الرئيسية » مقالات » هل هناك تغيّر في الستراتيجية الأميركية في العراق والمنطقة ؟ ـ 3 ـ

هل هناك تغيّر في الستراتيجية الأميركية في العراق والمنطقة ؟ ـ 3 ـ

من جهة اخرى وفيما يتصاعد خطر الهيمنة الإيرانية في العراق والمنطقة، بشتى الحجج و تحت انواع الشعارات القديمة الجديدة، التي تعبّر عن اهداف تصدير ( الثورة الإسلامية ) و على اساس مواجهة الشيطان الأكبر (الولايات المتحدة الأميركية )، يتعزز نهج الأنفتاح الرأسمالي الحر فيها بشكل مذهل كما يشهد عليه النشاط المتنوع في ” جزيرة كيش ” الإيرانية (1) كجزيرة حرة امام كل الرساميل الغربية : اميركية واوروبية، رغم كل الحروب الكلامية و انواع الخطب .
” كيش ” التي وصفتها ” معصومة ابتكاري ” نائبة رئيس الجمهورية الإيراني السابق، بانها ” هي التي تجعل من ايران جزيرة الإستقرار في الشرق الأوسط بمنظور رجال الأعمال الأمريكيين ” في خطابها الشهير الذي دعت فيه المستثمرين الأجانب و الغربيين بالذات للأستثمار في ايران . حيث تقع في الجزيرة مقرات الأدارات والممثليات الغربية رغم انواع العلاقات الدبلوماسية المقطوعة رسمياً . . وتمتاز بسهولة شروط الأقامة والفيزا ، وحيث توجد ادارات 72 اثنان وسبعون شركة استثمارية غربية عالمية والنفطية منها بشكل خاص ، مثل : PGP ، توتال الفرنسية، هاليبرتون/ تشيني ، شل، عجيب . . وغيرها، من شركات النفط النرويجية و الأخرى التي تحمل اسماءاً اوروبية و تعمل برأسمال اميركي ؟ . . . اضافة الى شركات اللوتري (اليانصيب) !! واسواق الجملة و المفرق بالأسعار الحرة التي تجهز وحدها الأقتصاد الإيراني بـ 4 مليارات دولار فصليا (2) .
ويضيف متخصصون، ان اعلان منطقة سرخس (ساراخس) في اقصى شمال شرق ايران كمنطقة حرة من قبل ” احتكار القدس ” للنفط والغاز (3) ، المملوك والمسجّل باسم الأخ الشقيق للمرجع الإيراني الأعلى خامنئي، والذي ينشط فيه احتكار توتال النفطي الفرنسي ـ المتعدد الجنسية اضافة الى الشركات الكازاخية، التركمانية، الأوزبكية، الآذربيجانية و التركية . . جعل من المقاطعة النفطية المعلن عنها ضد إيران لامعنى اقتصادي لها، بوجود المناطق الحرة تلك و بسياسة التوسع بها . في معادلة معقدة تلقي اضواءاً على طبيعة ملفات العلاقات الأميركية ـ الإيرانية المتنوعة و المتبادلة المصالح والأرباح، تحت شعارات . . ” الموت لأميركا ” و التهديد بالخطر النووي !!
وفيما يتواصل النشاط العسكري الأميركي المكلف في العراق، وتواصل القاعدة الأرهابية نشاطاتها فيه رغم الضربات الموجعة التي تلقّتها و تتلقاها الآن، وفق البيانات الرسمية. اضافة الى تواصل نشاط عدد من الدوائر الإيرانية التي تعمل على اثارة و تغذية الصراعات الطائفية و القومية فيه، بالسلاح و المال و باللعب على اطرافه المتنوعة لصالح اجندتها الخاصة المنسجمة مع اثارة قضية السلاح النووي المستمر التلويح بها، مؤدية الى مزيد من الخسائر البشرية والمادية للأطراف العراقية خاصة، اضافة الى الأميركية .
و فيما يتواصل استمرار سياسة الغطرسة لحكومة اولمرت في الصراع العربي الإسرائيلي، تزايد الخسائر الأميركية في افغانستان، و بعد تأثيرات سحب السعودية لودائعها احتجاجا على مضايقات الإدارة الأميركية للجاليات و المصالح السعودية في الولايات المتحدة منذ 11 ايلول 2001 . . اضافة الى طول انتظار و (ترقّّب) الأشقاء العرب للحالة في العراق (4) . .
