الرئيسية » مقالات » هيئة علماء المسلمين …. لعنة الله عليكم اجمعين

هيئة علماء المسلمين …. لعنة الله عليكم اجمعين

ربما ( واكرر ربما وليس يقين ) قد يجعلني هذا العنوان اتحمل بعض الاثم حيث اني جمعت به كل من يعمل او يمثل هيئة علماء المسلمين بـ ( لعنة الله ) التي لا تقع او لا يتمناها اي شخص باستثناء من يستحق هذه اللعنة , الا اني احب ان اقول ان هذه اللعنة اتمناها فقط الى فئة معينة وهم كل من انتخب او ايد او شارك في انتخاب حارث الضاري مرة ثانية كرئيس لهيئة علماء المسلمين ( الموقرة ) الذين يعتبرون انفسهم المرجعية التي تمثل الطائفة السنية في العراق حالها حال مرجعية النجف الاشرف التي تمثل بدورها الطائفة الشيعية !!! .
ان لهيئة علماء المسلمين تاثير كبير في عدة جوانب , حيث ان الجانب الاول ما فعلوا ويفعلونه بالشعب العراقي من قتل ونهب وخطف , حيث حولوا اكثر الجوامع التي كانت تابعة لهم الى مقرات للقتل واماكن للخطف والاغتصاب , حتى وصل صيتهم الى ان الكثير من العراقيين اطلقوا عليهم ( هيئة علماء الخاطفين ) , بالاضافة الى الدعم الذي قدموه الى تنظيم القاعدة والارهابيين حيث كانوا الحاوي الاول والاخير لعناصر القاعدة حيث قدموا لهم كل ما احتاجوه لسفك دماء الشعب العراقي بالاضافة الى دورهم في تهجير المواطنين من سكناهم بعدما سيطروا على الكثير من المناطق الامنة وتحويلها الى مناطق خالية من السكان بعد طرد اهلها واخذ املاكهم باسم الدين والاسلام الذي هو بريء منهم ومن افعالهم الشعواء .
اما الجانب الاخر هو ان هيئة علماء المسلمين كان لهم دور كبير في تشويه صورة الاسلام امام اصحاب الديانات الاخرى , حيث من خطف الاجانب سواء كانوا صحفيين او مدنيين الذين ليس لهم اي دور في جلب الاذى للشعب العراقي او قدوم الاحتلال , فادت افعال هذه الهيئة الى تشويه صورة الاسلام والمسلمين حالهم حال اسامة ( بن لا دين ) وما فعله بالعالم من تفجيرات ضد الشعوب البريئة التي ليس لها اي علاقة بحكوماتهم وافعال حكوماتهم ( كما ليس لنا علاقة بصدام ولا بافعال صدام البذيئة ضد شعبه وضد الشعوب والحكومات المجاورة لنا ) فدفع ذلك الى التكلم على الدين الاسلامي ووصفه بالدين الارهابي , حيث اننا نتكلم فقط عن الرسوم الدنيماركية والتصريحات الاخرى ضد الاسلام ولا نبحث عن اسباب هذا التوجه والحرب ضد الاسلام المسلمين دون الديانات الاخرى ( رغم اني مع مقاطعة الدنيمارك سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وضد كل من يسيء الى الاسلام والمسلمين ) .
ومن تاثيراتهم ايضا هو تحريضهم للطائفة السنية ( التي كانت تتبعهم وليس الان ) وجعلهم يحسون ان ليس لديهم اي حقوق وهم مغبونين وغير ممثلين في الحكومات السابقة والحالية ( واقصد بعد سقوط صدام ) فيجب على السنة مقاطعة هذه الحكومات واعلان الحرب ضدها لاسترداد حقها , وحدث فعلا هذا متمثلا بعدة انسحابات قام بها السياسيين السنة من الحكومات التي جاءت بعد سقوط صدام حيث من حكومة اياد علاوي مرورا بحكومة ابراهيم الجعفري وحتى في هذه الحكومة حيث كانت لهم مقاطعات كثيرة قبل قرارهم الصائب بالعودة الى اليها بعد اكتشاف الاهداف التي كان يسعى لها اعضاء هذه الهيئة وامثالهم ممن يدعون بالوطنية والقومية والادعاءات الاخرى التي مل منها الشعب العراقي والتي اوصلته الى ما هو عليه الان ( فمثلهم الاعلى صدام قضى عمره كله يدعي بالوطنية والقومية ويدافع على فلسطين المحتلة ويرسل لهم الاموال والغذاء ويقطعها عن الشعب العراقي ) .
انا احب اقول شيء واحد فقط وهو نفسه الذي ادركه الساسة السنة , هو لا يوجد اي طريق غير نهج السياسة والحوار واستخدام المنطق والعقل لاخذ الحقوق واقتسام السلطة , فلا لرفع السلاح اي نتيجة سواء الخراب والدمار والهلاك .
ان من الامور المهمة هو طرد المتبقي من هذه الهيئة خارج العراق وكما فعل الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي حيث داهمت قوته مقر الهيئة في جامع ام القرى الذي هو احد اكبر الجوامع في العراق والذي تحول بفضل هذه العناصر الى اكبر اماكن الخطف والنهب والقتل , حيث قام هذا الشيخ بتنظيفه من هذه الفئات الظالة وطردهم وارجاع المسجد الشريف الى ديوان الوقف السني والذ هو الجهة الوحيدة تمثيلا لاهلنا السنة وكما ديوان الوقف الشيعي يمثل اهلنا الشيعة , بالاضافى الى دوره الكبير في ارجاع الامن الاستقرار الى مناطق عديدة من بغداد ومنها منطقة الاعظمية وغيرها .. وما له ايضا من دور في تحقيق المصالحة الوطنية وتمثيله لسنتنا خير تمثيل .
الصحفي
محمد حبيب غالي