العراقيين.
ان الاعتراف بدولتهم الكارتونيه لازال أمرا لم يجرأ ان يوقع عليه اى من الحكام العراقيين منذ اعلان الجمهوريه!
كفاكم العيش على سلب ونهب النفط والاموال والاراضى العراقيه مستغلين ظرف العراق الغير مستقر المؤقت.
لاتأمنوا شعب العراق .. لأنه سيبقى ينتظربصبر تصرفاتكم المهينه بحقه الى ان يحين وقت انفجاره وانتم ادرى بصولاته عندما يقرر الانتقام !
وآخر تحذيرى .. عليكم التفكيرباحسن الصيغ للتكفيرعن ذنوبكم التى اقترفتموها بحق العراق ارضا وشعبا والبدء باطفاء الديون المزيفه فورا واتباع سياسة جديده من علاقات حسن الجوار وعسى ان تدفعواعنكم شر البلاء العراقى القادم !!