والتي دللت على استنفاذ خطط ” الغرب ” و عجز نوع تحالفاته، عن “احتلال” المنطقة وإعادة هيكلتها برؤيته الحالية، اضافة الى عجزه عن الاستثمار في فوضى المنطقة، و على تزايد دور الأقطاب الإقليمية، وتزايد حالة العداء ذي الطبيعة الراديكالية، و على اهتزاز و تهريّ الأدوات والقوى التي استند عليها و افترض فيها النجاح بداية، اضافة الى تواصل غياب المبادرة والمشاركة الشعبية !!
اخذت كلها و غيرها تترك تاثيراتها السياسية و المعنوية و المالية السلبية على واقع الحياة اليومية الداخلية الأميركية، في وقت يتميّز بتزايد تباعد مصالح الأحتكارات الصناعية العسكرية الأميركية الداعمة لإدارة الرئيس بوش، عن ما انتظره الشعب الأميركي ذاته منها كما مرّ ، والذي اخذ يفرض الحاجة الى مرحلة جرّ النفس و التهوين على الناخب الأميركي، و اعادة التحالفات . . بعد ان حققت تلك الإحتكارات اهدافا هامة لها على صعيد ستراتيجيتها في العالم و المنطقة .
من هنا بدأت اطراف ادارة الرئيس بوش تطرح اهمية الحل السياسي وتحاول اتباع وسائل ( الأقناع والمصالحة) و محاولة احتواء سياسات العداء لحربها في المنطقة على اساس “محاربة الأرهاب” . . وفي بيانات اكثر وضوحاً من مشروع بيكر هاملتون توضح وزيرة الخارجية الأميركية رايس :
” أن النجاح الأميركي في القضاء على تلك الجماعات (المقصود الأصولية المتطرفة / م . ب) يحتاج إلي مساعدة الحلفاء والأصدقاء بالمنطقة . . وأن المصلحة الأميركية التي تجمع بين دفع الديمقراطية ومحاربة الإرهاب والتطرف بالمنطقة خيار صعب ومعقد؛ حيث تحتاج الولايات المتحدة الأميركية إلي تعاون الأنظمة غير الديمقراطية بالمنطقة . . و أنه لا يمكن إنكار دور الدول غير الديمقراطية في محاربة الإرهاب ” !!
اضافة الى قولها ” أن حل مسألة مشاركة الجماعات المسلحة في الانتخابات . . . يقع على عاتق قيادات المنطقة ومؤسساتها؛ لإيجاد حل لها بالطرق السلمية بعيدا عن الكبح والقمع والاستثناء “!! و الذي يعني انه يفتح الباب لأشراك الجماعات المسلحة في الحكم، على النقيض من : مطالباتها و تاكيداتها على انهاء التشكيلات المسلحة غير الحكومية ” الميليشيات ” وعلى التبادل السلمي للسلطة الذي يؤكده الدستور العراقي الجديد، كشرط للمشاركة في الحكم ؟!! و الذي يوضحه و يؤكده هنري كيسنجر ( راجع : مراجع و مقارنات ) .
و يرى محللون و مراقبون دوليون، ان تركيز المسؤولين في ادارة الرئيس بوش على تصاعد اهمية الدور السياسي الآن بل و ابدائهم ( مرونة ) اكبر مع انواع الجماعات المسلحة الذي يجد تعبيره في ” . . ان الظروف الحالية تؤدي إلي صعود قوى غير حكومية خلال الممارسة الديمقراطية، ولاسيما أن الجماعات المسلحة التي لم تعلن تخليها عن العنف هي أقوي الجماعات السياسية تنظيما في العالم العربي ” (5) ويوضّح ان ما جرى و يجري لحد الآن رغم الشعارات التي لخّصتها ادارة الرئيس بوش في الديمقراطية و في انهاء العنف كاسلوب للحكم و التعامل، لابدّ وان يعكس صفقة سياسية جديدة في طور العمل و التطبيق مع الجماعات المسلحة، تبدأ بها ادارة اوباما المنتظرة عملها .
وعلى ذلك يرى عديد من الخبراء ان الستراتيجية الأميركية في المنطقة الآن تزداد وضوحاً في ان المهم لها ليس الديمقراطية و انما ” محاربة الأرهاب ” دون تعريفه و تحديده، ودون السعي لتجفيف منابعه و دون وضع حلول لأسباب العنف النابعة من : الفقر و الجهل و الجريمة و المخدرات من جهة، تصعيد التعصب القومي و الديني و الطائفي، اضافة الى الحرب و الإحتلال و غيرها من جهة اخرى والتي تسببت بها سياساتها الحربية ذاتها.
و ان تغيّر ستراتيجيتها في المنطقة يتلخص في دوام ” مساومتها التاريخية القائمة على الدعم الأميركي للنظم السلطوية ديمقراطية و لا ديمقراطية مقابل عمل هذه الأنظمة على تحقيق الاستقرار الذي تسعي إليه الولايات المتحدة لتحقيق مصالحها ” على حد تعبير موضوعات وزيرة الخارجية الأميركية رايس، المستندة الى مشروع ” بيكر ـ هاملتون ” الستراتيجي الديمقراطي ـ الجمهوري . . وهو الأمر الملموس و المعاش في حركة الواقع العراقي المأساوي حتى الآن وحركة اتفاق و اختلاف و تنازع قواه المحرّكة، و الى قضية كركوك الملتهبة الآن، رغم جهود مخلصة تبذل .
و يرى سياسيون ان دول الغرب بعد ان نظّمت الشرق الأوسط بتكريسه تابعاً … وعلى اسس القومية و القومية ـ الأقليمية و المحلية وعلى اساس قوميات اصغر و اقليات قومية و فئات اجتماعية و دينية حاكمة و اخرى محكومة . . تسعى اليوم الى التاقلم و التعايش المتبادل المصلحة مع اطراف الموجة الأسلامية في المنطقة . . بعد تزايد الشعور انها تستنفذ الآن حتى برنامجها في ( دعم ) تكوينات الأقليات و نضالها من اجل حقوقها العادلة !!
و ان المتغيرات الحاصلة فعلا لكل الأسباب المارة الذكر قد تدفع بالغرب للتعامل مع الجديد النوعي على قواعد أخرى بقصد احتواء المنطقة وإعادة هيكلتها وهيكلة قواها على قواعد وبنى جديدة يفترضها مجدية، وبينها القبول والمساعدة على تشكل محاور قوة ما فوق قطرية بطابع عربي في محاولة لتصعيد التعارض مع القوميات والأمم المجاورة بوجهة موازنتها و تحقيق استقرارها المنشود . . باسلوب سعي الغرب الدائم لإقامة نظم امن إقليميه موالية أو متعايشة. و التي منها تنطلق دعوات الإدارة الأميركية الآن الى ” العراق العربي ” و “عروبة العراق ” بعد ان اهملتها ولم تهتم بتحديث مفهوم الإنتماء العربي على اساس احترام حقوق وواجبات الأقليات غير العربية . . لا قولاً و لا فعلاً و لا جهوداً .
و يشير فريق آخر الى ان الستراتيجية الأميركية اليوم تعبّر عن حاجتها الى برامج سياسية وفكرية وبالتالي احزاب جديدة تعبئ نحو السعي على تحقيق تقارب و (وحدة ) دول المنطقة او عملها على اساس من محاولة تكتيل الشعور العربي للوقوف امام الخطر الإيراني الساعية الى احتوائه، حيث حققت و تحقق نجاحات في اجندة معه . .
في وقت تعمل فيه على احتواء إيران بدل مواجهتها عسكرياً عبر: قبولها بدور إقليمي عملي لها، وإفساح المجال لها في آسيا الوسطى، وقبولها شريكا ثانويا في العراق، وبعض مناطق الخليج، لتخفيف اندفاعتها باشراكها في النظام الإقليمي و بتحمّلها اعباء توفير مستلزماته . . عبر ستراتيجية التفاوض، والتعاون الاقتصادي والأمني مع تصعيد الحملة الإعلامية والأمنية والسعي للتعامل و التأثير على بنيتها بالرهان على ” الليبرالية ” والقوى الاقتصادية الموالية فيها، المجسدة في تيارات في المؤسسة الدينية، وفي البازار . . على اساس تزايد وجهة الدوائر الأميركية الحاكمة في قبول القوى الإقليمية الصاعدة، والتعايش معها، وقبول صعود قوى جديدة، والسعي لاحتوائها، والرهان عليها
وفيما تسعى الستراتيجية الأميركية الآن الى احتواء الأزمات و الى التطبيع و التعايش مع الميليشيات بعد توصلها الى استحالة ايقاف العنف، و دعوتها ايّاها الى تشكيل اجنحة سياسية لها ( كما يجري مع حماس في غزة ) . . يتساءل فريق ثالث عن ماهية حدود مصالح الأمن القومي الأميركي في المنطقة ؟؟ فلا يعقل ان تكون بلا حدود قانونية فاعلة و معمول بها تضمن مصالح دول و شعوب المنطقة و حقوقها هي بالأستقرار و السلام و الرخاء . . و خاصة في مجالات النفط و الطاقة والثروات الطبيعية، و في تحقيق الأمن . .
و تعبّر اوساط متزايدة عن قلقها من اشارات واعمال واضحة للأحتكارات الأميركية المهيمنة تعبّر عن قبولها لأية سلطة في مناطق النفط ؟! تستطيع ان تنظم لها النفط والأمن و مواجهة ( الأرهاب ) في وقت لاتبالي فيه الأحتكارات ذاتها من اخطار اعمال الأرهاب و الموت و الدمار على شعوب المنطقة بقدر خوفها من تدميره لمصالحها . .
وفيما يشكّل العراق نموذجاً مصغّراً لدول المنطقة المتشابكة المتداخلة التكوينات، اضافة الى اهميته الستراتيجية الفائقة لها . . فان وضعه الآني يلعب دورا حاسما في تقرير واقع و آفاق الستراتيجية الأميركية في المنطقة و العالم بتقدير مخططيها، خاصة وان عليه الآن اكبر قوة عسكرية اميركية خارج الولايات المتحدة، وترى الإدارة الأميركية في العلاقات الستراتيجية معه و مع أفغانستان وبعض دول أسيا الوسطي والعلاقات الستراتيجية طويلة المدى مع الدول الخليجية، الأساس في ستراتيجيتها في عموم المنطقة، اضافة الى ستراتيجها في تصعيد التعارضات الاثنية و القومية . . و اعتمادها كقاعدة دائمة للتأثير و الفعل في المنطقة . في وقت تتزايد فيه التكهنات بتهيؤ البنتاغون للأستعداد على استبدال الوجود العسكري الأمريكي المباشر الكبير في العراق . . بوجود محوري في المنطقة الكردية، الكويت، الأردن، وفي دول الخليج وبحر العرب . .
من ناحية اخرى، ورغم ماحققته الأدارة الأميركية من اسقاط الدكتاتورية الذي افرح ملايين العراقيين، الا انها بقرارات دوائرها وتراكم اخطائها، اضافة الى كل الواقع الوطني والأقليمي والدولي، ورغم صبر ابنائه وتماسكهم امام الأخطار الرهيبة المتزايدة . . فإن العراق انتقل الى مواقع لاتزال مجهولة بعد ان لم يحصل ابنائه من كل التغييرات الاّ الدمار، رغم الجهود المخلصة التي تبذل و النجاحات التي تتحقق في نجاحات وقوف عشائر العراق العربية ضد القاعدة والتي تسببت بانبعاث الروح الوطنية العراقية وبالتالي بانكسارات القاعدة، و التي تواجه بمحاولات اثارة نزاعات عرقية و قومية بين ابناء البلد الواحد .
وسط قلق اوسع الأوساط العراقية الذي لا يتأتىّ من آليات و كيفية تحقيق تنازلات متبادلة مع الجيران فحسب، بقدر قلقها النابع من استمرار ترك العراق ساحة للصدام و لتغلغل الجوار بشؤونه، وبعبارة ادق جعل العراق كما لو انه بؤرة دائمة للحروب في المنطقة ؟؟ التي حتى لو انسحبت القوات الأميركية منها . . فانها لاتذكّر الاّ بما ترك الأنسحاب الأميركي من فيتنام في منطقة جنوب شرقي آسيا، حيث استمرت الصدامات والفتن بين اطراف المنطقة ودولها، مكبدة شعوبها خسائر لم تنته الى الآن، على اساس مصالح وخطط الأدارة الأميركية العسكرية الستراتيجية اللاحقة .
اضافة الى القلق النابع من مساعي محمومة دولية و اقليمية تجري لعدم السماح للعراق بان يبرز كقطب نفطي مالي تجاري في المنطقة، و مساعي محمومة متنوعة في دول المنطقة تسعى لتحطيم كيانه امام المستثمرين بابقائه في حالة عدم استقرار، ليس بتسهيل ارسال معارضيها الداخليين اليه فحسب . . بل بالأمعان في تحطيم كينونته الإجتماعية الثقافية الحضارية . في زمان صار فيه مآل و مصير النقاط الأكثر التهابا في العالم لايتقرر في الواقع بالأرادة الوطنية لوحدها و لا بالأرادة الدولية لوحدها و انما بكلاهما و بصراع و تفاعل الأقطاب الأقليمية الجديدة معهما و مع الأقطاب العظمى الأخرى .
والذي قد لن يكون في ظروف تصاعد النزاعات العرقية والطائفية و القومية التي يجري الدفع بها ، و تهدد باندلاع نزاعات اكبر سواءاً في العراق او في عموم المنطقة . . الاّ محاولة لنشر الفوضى بين شعوب المنطقة لتأمين انسحابها منتصرة من جهة، ولترك الصراعات الأقليمية تشتعل لتشغل دول المنطقة بمشاكلها وتشلها فيما بينها، فاسحة المجال لتدوير دواليب ماكنة المجمع الصناعي العسكري النفطي الذي تقوده الأحتكارات الأميركية المتعدية الجنسية المنتصرة، في وقت تدعو فيه الى الأستقرار و محاربة الأرهاب .
واخيراً فأن الوضع الحرج القائم، لابد وان يشحذ همم القوى العراقية الفاعلة، الى اهمية وحدة القرار العراقي ووحدة خطابه، واهمية تلاحم مكوناته باختلافها الفكري السياسي، القومي، والديني المذهبي، الذي لايمكن بدونه الحصول على حقوق لأي مكوّن عراقي لوحده . . والى اهمية المبادرة للتوجه لمكونات المنطقة وللقوى العالمية العظمى الأخرى ايضاً، من الصين والى الأتحاد الأوربي وروسيا . . في ظروف يتزايد فيها احتدام الصراعات الرهيبة على المناطق الأكثر ثراءاً بالمواد الخام في العالم . (انتهى)

14 / 8 / 2008 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. تقع جزيرة كيش الإيرانية في الخليج العربي قرب مضيق هرمز .
2. راجع وثائق ” ايران ، القنبلة الموقوتة ” ، الملفات و الأفلام الوثائقية في ارتي ، زد دي اف في 3 / 7 / 2006 .
3. الذي يسمى داخلياً بـ ” وَقْفْ القدس ” .
4. التي اخذت تتحرك مؤخراً ، بدءاً باعفاءات الديون الإماراتية، زيارة العاهل الأردني ، الجهود المصرية لأفتتاح سفارتها في العراق . .
5. كوندليزا رايس في ” التحديات الرئيسية للولايات المتحدة . . ” .

مراجع و مقارنات :
ـ ” الحقيقة المحرّمة “، جين ـ شارلز بريزارد/ غيلاومي داسكوي، زيورخ 2002 .
ـ ” أمراء الظلام ” لورينت مورافيك ، نشر ناشيونال بوك ـ نيويورك ، 2008 .
ـ ” النفط كسلاح للسيطرة على العالم ” ف. وليام انغدال ، شتاينهيرست ـ فيسبادن ـ المانيا ، 2003 .
ـ ” القطب العالمي الأعظم ” زبيغنيو بيرجنسكي، منشورات فيشر، فرانكفورت ـ ماين ، 2003 .
ـ ” مشروع بيكر ـ هاملتون ” ، ايلول 2006 .
ـ ” التحديات الرئيسية للولايات المتحدة الأميركية في الشرق الأوسط ” كوندوليزا رايس ، تموز 2008 .
ـ ” خطتي بشأن العراق ” المرشح الدمقراطي باراك اوباما، تموز 2008 .
ـ ” الحقيقة الجديدة في العراق يواجهها الصراع القديم ، هنري كيسنجر ، اوائل آب 2008 .